خـ،ـنت ثقة اهلي

ثم ارتفع صوته ووجه حديثه مخاطبا فارس وليلي بقولك ايه يا ابو الفوارس ليل هيبات معاك قد اسبوع عشر ايام كده مش عمه انت بالاسم وبس … اومال فالح بس تقولي ليل ده ابني وانا اللي هربيه. اهو عندك اهو تاخده معاك وانت مروح ومش عاوز اشوف وشه لمده شهر …. هتفت دانيلا من خلفه بدلال لا شهر كتير يا جواد هو يوم واحد بس كفايه ارتاح فيه انا مقدش ابعد عنه اكتر من كده … نظر لها جواد متحدثا بهمس يوم واحد ايه ده انا عاوز شهر علشان اعرف اعوض اللي فاتني .. احمرت وجنتيها خجلا وهتفت برقه جواد بس بقي هو يوم واحد مفيش غيره علشان خاطري … وافقها مضطرا وهو يكاد يلتهمها بعينه يوم واحد وامري لله …. ثم نظر الي فارس وليلي المتابعين حديثهم تمتاع يوم واحد وبس يا فارس علشان الواد هيوحشني .. تحدث فارس متهكما الواد هيوحشك .. ماشي طول عمرك رجوله …. اكد جواد عليه وهو ينظر لداني بطرف عينه طبعا سيطره من يومي …. ثم اڼفجـ،ـر اربعتهم في الضحك بصوت عالي حتي وصل الي مسامع ذلك الذي يقف يراقبهم من خلف زجاج ته اضحكوا اضحكوا لما ف مين الي هيضحك في الاخر !!!!!! دخلت نعيمه من باب الحديقه وتوجهت نحو مجلسهم بقلب مرتجف وخطوات مرتعشه سارت حتي وصلت اليهم … كان جواد اول من انتبه لوجودها استدار اليها وهتف يحدثها بموده ايوه يا نعيمه عاوزه حاجه احكمت لف الوشاح حول وجهها وهتفت بنبره مرتبكه عاوزه سلامتك يا سي جواد .. بس انا … انا … هتف جواد يحثها علي الحديث انتي ايه يا نعيمه اتكلمي من غير كسوف وقولي عاوزه ايه … هتفت بنبره مرتبكه وهي تتطلع في وجوههم الاربعه التي تتطلع اليها بفضول ما اني هقول اهو … وعاوزاك يا سي جواد تقف معايا وتجيب لي حقي من صاحبك …. هتف جواد وفارس معا في نفس الوقت بعدم فهم فارس!!!! انا !!!!! بينما نظرت كلا من داني وليلي الي بعضهم بعدم فهم والفضول يهم لمعرفه ما تريده هذه الفتاه من فارس!!! تحدثت نعيمه بقوه وهي تتجنب النظر الي فارس الذي يطالعها باهتمام ايوه سي فارس صاحبك … هتف فارس متسائلا بعدم فهم قولي يا نعيمه اللي عندك ولو ان دي اصلا اول مره اشوفك. بس ماشي يمكن اكون عملت حاجه وانا مش واخد بالي …. هتفت فيه نعيمه بصوت عالي ايوه ايوه خدوهم بالصوت لا يغلبوكوا … بس لا اوعي تكون فاكر باللي انت بتعمله ده هتفلت من اللي عملته فيه انت لازمن تنفذ وعدك ليا وتتمم جوازنا وتعترف بابنك اللي في بطني ولا هتنكره هو كمان !!!! هبوا جميعا من
—
جلستهم وصړخ فيها فارس پجنون انت اتهبلتي يا بت انتي جايه ترمي بلاكي عليا جواز ايه وعيل ايه انا معرفكيش اصلا… جذبها جواد من زراعها وصړخ فيها هادرا پغضب مچنون انتي بتخرفي بتقولي ايه يا بت انتي فارس مين الي عمل كده معاكي امشي غوري من هنا وروحي ارمي بلاكي علي خد تاني …. انا مش برمي بلايا علي حد ولو مش مصدقني اتفضل شوف .. ثم اخرجت ورقه من محفظتها مدتها له اتفضل دي ورقه عرفي تثبت كلامي وعليها امضته… خطڤ منها جواد الورقه و ان يقراها كانت يد ليلي ټخطفها منه وتقراها بعيون ممتلئه بالدموع …. سقطت الورقه من يد ليلي ونظرت الي فارس بخذلان وكانت ملامحه المعذبه اخر شيء تبصره عينيها ان تسقط بين يديه مغشيا عليها …..
الفصل الثامن
هرع فارس بقلب لهيف وملامح قلقه مرتعبه نحو الطبيب الذي خرج لتوه من غــ..ـــرفه العــ..ـــمليات التي ترقد بداخلها حوريته… هتف متسائلا بقلق خير يا دكتور طمني ليلي فيها ايه ارجوك … تحدث الطبيب بعمليه اطمن يا استاذ المدام كويسه هي لما وصلت المستي كان ضغطها عالي جدا وده كان سبب ال اللي حصل لها لانها كانت حامل في شهر ونص وغالبا الحمل كان ضعيف علشان كده نزل ومستحملش بس هي دلوقتي كويسه وزي الفل هتطلع علي اوضــ..ـــه عاديه بس هي واخده حقنه مهدئه ومتعلق لها محاليل علشان الضغط ما يترفعش تاني وكلها كام ساعه وتفوق وتقدروا تشوفوها ….. حمد الله علي سلامتها عن اذنك… انصرف الطبيب من امام فارس الذي كان يستمع اليه بذهول فحوريته كانت حامل وهو لا يعرف وعلي الاغلب هي ايضا لم تكن تعلم … نظر بتيه ىذهول الي جواد الذي ربط علي كتفه يواسيه بعدما استمع هو الاخر الي كلام الطبيب سمعت الي قاله الدكتور …ليلي كانت حامل والجنين نزل … حامل وانا وهي منعرفش … الجنين نزل ما نفرح بيه وكل ده بسبب بنت ال…. الواطيه اللي جت ترمي بلاها عليا… تحدث جواد مهدئا اياه اهدي يا فارس معلش مالكمش نصيب في الحمل ده وان شاء الله تقدروا تعوضوه تاني .
.وموضوع البت دي سيبهولي انا هخلصه …خاليك انتي جنب ليلي… نظر له فارس پغضب وقد ثار الموج الازرق داخل عينيه منذرا بعاصـ،ـفه وشيكه وهتف بنبره قاطعه لا …الموضوع ده يخصني وانا اللي هخلصه ولو وقفت علي مۏتي …. وانطلـ،ـق مسرعا خارج من المي ينوي الٹأر له ولحوريته وجواد يهرول خلفه مسرعا محاولا اللحاق به خوفا عليه من غضبه وتهوره فعندما يتعلق الامر بليلي يتحول فارس الهاديء المسالم الي رجل بدائي شديد الھمجية…. هتف جودت بصوت منخفض لتلك التي ترتجف امامه حلو اوي اللي عملتيه اثبتي علي كده ومهما حصل اوعي او ضغطوا عليكي اوعي تغيري كلامك انتي فاهمه!!!! تحدثت نعيمه پبكاء انا مړعوبه يا سي جودت الله يخاليك طلعني من هنا وانا همشي ومش هتشوف وشي من تاني انت ماشوفتش اخوك بهدلني ازاي وحابسني هنا في البدروم عندكم والله اعلم هيعمل فيا ايه انا مړعوبه منه ده شكله مش سهل خالص… انا خلاص مش عاوزه حاجه منك واللي في بطني ده انا هربيه لوحدي ومش هطلب منك اي حاجه ولا هتشوفني تاني والاتفاق اللي بينا انساه خلاص بس سيبني امشي ا ايدك… نفض جودت يده التي همت ان تها وتابع بنبره غاضبه وعينيه تلمع ببريق شيطاني انتي اتهبلتي يابت انتي ولا ايه اتفاق ايه اللي اتلغلي لا يا روح امك ده انا اك مكانك واذا كنت خاېفه من جواد ومن اللي هيعمله فيكي لو كك ده مايجيش واحد علي مليون من اللي هعمله فيكي لو معقلتيش ونفذتي اتفاقنا للاخر . ثم تلون كالحرباء وتابع يحدثها بلطف حتي تنجح خطته يا نعيمه مش انتي بتحبيني وكل همك انك تبقي جنبي ومعايا ومعانا ابننا وتبقي مراتي قدام الناس كلها يبقي تنفذي اللي اقولك عليه كله بالحرف الواحد ومټخافيش محدش هيقدر
يقرب منك طول ما انا جنبك بس انتي اسمعي الكلام …. نظرت له پخوف وهتفت تساله تحاول فهم ما يرمي اليه ايوه بس ايه ه اللي اسمه فارس ده بالي بينا انا عملت الل قلت عليه وانا مش مقتنعه ازاي عاوزني اخرب بيته علشان اعمر انا بيتي … اجابها منفعلا علشان هو ده اللي لازم يحصل لازم يخسر كل حاجه زي ما طول عمره بياخد مني كل حاجه حياته دي كان المفروض تبقي حياتي انا بس هو ســ..ـــرقها مني ….
كان سوف يتابع استرساله في الحديث لولا استماعه لصوت جلبه في الخارج فاستفاق علي نفسه واخبرها محذرا ان يتركها مسرعا ان يشاهده احدا معها انا همشي دلوقتي واللي اتفقنا عليه يتنفذ بالحرف والا ساعتها ماتلوميش الا نفسك … ورحل وتركها تتصــ..ـــارع مع افكارها في مواجهه المجهول وهي لا تعرف اي الاقدار ستواجهها…. ترجل فارس من سيارته وهرول ناحيه سرايا الحج مهران قاصدا القبو متوعدا بالهلاك لتلك التي تسعي لټدمير حياته… هتف جواد الذي يهرول خلفه استني يا فارس مش كده الموضوع مش هيتحل بجنانك ده … نزل فارس الدرج المؤدي الي القبو مسرعا غير عابيء بنداء صديقه حتي انه لم يري جودت الذي كان يصعد الدرج في نفس الوقت من شده غضبه … هتف جواد متحدثا بشك عندما وجد شقيقه صاعدا من القبو انت كنت بتعمل ايه تحت عندك يا جودت في البدروم تحدث جودت بثبات ظاهري ابدا انا كنت نازل تحت في المخزن بدور علي شنطه العده بتاعه العربيه… نظر له جواد بشك وقد عصفت الظنون براسه ولقيتها هاااا .. لا ملقيتهاش تلاقيها موجوده هنا ولا هنا هاتروح فين يعني … اومأ له جواد هاززا راسه والشكوك تزيد داخله ثم قرب وجهه منه ناظرا في عينيه بقوه متحدثا بټهــ..ـــديد صريح ماشي يا جودت هعديها بمزاجي بس اقسم بالله العظيم ورحمه امي لو عرفت انك ليك ه بالبت اللي تحت دي او ليك يد في اللي حصل ده ساعتها ورحمه امي ما هسمي عليك وهك المستخبي كله وعليا وعلي اعدائي انا قلتها لك كده وبقولها لك لاخر مره كله الا فارس فارس عندي خط احمر وانا سكت لك مره ومش علشانك ده علشان ابوك لكن المره دي لو اللي في دماغي صح ساعتها ماتلومش الا نفسك … هتف جودت بنبره شرسه وهو ينظر الي اخيه
بعداء وانا مالي ومال البت اللي تحت دي وبعدين انت بتهددني علشان خاطر سي فارس بتاعك ده. بتهدد اخوك اللي من لحمك ودمك علشان حته واحد صاحبك لا راح ولا جيه… اجابه جواد وهو يتحرك من امامه حتي يلحق بصديقه انا مش پهددك انا بس بعرفك بالي هيحصل لو طلع اللي في دماغي صح..!!! وبعدين فارس مش صاحبي وبس فارس ده توأمي . قالها وغادر من امامه تاركا جودت خلفه يطلـ،ـق نـ،ـيران من عينه لو كانت ټحرق لاحرقت المنزل بما فيه من شدتها …..!!! انتفضت نعيمه فزعه عندما انفتح باب الغـ،ـرفه بقوه ودلف منها فارس يطالعها بنظراته التي تطـ،ـلق نيـ،ـران مستعره… اړتعبت من منظره المخيف واخذت تتراجع بخطواتها للخلف في محاوله منها للهروب منه …. وبسرعه البرق كان امامها يقبض علي ها بيده القويه ودفعها بغلظه علي الجدار من خلفها بقوه حتي شعرت ان ظهرها قد قصم نصفين من قوه الدفعه!!! هدر بها پغضب اهوج وكل عضب في جسده يتنفض من شده الڠضب يا بنت ال… بقي انا متجوزك مجبر وكمان حامل مني يا ….. انطقي يا بت مين اللي زقك عليا وحفظك الكلميتن اللي قلتيهم دول وخربتي بيتي…انطقي بدل ما اطلع روحك في ايدي…. بالفعل كانت تشعر ان روحها كانت ستغادر جسدها بسبب خۏفها ورعبها من هيئته المرعبه… كانت ټصارع المۏت وتحاول فك يده من حول ها ولكنها كلما حاوت ازاحه يده كلما زاد من ضغطه عليها حتي شعرت انها قاب قوسين او ادني من نهايتها مما جعلها تستسلم وتغلق عينها في انتظار خروج روحها من جــ..ـــسدها …. ولكن بعد لحظه كانت هناك يد اقوي تسحب يد فارس من حول ها وصوت جواد يهدر پعنــ..ـــف انت اټجننت هتمــ..ـــوتها وتضيع نفسك ومراتك علشان خاطر واحده زباله ما تستاهلش…. حاول فارس التملص من جواد والوصول الي تلك الراقده علي الارض تشهق پعــ..ـــنف محاوله التقاط انفاسها الهاربه منها سبني يا جواد امـ،ـوتها واي غليلي منها الواطيه بنت ال… انطقي وقولي الحقيقه اذيتك في ايه علشان تأذيــ..ـــني وتهدي بيتي اعرفك منين علشان تتبلي عليا بنت ال…. انهي كلماته وارفقها بركله من قدمه داخل معدتها جعلها تصرخ بشده وتتكوم علي نفسها في الارض تبكي وتصرخ من قوه الركله … دفعه جواد الي الخارج بصعوبه والاخر يعانده يريد ان يصل اليها الي ان استطاع جواد اخيرا اخراجه من الغـ،ـرفه ثم استدار الي تلك المتكوره علي نفسها في الارض تأن من شده الالم الكلام لسه مخلصش راجعي نفسك وفكري كويس في اللي هيحصل لك لو مقولتيش الحقيقة ..
. ثم غادر واغلق الباب عليها من الخارج بالقفل واخذ المفتاح معه حتي يضمن بقاءها حتي عودته والاستفراد بها بعيدا عن فارس ولكن بعد الاطمئنان علي ليلي اولا….. كان جالسا بجوارها يتأملها بصمت منتظرا افاقتها بفارغ الصبر قلبه ېت حزنا عليها وعلي خسارتهم لجنينهم الاول الذي حتي لم يعرفوا بوجوده بعد !!! تنبهت حواسه عندما شعر بحركه بسيطه منها تنذر بافاقتها … همست ليلي بخفوت وهي بين اليقظه والنوـ،ـم فارس!!! اقترب منها يمسح علي راسها بحنو هاتفا بلوعه وهو يضغط علي كف يدها القابع في يده قلب فارس وعمره.. انا جنبك يا حوريتي .. فتحي عنيكي بقي طمني قلبي عليكي … فلبت رجاءه علي الفور وفتحت عينيها تنظر حولها بتشويش وهتفت بصوت خفيض متعب فارس…انا فين اجابها وهو مازال يمسح علي شعرها انا هنا يا عمري. استعادت اداركها شيئا فشيئا وهي تنظر في وجه بتدقيق وطال صمتها وصور ما حدث تجول داخل راسها… صمتها الطويل جعل قلبه يهوي بين قدميه فهو علي يقين انها بدأت تتذكر ما حدث وخوفه ورعبه الاكبر من ان تكون صدقت فيه تلك الاكاذيب …. ظل يطالعها پخوف حتي تحدثت اخيرا
—
پبكاء البيبي … البيبي راح ماكنتش اعرف اني حامل والله ما كنت اعرف…انا اسفه معرفتش احافظ علي ابننا… تحرك مسرعا يجلس بحوارها علي السـ،ـرير ورفعها يضمها داخل ه يخبئها بين ضلوعه محاولا تهدئتها بس ..بس يا حوريتي متزعليش نفسك انا عارف انك مكنتيش تعرفي انك حامل قدر الله وما شاء فعل مالناش نصيب فيه … رفعت راسها ونظرت داخل عينيه هاتفه پبكاء يعني انت مصدقني ومش زعلان مني !!! مسح دموعها بطرف انامله وهو ي عيونها بعشق طبعا يا قلبي مصدق وبعدين ازعل منك ليه علي حاجه مالكيش ذنب فيها ده نصيبنا وان شاء الله بكره ربنا يكرمنا ويعوضنا بالاحسن …. ثم اردف بعدها بتوتر انتي مصدقاني مش كده!! والله العظيم البت دي انا عمري ما شوفتها ولا اعرفها دي اول مره اشوفها…. رفعت اناملها تضعها علي تيه تمنعه من الاسترسال وهتفت تحدثه بنبره واثقه انت مش محتاج تحلف علشان اصدقك انا بثق فيك اكتر من نفسي وعارفه انك عمرك ما تعمل حاجه غلط او في السر الراجل اللي بيراعي ربنا في كل حاجه بيعملها وبيصلي الفرض بفرضه والكل بيشهد باخلاقه مستحيل يعمل كده …. الراجل اللي حافظ عليا اكتر من نفسه ومن نفسه ووقف قدام اهل البلد كلهم وقالهم دي تخصني عمره ما يعمل كده …
وبعدين البنت كانت بتتكلم وهي خاېفه ومړعوبه ونظراتها زايغه دي لو صاحبه حق كانت اتكلمت بقوه ومن غير خوف لكن دي عارفه انها بتكدب وخاېفه لا كذبتها تتك هي جايه ترمي بلاها علي اي حد يشيل بلوتها وخلاص … كان يستمع اليها وقلبه ينتفض داخل ه من شده تأثره بحديثها الذي اثلج قلبه وداوي روحه فحوريته تثق فيه ثقه عمياء وتعشقه كما يعشقها …. لذا لم يمنع نفسه من ت تلك التين الرقيقتين المغريتين التي تقطر شهدا …. تفاجئت من هجـ،ـومه المفاجئ علي تيها ولكنها بادلته ته بشوق وعشق اكبر واعمق … فصل اله بعد مده واسند راسه علي راسها متحدثا بلهاث بعشقك يا حوريتي!!!! بعقل يكاد ينفـ،ـجر من شده التفكير كان يقود سيارته عائدا الي البلده بعد ان ذهب ليقل والده الذي كان في زياره لاحد اقاربه في القاهره وعلي الاغلب لم يعلم بما حدث !!!! اي يومين دون حدوث شيء جديد صمت غريب من جانب شقيقه سيصــ..ـــيبه بالجــ..ـــنون … وفارس وليلي وكان الامر لا يعنيهم فبعد خروجها من المي في نفس اليوم وهم مختفين في منزلهم حتي ان فارس لم يذهب لشركته مع جواد ولا احد يعلم عنهم اي شيء وهذا ما يزيد جنونه …. حتي نعيمه لم يقترب منها مره اخري حتي لا يثير ريبه جواد… جواد الذي يلعب باع الكل فهو يعلم ان سكون شقيقه الطويل ما هو الا السكون الذي يسبق العاصفه ولكنه سيصمد في وجه العاصفه ويجعلها تبتلعهم جميعهم !!!!! انتهزت ليلي فرصه سفر فارس لانهاء بعض اعماله اليوم وذهبت الي سرايا آل مهران تريد ان تعرف الحقيقه ومن وراء تلك الكاذبه فهي علمت من فارس انها موجوده في منزل جواد وان فارس اشترط علي جواد ان لا يحادثها في الامر الا بعد عودته ولكنها لم ر وقررت الذهاب بمفردها اليها …. دلفت الي حجره مكتب جواد بعدما علمت من الخادمه بوجوده بها … اجفل جواد عندما وجد من يقتــ..ـــحم عليه غـ،ـرفه مكتبه ولكنه نهض علي الفور عندما جد ليلي امامه وملامح وجهها لا تبشر بخير… خير يا ليلي في ايه !!! انا عاوزه اتكلم مع اللي اسمها نعيمه دي.. !!!!
تكملة المقال بالاسفل عند كلمة التاااااالي
محادثة مع Gemini
مقال عن أهمية تطبيق جيميني
عرض المسودّات
أهمية تطبيق جيميني: نظرة متعمقة في عالم الذكاء الاصطناعي
جيميني، هذا الاسم الذي بات يرن في أذهان الكثيرين، ليس مجرد تطبيق آخر بل هو ثورة حقيقية في عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. يقدم جيميني تجربة مستخدم فريدة من نوعها، حيث يجمع بين قدرات التعلم الآلي المتطورة والفهم العميق للغة الطبيعية، ليقدم للمستخدمين أداءً لا يضاهى.
ما الذي يجعل جيميني مختلفاً؟
التفاعل الطبيعي: يتيح جيميني للمستخدمين التفاعل معه بطريقة طبيعية تماماً كما يتحدثون إلى صديق. يمكنك طرح الأسئلة المعقدة، طلب تلخيص النصوص، وحتى الحصول على المساعدة في كتابة النصوص المختلفة.
التعلم المستمر: يتعلم جيميني باستمرار من التفاعلات مع المستخدمين، مما يعني أنه يصبح أكثر ذكاءً ودقة مع مرور الوقت.
الوصول إلى المعلومات: يوفر جيميني وصولاً سريعاً وسهلاً إلى كم هائل من المعلومات، وذلك بفضل قدرته على البحث في الإنترنت وتلخيص المعلومات بطريقة واضحة وموجزة.
المساعدة في المهام اليومية: يمكن لجيميني مساعدتك في العديد من المهام اليومية، مثل تحديد المواعيد، إرسال الرسائل، وحتى البحث عن المطاعم القريبة.







