عام

حمزة

“إزاي جملة زي: رب أخ لك لم تلده أمك… تبقى آخر كلمة بين اتنين… وبعدها واحد فيهم التاني؟!”
القصة دي مش مجرد ج-يمة… دي يا-نة من أقرب حد… خيىا-نة تشعر لها الأبدان!

حمزة حميدات… مسعف في الهلال الأحمر، راجل بسيط ومحترم، معروف وسط الناس بالجدعنة والسيرة الطيبة…
أب لـ8 أولاد… وبيجري طول عمره يساعد غيره.

في شغله… اتعرف على دكتور…
العلاقة بينهم كانت قوية جدًا… شغل وضحك وصور مع بعض… لدرجة إن الدكتور كتبله مرة على الفيس بوك
“رب أخ لك لم تلده أمك”!

بس الجملة دي… كانت أخ-ر كذ-بة في القصة كلها!

مع الوقت…
الصحوبية دخل فيها شغل فلوس…
الاتنين اشتغلوا في موضوع تأشيرات الحج…
الدكتور أقنع حمزة إنه عنده علات يقدر يطلع بيها فيز…
وبالفعل جمعوا فلوس وجوازات سفر من ناس كتير.

السنة دي… الفلوس كانت أكبر…
وهنا… الطمع لعب لعبته!

الدكتور عرض على حمزة فكرة شيطا-نية:
“ناخد الفلوس… ونقول إنها اتسىرقت… ونقسمها ونختفي!”

حمزة رفض فورًا…
لأنه راجل عنده ضمير… ومش هيقبل يضحك على ناس رايحة بيت ربنا.

ومن هنا… اتكتب آخر سطر في حياته… من غير ما يعرف!

 يوم 21 يوليو
حمزة سافر الأردن…
مش فسحة… ولا شغل عادي…
كان رايح يحل الخلاف ويرجع الفلوس والجوازات لأصحابها لان كان فى فلوس وتأشيرات مع صاحبه الدكتور فكان عاوز ياخد كل حاجه ويرجعها لصحابها

حمزة كان بيتابع مع اهله وكلم أهله وقالهم:
“أنا عديت الجسر… وأنا مع صاحبي الدكتور”

دي كانت آخر جملة تتقال منه… وآخر مرة حد يسمع صوته!

 الدكتور استقبله…
ووداه على شة في عمّان…
الشىىقة كانت متجهزة قبلها… وفي حد مستني جوا… بنت عمه لان الدكتور اتفق مع بنت عمه على كل حاجه ورسموا الخطة والمسكين حمزة ميعرفش ان صاحب عمره هيغدر بيه
هنا تبدأ الكار-ة…

الدكتور قدمله عصير… وفيه مخد-ر…
بس المخد-ر مجبش نتيجة كفاية…

فجأة… ومن غير أي رحمة…
غدر بيه من ضهره… وطع-نه في رقبته أكتر من مرة… لحد ما اتأكد إنه مىا-ت!

لحظة واحدة…
تحولت الصداقة لد-ىم… والثقة لخىيا-نة!

 بعد ال-تل…
ابتدوا أخط-ر جزء في الجر-يمة…

نقلوا ال-ثة للحمام

نظفوا كل نقطة م

قطعوا الجث-ة وحطوها في شنطة كبيرة

عطّلوا الكاميرات… عشان محدش يشوفهم

كل ده كان متخطط له… مش لحظة تهور!

 بعدها… الدكتور أخد الشنطة…
وسافر لمنطقة قريبة من البحر المىي-ت…

والمفاجأة؟!
كان عامل خروجة مع قرايبه على البحر في نفس اليوم عشان الخطة تبقا مرسومه صح وعشان يرمى الشنطة الى فيها جثة حمزة يرميها فى مكان بعيد

قالهم: “استنوني شوية”…
وبعد شوية مشي بعيد عنهم…

طلع الشنطة…
حط الجث-ة على حجرين…
غطاها بصوف…
وسكب بنزين… وولّ فيها!
استنى لحد ما النىار خلصت…
ودفن اللي فاضل…

وبكل برود… رجع يكمل القعدة مع قرايبة
يقعد يضحك وياكل… كأن مفيش إنسان كان معاه من شوية واتق-تل بإيده!

مشهد صعب يتصدق… بس ده حصل فعلًا!

وفي روايات تانية…

السابق1 من 2
تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى