خـ،ـنت ثقة اهلي

في الاعلي …. كان يقف ذلك الشاب الوسيم صاحب البشره السمراء اللامعه والعيون بلون القهوه ذو طول مهيب وجسد رياضي قوي يصفف خصلاته السوداء الناعمه وينثر عطره الرجولي المميز بكثره..!! انتهي من ارتداء ملابسه و ان ينزل لاسفل توجه نحو غـ،ـرفه ملابسه وفتح خرنته الخاصه واخرج منها اغلي واثمن شيء يملكه في حياته تلك العروسه الصغيره عروسه صغيرته وعشقه الاول والاخير !!!! اخذ العروسه ونظر اليها هاتفا بحنين صباح الخير يا مسكي وحشتيني اوي ياتري انا كمان واحشك زي ما انتي وحشاني ولا البعد نساكي ليلك يا مسكي يا تري انتي فين وبعدك عني ده بأرادتك ولا ڠصب عنك !!! ياتري حاسه بيا وعارفه قد ايه مشتاق لك وقد ايه بدور عليكي في كل حته وكل مكان !!! ياتري لسه مآنش الاوان علشان نتقابل من تاني انهي كلامه وطبع ه علي رأس العروسه وكأنه ي فيها حبيته الغائبه ثم وضعها في الخزنه واغلق عليها جيدا ثم ارتدي قناع الجمود والقوه الذي يليق برجل الاعمال القوي ليل مهران !!!!!
بخطوات ثابته وقويه دلف ليل الي غـ،ـرفه الطعام ثم توجه نحو جدته و يدها وراسها باحترام صباح الخير ماټي .. ثم تحرك وجلس علي راس الطاوله !!! ابتسمت المرأه الايطاليه الجميله ذات العقد السادس بحب الي حفيدها الغالي اغلي ما تملك في هذه الدينا صباح الخير قلب وعين ماټي .. صباح الخير …. قالها جودت وهو يجلس علي يسار ليل …. صباح النور يا عمي …هتف بها ليل وهو يشرب فنجان قهوته الحيه… ثم نظر اليه وساله مالك يا عمي شكلك مضايق في حاجه حصلت اجابه جودت هاتفا بحنق المناقصه مرسيتش علينا مع اننا مقدمين اقل سعر ازاي تترفض… استندت ليل علي ظهر كرسيه وهتف بثقه علشان انا قدمت ورق بسعر اعلي من اللي انت مقدمه.. نظر له جودت پغضب هاتفا بانفعال انت ازاي تعمل حاجه زي كده انت اټجــ..ـــننت !!! انت عارف كنا هنكسب قد ايه من ورا المناقصه دي ده غير انها مع الحكومه .. تحدث ليل بنفس الهدوء والثقه والله دي شركتي وانا حر فيها ومش ليل مهران اللي يلعب من تحت الترابيزه وبقدم رشاوي وعمولات علشان المناقصه ترسي عليه مش انت برضه دفعت رشوه خمسه مليون علشان المناقصه ترسي علينا ولا انا غلطان…
تابع جودت منفعلا اكثر ده عرف السوق والسوق كله ماشي كده … هتف ليل بنبره بارده بس في عرف ليل مهران كله يمشي بالاصول انا مش محتاج اقدم رشاوي وعمولات لحد اسم مجموعه ليل مهران اكبر بكتير من كده والسوق كله عارف كده ويتمني يشتغل معايا ثم تابع بلهجه تحذيريه واللي حصل ده ياريت ما يتكررش تاني علشان ساعتها رد فعلي مش هتتوقعه… كز جودت علي ضروسه يطحنها بغل فقد اضاع عليه ليل عموله كبيره كان سيحصل عليها بعد اتمام المناقصه نظر له بغيظ شديد فبالرغم من تربيته لليل الا انه لا يشبهه في شيء بل كل خصال جواد وفارس متأصله فيه بقوه وكانهم احياء امامه متجسدين في شخصيه ليل !!! هتف جودت متسائلا من بين دروسه كاظما غيظه وحنقه منه هتعمل ايه في البيـ،ـت اللي في البلد انا جاي لي مشتري وهيدفع فيه رقم كبير جدا … نظر له ليل وقد التمعت عينيه ببريق غاضب وهتف بنبزه قاطعه سبق وقلت لك البيـ،ـت ده مش ملكي علشان ابيعه حتي لو البلد نصها بتاعنا والبيـ،ـت ده علي ارضنا الا انه مش هيتباع الا لما اصحابه يظهروا ويستلموه مني انا شخصيا … ثم نظر الي جودت بعيون تومض بوميض شرس جعلته يهابه بشده وتابع وبعدين انت ليه لغايه دلوقتي محددتش نصيبهم في ارباح ال سنه الي فاتوا دول هو انا مش قلت لك انا عاوز تحدد لي نصيبهم ونحطهم علي جنب لحد ما نوصل لهم علشان ياخدوا حقهم !!!! تهرب جودت بنظراته منه وتابع كاذبا ما انا قلت لك ان الشركه في وقتها خسړت كتير وسمعتها اتهزت في السوق بعد اللي حصل ومحدش كان عاوز يشتغل معانا بعد الحــ..ـــاډثه لولا تعبي ومجهودي وفلوسي اللي حطيتهم ووقفت الشركه علي رجلها من تاني وكبرت اسم مهران في السوق …
تغضنت ملامح ليل پألم كلما جاءت سيره الحاډثه فهو يرفض ذكرها او الحديث عنها مع اي شخص تابع بنبره قويه متحديه مش لوحدك انت اشتغلت وكبرت الشركات بفلوسي وورثي ده غير ان انا بشتغل معاك من وانا عيل عندي 16 سنه واخدتها من تحت لحد ما وصلت لمكاني علي القمه .. ثم نهض مغلقا رز جاكيته منهيا الحوارعموما ما تشغلش نفسك بموضوع فلوس مسك وماما ليلي انا هخلص الموضوع ده بنفسي .. ثم تحرك مغادرا دون ان يعطي الفرصه لجودت يالتفوه بحرف واحد تاركه خلفه يغلي كالبركان الثائر ….. ………………………………………………… في المساء عادت مسك من جامعتها تسير في الحي بانهاك وهي تحمل كتبها والبلطو الابيض علي ذراعها …. ظهر فجأه امامها زينهم ابن المعلم عكوه جزار الحي هاتفا بوله وهو يأكلها بعينيه مساء الجمال علي عيونك يا دكتوره… قلبت مسك عينيها هاتفه بملل فهو لا ينفك يعترض طريقها تمرار مساء النور يا معلم خير !!!! كل خير ان شاء الله يا ست البنات عاوزين ننول الرضا … هتفت مسك ببعض العصبيه وبعدين معاك يا معلم زينهم احنا مش قفلنا الكلام في الموضوع ده لزميتها ايه بقي تعترض طريقي في الرايحه والجايه مش اخلاق ولاد البلد دي يا معلم … تابع حديثه بوله وهو يغرق في زرقه عينيها الساحره اعمل ايه طيب قلبي عليل وانتي بايدك تداويه يا دكتوره بس انتي اللي مش راضيه تحني عليا وتوافقي …. ثم تابع حديثه مترجيا وافقي انتي بس ومش هتندمي والله انا طيب وابن حلال واتحب ولو خاېفه ان جوازك مني هيمنعك تكملي علامك وعد مني وكلام رجاله هسيبك تكملي علامك وهديه تخرجك هتكون عياده مك في البرج بتاعي اللي علي اول الناصيه… ابتسمت له بسماحه وهتفت بتسويف حتي تتخلص منه لا انت كده عملت اللي عليك ان شاء الله هفكر في طلبك وهبقي ارد عليك عن اذنك … قالتها واطلـ،ـقت الريح لساقيها تهرب منه ان يتابع حديثه الممل …. دلفت مسك من باب الشـ،ـقه وهي تنفخ بغيظ ثم اخذت تنادي علي والدتها بعدما لم تجدها في الصاله ماما .. يا لولو انتي فين جاءها صوت والدتها من الداخل انا هنا يا مسك في او,ضتي تعالي … دلفت مسك الي غـ،ـرفه والدتها ثم اقتربت منها وتها علي وجنتها وجلست بجانبها هاتفه بحنق بجد انا زهقت وتعبت من اللي اسمه زينهم ده كل شويه ينط في وشي زي عفريت العلبه ومفيش علي لسانه غير عاوز اتجوزك هاوز اتجوزك امتي بقي ربنا يتوب علينا من العيشه هنا نفسي اغمض عين وافتحها والاقي نفسنا مشينا من هنا …. ربطت ليلي علي يد ابنتها وهتفت بحنان ان شاء الله يا حبيبتي بكره ربنا يكرمك وتتخرجي وتتجوزي وتمشي من الحته دي علي خير … آمنت ليلي علي حديث والدتها ثم انتبهت لما تفعله والدتها وهتفت تسالها مستفهمه ايه
—
الفلوس دي يا لولو بتاعه ايه دي … اجابتها ليلي وهي تل وتتابع تقسيم الفلوس وعدها بصراحه يا مسك الميه خرفت خالص ومش عارفه هنكمل الشهر ازاي !!! هتفت مسك تحدث والدتها بلوم ولحد امتي يا ماما هنفضل علي الحال ده كل شهر نكمله بالعافيه واحنا بنقول يارب يكمل من غير ما نتحوج لحد واحنا لينا حق وانتي مش راضيه اننا نطالب بيه… لحد امتي هنسيب حقنا وفلوسنا لغيرنا يعيش ويتمتع بيها واحنا لا .. ليه رافضه نروح لليل ونكلمه ونطلب حقنا بلاش ليل ليه رافضه نروح نبيع بيـ،ـت البلد وناخد فلوسه نعيش بيها ونسكن في مكان احسن من ده وبيـ،ـت احسن من ده ليه رافضه بالشكل ده … انتفضت ليلي من جلستها وهتفت برفض قاطع لا .. قلت لك مليون مره لا والف لا … انا مش عاوزه فلوس ولا بيـ،ـت ولا حق انا مش هخاطر بيكي وبنفسي من تاني … انا هربت بيكي واستخبيت في اخر الدنيا علشان خاېفه عليكي ومش عاوزه يطولك اي اذي ولو علي الفلوس والحقوق مش هتكون اغلي عندي من اللي راح او اللي ممكن يروح مني لو قربت منهم تاني …
ثم جلست بانهزام وتابعت بشجن وبعدين ليل اللي بتتكلمي عنه مش يمكن يكون نسينا والبعد والزمن نساه خصوصا وانه عايش مع عمه …. عارفه مين عمه … جودت يبقي عمه …. جودت!!!! جلست مسك علي عقبيها امام والدتها وتابعت بنبره مترجيه وممكن يكون منساش وفاكر زي ما احنا فاكرينه وشايل لنا حقنا وبعدين انا نفسي افهم ايه السر في جودت ده وايه اللي مخاليكي مء طيقاه كده وعاوزانا نبعد عنه بالمشوار كل العمر ده … واكيد يعني مش علشان كان عاوز يتجوزك زمان بعد مۏت بابا اكيد في سبب تاني وانتي مش عاوزه تقوليه …. هتفت ليلي بنبره قاطعه مغله النقاش في موضوع شائك كهذا هو ده السبب ومفيش سبب غيره وقفلي علي الكلام في الموضوع ده ومش عاوزه اسمع كلام تاني فيه ويالا علي او,ضتك علشان انا تعبانه وعاوزه انام ورايا مدرسه بكره بدري ….
مضي اسبوع ومسك لم تنفك ان تفكر في طريقه تصل بها الي ليل … فكرت كثيرا ان تذهب الي مقر شركاته ولكنها تراجعت خوفا من ان يكون لا يتذكرها وهذا الشيء الذي لن تستطع تحمله ابدا.. فبعد تفكير طويل عزمت امرها واتخذت قرارها وقررت البدء من حيث انتهت قصتهم ستسافر الي البلده اولا …. لذلك في اليوم التالي وبعد انتهاء محاضرتها ذهبت الي البلده من دون ان تخبر والدتها …. رحلت الشمس وحل المغيب عندما وصلت الي البلده ترجلت من العربه الصغيره التي استقلتها من محطه القطار بعدما سألت عن سرايا آل مهران فهي تعرف من حكايا والدتها ان بيتهم يبعد عن سرايا آل مهران بشارعين …. وقفت امام السرايا العتيقه المهيبه تتطلع اليها بانبهار فعلي الرغم من قدم بناءها الا ان من يراها قد يطن انها حديثه البناء فيبدو ان ليل يهتم بها كثيرا… ابتسمت بحنين عندما لاح في ذاكرتها بعضا من ذكرياتهم معا هنا في هذه الحديقه ولكنها صور مشوشه بسبب صغر سنها وقتذاك …. سارت علي قدميها الصغيره وهي تتلفت حول السرايا لربما يحالفها حظها وتري ليل هنا لربما قد غالبه شوقه وجاء الي هنا مثلها …
سارت حتي وصلت امام منزلهم منزل والدها نعم هو منزلهم فصورته محفوره داخل ذاكرتها … دفعت البوابه الحديديه بيدها ودلفت الي الداخل والغريب ان البوابه مفتوحه غير موصده صعدت الدرج المؤدي الي شقتهم واخرجت مفتاح المنزل الذي اخذته من وراء والدتها والتي تخفيه في صندوق ذكرياتها مع والدها …. حبست انفاسها وهي تدلف الي داخل منزلهم الحبيب مدت يدها تنير الضوء فظهر المنزل امامها وكان الزمن لم يمر !!!! كل شيء في مكانه كل شيء نظيف وكان هناك من يهتم به ولكنها لم تعير ذلك ادني اهتمام وهي غارقه في ذكرياتها هنا مع والدها الحبيب ووالدتها عندما كانوا اسره سعيده عن حق ان يذوقوا مرار الفقد !!! قليل …. وصل ليل الي بيـ،ـت حبيبته كعادته منذ عشره اعوام يأتي مره كل شهر او كلما ضاق ه واستبد به الشوق لصغيرته ياتي الي هنا يتلمس اشياؤها مستش وجودها حوله في المكان … وقد آمر الخدم في سرايا جده ان يقوموا بتنظيف المنزل تمرار مع الحفاظ علي كل شيء فيه حتي رجوع مسكه اليه… كان يجلس في غـ،ـرفتها وعلي فراشها الصغير الذي الذي بالكاد يستوعب ربع جسده الضخم مقارنه بحجم الفراش الصغير ادار المسجل الموضوع بجانب الفراش والذي يعود الي عمه فارس الذي قد اهداه لمسكه في احدي المرات .
صدحت موسيقي تلك الاغنيه التي سمعها منذ نعومه اظافره وتربي عليها بسبب عشق عمه فارس لها والتي كان يري بها حوريته …. ولكنه تنبه لصوت وقع اقدام تتقدم نحو الغـ،ـرفه يبدو انه حرامي لان الخدم ممنوع عليهم التواجد هنا وقت تواجده …. قام ووقف خلف الباب متواريا من ذلك الذي تجرأ وخطي نحو ممتلكات ليل مهران سيلقنه درسا لن ينساه ويجعله عبره لم يعتبر !!!! في الخارج … اخذت مسك تتطلع الي كل شيء حولها ودموعها تجري انهارا علي وجنتيها البيضاء الناعمه لامت نفسها علي تفكيرها في بيع ذلك المنزل فوالدتها محقه هنا تكمن حياتهم كيف لها ان تتخلي عنها … قررت الرحيل من حيث ما جاءت ولكن الاول ستلقي نظره علي غـ،ـرفتها وبعدها سترحل من هنا … اقتربت من غـ،ـرفتها ولكن هناك صوت موسيقي ينبعث من داخل غـ،ـرفتها اها بالړعب من يمكن ان يكون هنا في منزلهم ام انها تتوهم !!! اقتربت ومع اقترابها يتضح صوت الموسيقي اكثر وهنا ايقنت ان هناك من يسكن هذا البيـ،ـت لذلك استجمعت شجاعتها وقوت نفسها واخرجت من حقيبتها محلول طبي قد اعدته في معمل الكليه تستخدمه للدفاع عن نفسها وقت اللزوم … فتحت باب الغـ،ـرفه وخطت خطوتين للداخل بحذر مدت يدها تضيء النور وفي ثواني وجدت نفسها مقيده بقيد من فولاذ ي بها النحيل ويد من حديد تكمم فمها وهي تقبع بكامل جسدها داخل جسد قوي صلب…. ادار جــ..ـــسدها اليه ونظروا پغضب محدقين في بعضهم البعض پغضب … ولكنهم تخشبوا موضعهم وسكن الكون من حولهم واختفت الاصوات من حولهم الا من صوت دقات قلوبهم الهادره ….
وتعانقت القلوب في عنــ..ـــاق مشتاق قوي وتعلقت الامواج الزرقاء الفيروزيه داخل مقلتيها مع الشوكولاته الذائبه داخل مقلتيه وهدر القلب اللسان م الحبيب …. ومن خلفهم صوت التعويذه التي القت بسحرها عليهم فرقعوا صرعي في هواها ….. في هويد الليل ولقيتك … ما اعرف چيتني ولا چيتك … ما اعرف غير اني لقيت روحي …. ونچيت من همي ونچيتك… واداري ولا ما اداري…… ده هواها داري ومداري.. 11 الفصل 12 الفصل 12 فتحت باب الـ،ـغـ،ـرفه وخطت خطوتين للداخل بحذر مدت يدها تضيء النور وفي ثواني وجدت نفسها مقيده بقيد من فولاذ ي بها النحيل ويد من حديد تكمم فمها وهي تقبع بكامل جــ..ـــسدها داخل جسد قوي صلب….!!!! ادار جسدها اليه ونظروا پغضب مــ..ـــحدقين في بعضهم البعض !!!
ولكنهم تخشبوا موضعهم وسكن الكون من حولهم تلاشي الڠضب وحل محله الدهشه واختفت الاصوات من حولهم الا من صوت دقات قلوبهم الهادره …. وتعانقت القلوب في عناق مشتاق قوي وتعلقت الامواج الزرقاء الفيروزيه داخل مقلتيها مع الشوكولاته الذائبه داخل مقلتيه وهدر القلب اللسان م الحبيب …. اكيد هي ….مسك !!! نطق لسان حاله في نفسه يمني بها نفسه ان تكون هي مسكه فهو ابدا ابدا لم ينسي عينيها الساحره التي ترافقه في صحوته ومنامه… بعد يده قليلا عن تيها الناعمه الطريه التي الهبت نبض قلبه بحلاوتها ولكنه لم يحرر ها او يخرجها من حضــ..ـــنه بل ظل علي وضــ..ـــعه وهتف بعدم تصديق من اثر المفاجأه بعدما استجمع صوته الهارب منه وعينيه تجوب علي كل انش من وجهها الصبوح يملي عينيه من جمالها تحدث مقررا حقيقه غير قابله للتشكيك مسك عينيها الفيروزية البراقه كانت تلمع بفرحه مشتاقه وهي تتطلع اليه قلبها اكد لها ان هذا هو … ليل .. لـ،ـيلها الســ..ـــاحر المهلك !!
فاجابت سؤاله مؤكده علي حقيقه انتماءهم لبعض حقيقه لا يمكن اغفالها او انكارها انا مسك … مسك الليل !!! ابتسمت عينيه تيه وتعالت دقات قلبه پجنون تهدر بعـ،ـنفوان داخل ه. وهتف بلوعه عاشق مشتاق حد الجنون وهو غارق في بحرها الفيروزي وانفاسه الملتهبه بحراره شوقه تلفح وجنتيها البيضاء فتصيبها بحمره لذيذه جعلتها امام ناظريه وجــ..ـــسدها القابع ببن احضانه اعادت الي قلبه الروح مره اخري يااااااه يا مسك اخيرا…اخيرا رجعتي لي … اتاخرتي عليا اوي انا استنيتك كتير اوي اوي ودورت عليكي كتير بس عمري ما فقدت الامل اني الاقيكي كنت عارف ان مهما بعدنا لازم هنرجع ونتلاقي من تاني …. كان يتحدث ويده تضغط علي ها دون ارادته وكانه يريد ان يخفيها داخل ه ويحبسها بين ضلوعه عــ..ـــقاپا لها علي غيابها وبعدها عنه طوال تلك السنوات التي كان في أمس الحاجه الي وجودها بجانبه…. ذراعه القويه الضاغطه علي ها بقوه جعلها تنتبه لوضعهم فاصطبغ وجهها بحمره قانيه وهي ترفع يدها من فوق قلبه الهادر پجنون وتحاول دفع ذراعه القويه عن ها هاتفه بخجل ليل لوسمحت ….
فاق من لچه مشاعره المبعثره علي صوتها الرقيق مع دفعها ليده فانتبه هو الاخر وعلي مضدد افلتها من بين ذراعيه مسيطرا علي مشاعره انا اسف ! ابتعد عنها خطوتين للخلف ووقف يتطلع اليها يانبهار لم يصدق ما تراه عينيه فحبيبته فاقت تخيلاته واحلامه بكثير!!!! اطرقت برأسها ارضا خجلا منه ومن نظراته وهتفت متسأله بخجل انت بتبص لي كده ليه اجابها بصدق مفتونا بها وعينيه ت كل انش من وجهها البهي مش مصدق نفسي انك هنا قدامي واقفه معايا وبتكلميني خاېف اغمض عيني وافتحها الاقيكي اختفيتي من قدامي واكون بتخيل …. صمت لثواني وتابع متغزلا في جمالها وهو بطالعها من مقدمه راسها حتي اخمص قدميها وبعدين بصراحه انتي اجمل بكتير من الصوره اللي كنت راسمها لك في خيالي … ابتسمت بخجل اذابه وقلبها يطرق پعنـ،ـف داخل ها فحالها لم يكن افضل
—
منه فحبببها وسيم وسامه مهلكه ات قلبها في م .. وتابعت تضيف بخجل انت كمان اتغيرت عن زمان وكنت بتخيلك غير كده … اعجبه خجلها فسال بشقاوه قاصدا ارباكها وانهي عجبك اكتر الحقيقه ولا الخيال !! ابتسمت بحلاوه جعلت قلبه يخر صريعا لهواها ولم تجيبه فحاولت تغيير الموضوع وسالته اه صحيح انت بتعمل ايه هنا ! سحب نفسا عميقا يهديء به من ثورانه الداخلي وبعثره مشاعره في حضرتها ال في وقفته واخفي يديه داخل جيب بنطاله يمنعها من لمسها مره اخري !!!! وتحدث مثبتا عينيه علي عينها يحفر ملامحها داخل قلبه … اجاب سؤالها بسؤال انتي اللي بتعملي ايه هنا وجيتي هنا ازاي في الوقت ده وفين ماما ليلي وكأنه بسؤاله عن والدتها اعدتها الي ارض الواقع وافقت من غيمتها الوريه في حضرته فجحظت عينيها ولطمت خديها هاتفه پذعر يا نهار اسود!! زمان ماما قالبه الدنيا عليا…
ثم عبثت في حقيبتها واخرجت منها هاتفها تحاول الانصال بها ولكن لسوء حظها قد نفذ شحنه!!!! انا لازم امشي دلوقتي حالا …. قالتها واطلـ،ـقت الريح لساقيها تجري مسرعه وقلبها يقفز بين ضلوعها خوفا وقلقا علي والدتها .. اسرع ليل خلفها ينادي عليها وهي تنزل الدرج مسرعه استني طيب فهميني يا مسك في ايه وقفت امام البوابه الخارجيه للمنزل تتلفت حولها تبحث عن اي سياره تقلها الي محطه القطار فلمحت من بعيد سياره تقترب نحوها فرقعت يدها تشير لها وسارت نحوها خطوه حتي وجدت قبضه قويه تجذب ذراعها تثبتها مكانها !!! هتف ليل ببعض الحده استني هنا عندك رايحه فين فهميني ايه اللي حصل لك وخلاكي تجري زي المجنونه كده … اجابته بسرعه ونظرها مثبت نحو السياره التي تقترب منهم بعدين يعدين هقولك علي كل حاجه انا لازم ارجع القاهره دلوقتي حالا علشان ماما زمانها قالبه الدنيا عليا سبني بقي علشان الحق التاكسي ده علشان يوصلني المحطه!!!
ضعط ليل اكثر علي ذراعها وهتف بنبره غاضبه تاكسي ايه اللي عاوزه تركبيه لوحدك في وقت زي ده انتي مجنونه وبعدين انت ازاي اصلا تيجي المشوار ده كله لوحدك وواضح من كلامك ان مامتك ما تعرفش انتي فين حاولت فك قبضته عن ذراعها وهتفت تتوسله هقولك علي كل حاجه بعدين بس سبني الحق القطر علشان متاخرش اكتر من كده… تحرك صوب سيارته المصفوفه امام البيـ،ـت وهو يسحبها خلفه هاتفا پغضب بلا قطر بلا زفت انا اللي هوصلك وفي الطريق عاوز اعرف كل حاجه حصلت من يوم ما مشيتوا من هنا لحد انهارده وليه جايه هنا من غير مامتك ما تعرف!!! كان قد اجلسها في سيارته الرياضية السريعه المكشوفه ذات المقعدين كادت ان تعاند وتعترض فحذرها بنظره من عسليته الغاضيه جعلها تستكين في جلستها وهي تراقبه بفيروزيتها وهو يدور حول السياره حتي جلس بجانبها وانطلـ،ـق بسيارته بسرعه فائقه فهو يهوي السيارات المسرعه والقياده بسرعه عاليه وهي تقص عليها كل شيء حدث في الخمسه عشر عاما التي قضتهم بعيدا عنه …
ومن بعيد كان هناك احدي رجال جودت الذي يراقب ليل كلما جاء الي البلده يتصل به ويعطيه اخر الاخبار ايوه يا باشا زي عادته تملي قعد في البيـ،ـت شويه وبعدين مشي بس النوبه دي في واحده كانت نازله معاه من البيـ،ـت !!!! ساله جودت مستفهما واحده مين دي شوفتها كده لا يا باشا دي اول مره اشوفها واول مره اصلا اشوف واحده هنا في البيـ،ـت ده مع ليل بيه… اغلق جودت معه الخط وعقله يدور حول من تكون تلك الفتاه التي اصطحبها معه الي ذلك الحصن الخاص به!!! كانت ليلي تدور حول نفسها والخۏف ينهش قلبها علي وحيدتها فقد تاخرت كثيرا عن ميعاد عودتها وهاتفها مغلق !!! كانت تقف في الشباك وعينها علي مدخل الحاره تنتظر رجوعها بفارغ الصبر … لمحت صديقه ابنتها وجارتهم في نفس البيـ،ـت تأتي من بعيد فنادتها اسماء .. يا اسماء تعالي عايزاكي!! رفعت اسماء راسها لاعلي واجابتها حاضر يا طنط ليلي …
دلفت ليلي الي الداخل وهرعت تفتح الباب لاسماء التي صعدت اليها فورا خير يا طنط حضرتك عاوزه حاجه سألتها ليلي بقلق مسك فين اجابتها اسماء بعدم فهم معرفش والله انا ما شوفتهاش انهارده خالص ولا اعرف عنها حاجه … هتفت ليلي بړعب حقيقي مسك اتاخرت اوي كانت المفروض ترجع من تلات ساعات وتليفونها مقفول وانا قلقانه اوي عليها فقلت اسالك اذا كانت كلمتك او قالت لك انها رايحه في حته بعد الجامعه بس انتي بتقولي متعرفيش عنها حاجه.. حاولت اسماء طمأنتها متقلاقيش ان شاء الله خير ممكن تكون اتاخرت في الجامعه لاي سبب وتليفونها فصل ان شاء الله شويه وهتلاقيها داخله علينا ..
هتفت ليلي بأمل يارب !!! اوقف ليل سيارته مدخل الحاره بقليل وهتف يسأل مسك فين البيـ،ـت اجابته وهي تتلفت حولها خوفا من ان يلمحها احد البيـ،ـت في الحاره اللي جوه دي انا هنزل هنا علشان محدش يشوفني سلام … استدارت تفتح باب السياره تنوي الخروج فاسرع ليل يمسك يدها يمنعها من النزول هاتفا بحسم استني عندك مفيش نزول انا هوصلك لحد البيـ،ـت وهطلع معاكي فوق وهعرف مامتك انك كنتي معايا … هتفت مسك تتوسله يا ليل قلت لك مش هينفع ما انا فهمتك ماما بتفكر ازاي وكانت رافضه اي محاوله مني للاتصال بيك فأنا لازم امهد لها الاول وبعدين تبقي تيجي تقابلها براحتك … رفض رفضا قاطعا قلت لا يعني لا هوصلك وهطلع معاكي من غير نقاش وبعدين الوقت اتاخر عاوزه تمشي في الشارع لوحدك في وقت زي ده… دقائق وكان يصف ليل سيارته الفارهه اسفل منزل مسك والذي اثارت تعجب معظم الناس فسياره كهذه كيف لها ان مثل ذلك الحي الشعبي البسيط!!! كانت مسك تتلفت حولها بارتباك تنظر من خلف زجاج السياره المعتم لنظرات الناس التي تنظر بفضول الي السياره!!
هتف ليل محاولا تهدئتها اهدي يا مسك مش كده مفيش حاجه مستدعيه القلق والتوتر اللي انت فيه ده . اجابته وهي مازالت تتلفت حولها ازاي بس انت مش شايف الناس بتبص علي عربيتك ازاي وهيمـ،ـوتوا ويعرفوا مين اللي فيها … رد عليها بلامبالاه طز في الناس ملهمش حاجه عندنا… ثم تابع بغيره ولا انتي في حد معين خاېفه لا يشوفك معايا … استدرارت تنظر له وهتفت نافيه لا طبعا مفيش الكلام ده كل الحكايه ان انا وماما طول عمرنا عايشين لوحدنا وعمرهم ما شافونا مع حد غريب ..!!! رق قلبه لها وتابع بنبره هادئه وقد اطمئن قلبه انا مش غريب وبعدين الناس هنا هيتعودوا لما يوني معاكي كتير … يالا بقي علشان قعدتنا كده شكلها مش لطيف بس ما نطلع خدي سجلي رقمك علي تليفوني …. ثم اعطاها هاتفه لكي تقوم بتسجيل رقمها عليه ثم دلفوا الي داخل المنزل وسط نظرات الدهشه والفضول من اهل الحي !!!!
هتفت ليلي ببعض الراحه وهي تتفحص ابنتها بقلق بعدما جذبتها داخل احضانها عندما وجدتها تقف امامها سالمه معافاه كنتي فين يا مسك كل ده وتليفونك مقفول انا كنت ھمـ،ـوت من القلق عليكي ايه اللي اخرك كده وكنتي فين ومع مين جاءتها الاجابه فجاة من خلف ابنتها كانت معايا يا ماما ليلي!!! شخصت انظار ليلي متفاجئة تتطلع الي صاحب الصوت الغريب وهي تخرج مسك من داخل احــ..ـــضانها تنظر الي الواقف امامها بذهول وقد انبئها حدثها بشخصه فلقب ماما ليلي هو الوحيد الذي كان يناديها به !!!! نقلت نظراتها بينه وبين مسك التي اطرقت براسها خجلا منها وهتفت تساله محاوله تكذيب احساسها مين حضرتك ابتسم ليل باتساع وهو يقترب تلك الخطوات الفاصله بينهم وهتف بفرحه حقيقه انا ليل يا ماما ليلي ليل مهران !! مش هتسلمي عليا وتاخديني في حـ،ـضنك زي زمان …
اسمه وحده زلزل ثباتها الواهي ورأت في عينيه تلك النظره التي كان ينظر لها بها عندما كان طفلا صغيرا تربي في كنفها هي وفارسها !!!! ابتلعت غصه تسد حلقها وڠصب عنها ودون ش منها وجدت نفسها تفتح لها ذراعيها مبتسمه له من وسط دموعها ولم يتردد هو وفي ثواني كان يلقي بنفسه داخل حـ،ـضنها الواسع مغمضا عينيه مبتسما براحه وقد اكتملت للتو سعادته ….. …………. يا معلم زينهم يا معلم زينهم …. قالها عضمه العامل الصغير في جزاره زينهم بلهاث وهو يجري عليه يبلغه اخر اخبار الحاره… زفر زينهم دخان الارجيله من انفه هاتفا پحده في ايه الدوشه دي يا ولا مسروع كده ليه تحدث الصبي بلهاث الضكتوره مسك!! جذبه زينهم پعـ،ـنف من مــ..ـــلابسه متسائلا بلهفه مالها الضكتوره يا ولا. ما تنطق في ايه اجابه الصبي مسرعا شوفتها راجعه في عربيه طولها سته متر سدت الحاره من اللي ببطلوا في التلافزيون ومعاها راجل طول بعرض بس شكله حاجه كده اخر الاجا وطلعوا البيـ،ـت عندهم … دفعه زينهم في ه وهو ينتفض من جلسته يركض خارج المحل تعالي يا زفت اما ف ايه الحكايه دي ومين الرجل ده….. ………..
. وبعد بعض الوقت رحل ليل بعدما حكي كل ماحدث لليلي والتي استمعت له دون تعقيب من جانبها ورحل ليل مع وعد بلقاء قريب جدا والحديث عن كل شيء … خرج ليل من منزل مسك واستقل سيارته وغادر بها من الحاره وسط دهشه وڠضب زينهم الذي وقف يتطلع في اثر سياره ليل وهو ينفث النيران من اذنيه عازما علي معرفه من يكون ذلك الثري !!!! اقتربت مسك من والدتها التي كانت تقف تغسل الاطباق في المطبخ ماما … انا اسفه ..انا عارفه ان حضرتك زعلانه مني علشان سافرت البلد من غير ما تعرفي … انا عارفه اني غلط بس الحمد الله جت بفايده وقابلت ليل وطلع فاكرنا ومش ناسينا ده حتي قالي انه دور علينا كتير اوي وكان مستني اليوم اللي نتقابل فيه … يعني مطلعش زي ما كنتي فاكره …. صمتت تنظر رد منها ولكنها استمرت فيما تفعله متجاهله حديثها ماما انتي مش بتردي عليا ليه تركت ليلي ما في يدها واستدارت تنظر الي بنتها دون ان تتفوه بحرف واحد هي في الاساس لا تعرف ماذا تقول فكرها مشوش وعقلها مشتت من المفاجأه… هتفت بجفاء الاكل عندك لو عاوزه تاكلي انا
—
هدخل انام علشان عندي مدرسه بكره بدري وانتي كمان نامي بدري علشان عندك محاضرات بكره بدري … ثم ذهبت من امامها دون انتظار ردا منها فهي تريد لت تختلي بنفسها وتعيد ترتيب افكارها لمواجهه القادم ….. …………. خرجت مسك من الحمام مسرعه تجفف خصلاتها بعدما استمر هاتفها في الرنين دون انقطاع !!! فتحت الخط فجاءها صوت صديقتها اسماء متلهفا اي حاجه انا عاوزه اعرف مين موز السنين ابو عربيه تلوح ده اللي كنت راجعه معاه عرفتيه امتي وفين وازاي انطقي …. ضحكت مسك بتسليه علي صديقتها تمددت علي فراشها وهي تمسك خصله مبلله من شعرها تلفها حول اعها واجابتها بنبره والهه وهي تتلذ بنظق حروف اسمه ده ليل !! هتف اسماء بغباء ليل ازاي يعني …!!! شهقت متفاجئة وقد تنبهت حواسها وسالتها مستفهمه بعدم تصديق قصدك ليل … ليل اللي اعرفه وبتحكي لي علي طول عنه … اجابتها مسك بهيام ايوه هو ليل …ليلي انا … هتفت اسماء ببلاهه يالهوي يانا ياما ده موز اخر خمسين حاجه لا ده انتي تتعدلي كده وتحكي لي كل اللي حصل من طقطق لسلاموا عليكوا …!!!
مسك بهيام وهي تسترجع احداث اليوم هحكيلك!!! ……… دلف ليل الي منزله الساكن الغـ،ـارق في الظلام بمزاج رائق…. سياره عمه لم تكن موجوده فهو علي الاغلب لديه سهره كعادته مع بعض اصدقاءه في نفس مكانهم المعتاد في ذلك الفندق الشهير حيث الملهي الليلي الاشهر !!!! صعد الدرج متوجها الي غـ،ـرفه جدته التي كعادتها لا يغفو جفنيها الا بعد عودته … طرق علي الباب ثم دلف الي الداخل فوجدها في فراشها تقرأ في احدي الكتب تسلي بها نفسها حتي عودته … طبع ه علي مقدمه راسها وجلس بجانبها علي الفراش متحدثا بلوم برضه صاحيه مستنياني ومانمتيش يا ماټي !!! رفعت يدها المجعده تمسح بها علي وجنته السمراء وهتفت بحنان ازاي انام وانتي لسه مش رجعتي قلب ماټي ….
ثم دققت النظر في ملامحه الوسيمه وتابعت متسأله فيكي حاجه متغيره مزاجك رايق وعنيكي بتلمع ايه اللي حصل ابتسم بحلاوه وهتف مشاكسا اياها هو انتي علي طول كاني كده يعني معرفش اخبي عليكي حاجه… تابعت بفخر امومي شوفتي احساس ماټي عمره ما كدب عليها يالا بقي احكي …. خديني في حـ،ـضنك الاول وانا هحكي لك كل حاجه بس ده سر مش عايز حد يعرف عنه حاجه لحد ما انا اقرر اني اتكلم فيه!!! ته بخفه علي ذراعه وتابعت بحنق كلبه انتي امتي ماټي مش حافظت علي ســ..ـــرك يالا احكي … ثم فتحت لها ذراعيها فاندس فورا بجسده الضخم داخل حــ..ـــضنها الدافيء واضعا راسه علي ها مغمضا عينيه مستحضرا صورتها في خياله وهي بدورها تمشط خصلاته الناعمه باناملها الرقيقه …
اخرج من ه تنهيده مرتاحه معبقه بشوق سنوات عجاف ممزوجه بروعه اللقاء لقيت مسكي!!!! ………… تمدد علي فراشه ثم تناول هاتفه واتصل بها فقد اشتاق اليها ولسماع صوتها لم تشبع روحه منها بعد كان يظن ان شوقه سيخمد وقت عثوره عليها ولكنه كان واهم فبلقياها اشعلت براكين الشوق والعشق في ه بنظره من فيروزتها القاتله !!!! اتاه صوتها الناعم المغوي تجيب برقه ألو… اغمض عينيه مستمتعا بعذوبه صوتها وحدثها بصوته الرجولي المميز هاتفا بغيره هو انتي بتردي عادي كده علي اي رقم غريب متعرفيهوش وكمام بعد نص الليل !!!!! ابتسمت بسعاده ودقات قلبها تصم اذنيها من شده خفقانها وهتفت تجيبه بشقاوه وقد عرفته من صوته وكيف لا تعرف وهو مالك قلبها منذ نعومه اظافرها لا طبعا مش برد علي اي رقم غريب بس كنت عارفه ان انت اللي بتتصل علشان كده رديت …
انتفخ ه بغرور ذكوري وقد سعر بسعاده بالغه جراء اعترافها البسيط وهتف بمشاغبه هو الاخر ده انتي كنتي مستنياني بقي …. خجلت منه وشعرت بالحرج من اعترافها الساذج الذي استغله ضدها وتابعت متلعثمه لا ابدا … انا اقصد يعني اني كنت متوقعه اتصالك بعد ما طلبت رقمي !!! هتف بنبره محذره ماشي هعديها المره دي بس بعد كده مفيش رد علي اي ارقام غريبه … المهم طمنيني حصل حاجه بينك وبين ماما ليلي اجابته نافيه لا ما اتكلمتش في حاجه خالص كل الي قالته انها عاوزه تنام علشان عندها شغل بكره بدري!! بس انا عارفه انها اتفاجئت بيك وباللي حصل واكيد هي محتاجه وقت مع نفسها علشان ترتب افكارها…
همهم لها موافقا وسالها مستفسرا وانتي بكره بروجرامك ايه اجابته بتقرير مفيش جديد عندي محاضرات زي كل يوم !! تابع مستفسرا اكثر ايوه يعني محاضراتك تبدأ امتي وتخلص الساعه كام… ردت بتقرير عندي من محاضرات من 39 تحدث بمرح يعني بتقوليلي اقفل بالذوق …. ردت مسرعه نافيه باحراج ابدا والله مش قصدي انا مش عاوزاك تقفل … ضحك وهتف بمناغشة اوووو .. يعني انتي عاوزه تتكلمي معايا زي ما انا عاوز اتكلم معاكي … ردت عليه بخجل اكيد طبعا تنهد بسعاده ودقات قلبه تهدر بعـ،ـنفوان داخل ه وانا كمان يا مسك اكتر منك ومش عاوز بس اكلمك في التليفون انا عاوز اكون جنبك ومعاكي ومفارقكيش ولا لحظه واحده عاوز اعوض كل السنين اللي ضاعت من غيرك …. بس فعلا دلوقتي الوقت اتاخر وانتي لازم ترتاحي بعد اليوم الطويل المرهق ده وكمان علشان ماما ليلي ماتضايقش مننا … ثم تابع امرا اياها بتحذير وياريت بقي بعد كده مشوفكيش لابسه الوان غامقه ولا ملفته وشعرك ياريت تلميه مش عاوز اشوفه مفرود تاني !!!! هتفت مسك بنيره مستنكره وده بأماره ايه ان شاء الله !!! اجابها بغطرسه وغرور بأماره حاجات كتير اوي هبقي اقولك عليها بعدين واللي اقوله يتنفذ من غير نقاش علشان لو ما اتنفذش هتزعلي مني وانا محبش انك تنزعلي تمام … ثم انهي المكالمه دون اعطاءها فرصه للرد حي علي خير يا مسكي …!!! نظرت مسك للهاتف في يدها وهتفت بذهول مسكي !!! ثم ابتسمت بسعاده وهي ت الهاتف وتضمه الي ها وڠرقت في ثبات عميق وكان هو بطل احلامها الاوحد !!!!!!







