
تُروى قصة عن فتاة تُدعى هالة أبو شعيشع، كانت تبلغ من العمر 17 عامًا ومن محافظة المنصورة، وكانت حافظةً للقرآن. وخلال إحدى المظاهرات تعرضت وبعد ذلك شهدت القضية الكثير من الجدل، وتداول الناس روايات مختلفة حول تفاصيلها، كما انتشرت ا ومواقف متباينة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
ويرى كثيرون أن الظلم لا يدوم، وأن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل، وأن الإنسان سيحاسب على أقواله وأفعاله.
> ومن أعظم الدروس المستفادة أن الخوض في أعراض الناس من أخىطر الأمور، فقد يبتلي الله الإنسان بما كان يعيب به غيره، لذلك ينبغي حفظ اللسان وعدم نشر الاتهامات أو الإساءة إلى الآخرين.
> صونوا أعراض الناس يصن الله أعراضكم، واستروا الناس يستركم الله، وكفوا ألسنتكم عن الأذى، فالكلمة قد تترك أثرًا لا يزول.
> وإذا أتممت القراءة فصلِّ على النبي ﷺ.
> **أسئلة وإجابات:**
> **س:** ما هو الشيء الذي خُلق من حجر؟ ومن حُفظ في الحجر؟ ومن هلك بالحجر؟
> **ج:** ناقة صالح، وأهل الكهف، وجيش أبرهة.
>
> **س:** من هم القوم الذين ذُكروا في القرآن بسبب وقوعهم في فاحشة لم يسبقهم إليها أحد؟
> **ج:** قوم لوط، كما ورد في القرآن الكريم.
>
> اللهم ألهمني الاعتدال في طبعي، فلا ترهقني عقلانيتي، ولا تربكني عاطفتي.
كم من القصص التي نسمعها كل يوم تحمل في طياتها درسًا عظيمًا، ليس فقط في العدل أو الظلم، وإنما في أهمية الكلمة وأثرها في حياة الناس. فالكلمة قد ترفع صاحبها درجات، وقد تكون سببًا في ندم طويل إذا خرجت بغير حق أو بغير تثبت.
-
سميحة ايوبمنذ 6 أيام
-
بعد أسبوع كامل من حكة عين ابنتيمنذ أسبوعين
لقد أمرنا الإسلام بحفظ اللسان، وجعل أعراض الناس من أعظم الحقوق التي ينبغي صيانتها. قال تعالى: **﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾**، كما نهى سبحانه عن الغيبة والنميمة والقذف، لما يترتب عليها من ظلم وإفساد للعلاقات بين الناس.
قد تنتشر الأخبار بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويقوم البعض بنقلها دون التأكد من صحتها، فتتحول الإشاعات إلى حقائق في نظر كثير من الناس، بينما تكون بعيدة عن الواقع. ولهذا كان التثبت من الأخبار خلقًا إسلاميًا عظيمًا، قال تعالى: **﴿فَتَبَيَّنُوا﴾**، حتى لا نظلم أحدًا أو ننقل ما لا نعلم صحته.
والعدل من أسماء الله الحسنى، وهو سبحانه يمهل ولا يهمل، ويجازي كل إنسان على عمله في الوقت الذي يشاء وبالحكمة التي يعلمها. لذلك لا ينبغي للمؤمن أن يجعل نفسه قاضيًا على الناس أو أن يخوض في أعراضهم أو يسيء إليهم بالكلام، فالحساب الحقيقي عند الله تعالى.
ومن أجمل ما يتركه الإنسان بعده حسن الخلق، والكلمة الطيبة، والدعاء للناس بالخير، والستر عليهم. فالستر سبب لستر الله لعبده، والرحمة بالناس سبب لنيل رحمة الله، والعفو من أعظم أسباب راحة القلب وسلامة الصدر.
فلنجعل ألسنتنا عامرة بذكر الله، والصلاة على النبي ﷺ، والدعاء لأنفسنا ولغيرنا بالهداية والصلاح، ولنبتعد عن نشر الإشاعات أو الإساءة إلى الآخرين، سواء كان ذلك بالكلام أو بالكتابة أو عبر وسائل التواصل.
نسأل الله أن يرزقنا الصدق في القول، والإخلاص في العمل، وحسن الخلق، وأن يحفظ ألسنتنا من الزلل، وأن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأن يرزقنا العدل والرحمة في تعاملنا مع الناس، إنه ولي ذلك والقادر عليه.







