عام

حمزة

أكدت إنه استخدم مواد كيميائية خلت الج-مان يتآكل بشكل مر-عب…
لدرجة إن اللي رجع لأهله… كان بقايا وزنها حوالي 7 كيلو بس… بعد ما كان 100 كيلو!

أهل حمزة كانوا بيدوروا عليه…
الدنيا اتقلبت… بلاغات واتصالات…

الشك راح للدكتور…
واتمسك فعلاً… بس خرج بكفالة في الأول لان مكنش فى دليل واضح ضده وكمان كان بيمثل انه متأثر بفراق صديقة ومش مصدق

رجع شغله عادي…
كأن مفيش حاجة!

لكن النهاية كانت قريبة…

 الأمن الأردني استدرجه تاني…
ومع الضغط… انهار…
واعترف بكل تفصيلة هو وشريكته بنت عمه

الحكم كان صادم… لكنه مستحق:
إدام نقًا للطبيب…
و20 سنة سجن لبنت عمه شريكته فى الجر-يمة

القصة دي مش بس ر-يمة ت-ل…
دي جر-يمة خىيا-نة… طمع… وانعىدام ضمير!

أصعب حاجة فيها…
إن الا-تل مكانش عدو…
كان “أقرب واحد”!

 السؤال بقى:
لو عندك صاحب قريب منك جدًا… تثق فيه للدرجة دي؟
ولا شايف إن أقرب الناس ممكن يكونوا أخط-ر من أي حد تاني؟
#قصص
#اكسبلور

2 من 2التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى