
اتجوزت ظابط وعشت معاه في السويس كنا مرتاحين وحياتنا هادية لحد ما جه اليوم اللي جوزي اترقى فية واتنقل القاهره وهناك هتبدأ الحكاية اللي غيرت حياتي لابشع حياة … انا امل عندي ٢٦ سنة انا وطارق كنا بنحب بعض من ايام ما كنت في الجامعة اتجوزنا عن حب من سنة وانا حاليا حامل في الشهر التالت طارق اترقي وجالة نقل للقاهره خلي واحد صاحبة يشوفلنا شقة وبالفعل جابلنا شقة في مكان كويس نقلنا ليها وكان لينا جيران ست وعندها بنت من سني بس لسة متجوزتش عاملوني انهم اهلي وكانوا كويسبن جدا معايا البنت كان اسمها نهي…
-
اكتشاف السر بعد 30 سنة في قميص ليلة الزفافمنذ ساعتين
-
كان بيقول عليهم بناتهمنذ 4 أيام
نهي مكنتش بتفارقني ابدا كانت زي اختي كانت تيجي تساعدني عشان الحمل مكنتش بخرج انا وطارق الا لما ناخدها معانا دايما كانت معانا في كل حاجة عارفة كل اسرار بيتي يمكن لو كان ليا اخت مكنتش هتكون زي نهي واللي بتعملة معايا…
انجي_الخطيب
عدت الايام وشهور حملي عدت وبقيت في الشهر التاسع لحد ما جه ميعاد الولادة اليوم دا انا فكراه كويس جدا وعمري ما اقدر انساه مش عشان تعب الولادة لا عشان اللي شوفتة في اليوم دا بدل حياتي لاسوأ حياة….
صحيت من النوم علي ضىرب جامد في بطني وماية كتير نازلة مني اتصلت بطارق قولتله الحقني انا بمىوت وفي ماية نازلة عليا قالي طيب انا هكلم نهي ومامتها يجولك حالا لحد ما استأذن من الشغل واجيلك …
خمس دقايق ولاقيت الباب بيفتح اصلي كنت مدية نهي نسخة من المفتاح معاها عشان لو يوم نسيت مفتاح الشقة الاقي نسخة عندهم…
دخلت طنط ونهي وأعدت تقولي متخافيش دي ولادة شوية ولاقيت طارق جه وكانوا لبسوني وجهزوا شنطة البيبي وخدوني علي المستشفى وهما جم معانا…
دخلوني اوىضة العمليات
بسرعة وقالوا اني لازم اولد قيصري حالا … بعدها بساعة الحمد لله ولدت وجبت ولد زي القمر وطلعوني الاوضة طلعت لاقيت طارق مستنيني ومعاه نهي ومامتها كان كلم اهلي وقالوله مسافة السكة هنكون عندك اصلهم جايين من السويس…
اول ما ماما وصلت طارق سلم عليها واعد شوية وقالها استأذنك يا حاجة انا مضطر امشي عشان طلبوني في الشغل حالة طوارئ انا مطمن علبها انك معاها قالتلة ربنا معاك يا ابني وانا هبات معاها وانت بكرا ان شاء الله تعالي خدنا…
طارق وهو ماشي نهي قالت حمد لله علي سلامنك يا حبيبتي والحمد لله اني اطمنت عليكي انا وماما هنمشي بقي طارق قالهم انا نازل تعالوا اخدكوا في طريقي…
انا ولدت الساعة ١٠ الصبح علي الساعة ٩ بليل الدكتور جه واطمن عليا وعلي البيبي وقالي انتي مش محتاجة تباتي تقدري تروحي…
قولت لماما تتصل علي طارق يجي ياخدنا عشان نروح اعدت تتصل بيه كان تليفونة مقفول…
قولتلها خلاص يا ماما اطلبي سيارة توصيل ونروح احنا وهو لما يكلمك هيعرف…
الكاتبة_إنجي_الخطيب
طلبنا سيارة وروحنا وطلعت في الاسانصير وفتحت ماما الشىقة بالمفتاح…
ماما كانت شايلة ابني وانا يادوب ساندة نفسي وماشية بالعافية اتسند علي الحيطة لحد اوضة النوم ولما فتحت الباب هنا كانت الصدمة…
لاقيت نهي وطارق في اوضة نومي بقيت واقفة مذهولة مش قادرة اتحرك ولا انطق ونفسي ضاق وضربات قلبي بقت سريعة…
نهي جريت وحطت الروب عليها وطارق قام بسرعة لبس هدومة…
وانا حاسة اني في كابوس صوت من الصدمة ماما جت علي صوتي …
قولت لنهي ليييه انتي تعملي فيا انا كدا دا انا معتبراكي اختي واسرار بيتي كلها معاكي…
بصتلي وقالت انا معملتش حاجة غلط واياكي تتكلمي معايا باسلوب مش كويس طارق جوزي زي ما هو جوزك…
كنت شايفة واحدة قدامي مختلفة مش هي نهي اللي كانت عاملة نفسها زي اختي كانت بتتكلم بكل بجاحة وغل …
في لحظة الدنيا وقفت بالتسبالي وكأن الوقت وقف ومبيتحركش صوت فيهم وانا بعيط وجرح الولادة بقي شادد عليا وانا حاطة ايدي علية وقولتلة انطق الكلام دا صح …
فضل حاطط وشة في الارض وراح باصصلي وقالي ايوة احنا متجوزين بقالنا شهرين انتي كنتي تعبانة طول الوقت وانا ليا احتياجات انا راجل والشرع محلل ليا اربعة اعدت اصوت ومبقتش عارفة اعمل اية بس حلفت لاوريهم واعيشهم نفس الشعور اللي عملوه فيا وزي ما كىسروني وكسروا فرحتي بابني وكسروا قلبي هنتقم من كل واحد فيهم واللي عملتة فيهم مكنوش متخيلنة ولا حتي يجي علي بال حد…
………
ماما صرخت بصوتها كله لما شافت طارق بيبصلي ببرود، ومن هول الصدمة البيبي وقع من إيدها على السرير، صوت عياطه صحاني من حالة الشلل اللي كنت فيها، جريت عليه ضميته لصدري، الجرح في بطني كان بيصرخ من الألم بس وجع قلبي كان أقوى بكتير، بصيت لطارق اللي كان لسه بيحاول يربط حزام بنطلونه، وبصيت لنهي اللي كانت واقفة جنب الدولاب بتبصلي بابتسامة خبيثة وكأنها منتصرة، طارق قرب خطوة ناحيتي وقال بصوت واطي ومستفز أمل، اهدي عشان خاطر ابننا، أنا مقصرتش معاكي في حاجة، البيت نضيف، الفلوس موجودة، بس أنا راجل وليا احتياجات ونهي كانت موجودة، اتجوزتها شرعي عشان أريح ضميري، إنتي اللي كنتي طول وقت الحمل في عالم تاني.
كلماته كانت زي السكاكين اللي بتتقطع في قلبي، نهي ضحكت وقربت مني وقالت بصوت همس خلى جسمي يقشعر مش كنتي بتقولي لي دايما إننا أخوات؟ أدينا بقينا ضراير يا أختي، ومتقلقيش، جوزك في عنيا، روحتي أو قعدتي، طارق ليا وأنا ليه.
ماما كانت بتلطم وبتقولي قومي يا بنتي، قومي خدي ابنك وامشي من هنا، ده ميتعاشرش، ده شيطان.
مسحت دموعي بإيدي، وبصيت لهم بصه خلت طارق يتراجع لورا خطوة، ملامحي اللي كانت كلها ضعف وانكسار اتحولت فجأة لجمود غريب، مكنتش عايزة أعيط، العياط ده للضعفاء، وأنا من اللحظة دي مكنتش عايزة غير حاجة واحدة بس، إنهم يدوقوا من نفس الكأس، رميت عليهم نظرة أخيرة وقولت بصوت تقيل ومخيف خلوه ينفعكم، بس أقسم بالله يا طارق، وزمانك ده يا نهي، لأخلي أيامكم دي تبقى أسوأ كوابيس حياتكم، وأول خطوة في انتقامي بدأت من دلوقتي.
خرجت من الشىقة وأنا ساندة على ماما، والبيبي في حىضني، طارق حاول يمسك إيدي بس زقيته بكل قوتي، مكنش باين عليه غير الندم البارد، نزلنا الشارع، ودماغي كانت بتغلي بأفكار، مش مجرد طلاق، ولا فضيحة، أنا كنت عايزة أهد حياتهم اللي بنوها على خيانتي، وأول حاجة عملتها إني طلعت تليفوني، وبعت رسالة لمراته الأولى… اللي طارق كان مخبي عليا إنها موجودة أصلا، وعارفة مكان شغلها ورقمها، كتبت لها جوزك طارق اتجوز عليكي وعليّ، وعندي كل الإثباتات اللي تخلي الضابط طارق يترمى في السجىن بتهىمة تزوير أوراق رسمية وإخفاء حقائق، وكنت عارفة إنها بنوته من عيلة واصلة ومستحيل تسكت، قفلت التليفون وابتسمت وسط دموعي، اللعبة لسه في أولها يا طارق، والشارع اللي جيت فيه عشان تترقى، هيكون هو نفسه الشارع اللي هتتذل فيه.
……….





