خـ،ـنت ثقة اهلي

هل كان حقيقه ام مجرد حلم … بل كا ومن فوره ذهب يبحث عن شقيقه كالمچنون في كل مكان ولم يجده فقد ذهب وعروسه برفقه فارس وليلي لقضاء شهر عسل في احدي المدن الساحليه…. يقضون شهر عسل ڼار حقده وغيرته من فارس علي ليلي …. وڼار خوفه من معرفه شقيقه للحقيقه…. وتذكر ملامح شقيقه السعيده التي تبدلت الي نفور وكره وشيء اخر لم يستطع تفسيره عندما طلب منه محادثته علي انفراد ووقتها تاكد من انه لم يكن يحلم بل كان حقيقه وهو من اعترف علي نفسه واصبح شقيقه شاهدا عليه…!!! قلت لك يا جودت اللي بيني وبينك ابوك وبس هو اللي مسكتني عنك ومخاليني اخالف ضميري واكتم شهاده حق وابلغ عنك … وحاجه تانيه كمان اللي مسكتاني ان فارس طلع منها براءه لانه لو كان اتسجن ظلم في حاجه معملهاش وقتها مكانش في حاجه هتهمني وكنت هسجنك بنفسي. هتف جودت پغضب مكتوم مستنكرا ما تفوه به شقيقه مستعد تبلغ عني وتسجني وتضحي بابوك علشان خاطر فارس!!!!

اجابه جواد جوابا قاطعا غير قابل للشك انا اضحي بعمري علشان فارس …. قالها وغادر من امامه تاركا اياه يحدق في اثره بنظرات قاتمه مشتعله ونيران كرهه وحقده علي فارس تشتعل اكثر واكثر في ه … فهذا الفارس سلب منه شقيقه والانسانه الوحيده التي عشقها …. ومنذ ذلك اليوم واله بينه وبين جواد اصبحت معدومه يتحدثون فقط بكلمات مقتضبه امام والدهم فقط…. عاد من ذكرياته علي تعالي اصوات ضحكاتهم في الاسفل فاليوم هو يوم العطله والتي يحرص فيه الحج ليل علي تجميع اولاده وفارس وليلي معا يقضون اليوم في جو آسري خاصه بعد وفاه والد عم حسين والد فارس…. قبض علي يده بقوه وتوحشت نظراته عندما لمح فارس وليلي قادمين من بعيد والسعاده واضحه علي وجوهم وصوت ضحكاتها يمليء المكان وفارس يعلمها كيفيه ركوب الخيل وخاصه فرسه العنيد ادهم ..!!!!! لمح والده يشير اليه حتي ينزل وينضم اليهم فأومأ له موافقا مزيفا ابتسامة علي محياه خافيا خلفها ليس فقط تشوه وجهه بل ايضا تشوه روحه !!!

يا ابني ارحم نفسك شويه وارحم الغلبانه اللي عمال تزغط فيها زي البطه الي هت علي العيد … هتف بها فارس مشاكسا جواد الذي يطعم زوجته بعدما سحب من امامه طبق الفاكهه واخذ ياكل منه ويطعم ليلي بيده…. وانت مالك انت ولا هو حلال ليك وحرام عليا وبعدين انا مراتي بتاكل لاتنين هي وولي العهد قالها وهو يربط علي بطن زوجته الكبير المنتفخ …!!! ثم تابع مضيفا بمزاح لكن انت بقي بتاكل مراتك ليه ما انت لو تبطل نان دماغك ده كان زمانك بتاكلها لاتنين زيي والعيال يكبروا ويتربوا سوا …. رد فارس معقبا وهو ينظر الي عين حوريته بعشق وهو يطعمها حبات الفراوله الطازجه مالكش دعوه مصلحه ليلي عندي اهم تخلص جامعتها الاول وبعدين نبقي ف موضوع الخلفه ده انا مش عاوز حاجه تشغلها عن دراستها .. هندسه صعبه ما انت عارف.. واضح انك بتحبها اوي يا فارس…. قالها جودت وهو يجلس في المنتصف بينه وبين جواد … اجابه فارس بنبره صادقه وهو يطبق علي كف يدها من اسفل الطاوله انت عندك شك في كده انا مفيش في حياتي اغلي من ليلي وهي عارفه ده كويس اوي. ضحك جودت ساخرا وتابع مضيفا بمكر وهو يقضم ه كبيره من التفاح يلوكها داخل فمه ومدام انت بتحبها اوي كده تقوم تحرمها من الخلفه ياراجل ده الواحد ما بيصدق يتجوز اللي بيحبها علشان يخلف منها حته عيل مش يتطلع حجج فارغه زي ما انت بتعمل . كاد كل من جواد وفارس ان يردوا عليه الا ان ليلي قد سبقتهم ورد بما الجمه واه بالخرس متهيألي يا جودت ان ده موضوع

خاص بيا انا وفارس بس وبدل ما انت شاغل بالك بينا اوي كده روح انت اتجوز وخلف زي ما انت عاوز !!!!! كز جودت علي اسنانه بغيظ من احراجها له بهذا الشكل امام غريمه ببنما نظر له جواد بحنق فهو اصبح لا يعرف شقيقه ومن الواضح انه لازال يضع ليلي في راسه ويحاول ان يوقع بينها وهذا ما لم يسمح به ابدا !!!!! قوليله يا ليلي يا بنتي …ده انا غلبت معاه رافض يتجوز نهائي عاوز اطمن عليه وافرح بيه زي اخوه بس هو اللي مش راضي… هتف بها الحج ليل ردا عليها وهو يطالع ابنه بنظرات لائمه… جودت استكمال حديثهم عنه عندما نهض وا ملتقطا اشياؤه هاتفا بفتور ريح دماغك مني يا حج انا مش ناوي اتجوز كفايه عليك جواد عن اذنكم عندي شغل ثم انصرف مسرعا من امامهم وهي يغلي من الڠضب وهمس من بين اسنانه المطبقه بقي عاو اتجوز يا ليلي … حاااااضر هتجوز بس هتجوزك انتي وده وعد مني بس لما ارجع جودت مهران بتاع زمان الحــ..ـــاډثه … اااااااااااه الحقني يا جواد شكلي بولد …هتفت بها دانيلا صاړخه پألم عندما داهمتها آلام المخاض…. الدقائق بل الساعات تمر ببطيء شديد والجميع في حاله قلق وت الكل يدعي ويبتهل الي الله وصوت صرخات دانيلا تشق سكون الرواق الخاص المخصص للولاده …

. اهدي يا جواد يا ابني ان شاء الله خير وهتقوم بالسلامه هي والمولود….هتف بها الحج ليل وهو يربط علي كتف ابن يواسيه بحنان والذي كان ېمـ،ـوت من القلق علي زوجته وصوت صراختها يزيده جنونا عليها… دي طولت اوي جوه بقالها اربع ساعات عماله تصرخ ومش عاوزين يولدوها !!! معلش يا ابني مش الدكتور طمنك وقالك ان الوضـ،ـع ده طبيعي علشان دي بكريه وبتطول شويه. ادعي لها انت بس وان شاء الله خير …. يارب يا حج ادعي لها انت كمان والنبي … كله منك انتي جواد انتي السبب في تعب داني بنتي….هتفت بها السيده ماتيلدا من شده قلقها علي ابنتها الوحيده والتي حضرت مع السائق الذي احضره لها فارس علي الفور نظر لها جواد بحنق هاتفا بغيظ والنبي مش وقتك يا ماټي دلوقتي خالص …. لا وقته انتي واحد قليل الادب بيهمك نفسك وبس مش مهم عندك صحه داني …. جواد كف بالاخر متعجب من هذه السيده الغريبه والتي تتهمه باټهامات باطله!!! يا ستي هو انا كنت عملت ايه غلط واحد ومراته بتولد ابنه ايه الغريب في كده وبعدين يعني هو انا عملت حاجه ڠصب عنها ما كله كان بموافقتها ورضاها دي مراتي علي فكره لو مش واخده بالك!!!!! كادت ان ترد عليه بما يليق بوقاحته ولكن انفتاح الباب وخروج الممرضه وهي تحمل علي ذراعها لفافه صغيره بيضاء هاتفه ببشاشه الف مبروك يا سعادت البيه المدام قامت بالسلامه وجابت لحضرتك ولد ماشاء الله زي القمر …. بقلب مضطرب وايد مرتجفه اقترب منها جواد يمد يده يحمل صغيره بين ذراعيه …. ر غريب اجتاج قلبه واختلجت دقات قلبه عندما نظر الي وجهه الملائكي الصغير كان صغير الحجم مغمض العين وله شعر اسود لامع كسواد الليل … دمعت عين جواد ونظر الي ابيه هاتفا بسعاده ليل … ليل جواد ليل مهران !!!! الف مبروك يا صاحبي يتربي في عزك ان شاء الله. قالها فارس وهو يعانق تؤام روحه بسعاده حقيقه… وفي عزك انت كمان ما انت عمه وانت اللي هتربيه معايا … بس انتي وهي مفيش حد هيربي قلب آنا غيري انا ولا عاوزاه يطلع قلبل الادب زيك … هتفت بها ماتيلدا وهي تحمل الصغير بين يديها بحب وحمايه وغادرت مع ليلي برفقه المربيه لمساعدتها في ته واله ملابسه!!!! نظر جواد في اثرها مدهوشا مذبهلا دي خدت الواد ومشيت خدت ابني !!! يا ماټي … يا ماتيلدا… انتي يا وليه استني هاتي الواد.. اقام الحج ليل عقيقه و الكثير والكثير من الذبائح واطعم اهل بلدته والبلاد المجاوره احتفالا بقدوم اول احفاده الغالي ابن الغالي كما يناديه… انتهت دانيلا من اطعام صغيرها ووضعته في مهده الصغير وقامت كي تستعد للنزول لاسفل لاستقبال التهاني من الاهل والاقارب….

خرج جواد من الحمام الملحق بغـ،ـرفته يجفف خصلات شعره الناعمه التي ورثها منه ابنه لمح زوجته تقف امام الدولاب ب اسود حربري ذات حملات رفيعه انعكس مع بياض بشرتها وشعرها الاشقر فاعطاها سحرا خاص بها وحدها … وانت كمان وحشتني اوي اوي يا حبيبي … اجابته بانفاس منه وانت كمان يا حبيبي وحشتني اكتر بس معلش استحمل واصبر شويه . اكتر من كده مش هقدر انا بنهار !!!! معلش يا روحي كلها اربعين بوم وابقي كلي ملكك… ه نعم يا اختي اربعين يوم ليه ان شاء الله . كتمت ضحكاتها علي تذمره وهتفت تسترضيه هو كده يا حبيبي دي فتره النفاس لازم تبقي كده وبعدين الدكتور قالي كده وماما كمان … اااااه امك بقي هي الحكايه كده طب يا اختي خالي كلام امك ينفعك ما هي اصلها حطاني في دماغها بس علي مين وديني ما انا سايبها مش كفايه عامله كماشه علي الواد ابني ومش عاو اقرب منه …

اما وريتك يا ماتيلدا يا بنت ام ماتيلدا ما ابقاش انا جواد مهران ….!!!!! اقترب جودت من شقيقه يقدم له هديه ذهبيه ثمينه تليق بحفيد عائله مهران … الف مبروك يا جواد يتربي في عزك وعز جده ان شاء الله…. الله يبارك فيك يا جودت عقبالك .. بس ليه مكلف نفسك كده ده انت حتي عمه ….قالها جواد بصدق مستغربا الهديه الباهظه التي اهداها اياه فقد كانت عباره عن قلاده ذهبيه معلق بها اسم ليل مرصعا بالالماس!!!! انت قلتها بنفسك انا عمه يعني زي ابوه مش كده ولا ايه ولا انا مشبهش لفارس !!! نظر له جواد مطولا هاتفا بجمود انت اه عمه بس مش زي فارس ولا هتكون ضحك جودت ساخرا متغاضيا عن جملته الاخيره متحدثا بخبث تمام … بس علي فكره انت مش محتاج تسمي اسم ابنك علي اسم ابوك انت من غير حاجه الحيله واللي علي الحجر ده في خيالك المړيض بس يا جودت ابونا عمره ما فوق بينا وانت عارف كده كويس انت بس اللي بتشوف ده وحابه ومصدقه وعايشه …ربنا يهديك ويصلح لك حالك يا ..يا اخويا …! قالها وغادر من امامه حتي لايزيد الامر بينهم سوء اكثر من ذلك فهو لايريد لاحد ان يشعر بما يدور بينهم …. تطلع جودت في اثره بنظرات غامضه وعلي ه ترتسم ضحكه خبيثة عاد بنظره الي الخلف فوجد الصغير غافي في مهده بسلام … اقترب منه ونزل علي ركبتيه حتي وصل الي مستواه مد يده يتحسس وجنته الصغيره الحمراء القطنيه بحنو…

فتح الصغير عينيه العسليه ونظر اليه بها ببراءه نظره ات رجفه في قلبه المشوه فشعر بش غريب نحو هذا الصغير لا يعرف ماهيته ولكن الذي ادركه ان هذا الصغير احتل قلبه دون استئذان !!!! ااااااه ….ليل ….ليل جواد مهران …. ابني اللي مخلفتوش !!!!! كان جالسا علي الفراش يقرأ في احدي الكتب ولكنه لم يفقه شيء مما قرآه بسببها !!! تلك الحوريه التي ستصيبه بنوبه قلبيه في يوم ما بسبب سحرها وفتنتها التي تزداد يوم عن الاخر … لمحت نظراته لها في المرآه تلك النظرات التي ترضي انوثتها وغرورها …. ارادت المزيد من نظراته فزادت من الدلال والغنج حتي تشعله اكثر فاكثر … رشت بعض قطرات من عطرها الذي يعشقه عطر عربي اصيل مزيج من المسک مع الفانيلا يجعل لها سحر خاص بها وحدها …. رمي الكتاب ارضا وفتح لها ذراعيه كي تسكن في مكانها الوحيد والصحيح داخل احضانه تضمها ضلوعه وتهدهدها دقات قلبه النابضه بعشقها … همس بيحه رجوليه جذابه حوريتي..!!! وضعت راسها فوق مضخته النابضه پجنون عشقها قلب وعمر حوريتك …

. اجابها بهمهمه وهو مازال علي وضعه امممم. مش نفسك يكون عندك بيبي زيه اجابها نافيا بحسم لا مش عاوز …. طبعا مش عاوز ولد زي ليل علشان يشاركني فيكي وفي حبك انا عاوز بنوته حلوه وزي القمر زيك تكون شبهك ويحتها من ريحتك ساعتها هكون اسعد رجل في الدنيا دي كلها … اتسعت ابتسامتها العاشقه وهتفت بدلال اذابه واشمعنا انا بقي تجيب لي بنوته تشاركني حبك ليا. انا عاوزه ولد ويكون شبهك وعنيه لون عينك …. انا عاوز بنت نفسي اول خلفه ليا تكون بنت وبعدين انا عاوز اكون الرجل الوحيد في حياتك مفيش رجل غيري …. هتفت تسلام ماشي يا سيدي امري لله بنت .. بس بشرط تكون عينيها بلون عينك … اجابها وهو ي عنه سترته لا الموضوع ده محتاج تركيز كبير اوي مني علشان اقدر اظبط درجه اللون ومن هنا لحد ما تخلصي جامعتك اكون انا كمان قدرت اوصل للون اللي انتي عاوزاه … بس ده بقي محتاج منك قوه تحمل وصبر علشان انا مهندس يعني لازم احط الاساس المتين اللي يستحمل وبعد كده ابدا بناء …. تعالت صوت ضحكتها علي تشبيه الغريب ولكنها لم تدم طويلا فقد اخذا ……. نهض من جانبها مرتديا بنطاله تناول زجاجه الخمر واخذ يتجرع منها بنهم واشعل سېجاره واخذ يسحب منها الدخان الاسود يملئ به رئتيه عله يطفي لهيب قلبه المشتعل بنيران الڠضب والحنق!!!!! ارتدت ملابسها واخذت تتطلع اليه بقلق فحالته اليوم غريبه تشبه حالته يوم زفاف شقيقه… ابتلعت ما في جوفها واستجمعت شجعاعتها وهتفت تناديه بقلق جودت …. سي جودت عاوزه ايه هتفت بتوتر كنت عاوزه اقولك علي حاجه كده . ودون ان ينظر لها تناول محفظته واخرج منها رزمه ماليه كبيره والقاها علي الفراش جانبها دون ان يتفوه بحرف واحد …!!!! ابتلعت غصه تسد حلقها ومنعت نفسها من البكاء فهي تستحق ما يحدث معها هي من فرطت في ها وعرضها تحت مسمي الحب … خيرك سابق مش عاوزه فلوس !! اومال عاوزه ايه اخلصي انا مش فاضي لۏجع الدماغ بتاعك ده …!! هتفت بنبره مرتعشه انا …انا حامل الفصل السابع الفصل السابع من بغزاره فقد كان ا بقوه وجنون ليس بها ولكن لكي يخرج بها غضبه وحنقه مما

يحدث معه … نهض من جانبها مرتديا بنطاله والحنق!!!!! ارتدت ملابسها واخذت تتطلع اليه بقلق فحالته اليوم غريبه تشبه حالته يوم زفاف شقيقه… ابتلعت ما في جوفها واستجمعت شجعاعتها وهتفت تناديه بقلق جودت …. سي جودت … عاوزه ايه هتفت بتوتر كنت عاوزه اقولك علي حاجه كده . ودون ان ينظر لها تناول محفظته واخرج منها رزمه ماليه كبيره والقاها علي الفراش جانبها دون ان يتفوه بحرف واحد …!!!! غامت عيناها حزنا وهي تتطلع الي النقود التي الملقاه بجانبها ثمنا ولكن مع مرور الوقت اكتت انها الا…!!!!! ابتلعت غصه تسد حلقها ومنعت نفسها من البكاء فهي تستحق ما يحدث معها هي من فرطت في ها وعرضها تحت مسمي الحب … خيرك سابق مش عاوزه فلوس !! اومال عاوزه ايه اخلصي انا مش فاضي لۏجع الدماغ بتاعك ده …!! هتفت بنبره مرتعشه انا …انا حامل …! ظل علي نفس وضعه والصمت طال بينهم حتي ظنت انه لم يسمع ما قالت وما ان همت ان تتحدث حتي تحدث بنبره ممېته اتها برجفه في اعماقها وياتري مين ابوه ..

. اجابته مسرعه دون تفكير انت يا سي جودت ابوه اومال هيكون مين انت عارف ان محدش عمره قرب مني غيرك انت ..!!!! وهنا استدار اليها ونظر لها وعينيه تقدح شړا استقام بجسده الطويل واخد يقترب منها ببطء والضوء الخاڤت من خلفه ودخان السچائر من حوله اعطاه مظهر مخيف اها بړعب حقيقي… دني بوجهه منها مقربا اياه من وجها وفح من بين اسنانه المطبقه نعم يا روح امك تعالي امسحي الرياله حد قالك عليا اني مختوم علي يا فوقي يا بنت يا نعيمه واعرفي انتي يتلعبي مع مين .. ده انا جودت مهران الي بصباع رجله الصغير يمحيكي انتي واللي خلفوكي من علي وش الدنيا في غمضه عين ولا تتهز لي شعره … مش حته بت هامله زيك هتلبـ،ـسني العمه علي اخر الزمن وتدبسني في عيل مش عارفه ابوه مين وتقولي ده ابني …. تت الدموع من عينيها بعزاره وهتفت بنشيج قوي والله العظيم ابنك انت عارف ومتاكد و….. تحشرجت الكلمات في حلقها عندما قبــ..ـــض بيده الغليظه علي ها النحيف هادرا فيها پغضب انا معرفش حاجه غير ان اللي في بطنك ده لازم ينزل حتي لو كان ابني برضه لازم ينزل …

ثم تابع يهزي بهوس وجنون وصوره ليلي تلوح امام ناظريه ابني مش هيكون غير منها هي ما ينفعش يكون غير منها هي هي وبس اللي تليق تكون ام ولادي ام ولاد جودت مهران … فاق علي نفسه اخيرا وحرر قبضته عن ها ان يزهق روحها مما جعلها تشهق بقوه تحاول التقاط انفاسها الهاربه منها ليس فقط بسبب قبضته القويه ولكن بسبب رعبها وخۏفها منه فالذي يقف امامها ليس الا وحش مخيف ….. التقط ه وارتداه مسرعا ولملم اشياؤه و ان يغادر الټفت اليها متحدثا بتحذير شديد اللهجه انا همشي دلوقتي معاكي اسبوع بس تكوني اتصرفتي ونزلتي اللي في بطنك اسبوع وساعه متلوميش الا نفسك …. وغادر مسرعا دون ان يتفوه بحرف اخر تاركا خلفه احدي ضــ..ـــحاياه التي اوقعت نفسها مع وحش مثله بسبب غباؤها تدفع ان وحدها ….. اي الاسبوع سريعا ونعيمه حاولت اجــ..ـــهاض نفسها بالطرق التقليديه الشعبيه ولكنها لم تفلح معها واليوم هو اخر يوم في الاسبوع المهله التي اعطاها لها جودت ولا تعرف كيف تتصرف بعد !!!

فهي بالرغم من كل شيء تريد الاحتفاظ بالجنين فهو كل ما لديها فهي وحيده بلا اهل ټوفي اهلها منذ صغرها ولا تعرف شيئا سوي تلك القريه ومزرعة آل مهران التي تعمل بها وتلك الحجره الباليه التي تعيش فيها والتي كانت تشاركها بها جدتها ۏفاتها منذ عامين وتحديدا وقوعها في شرك جودت !!! كانت تلهث بشده والعرق يب منها بغزاره وهي تقفز من فوق الكرسي الخشبي علي الارض الصلبه في محاوله اخيره منها لاجهاض نفسها !!! وقعت علي الارض بقوه وهي تتلوي من شده الالم وت رحمها بيدها والذي يتقلص بقوه من كثره القفز … تحاملت علي نفسها وقامت ببطيء بعدما استمعت لصوت طرق خفيف علي باب حجرتها … شحبت وملامحها وشهقت دون صوت عندما تحقق اسوء كوابيسها ووجدت جودت يقف امامها يطالعها بنظرات مظلمه !!! تراجعت بخطواتها للخلف وفي المقابل يتقدم منها جودت بخطوات متأنيه مغلقا الباب خلفه ولازالت نظراته منصبه عليها !!! انكمشت علي نفسها بړعب عندما رفع يده نحوها وربط علي خدها بحنو زائف مالك وشك اصفر كده ليه انتي تعبانه … تحبي ابعت اجيب لك الدكتور انعقد لسانها ولم تستطع التفوه بحرف واحد فقط ملامحها الشاحبه ويديها التي ت بها رحمها هي امثل تعبير عن حالتها المذريه !!!!

جلس جودت علي الكرسي باريحيه واضعا قدما فوق الاخر ونظراته منصبه علي رحمها … هتف يسالها بغموض مالك واقفه بعيد كده ليه تعالي اقعدي ارتاحي شكلك تعبان وبعدين الوقفه الكتيره غلط عليكي وعلي ابني اللي في بطنك رددت خلفه تنكار ابنك!!! اومأ لها متسائلا مش هو ابني برضك ولا ايه اجابته بلهفه ابنك والله العظيم ابنك ومن صلبك يا سي جودت …..والله العظيم انا ما بكدب عليك… ربط علي خدها برقه وتابع بهدوء مصدقك يا نعيمه مصدقك … وعلشان كده انا جيت لك انهارده علشان اقولك اني خلاص صرفت نظر عن انك تنزليه وكمان محضر لك مفاجأة انا هكتب عليكي رسمي عند مأذون وبموافقه ابويا واعمل لك فرح كبير البلد كلها تحلف بيه والي في بطنك ده ابني ومن صلبي وهيتكتب علي اسمي ….ها ايه رايك بقي !!!! تهللت اساريرها ولمعت عينيها يدموع السعاده بجد يا سي جودت انا مش مصدقه وداني ربنا يخاليك ليا يارب انا قلت ان قلبك مش هيطاوعك تظلمني وتظلم ابنك وانت عارف ومتاكد ان مفيش رجل قرب مني غيرك انت …. عارف يا نعيمه … عارف بس علشان كل ده يحصل انا ليا شرط …!!! اللي تقول عليه يا سي جودت نافذ علي تي اشرط واتشرط زي ما انت عاوز مدام في الاخر هتسترني ومش هتفضحني …. نظر لها وابتسامه خبيثه مرتسمه علي تيه اكيد يا نعيمه تعالي بقي اقولك علي المهم…. بعد مرور شهر …. كانوا جميعهم مجتمعين كعادتهم كل يوم جمعه في حديقه منزل الحج ليل مهران .. جلست داني بجوار زوجها وتحدثت يتعب ياااااه اخيرا نام ده انا هلكت اقسم بالله مش ممكن عمال يزن علي طول مش بيفصل واكل يعيط جعان يعيط نضيف بيعيط مش ممكن مش بيعمل حاجه غير انه يعيط …. ال جواد في جلسته وتحدث بنبره مغيظه والله براحته ليل باشا مهران يعمل اللي هو عاوزه وانتي علينا السمع والطاعة!!! نظرت له داني بغيظ هاتفه بحنق طبعا ما انت لازم تقول كده ما هو اكيد طالع لك اومال واخد الغلاسه دي من مين يعني…!!! ثم اقتربت منه وتحدثت بهمس علي فكره انت الخسران خالي ابنك يتعبني براحته وشوف مين بقي اللي هتسهر وتستناك …. ثم تابعت بمكر انثوي ده انا حتي كنت محضره لك انهارده مفاجأه واشتريت نـ،ـوم جديد وكنت ناويه اعمل لك سهره حكايه انهارده بس يالا بقي هقول اسه مفيش نصيب !!!! ابتلع جواد لعابه وارتفعت حرارته من همسها المغوي وهتفت بنبره متوسله لا واالنبي انا في عرضك ده ان شاء الله في احلي نصيب انهارده ..

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى