خـ،ـنت ثقة اهلي

هفرط فيه!!! انتفــ..ـــض قلبها بين ضلوعها اثر كلماته الساحره المتملكه التي حدثها بها ووصف بها ما بينهم شعرت وكانها تطير في السماء ولمعت فيروزيتها ببريق ساحر …. فهتفت بعناد انثوي احمق حتي لو اللي بتقوله ده صح بس افرض انا مش موافقه!!! ال في جلسته واجابها بغرور وغطرسه انا مش محتاج لموافقتك انا قررت وانتهي موافقتك او عدــ..ـــمها تحصيل حاصل بالنسبه لي … هتفت پغضب زائف رغم سعادتها الواضحه علي ملامحها مغرور … عارف …. قالها وادار محرك السياره وولج من بوابه الجامعه العمــ..ـــلاقه بسيارته الفارهه.. هتفت فيه تمنعه انت رايح فين ممنوع دخول العربيات الحرم الجامعي … لم يعيرها اي اهتمام وانزل زجاج سيارته مخاطبا الحرس الجامعي بغرور ليل مهران !! اجابه ضابط الحرس باحترام غني عن التف يا باشا سياده اللواء قائد الحرس بلغني باوامر سعادتك وكله تمام سعادتك … واشار جانبه الي احدي ضابطات الشرطه النسائية وحضرت الظابط هي اللي هتلازم الانسه وهتكون معاها في كل مكان في الجامعه لامنها وحمايتها زي ما حضرتك امرت … شكره ليل واغلق نافذه سيارته ونظر الي تلك الذاهله بجانبه ذات الفم المنفرج قلت لك اقفلي بؤك الحلو ده بلاش تستفزيني ..

. فعلت مثل المره السابقه وتابعت تساله بعدم تصديق هو ايه الي بيحصل يالظبط ومين دي… تناول كف يدها وضغط عليه بكفه الغليظه القويه ده علشان ابقي مطمن عليكي وانتي لوحدك هنا وبعيد عن عيني الظابط دي هتكون معاكي لامانك وحمايتك ماهو مش ليل مهران اللي يسيب خطيبته ومراته المستيه من غير ما يأمنها خصوصا لو كانت كمان حلوه وزي القمر وملفته ذيك … يالا يا حبيبتي انزلي وانا الساع 3 بالدقيقه هكون عندك … ثم رفع كف يدها الي تيه وطبع ه مطوله في باطنه … ومع ذلك فإن مسك كف يدها وخرجت مسرعه من السياره تسير يجانب الظابط وقلها مشتت وغير قادر على استيعاب ما يحدث معها وقد وصلتها راسا على عقب ليـ،ـله وضحكاها بسبب لـ،ـيلها ….. انطلـ،ـق ليل بسيارته خارجا من الجامعه ائتئمان علي مسكه … وقد وصل إلى القن وصل إلى الجامعه واستناها لحد ما دخلت ومشي 12 الفصل 13 الفصل 13 دلف جودت الي مكتب ليل في مجموعه شركات آل مهران وهتف يحدثه بقلق حقيقي ليل انت كويس فيك حاجه رفع ليل نظراته من علي شاشه حاسوبه الخاص ونظر الي عمه قاطب الجبين هاتفا بعدم فهم انا كويس في ايه تابع جودت بنفس النبره القلقه اصل قلقت عليك لما عرفت انك خرجت من البيـ،ـت بدري اوي خصوصا ان ده مش معادك وكمان بتصل بيك مش بترد فقلقت عليك!!!

تناول ليل هاتفه يتفحصه فوجده علي الوضـ،ـع الصامت التليفون معمول سايلنت …. ثم رفع نظراته الي وجه عمه القلق وتابع بابتسامه هادئه اطمن يا عمي انا كويس مفيش داعي لقلقك ده انا مش صغير علشان تقلق عليا القلق ده كله !!! تنهد جودت ونظر له بحنو وعاطفه تخصه هو وحده دونا عن غيره ڠصب عني وانت عارف ده كويس انت اغلي انسان عندي في الدنيا دي كلها انا ماليش غيرك انت كل اهلي يا ليل انت ابني اللي مخلفتوش وهفضل اخاڤ واقلق عليك طول ما انا عايش… ابتسم ليل بحنان في وجه عمه فهو بالرغم من اختلاف شخصيته عن شخصيه عمه الا انه يدرك تماما انه اغلي واهم شخص في حياه عمه !!! عمه الذي رباه واغدق عليه بالحب والحنان والدلال وحاول تعويضه بشتي الطرق عن غياب والده ووالدته الا ان هناك مسافه بينهم لا يقدر كل منهم علي تخطيها مسافه تجعل جودت حذرا في التعامل معه …… مسافه تجعله لا يقدر علي معرفه ما يدور في راسه الا الشيء الذي يريد هو ان يعلمه اياه !!!

مسافه تجعله لا يستطيع فرض رأيه عليه او ارغامه علي شيء علي عكس جدته ماتيلدا فهي امه وصديقته وكاتمه اسراره وصاحبه الكلمه الاولي والاخيره عليه ولكن بمزاجه !!!! ابتسم ليل بحنان وتابع عارف ومتاكد من كده ربنا يخاليك ليا يا عمي .. ابتسم جودت هاتفا بسعاده ويخاليك ليا يارب .. ثم تابع أملا وراجيا بس لو تقولي بابا نفسي اسمعها منك وساعتها هكون اسعد واحد في الدنيا ومش عاوز منها حاجه تانيه… تحولت ملامح ليل الي الجمود وهتف بحسم لا!!! وعمد الي تغيير مجري الحديث قدامنا عشر دقايق والاجتماع يبدا هجهز اوراقي واحصلك علي ال room… قالها وعاود النظر مره اخري الي حاسوبه بينما جودت نظر له بحزن ممزوج بخيبه امل وتحرك مغادرا دون ان يتفوه بحرف واحد …. …….. صفت سيارتها الحمراء المكشوفه امام مجموعه شركات آل مهران وترجلت منها تسير بتبختر بفستانها الاسود وتطرق الارض الرخامية بكعب حذائها الرفيع العالي وتخفي عيونها اللوزيه خلف نظارتها السوداء !!! سارت بغرور وكبرياء وسط نظرات العاملين التي يحيوها مجبورين باحترام فهي العروس المنتظره للثري الوسيم صاحب مجموعه الشركات ليل مهران حسب قولها …..!!! وهي ابنه واحد من اكبر رجال الاعمال في البلد نورسين العتال … خرجت من المصعد وتوجهت رأسا نحو مكتب ليل وقفت امام مكتب سكرتيرته الخاصه وتحدثت بأنفه ليل بيه علي مكتبه… هتفت السكرتيره تجيبها بعمليه ليل بيه عنده اجتماع في ال room وقدامه نص ساعه ويخلص …

تحدثت بغرور وهي تسير نحو باب مكتبه ابعتي لي القهوه بتاعتي جوه في مكتب ليل بيه انا هستناه جوه علي ما يخلص …. وقفت السكرتيره في وجهها تمنعها من الدخول اسفه حضرتك مش هتقدري تدخلي المكتب غير لما ليل بيه يرجع هو منبه عليا مفيش حد يدخل مكتبه وهو مش موجود …. رفعت نور نظارتها الشمسيه علي راسها وطالعت السكرتيره بنظرات محتقره وهتفت بغرور وغطرسه انتي بتقوليلي انا الكلام ده انتي مش عارفه انا مين ولا ايه …. اجابتها السكرتيره باحترام لا طبعا عارفه حضرتك مين بس دي اوامر ليل بيه وانا مقدرش اكسرها … هتفت نور پحده اوامره دي تمشي عليكي انتي مش عليا انا انا خطيبه ليل بيه ولا انتي مش عارفه انا هدخل المكتب وقهوتي تجيلي حالا … اصرت السكرتيره علي موقفها وتابعت تفزاز والله علي حد علمي ان حضرتك مش خطيبته وحتي لو انا معنديش اوامر اني ادخل حضرتك مكتبه … اشتاطت نظرات نورسين وهدرت فيها من بين اسنانها هاتفه بغل بعدما نجحت السكرتيره في اثاره ڠضبها انا بقي هعرفك اذا كنت خطيبته ولا لااعتبري نفسك مرفوده من دلوقتي ووريني بقي هتمنعيني ادخل مكتبه ازاي … ثم دفعتها من امامها ودلفت الي الداخل والسكرتيره من خلفها تحاول ان تمنعها يا انسه حضرتك ما ينفعش اللي بتعمليه ده … ايه اللي بيحصل هنا بالظبط صدح صوت ليل الغاضب من خلفهم بعدما استمع الي اصواتهم العاليه وهو عائد من غـ،ـرفه الاجتماعات الي مكتبه ومعه جودت!!!!

استدارت نور وهرعت اليه تتعلق في ه وتهتف بدلال ليل حبييي وحشتني اوي !!! بينما هتفت السكرتيره تدافع عن نفسها يا فندم نور هانم حاولت تدخل مكتب حضرتك بالعافيه بالرغم من اني قولت لها ان حضرتك منبه ان محدش يدخل مكتبك في غيابك بس هي اتعصبت عليا ودخلت بالعافيه وهددتني انها هتخلي حضرتك ترفدني !! ازاح ليل ذراعي نور الملتفين حول ه ورمقها بنظره غاضبه تغافلت نور عنها وحدث سكرتيرته بهدوء طب اتفضلي انتي علي شغلك حصل خير … جلس ليل علي مكتبه ونظر الي نور رافعا حاجبه في انتظار تبريرها لما حدث… اقتربت نور منه وهتفت بدلال وهي تجلس علي ذراع كرسيه البنت دي قليله الادب يا بيبي وبتتعامل معايا بطريقه مش لطيفه وهي عارفه اللي بينا واني خطيبتك!!! ضحك ليل بتهكم مردفا وهو ايه اللي بينا وبعدين مين قال انك خطيبتي!!! هو انا خطبتك وانا معرفش احتقن وجه نور بحرج شديد وهتفت بتلعثم وهي تكز علي نواخذها مش قصدي .. يعني باعتبار ما سيكون ولا ايه يا اونكل جودت قالتها وهي تنظر الي جودت بنظره ذات مغذي تطلب منه الدعم والمؤازرة!!! تنحنح جودت يجلي حنجرته وهتف بتملق شديد طبعا يا نور عندك حق هو ليل هيلاقي احسن منك فين حسب ونسب وعيله والبنت السكرتيره دي حسابها هيكون معايا انا المهم انك مضايقيش نفسك يا روح اونكل …

وتابع وهو ينظر الي ليل مش كده ولا ايه يا ليل هتف ليل بجمود وهو يرمقهم معا بقتامه انتي عارفه يا نور انتي غاليه عندي ازاي بس ياريت بلاش تمشي تنشري اشاعات عني وعنك لان انتي عارفه ان موضوع الجواز والارتباط ده مش في دماغي ويوم ما يحصل هيكون من اختياري انا مش مفروض عليا علشان البيزنس او اي حاجه تانيه … ثم نظر في ساعه معصمه وتحدث وهو يلملم اشياؤه ودلوقتي عن اذنكم علشان انا عندي ميعاد مهم …. وتحرك مغادرا ونور تتطلع الي ظهره الض پغضب چحيمي وما ان وصل الي مكتب سكرتيرته حتي هتف بصوت عال وصل الي مسامعهم في الداخل انا نازل ومش راجع تاني المكتب يتقفل ومحدش يدخله طول ما انا مش موجود ولو اتكرر اللي حصل انهارده ده تاني اعتبري نفسك مرفوده ومتجيش الشغل تاني من نفسك …. اومأت له السكرتيره تهز راسها امتثالا لاوامره بينما هتف جودت محدثا نور التي تخرج دخانا من اذنيها تعالي نكمل كلامنا في مكتبي … دلفت نورسين بخطوات غاضبه الي مكتب جودت وهو من خلفها … فتحت حقيبتها تفتش فيها ېعـ،ـنف واخرجت منها علبه سجائرها واخذت منها واحده وضعتها بين تيها الرفيعه الملونه باحمر اه قاني فمد جودت يده اليها يشعلها لها …

اخذت منها نفس عميق ونفثت دخانه في الهواء وهتفت پجنون وهي تفرك راحه يديها معا شايف المعامله الزباله اللي بيعاملها لي .. انا نورسين العتال اللي نص رجاله مصر وشبابها بيجروا ورايا ويتمنوا لي الرضا ارضي يعمل معايا كده هو فاكر نفسه مين !!!! هتف جودت محاولا تهدئتها اهدي يا نورسين مش كده ليل مش سهل التعامل معاه وانتي بتتعاملي معاه بطريقه غلط قلت لك كده بلاش تفرضي عليه حاجه …. ردت عليه مستنكره وهي تشير الي نفسها انا بتعامل معاه غلط وبفرض عليه ايه ان شاء الله.. هتف جودت

موضحا موضوع الخطوبه !! هدرت فيه صاړخه پجنون وهو مين اللي اتكلم في موضوع الخطوبه ده مش انت اللي اتفقت عليه مع بابا وقلت له انك مش هتلاقي احسن مني اكون مرات ليل وجاي دلوقتي تقولي بفرض عليه!!! تابع جودت موضحا الحقيقه التي تحاول انكارها ايوه قلت ومش بنكر دي تي انا علشان الشغل اللي بيني وبين ابوكي من زمان وخصوصا اني عارف انك معجبه بيه… لكن هو مش في دماغه وبيتعامل معاكي زي اخته ولو انتي عاوزه تغيري نظرته ليكي لواحده يرتبط بيها ويتحوزها لازم تعرفي تتعاملي معاه. ليل بيحب هو الي يجري ورا الحاجه اللي عاوزها ويتعب علشان يوصل لها لكن الحاجه اللي بتيجي له لحد عنده بيرفضها … ده غير ان شخصيته قويه وبيحب يكون هو ال في اله والست اللي معاه تكون تحت طوعه مش بتتعامل معاه راس براس ذيك كده….

فانا عاوزك تهدي وتعرفي تتعاملي معاه زي ما بقولك خاصه وانتي عارفه ان مفيش واحده في حياته… ضحكت مستنكره وهتفت بنبره ساخره بأماره الهانم اللي وصلها جامعتها انهارده الصبح …. زوي جودت ما بين حاجبيه وسالها مستوضحا بنت مين دي وانتي عرفتي منين ثم تابع حديثه مستدركا انتي لسه بتراقبيه اجابته نورسين ببرود وهي تشعل سېجاره اخري ايوه لسه براقبه مش ده المهم دلوقتي انا عاوزه اعرف مين البنت دي سالها جودت بعدم رضا واللي وصلك الكلام ده مقالكيش اسمها ايه شكلها ايه في جامعه ايه ساكنه فين اجابته نافيه باحباط لا هو قالي قابلها في ميدان … وبعدين وصلها جامعتها … تحدث جودت امرا اياها بحسم الكلام ده تسمعيه وتنفذيه بالحرف الواحد لو عاوزه ليل يكون ليكي في يوم من الايام … توقفي مراقبته فورا لانه لو شم خبر انك بتراقبيه ساعتها انا مش هعرف اخلصك من ايده وتتعاملي معاه زي ما بقولك وبطلي تمشي في كل حته تقولي انك خطيبته كلامي واضح!!! هتفت مستسلمه حاضر …

طب وحوار البنت دي هنعرفه ازاي …. اسند جودت ظهره علي ظهر كرسيه وتابع بهدوء وعقله يفكر في كل الاحتمالات ما تشغليش دماغك بالموضوع ده انا هعرف اجيب اراره كويس المهم انتي تنفذي كل اللي بقولك عليه …… وقفت مسك تلملم متعلقاتها بعد انتهاء محاضرتها ولازالت الشرطيه تلازمها كظلها مما اثار حرجها وحنقها في آن واحد …. رن هاتفها برقم ليل فرفضت الاتصال بسبب غيظها منه بسبب ما يفعله معها وما يسببه لها من احراج… رن الهاتف مره اخري معلنا وصول رساله منه علي احدي التطبيقات ففا وقرأتها ردي عليا بدل ما تلاقيني داخل عليكي المدرج احسن لك!!! انتفخت اوداجها غيظا منه واجابت اتصاله تلك المره هاتفه بحنق افندم !!! ابتسم ليل بتسليه عليها ولكنه وحدثها بنبره جاده مردتيش عليا ليه من اول مره ولا لازم اقلب ع الوش التاني !!! اجابته بغيظ ماليش مزاج ارد … حك ليل لحيته هاتفا بضيق ماشي عموما انا مستنيكي تحت في العربيه ما تتاخريش!!! واغلق الخط في وجهها دون انتظار ردها …. هتفت مسك بغباء وهي تتطلع في شاشه هاتفها المظلمه مستنيني تحت فين ده !!!! ثم ت مقدمه راسها بكف يدها نهار اسود عليا انا هلاقيها منه ولا من العسكري اللي ماشيه ورايا ده!!!!

ثم تحركت مغادره ومن خلفها الضابطه تتطلع اليها بحسره!!! كان ليل وا امام سيارته مستندا علي مقدمتها واضعا يديه في جيب بنطاله ينظر الي امامه الي المكان الذي ستاتي منه مسك غير عابئا بالنظرات الفضوليه والهمسات عنه من الفتيات الاتي ينظرن اليه باعجاب وكانه احد نجوم السيما…!! تعالت دقات قلبه تهدر پجنون داخل ه عندما ابصرها تتجه نحوه بملامح متجهمه ولكنها جميله ..جميله جدا جدا …. وحالها لم يكن افضل من حاله فما ان رآته وا منتظرها شامخا انيقا وسيما ومغروووورا… حتي اختلجت نبضات قلبها داخل ها وهمست في سرها بسعاده ان هذا الوسيم تعشقه منذ ان ابصرت عينها نور الدنيا ….

زادت من رسم الع والضيق علي ملامحها غهي بالرغم من ضيقها الحقيقي من تصرفاته معها الا ان هناك جزء خبيث داخل قلبها سعيد جدا بخوفه وغيرته عليها … ال في وقفته وفتح لها باب السياره ما ان وصلت اليه واركبها السياره ثم ركب بعدها …. نظر الي ع وجهها الجميل وها الجميل المزموم ب وهتف مشاغبا اياها الجميل هيفضل مكشر في وشي كده كتير !!! ادارت راسها تنظر اليه وهتفت بحنق ايوه هفضل مكشره لحد ما تبطل اللي انت بتعمله ده.. هتف بعدم فهم وانا عملت ايه مزعل القمر مني !! هدأت حدتها امام تدليله لها وتابعت يا ليل الجامعه كلها انهارده ملهاش سيره غير عني وعن الظابط الي ماشيه ورايا وعن العربيه وصاحب العربيه الي دخل لغايه الجامعه علشاني … امتدت يده تزيل خصله شارده من شعرها نزلت علي عينها يتلمس نعومتها بانامله وهتف بنبره هادئه هو ده اللي مزعلك ان الناس شافتك معايا…. اجابته مسرعه ايوه علشان الجامعه كلها بقت تتكلم عني بعد مكانش في حد يعرفني في الجامعه اساسا والناس كلامها مابيرحمش ويا عالم زمانهم بيقولوا عليا ايه… تابع مضيفا بثقه محدش يقدر يجيب سيرتك بنص كلمه واللي هينطق بحرف في حقك انا هعرف اخرسه ازاي …. نظرت له دون رد فبادلها النظره بثقه وتابع انا مش عاوزك تقلقي من حاجه طول ما انتي معايا انا عاوزك تثقي فيا وبس … اتفقنا….

لم تستطع الصمود امام عينيه العسليه التي تفيض حنانا ولا نبره صوته الحنونه وهتفت اتفقنا …. اشرق وجهه بابتسامه واسعه وهتف بعشق وهو يتشرب حلاوه ملامحها وحشتيني !!! اطرقت براسها ارضا بخجل واشتعلت وجنتيها باحمرار لذيذ جعلها شهيه امام ناظريه تجعله يريد التهامها بقوه هتفت بنبره خجله وهي تنظر حولها مش يالا بينا بقي شكلنا غريب واحنا قاعدين في العربيه كده …. حاضر … نطق بها ثم اقترب منها حد الخطړ واصبح لا يفصل بينهم سوا نفس واحد فطالعته بعينين مخضوضتين هاتفه بقلق انت بتعمل ايه اجابها بهمس عابث امام تيها الحمراء المنفرجه بربط لك الحزام علشان نتحرك … قالها وهو يربط لها حزام الامان ثم ابتعد عنها مضطرا بأعجوبه حتي لا يقــ..ـــبض عليهم بتهــ..ـــمه فعل ڤاــ..ـــضح في الحرم الجامعي !!! ثم انطلـ،ـق بسيارته خارجا من الجامعه والجميع يتحدث عن الثري صاحب السياره الفارهه والدكتوره فاتنه الجامعه…… اوقف ليل سيارته جانبا بيـ،ـت مسك بشارعين وهتف پغضب وبعدم رضا مش ممكن يا مسك كل شويه الناس الناس انا زهقت ملعۏن ابو الناس انا حاسس اني حرامي وخاېف اتمسك… هتفت مسك تسترضيه يا ليل معلش علشان خاطري انا انا مش عاوزه مشــ..ـــاكل مع ماما اليومين دول …. نظر اليها هاتفا بضيق وانا اللي هعمل لك مشــ..ـــاكل يعني .

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى