خـ،ـنت ثقة اهلي

هو انا غريب عنكم يا مسك … قرب وجهه من وجهها هاتفا بنبره لات الشك او النقاش وكانه يريد ان يحفر كلماته داخل راسها العنيد قلتها لك كده وهقولها لك مره تانيه انتي حقي يا مسك حقي اللي رجع لي ومش ه انه يضيع مني حتي ولو فيها مۏتي … هتفت مسك مسرعه وهي تضع اناملها الرقيقه علي تيه الغليظه في حركه ات كليهما بكهرباء عڼــ..ـــيفه صعقټ قلوبهم معا بعد الشړ عليك يا ليل اوعي تقول كده … انا بس عاوزاك تفهمني وتقدر موقفي انا بس حاسه ان كل حاجه ملغبطه …
وانت اخر الاسبوع هتيجي تقعد مع ماما زي ما اتفقتوا .. معلش استحمل اليومين دول علشان خاطري … طبع ه رقيقه كرقرقه الفراشات علي اناملها الموضوعه علي تيه مما جعلها تسحب يدها مسرعه وكان صاعق كهربائي يدها …. اقترب منها اكثر وهمس بحراره وهي يتطلع بعسليته الثائره داخل فيروزتها الحائرة وهو ممكسا بيديها الصغيره داخل يديه الكبيره حاضر يا مسكي هصبر وهستحمل كل حاجه واي حاجه علشان خاطرك وعلشان خاطر عيونك الحلوين دول … بس لما أجي عندكم المره الجايه هحط حد لكل ده ! بعد يومين كان ليل جالسا مع مسك وليلي في صاله منزلهم البسيط بعدما اعدت له ليلي مائده عامره بما لذ وطاب … هتف ليل بسعاده تسلم ايديكي يا ماما ليلي الاكل حلو اوي بس بجد مكانش له لزوم الاكل ده كله تعبتي نفسك … اجابته ليلي بصدق وهي تقدم اليه الحلويات مفيش تعب ولا حاجه يا ليل انا معملتش حاجه وبعدين هو انا هتعب لاعز منك …. انت ابني وغلاوتك من غلاوه مسك ما انت في مقام اخوها الكبير …. قالت جملتها الاخيره عن قصد فهي لم يخفي عليها نظرات العشق التي يرمق بها ليل ابنتها ومسك ايضا تشعر بتحرك مشاعرها واندفاعها تجاه ليل … فهم ليل مقصد حديثها فال في جلسته وتحدث بهدوء عكس الڠضب المتصاعد داخله بس مسك مش اختي .. ولا عمرها هتكون اختي … ولا عمري في يوم هعتبرها اختي …. تعجبت ليلي من صراحته وهتفت تتحدث دون مراوغه اومال مسك تبقي ايه … صمتت لثواني تتطلع اليه بثبات وتابعت بقولك ايه ما تيجي نتكلم بصراحه ومن غير لف ودوران … هتف ليل مؤكدا ياريت …. اومأت له ليلي وتابعت تساله بوضوح انت عاوز ايه مننا يا ليل … ماهو مش معقول بعد السنين دي كلها عاوز ترجع وكأن مفيش حاجة حصلت ولا كاننا سايبن بعض امبارح ومفيش حاجه اتغيرت…
هتف ليل متحدثا بثبات بالنسبه لي مفيش حاجه اتغيرت…. ليل العيل الصغير اللي ساعدك من 15 سنه هو نفسه ليل اللي قاعد قدامك دلوقتي وبقي رجل اعمال وصاحب مجموعه شركات من اكبر مجموعه شركات في البلد . لكن من الواضح ان حضرتك الي اتغيرتي ونسيتي احنا كنا ايه ونسيتي انك ربتيني في يوم من الايام وبتتعاملي معايا علي اني واحد غريب مالوش حق فيكم … صمت لثواني يتطلع الي تعابير وجهها هي ومسك التي كانت تتابع حديثهم بقلق …!!! ثم تابع مضيفا بعدها انا عارف ومقدر اللي حضرتك مريتي بيه وكمان مقدر خۏفك وقلقك علي نفسك وعلي مسك !!! بس انا عاوزك تطمني وماتقلاقيش مني انا جاي ارجع لكم حقوقكم واخد حقي !!!! زوت ليلي ما بين حاجبيها وسالته مستفهمه حقوق
—
ايه اللي بتتكلم عنها دي …. ال ليل في جلسته وتابع متحدثا بثقه حقكم في الشركه القديمه اللي كانت بين ابويا وبابا فارس زمان . شركه المقاولات اللي كانت بالنص بينهم انا عملت بنصيحتك زمان وحافظت علي الشركه وكبرتها وبقت شركه من ضمن مجموعه شركات مهران جروب … وانا بالتقريب كده قدرت احدد مع المحاسب نصيبكم من المكسب قد ايه من يوم ما مشيتوا لحد دلوقتي وكلها ايام وتكون كل حاجه متحدده بالورقه والقلم مع المحامي وحضرتك ومسك تقدروا تستلموها …. وهتفت ليلي بنبره رافضه انا مش عاوزه حاجه.. اجابها ليل معقبا والله حضرتك حره في نصيبك بس اعتقد ان مسك محتاجه نصيبها … نظرت ليلي الي ابنتها وتحدثت بنبره قاطعه ومسك مش عاوزه حاجه مش كده يا مسك… نظرت مسك الي والدتها برفض لم تستطع نطقه ولكن عيني ليل الثاقبه التقطته علي الفور .. فتابع ليل قاطعا حرب النظرات بينهم عموما يا ماما ليلي ده حقكم وهيفضل دين في تي خدي وقتك وفكري وانا تحت امرك …. ثم نظر اليها بقوه هاتفا بثبات نيجي بقي لحقي انا!!! سالته ليلي بعدم فهم وان كانت تنكر ما فهمته وايه هو حقك يا ليل… اجابه بحسم قاطع مسك .. مسك هي حقي ..!! ارتفع حاجب شرير في وجه ليلي وهتفت بعداء واضح ده اللي هو ازاي يعني … بنفس الهدوء اجابها انتي عارفه ان مسك مكتوبه لي وعلي اسمي من يوم ما فتحت عنيها والكلام ده كان بين ابويا وابوها وبموافقتك وانا كبرت وهي كبرت علي الوعد ده ويوم ما ساعدتك علشان تمشي كان علشان الخۏف الي شوفته في عنيكي ورفضك للجواز من عمي وعلشان تحافظي لي علي مسك وتوفي بوعدك ليا زي ما وعدتيني … وانا جاي اطالبك بتنفيذ وعدك ليا …. انا جاي اطلب منك ايد مسك !!! هتفت ليلي برفض قاطع خاصه مع ذكر سيره عمه الكريهه انا ماوعدتكش بحاجه…
تابع ليل بنفس الهدوء والثبات مضيقا عليها الخــ..ـــناق مبطلا كل حججها حتي لو موعدتنيش انا س وجاي اتقدم لبنتك …. هدرت ليلي پحده بس بنتي لسه صغيره وقدامها لسه سنين دراسه طويله وهي مش بتفكر في الجواز دلوقتي …. ابتسم ليل بتهكم واضاف والله ده راي حضرتك متهيألي مسك ليها رأي هي كمان …. اجابته ليلي مسرعه مسك رايها من رأيي ومش بتفكر في الجواز … احتقن وجه ليل واربد پغضب اسود وتحكم في اعه بقوه جباره وهتف پغضب مكتوم انا عارف ان في حاجه مخوفاكي مني ايه هي معرفش بس اللي عاوزك تطمني منه ان انا ليل ابنك اللي ربتيه زمان تربيتك انتي وبابا فارس وعمري في يوم ما هكون سبب لخۏفك وبعدك عني انتي ومسك …
ثم ابتلع غصه تسد حلقه وتابع واظن كفايه اوي عليا اعيش طول عمري محروم من كل اللي بحبهم … ثم نهض وا واغلق زر جاكيته هاتفا بنبره جامده علي العموم انا هسيب حضرتك تفكري في كلامي كويس وهستني منك الرد واتمني انك تردي عليا برد يريحنا كلنا لان انا مش بسيب حقي !!! ورحل مغادرا دون ان يتفوه بحرف واحد تاركا خلفه ليلي تتخبط في صراع بين عقلها الذي يحثها علي الهرب من كل شيء له ه بالماضي وقلبها الذي رق له وبريد ان يعطيه كل ما يريده ! مر اسبوع منذ زياره ليل اليهم فضلت فيه مسك المكوث في منزلهم وعدم الذهاب الي جامعتها خاصه بعد مشــ..ـــاجرتها الاخيره مع والدتها بسبب ما حدث مع ليل ورفضها له وفوجئت ليلي بموقف ابنتها الغريب عندما صارحتها بكل وضوح انا بحب ليل وعاوزه اتجوزه وزي ما انا حقه هو كمان حقي ومش هتنازل عنه لا هو ولا نصيبي في فلوس ابويا…
ومنذ ذلك الحين وهي لا تتحدث مع والدتها …. اما ليل فهو يحادثها طوال اليوم لانه اشتاق اليها خد الجنون فقد مر اسبوع لم يراها فيه ولو لثواني …. كان يسير بسيارته ليلا بسرعه چنونيه فهي عادته يحب القياده السريعه المتهوره خاصه عندما يشعر بالضيق كما حاله الآن …. اسبوع محروم من رؤيتها والتطلع الي حسنها البهي اسبوع محروم من الڠرق في امواج فيروزتها الساحره نعم مشتاق اليها مشتاق وپجنون مشتاق حتي تعب الشوق منه …. سيراها لقد نفذ صبره وقوه تحمله سيذهب اليها ويراها عله يطفيء ولو قدر بسيط من نيران شوقه المستعر داخل ه ….. صف سيارته في مكان بعيد عن بيتها وسار علي اقدامه حتي وصل امام منزلها …. كان الشارع هاديء وساكن في مثل هذه الساعه المتاخره من الليل في فصل الشتاء مما سهل مهمته في الصعود اليها … وصل امام باب شقتها وكاد ان يدق الباب الا انه تراجع في النهايه خوفا من استيقاظ والدتها لذلك اخرج هاتفه واتصل بها …..
تململت في نـ،ـومها بانزعاج بسبب رنين هاتفها المتواصل … مدت يدها تبحث عن الهاتف بجوارها وهي مغمضه العين واجابت بهمس ناعس ناعم ألووو… جاءها صوته العميق الهاديء هاتفا بهمس صحيتك همهمت تجيبه وهي بين النـ،ـوم واليقظة امممم ثقلت انفاسه من همسها الناعم المغوي وهتف بما جعلها تقفز مستيقظه افتحي الباب انا باره!!! فتحت عينيها علي وسعها واخذت تتلفت في الغـ،ـرفه حولها باره فين !!! انت عندنا في البيـ،ـت !! ثم رفعت الهاتف من علي اذنها تنظر في الساعه وهتفت بعدم تصديق الساعه 4 الصبح …انت باره ازاي يعني!! اجابها ببرود اها بجلطه في القلب باره واقف علي الباب هتفتحي ولا اخبط ومامتك تصحي والجيران كمان يصحوا !!! لطمت خديها وهتفت تجيبه بهمس وهي تنزل مسرعه من علي فراشها وتسير حافيه علي اطراف اعها بحرص خوفا من استيقاظ والدتها هفتح يا مچنون هتفح !!
! وصلت الي الباب ف وكل خليه في جسدها ترتعد من الخۏف نظرت اليه تطالعه بجنق وجسد متشنج من اثر الصدمه… بينما هو تصلب في موضعه والهاتف موضوع علي اذنه وعينيه تسير ببطيء مهلك علي جسدها بدأ من شعرها المشعث بفوضويه وجذابه من اثر النـ،ـوم وعينيها الفيروزيه الساحره التي ترمقه بذهول وتيها الكرزيه التي تضغط عليها نانها من شده التوتر المهلك الملتف داخل غلاله نـ،ـوم شتويه قصيره تصل الي ركبتيها كاه علي سيقانها الحليبه واقدامها الصغيره الناعمه المطليه باللون الاحمر الذي عكس بياض بشرتها … ابتلع لعابه بصعوبه وهتف بغيره مجنونه عندما ادرك انها تقف امام الباب بذلك المنظر المغري وبخطوه واحده كان يقف امامها يسد مدخل الباب بجسده الضخم وطوله المهيب يخفيها خلف جسده حتي لا يلمح طيفها احد هو انتي متعوده تفتحي الباب بالمنظر ده !!! نظرت الي نفسها بعدم فهم وطحنت دروسها حنفا منه وهتفت بغيظ طبعا لا لان استحاله حد هبخبط علينا الساعه ٤ الصبح ده غير ان انا خۏفت من جنانك لا تخبط علي الباب وماما تصحي علشان كده مفكرتش انا لابسه ايه وفتحت الباب!!! وبعدبن ما انا لابسه كويس اهو!!! تابع مضيفا بغيره مجنونه ورجليكي اللي باينه دي ان شاء الله… نظرت الي الخلف تتاكد من عدم استيقاظ والدتها ثم استغفرت في سرها وابتسمت باصفرار وهتفت بسماجه ليل يا حبيبي اكيد انت مش جاي الساعه دي تناقشني انا بفتح الباب وانا لابسه ايه!!! ا ايدك قولي جاي ليه ماما هتصحي !!!
هتف بلامبالاه ما تصحي هو انا بعمل حاجه غلط ثم ابتسم ثم اضاف وهو يغمز بعينه بعبث طب ما تي حاجه تانيه بدل ايدي وانا اقولك جاي ليه! زجرته بفيروزتها الحانقه تحذره ليل!! قرب وجهه منها وهمس بحراره وعينيه ت كل انش في وجهها وحشتيني!!! ارتفعت دقات قلبها تهدر پجنون داخل ها ولمعت واحمرت خجلا من صراحته … تعانقت فيروزتها الامعه مع عسليته الصافيه وهتفت بدلال اذابه وحشتك الساعه٤ الصبح .!!! قرب وجهه اكثر منها وهمس امام تيها بحراره انت بتوحشيني حتي وانتي معايا … احمرت وجنتيها بشده وهتف بخجل طب قول بقي جاي ليه… اطلـ،ـق تنهيده حاره من ه وتابع جاي اخطفك هوديكي اجمد واحلي مكان في مصر ف شروق الشمس مع بعض وارجعك من غير ما حد يحس…. جحظت عبنيها ذهولا وانفرج فمها اذبهلالا من جنونه وهتفت بعدم تصديق هاااااا!! اظلمت عينيه به حارقه وهو يطالع فمها المنفرج بجوع وهتف بهمس قلت لك كده بؤك الحلو ده لو فتحتيه كده تاني هقفله بطريقتي وشكلك كده عاوزه تجربي طريقتي وبصراحه بقي انا ھمـ،ـوت واقفلهولك انا وبالفعل اغلق فمها الكرزي الحلو بتيه الغليظه الشھوانيه علي طريقته الخاصه جدا به اطاحت بثباتها وادخلته في نعيم جــ..ـــنتها التي يريد ان يعيش ما تبقي من عمره داخلها !!! ذابت مسك بين يديه كه المارشميلو الذائبه في الشيكولاته وتشبثت به تدعم نفسها حتي لا يهوي جسدها ارضا بينما هو احاط ها الناعم اللين بيديه القويه يقرب جسدها من جسده يريد ان يخفيها بين ضلوعه ….
شعرت بانسحاب الهواء من رئتيها فدفعته في ه تحاول ابعاده عنها فتركها مرغما ونظر الي وجهها الاحمر الناعس بافتنان و ان يتفوه بحرف واحد كان كف يدها الصغير يهوي بصفعه قويه حطت علي وجنته كلسعه فراشه ثم دفعت جسده للخارج هاتفه بارتجاف انت قليل الادب !!!! ثم اغلقت الباب في وجهه ووقفت تستند عليه بظهرها وها يعلو ويهبط پجنون … وضـ،ـع ليل يده علي خده موضـ،ـع صڤعتها وابتسم بسعاده واقترب من الباب هاتفا بصوت خفيض وصل الي مسامعها جيدا فهو يلمح ظلها من شراعه الباب القلم ده هحاسبك عليه بعدين بطريقتي لما تبقي في بيتي وفي حضڼي … بحبك يا مسكي ورحل وهو سعيدا منتشيا بعدما قطف اول قطفه من شهد تيها تاركا اياها ترتجف خلف الباب بسعاده ودقات قلبها تكاد تصم اذنيها وهي تصع يديها علي تيها المتورمه المنفرجه فطري وهتفت بهمس مشابه لهمسه بحبك يا ليلي .. 13 الفصل 14 الفصل الرابع عشر يجلس في حديقه منزله متضجع علي الكرسي واضعا قدميه علي الطاوله امامه مغمض العين مرجعا راسه الي الخلف والهواء الشتوي البارد يداعب خصلاته الحريريه بنعومه فبالرغم من بردوه الهواء الا انه لا يشعر به فجسده اكسير الحياه !!!! لمحته جدته من تها فهي مستيقظه تنتظر عودته فهي شعرت به عند خروجه
—
وظلت في انتظاره حتي تطمئن عليه كعادتها دائما ولكنه لم يصعد لغـ،ـرفته وجدته جالسا في الحديقه فشعرت بالقلق الشديد عليه ونزلت اليه كي تطمئن عليه اقتربت منه ووقفت خلفه وملست بيدها المجعده الصغيره علي شعره هاتفا بحنان صاحيه بدري ليه قلب ماټي ولا مش نمتي من اساسه فتح ليل عينه متحدثا بهدوء لسه ما نمتش اصلا نظرت اليه ماټي بتدقيق وهتف بجواب اكتر منه سؤال مسك اجابها ليل مؤكدا بأيمائة من راسه فتابعت ماټي تساله وهي تجلس بجانبه وتضم الشال الصوفي حول جسدها شكل في حاجات كتيره حصلت وماټي مش تعرف عنها حاجه احكيلي ايه حصل هحكيلك واخذ ليل يسرد عليها ما حدث في مقابلته مع ليلي!!! استمعت اليه بتركيز شديد وهتفت تنحدث بواقع خبرتها في الحياه شوفي ليل ليلي ست مسكين شالت مسؤليه وهم كبير من بدري من وهو صغير انا عارف قصتها كويس من زمان واللي بتعمله ده طبيعي لانه خاېف علي بنته الوحيده مش همه فلوس او اي حاجه وهي مش عارف شخصيتك كويس انتوا بعدتوا كتير عن بعض فده رد فعل طبيعي اجابها ليل معترضا بحنق ايوه بس هي مش مدياني فرصه علشان اقرب منهم وتعرفني اشمعنا انا مش بتعامل معاهم كده انا واثق فيهم وحاببهم وعاوز اكون معاهم انهارده بكره وانتي عارفه كويس اوي انا بحبهم ازاي وبحب مسك قد ايه وكنت مستني الاقيها بفارغ الصبر ابتسمت ماټي بحنو وربطت علي ذراع حفيدها طيب القلب انا عارف ده بس هي مش اعرف وبعدين انتي علشان سنك صغير ومشاعرك هي اللي بتحركك لكن ليلي شاف كتير وتعب اكتر علشان كده خاېف علي بنته المهم انتي مش تخافي ولا تضايقي نفسك ان شاء الله انتي ومسك هتتجوزوا وانا هروح واتكلم مع ليلي لمعت عيني ليل وهتف بسعاده بجد يا ماټي هتروحي تتكلمي معاها طب يالا بينا نروح لهم دلوقتي ضحكت ماټي من قلبها علي لهفته وهتفت توبخه نروح فين دلوقتي انتي عارفه الساعه كام وبعدين انتي مش قلتي انك هتسيبي ليلي تفكر اديها وقتها وبعدين انتي عندك سفر علشان الشغل ولا نسيتي هتف ليل مسرعا مش مشكله اي حاجه دلوقتي اي حاجه ممكن تتاجل بس كلميها هتفت ماټي تلاعبه بمكر انتي مستعجله اوي اجابها ليل معترفا بصدق مووووت يا ماټي اصلها حلوه اوي اوي وبحبها اوي اوي اوي فاتصرفي وكلميها بسرعه انا مش هستحمل اكتر من كده انا بتجوز !!!!!
ضحكت ماټي بصخب حتي دمعت عيناها وته بخفه علي ذراعه هاتفه بتوبيخ انتي قليله ادب كبيره بتفكريني بجواد ابوكي كان مستعجل زيك كده صمت ليل علي الفور وتلاشت ضحكته واختفت سعادته واحتل الحزن والوجوم ملامحه مما جعل ماټي تشعر بالندم علي ما تفوهت به فهي تعلم ان حفيدها يرفض الحديث عن والده او والدته منذ الحاډثه ابتسمت ماټي وتابعت بهدوء وهي تنهض وتسحب يد حفيدها تنهضه هو الاخر وهتفت وهي تسير معه الي الداخل انتي سافري وارجعي بالسلامه وبعدها نروح لهم المهم انتي دلوقتي اطلعي صلي وادعي ربنا ونامي شويه وانا كمان هصلي وادعي لك قلب ماټي في منتصف اليوم اغلقت مسك الكتاب پعـ،ـنف بعدما فشلت في ان تستجمع تركيزها فهي كلما تحاول ان تقرأ كلمتين تظهر صورته امام انتفض قلبها بين ضلوعها عشقا وشوقا له امتدت اناملها وداعبت سلساله التي البـ،ـسها اياه خمسه عشر عاما وهي تبتسم بحالميه نعم تعشقه وتعشق كل مافيه جنونه واندفاعه قوته وعنـ،ـفوانه عشقه وغيرته المجنونه عليها كل ما يحدث معها جديد عليها وعند ذكر ذلك تعالي رنين هاتفها بالنغمه المخصصه له طرق قلبها پعـ،ـنف داخل ها وهي تري اسمه يزين شاشه هاتفها قررت ان تلاعبه وتركت الهاتف يرن دون ان تجيبه ابتسمت بسعاده فهي تعلم انها تثير جنونه بعدم اجابتها عليه ولكن يجب عليها ان تتعامل معه بجديه ومع ااء رنين الهاتف للمره الرابعه دون رد كان الهاتف يرن بنغمه رساله مختصره منه وكانت تحوي علي خمس كلمات فقط تحمل في طياتها ټهديد مبطن وحشتيني ردي احسنلك بدل ما !!!
وارسل معها وجه يغمز بعينه في اشاره منه لما سوف يقدم عليه ان لم تجيبه فتحت الخط واجابته بسماجه افندم جاءها صوته الغاضب مش بتردي ليه كل ده تابعت بنفس النبره مش عاوزه ارد هتف متسائلا بغلظه ده ليه بقي ان شاء الله اجابت مؤكده علشان مضايقه منك ومن اللي عملته هتف بابتسامة ماكره وهو انا عملت ايه يعني كل ده علشان احمرت وجنتيها بشده واتسع فمها ذهولا من وقاحته ولم تعرف بما تجيبه فجاءها صوته !! اغلقت فمها سريعا وهتفت بتلعثم انت انت وانا غلطانه اني رديت عليك ابتسم بجاذبيه وتابع بنبره مغتره ماهو انتي اصلا ما تقدريش مترديش عليا انا مش اي حد انا ليل ليلك يا مسكي !!! رقص قلبها طربا لحديثه المتملك ولكنها آبت ان تظهر تأثرها به فتهتف بدلال مغرور اوي !!!
فجاءها رده سريعا مؤكدا مغرور بس بحبك !! اختلج النبض داخل قلبها وهدر بعـ،ـنفوان صاخب وصمتت تستمتع بحلاوه اعترافه فسألها ممنيا نفسه ان يحصل علي اعتراف مماثل مش ناويه تقوليها لي بقي محتاج اسمعها منك خجلت منه بشده وهتفت متلعثمه ليل انا ابتسم بعشق علي خجلها وتابع عموما انا مش هضغط عليكي دلوقتي بس اول لما ارجع من السفر هستني اسمعها منك الت في جلستها وش بالخواء ملاء قلبها وهتفت تساله نبره حزينه انت مسافر اجابها مؤكدا اها عندي شغل مهم ولازم انا اللي اسافر علشان اخلصه بنفس النبره الحزينه تابعت هتغيب قد ايه شعر بنبره الحزن في صوتها فهتف يشاكسها فهو لا يريدها حزينه حتي ولو من اجله هوحشك!!! وكأن قلبها نطق بما يشعر به عوضا عن لسانها انت وحشتني من دلوقتي اهه يتمني لو كانت امامه في تلك اللحظه حتي يستطيع الرد علي حديثها كما يجب وهتف بنبره متحشرجه من فرط اثاره مشاعره ااه يا مسكي منك ومن حبك ثم تابع بنبره آمره اطلعي البلكونه دلوقتي حالا اجفلت مسك منه وهتفت بتوجس اطلع البلكونه ليه اجابها علي الفور انا واقف بالعربيه عل ناصيه الشارع ما انا مش هينفع اسافر من غير ما اشوفك ثم تابع محذرا بغيره البـ،ـسي روب او اسدال عليكي ما تطلعي البلكونه مش عاوز طرفك يبان حاضر قالتها وهي تنفذ امره وترتدي اسدال صلاتها عليها وتخرج الي اله وتنظر حيث يقف اشرقت شمسه حينما لمح طيفها وهي تقف تنظر نحوه تنهد بعشق
وتمني لو استطاع التطلع في جمالها طوال عمره هتوحشيني يا مسكي هتوحشيني اوي بس هما يومين وهكون عندك عاوزه تخالي بالك من نفسك علشاني وفي عربيه هتكون موجوده تحت البيـ،ـت كل يوم هتوصلك وتجيبك من الجامعه ومش عاوز اعتراض وتليفونك يكون مفتوح اربعه وعشرين ساعه علشان هكلمك كل شويه تمام !!! هتفت بابتسامه عاشقه تمام اي اوامر تاني هتف بابتسامه هو الاخر لا لو افتكرت حاجه تانيه هبقي اقولك بس انل هضطر اتحرك دلوقتي علي المطار بس ادخلي جوه الاول وانا هفضل اتكلم معاكي لحد ما اطلع الطياره يالا ادخلي حاضر امتثلت لاوامره والقت عليه نظره اخيره ان تدلف الي الداخل ويتحرك هو بسيارته تحت انظار المعلم بعد قليل كانت ليلي تسير في الشارع وتحمل في بدها العديد من الاكياس فاسرع المعلم زينهم اليها معترضا طريقها متحدثا بلطف زائد عارضا المساعده عنك يا ست ليلي معقول تشيلي كل ده وانا موجود ثم مد يده ياخذ منها الاكياس عنوه رغم اعتراضها كتر خيرك يا معلم زينهم كلك واجب هتف معترضا ابدا والله ما يحصل ثم تعالي صوتا مناديا علي صبيه الذي آتي مهرولا ملبيا ندائه ولاه يا عضمه انت يا ولاه تعال شيل الاكياس دي وطلها فوق عند شـ،ـقه الست ليلي اوامرك يا معلمي قالها وهو ياخذ منها الاكياس ويجري مسرعا منفذا اوامره سيده هتفت ليلي تشكره بامتنان شكرا يا معلم زينهم كتر خبرك عن اذنك هتف زينهم مسرعا ان تتحرك من امامه لا شكر علي واجب يا ست ليلي هو احنا في ديك الساعه لما نخدمكم ثم تابع مضيفا بخبث لو مفيهاش اساءه ادب يعني انا كنت عاوز بس اسال حضرتك سؤال اجابته ليلي
تحسان اتفضل يا معلم هتف زينهم وهو يحك طرف ذقنه هو الجدع الطويل اللي معاه عربيه سودا متفيمه ده تبعكم اصل بصراحه بشوفه كتير اليومين دول في الحته وشوفت مره الضكتوره مسك وهي نازله من عربيته فقلت اسالك واعرف منك اصل الناس كلامها كتير وما بيرحمش شويه يقولوا ده يقرب لكم وشويه يقولوا ده س الضكتوره فقلت اعرف منك احتقن وجه ليلي من الڠضب وهتفت بنبره جامده اجفلته وهي الناس مالها ومالنا يا معلم زينهم خلاص سايبين اللي وراهم واللي قدامهم ومركزين معايا انا وبنتي ما كل واحد يخاليه في حاله وبعدين علشان اريحك واريحهم ده قريبنا من بعيد وجيه يزورنا ايه المشــ..ـــكله يعني تهلل وجه زينهم وقد انمحت شكوكه ولكنه اراد الطرق علي الحديد وهو ساخن وهتف بنبره معتذره حقك عليا يا ست الكل والله ما اقصد حاجه وحشه هو حد يقدر يجيب سيرتكم وانا موجود هتفت ليلي بحنق تشكر يا معلم كتر خيرك عن اذنك بقي هتف زينهم مره اخري ثانيه بس يا ست ليلي ما تمشي انا بس يعني كنت حابب اجدد طلبي مره تانيه واطلب منك ايد الضكتوره مسك من تاني وكل طلباتك وطاباتها مجابه بس انتي توافقي بعد اسبوع خرج ليل من باب الطائره يغلق زر جاكيته مرتديا نظارته السوداء وهبط درج الطائره بثقه وغرور لا يليق الا به وجد نورسين تتظره بسيارتها امام سلم الطائره اقتربت منه مسرعه ما ان وقف امامها حمد الله علي سلامتك يا ليل وحشتني اوي هتف ليل بحنق نورسين قلت لك كده مش بحب الحركات دي ثم تلفت حوله يبحث عن سيارته اومال فين عربيتي اجابته وهي تتعلق في ذراعه عربيتك في البيـ،ـت انا خاليت السواق يرجعها هناك وقلت اعمل لك مفاجأه واجي استك بنفسي واخطفك انهارده علشان يه سوا مع بعض اصل انا عامله لك بروجرام يجنن كز ليل علي نواخذه وهدر فيها پغضب مين سمح لك تعملي كده وانتي عارفه







