خـ،ـنت ثقة اهلي

لاااااااا ثم استدار الي جودت وجذيه من تلابيه ېصرخ فيه باڼهيار ليييييه ته ليييييه…. تعالت ضحكات جودت وكشر عن انيابه وهتف متحدثا بشيطانيه الي جواد المصډوم هو ده اللي كان لازم يتعمل من زمان اخيرا خلصت من فارس وارتحت منه … ابتلع جواد لعابه بصعوبه وهتف بعدم تصديق انت انت اللي عملت كل ده طب ليه هو عمل لك ايه واذاك في ايه وداني ذنيها ايه..وانا … انا اخوك ذنبي ايه!!!! تحدث جودت بكره هو سرق مني اخويا الوحيد ومن بعده الانسانه الوحيده اللي حبيتها سرق حياتي اللي المفروض اعيشها خد كل حاجه وانا خسړت كل حاجه … جلس جواد علي الكرسي خلفه بانهزام وهو ينظر بحسره الي جسد زوجته ورفيق عمره… بينما تابع جودت بملامح شيطانيه وانت جيت كملت عليا وضحكت علي ابويا وخاليته كتب لك كل حاجه علشان تكوش علي كل حاجه لوحدك مش مكفيك تفضيله ليك عليا طول عمره لا كمان عاوز تاخد مني كل حاجه …. فحبيت اكسرك زي ما طول عمرك بتكسرني ومراتك كانت الطعم اللي رميتهولك علشان اكسرك بيه .. بس انا طلعت اذكي منكم كلكم وهاخد حقي منكم كلكم مره واحده ….

وايه المره دي مرسومه ع الشعره الزوج المطعون لقي مراته مع عشيقها اللي هو يبقي صاحب عمره اخد تاره … چريمه مش هتاخد فيها ساعه سجن … نظر له جواد بعدم تصديق يشعر انه في كا يود الاستيقاظ منه انت مريض انت مش طبيعي ابوك كان ناوي يرجع لك نصيبك في الورث وهو مكانش حارمك منه اصلا ده عمل كده علشان اعرف ادير الشغل بعد ما رقد بسبب عمايلك الۏسخه … ثم هتف بنبره قويه رغم ضعفه بس انا مش هسيب حقي وحق مراتي وصاحبي انا هبلغ عنك وعن كل بلاويك وعنك لابو ليلي وهسجنك يا جودت وهتشوف…. تعالت ضحكات جودت الخبيثه وهتف وهو يدور حول جواد حتي وقف خلفه وتابع هو انا مقولتلكش اصل انت بعد ما ت مراتك وصاحبك مقدرتش تستحمل واڼتحرت …. قالها ووضـ،ـع فوهه ال علي جانب راسه واطلـ،ـق الڼار عليه فماټ في الحال ….. وقف وسط الغـ،ـرفه يطالع نتيجه اعماله با مرضي ونظر الس چثه شقيقه وحدثه قائلا بانتصار نسيت اقولك ان ال مترخص مك …. ثم نادي علي رجلين من رجاله المنتظرين بالخارج ها كل حاجه تمام نضفتوا الدنيا وشيلتوا يافته المستي اللي كنا معلقينا علي وجه البيـ،ـت … هتف الرجلين معا تمام يا ريس كل حاجه تمام والدنيا نضيفه ومفيش اثر لاي حاجه ….

تمام امشوا انتوا دلوقتي وزي ما اتفقنا واحد منكم هيبلغ البوليس ويقول انه سمع صوت ڼار وتديهم العنوان وبعدها تختفوا ومش عاوز الڈبان الازرق يعرف لكم طريق …. وجب يا ريس … ورحل الرجلين وظل جودت معهم حتي اتت الشرطه وتم نقل الچثث الثلاث الي المشرحه لاستكمال للتحقيقات بعدما فشلوا في اخذ اقوال جودت المڼهار حزنا علي شقيقه ….. دلف جودت الي سرايا والده ېصرخ وبنوح وهو ينادي علي والده الحقني يا بابا مصېبه يا حج . هب ليل وا من جلسته هاتفا بفزع من مظهر ولده الكبير في ايه يا جودت … ايه اللي حصل جودت بدموع كاذبه وبكاء مصطنع …. الحق يا حج جواد اخويا اټ ….. قبض ليل بأيدي مرتجفة علي جسد ولده يجذبه من تلابيبه هاتفا پصدمه انت بتخرف بتقول ايه تابع جودت مجيبه بتي اسنطاع مداراته بدهاء ومكر جواد اټ .. اټ يا حج … واللي ه الكلب اللي عامل نفسه صاحبه واخوه!!! قصدك مين فارس !!! ايوه يا حج فارس … فارس اخويا ويتم ابنه وحړق قلبك عليه !!!! لم يتحمل والده الصدمه وسقط ارضا مغشيا علي 9 الفصل ال الفصل ال بعد مرور شهرين….. هب جودت ناهضا من جلسته هاتفا پغضب

وقد عاد الي سابق عهده يعني ايه الكلام اللي بتقوله ده يا متر واضح انك كبرت وخرفت ومش عارف تشوف شغلك !!!! نظر له الرجل الكبير بمقت ونفور فهو يكره التعامل مع شخصيه مثل جودت والتي لاتمت بصله بشقيقه الراحل او والده الخلوق… تحدث مجيبه ببرود وهو ي نظارته الطبيه ياريت تحترم نفسك وانتي بتكلمني وصوتك ده ما يعلاش انت في مكتب محترم وله سمعته … وبعدين مش عاجبك كلامي تقدر تروح لاس محامي تاني وتساله وبرضه هيقولك نفس الكلام اللي لسه قايله ليك… كل حاجه كانت م جواد اخوك الله يرحمه الحج ليل كتب له كل حاجه بيع وشراء وشركه فارس وجواد مفيش بينهم عقد يثبت نصيب فارس كان كام بس هما كانوا ممشينها ودي وده مالوش قيمه امام القانون !!! وبعد مۏت جواد كل حاجه بقت من نصيب ابنه ليل علشان هو الوريث الوحيد له !!!! هدر جودت پجنون وانا !!!!!!

ازاي ماليش في ورث اخويا وحقي في فلوس ابويا …!!! تابع المحامي موضحا مالكش حق في ورث اخوك علشان هو مخلف ولد مش بنت لو كان له بنت كنت ورثت فيه لكن ليل هو الوريث الوحيد له كل الثروه ماعدا السدس من نصيب الحج ليل اما بقي بالنسبه لفلوس والدك هيبقي الحال علي ماهو عليه لان الحج باع لجواد وجواد ماټ !!! طحن جودت دروسه وتابع يسأله بحنق طب والوصايه علي ليل …. هتف المحامي موضحا ولا دي كمان لك الحق فيها الحج ليل هو الوصي الشرعي علي حفيده !!!! شعر جودت بالدماغ تفور داخل راسه وقد اڼهارت قد احلامه وطموحاته ….. بس ابويا في غيبوبه من يوم وفاه جواد …. هنا ممكن ترفع قضيه تطلب فيها ان الوصايه تكون من نصيبك لان والدك حالته الصحيه لاتسمح وساعتها المحكمه هتحكم لك !!!! وساعتها بقي اقدر ادير الفلوس والشركات!!! طبعا بس بحدود المجلس الحاسبي هيحاسبك علي كل مليم بتصرفه علشان دي فلوس يتيم وقاصر والقانون لازم يضمن له حقه لحد ما يبلغ سن الرشد وبستلم ورثه كله ..!!!!!!! جلس جودت بانهزام مفكرا فيما سمعه وهو لم يكن في حساباته ابدا ولكنه سوف بجد حلا ولكن يجب ان يضع يده علي ثروه جواد … نظر الي المحامي وتابع ارفع لي قضــ..ـــيه علشان اكون انا الوصي علي ليل …. تجلس في الظلام في غـ،ـرفتهم شارده الذهن دامعه العين شاحبه الملامح مفطوره القلب مذبوحه الروح !!!!!! تجلس في وسط الفرــ..ـــاش وحولها صورهم معا ترتدي ه الذي كان يرتديه يوم الحاډث ان يرحل ويتركها ومازالت رائحته عالقه فيه منذ شهرين….

شهرين وهي ترتديه بعدما ت قلبها وروحها معه تحت التراب !!!! شهرين وهي لم تكف عن البكاء والصړاخ حتي بعدما انت احبالها الصوتيه من شده الصړاخ !!!!! لازالت لا تصدق ما حدث تشعر انها في كا مرعب تريد ان تستيقظ منه وتراه بجانبها يضمها داخل ه الواسع ينظر اليها بعينه الفيروزيه الساحره ويطمئنها انه هنا بجانبها وكل شيء بخير … ولكنه لم يعد هنا بعد بل هناك في ذلك المكان الموحش الذي طالما كرهته … ذلك المكان الذي اخذ منها كل من احبتهم والدتها ووالدها ومن بعدهم صديقتها وزوجها ..وهو !!! هو الذي اختصر العالم كله في شخصه الزوج والصديق والاب والحبيب!!!! رحل وتركها تعاني ويلات ما حدث !! ولكنها ابدا ابدا لم تصدق ما سمعته ولا الطريقه البشعه التي رحل بها … تعلم ان هناك شيء خاطيء حدث فارسها لم يكن يوما خائڼا فارسها اخلاقه اخلاق الفرسان شهم واصيل وروحه معلقه بصديق عمره فكيف له ان يخونه!!!!! جذبت خصلاتها تشدها پعنـ،ـف عقلها سيجن من كثره التفكير كيف حدث ذلك فارس جواد ودانيلا…. خېانه و … يا في فراش واحد .. كيف !!!! والله لو اجتمع اهل الارض والسماء من اجل اقناعها يذلك لم ولن تقتنع …!!!! شرودها دخول الخادمه التي كانت تعمل في منزل جواد والتي آبت ان تتركها وحدها بعد الحاډث خاصه بعد اڼهيارها الفظيع ومكوث ليل معها منذ الحــ..ـــاډثه!!!

نظرت الخادمه الي صينيه الطعام الموضوعه بجانبها كما هي لم تاكل منها شيئا مثل كل يوم … اقتربت منها وهي تطالعها بقه فهي اصبحت جسد بلا روح وهتفت تحدثها بتعاطف برضه ماكلتيش حاجه حرام عليكي اللي بتعمليه في نفسك طب حتي علشان خاطر مسك اللي مش بتبطل عياط عليكي وعلي ابوها ومفيش علي لسانها غير عايزه بابا هيرجع امتي … رفعت ليلي نظراتها ببطيء تتطلع اليها ثم انخرطت في بكاء مرير ې نياط القلب!!! اخذت الخادمه تربط علي كتفها وتمسح علي راسها وتقرأ عليها بعض من الايات القرآنية حتي هدأ بكاؤها… هتفت الخادمه بنبره هادئه جودت بيه باره وعاوز يشوف حضرتك …

هزت ليلي راسها رافضه وتحدثت بصوت مبحوح مش عاوزه اشوف حد … عارفه والله وقلت له انك مش بتقابلي حد بس هو المره دي مصمم وقالي انا مش همشي المره دي غير لما اقابلها … معلش تعالي علي نفسك وشوفيه عاوز ايه دي خامس مره يجي ويمشي من غير ما تقابليه !!!! كان يقف في غـ،ـرفه الصالون ينظر الي صوره زفافهم المعلقه علي الحائط متحدثا بكره اخيرا ارتحت وخلصت منك انا عمري في حياتي ما کرهت حد قد ما كرهتك !!! ولسه هاخد كل حاجه كانت ملكك قريب اوي ….!!! استدار الي الخلف عندما سمع صوتها الحزبن المرهق يحدثه خير يا جودت .. جاي ليه نظر الي ملامحها الشاحبه وملابسها السوداء وعينيها الجميله الحزينه ولكنها لازالت جميله مثلما رأها اول مره وكأن الحزن زادها سحرا خاصا بها …

حمحم يجلي حنجرته وهتف بنبره صادقه جاي اطمن عليكي يا ليلي … رفعت راسها وحدجته بنظره صارمه وهتفت بنبره محذره مدام ليلي …اسمي مدام ليلي يا جودت … ابتلعت غصه مسننه تسد حلقها وتابعت مش معني ان فارس الله يرحمه ماټ يبقي خلاص تعدي الحدود اللي بينا …. استشاط غيظا منها واقترب منها وهتف بنبره عاضبه بعد كل ده لسه بتدافعي عنه بعد كل اللي حصل لسه عامله له حساب !!!! هتفت بنبره عاليه تقاطعه ولحد لما امـ،ـوت وا جنبه كلام فارس سيف علي تي ومحفور جوه قلبي … تابع هادرا پجنون حتي بعد ما خانك وخان صاحبه لسه شيفاه الفارس الهمام المخلص !!!! تابعت بتأكيد تتحداه فارس مش خاېن ولو حصل وخان عمره ما يخون صاحب عمره ولا يخوني … في حاجه غلط فارس وجواد اتغدر بيهم لا يمكن اصدق ان فارس يخون جواد ولا حواد ېه!!! كظم جودت غيظه منها وحاول التحلي بالصبر وحاول تهدئه نفسه عموما خلاص اللي حصل حصل خالينا في المهم اللي جاي لك علشانه … الشركه بتاعتهم ملهاش ورق يثبت حق فارس فيه وبما ان ليل هو الوريث الوحيد لجواد وانا هبقي الوصي عليه …

فانا جاي اعرض عليكي عرض … تلون كالحرباء وهتف بمكر محاولا التقرب منها بشتي الطرق انا بعرض عليكي انك تشتغلي معايا وتديري نصيبك ونصيب بنتك في الشركه بس هنكتب بينا ورق صوري يحفظ حقك علشان قدام القانون الشركه ملك ليل ومقدرش اديكي ورق رسمي بكده … نظرت له ليلي طويلا تتفرس في ملامحه الكريهه وهناك ش يراودها انه له يد في ما حدث … اقتربت منه حتي صارت علي بعد خطوتين منه وهتفت بما الجمه انت تهم ليه شحب وجه جودت ومسح حبيبات العرق التي لمعت علي جبينه ولكنه تحدث بثبات ت مين انتي بتقولي ايه يا ليلي … واضح ان اعك تعبانه والصدمه لسه مأثره عليكي . انا جيت اطمن عليكي واقولك علي العرض اللي عندي فكري فيه وردي عليا . نظرت له ليلي بغموض هفكر وارد عليك …. دلفت ليلي الي حجره ابنتها وجدتها غافيه في فراشها واثار الدموع واضحه علي وجنتيها الجميله وليل جالس بجانبها ينظر اليها بشرود والحزن بادي علي وجه …. جلست ليلي بجانب ابنتها وقلبها مفطور علي حالها واخذت تمسح علي شعرها حتي شعرت بها الصغيره فانتفضت من نـ،ـومها وهتفت بنبره ملهوفه بابي !!!!

ابتلعت ليلي غصه مسننه تشطر حلقها وقاومت غصه البكاء وحدثت ابنتها برقه وهي تضمها داخل حـ،ـضنها لا يا حبيبتي بابي لسه مرجعش … قفزت الدموع من عيني مسك الفيروزيه وحدثتها بيكاء هو ليه بابي اتاخر كده ده وحشني اوي انا زعلانه منه ومش بحب شغله علشان خالاه يسافر ويسبني … اخذت ليلي تربط عليها تهدها داخل احضانها معلش يا مسك بابي عنده شغل مهم وڠصب عنه غيابه عننا انتي ماتزعليش منه وادعي له … ثم ابتسمت في وجهها وتابعت يالا نامي وانتي هتحلمي بيه ولما تشوفيه في الحلم هو هيصالحك انصاعت لها الصغيره ونامت في فــ..ـــراشها ممنيه نفسها بلقاء والدها في احلامها الورديه …. بعد ان غفت مسك نظرت ليلي الي ليل الصامت واقتربت منه تضمه هو الاخر داخل احضانها فنظر لها ليل وهتف يسألها هو صحيح الكلام اللي بيقوله عمو جودت ده صح كلام ايه ان عمو فارس هو السبب في مۏت بابا وماما علشان خا….!!!! وضعت ليلي اناملها علي فمه تمنعه من الاسترسال في الكلام ونظرت له بقوه هاتفه بتصميم وتاكيد وكانها تريد حفر كلامها داخل عقله هششش..

الكلام ده كدب . .. اوعي تصدقه… بابا فارس ا رجل في الدنيا وعمره في حياته ما حب حد في حياته قد جواد الله يرحمه وجواد نفسه فارس كان عنده اغلي من روحه … وامك ا واطهر ست في الدنيا وكانت بتحب ابوك ومش شايفه راجل غيره في الدنيا دي كلها تسال الصغير بعدم فهم اومال اللي حصل ده حصل ازاي …. تابعت ليلي تضيف بيقين في حاجه غلط في الموضوع انا متاكده ومش هاهدي ولا هيرتاح لي بال غير لما اعرف الحقيقه … وبالفعل ليلي لم تصمت بل قامت بتقديم بلاغ ضد جودت تتهمه فيه اتهام صريح پ زوجها وصديقه وزوجته ودعمت موقفها بحاډثه نعيمه وعقد الزواج العرفي من فارس !!!! وتم فتح التحقيق مره اخري ولكن النهايه كانت في صالح جودت لعدم وجود دليل علي ادانته حتي تقرير الطبيب الشرعي كان في صالحه حيث انه لم يستطع

وجود اثار لجودت في مكان الحــ..ـــاډث وقيدت الحاډثه علي انها چريمه !!!! بعد انتهاء التحقيق واثبات براءته توجه جودت الي بيـ،ـت ليلي وهو عازم علي اخضاعها له مهما كلفه الامر فهو علي ما يبدو قد تساهل معها كثيرا وحان وقت ترويض جموحها وفق ارادته…. وقف امام منزلها في انتظار ان تفتح له وما هي الا ثواني وفتحت له الباب …. وقفت تسد الباب بذراعها وهتفت فيه پشراسه انت اټجننت جاي لي البيـ،ـت بعد نص الليل انت عاوز الناس يخوض في سيرتي !! ازاح يدها من علي اطار الباب ودلف الي الداخل بخطوات متبختره وهتف بنبره واثقه ما عاش ولا كان اللي يجيب في سيرتك وانا عايش يا ليلي وبعدين الناس حتي لو اتكلمت هتقول رجل وداخل بيـ،ـت مراته باعتبار ما سيكون يعني !!!! صــ..ـــړخت فيه ليلي پجنون مرات مين انت اټجننت!!! تابع بنبره بارده مستفزه لا ما اتجننتش ولا حاجه انا بقول الحقيقه … وبعدين يا ليلي انتي مش واخده بالك ان خلاص الدايره قفلت علينا احنا الاتنين وان مرجوعك في الاخر ليا انا …. ولو انتي ما ركبتيش دماغك زمان وعاندتي كان زمان متجوزين !!!! هدرت ليلي پجنون وعقلها لا يستوعب ما يتفوه به من هراء انت ولا مبرشم ايه التخريف اللي انت بتقوله ده ومالك كده واثق من نفسك اوي ومتاكد اني هوافق …. تابع بنفس البرود واثق علشان مفيش حل تاني قدامك غير كده … وعلشان تعرفي قد ايه انا بحبك رغم انك بلغتي عني واتهمتيني ظلم بس ده مأثرش علي حبي ليكي ..

ده غير ان فلوسك وفلوس بنتك تحت ايديا ومن غير جوازنا مش هطولي منهم ولا مليم !!! هتفت ليلي بغيظ يعني انتي بتلوي دراعي جوازي منك مقابل حقي وحق بنتي!!! اقترب منها جودت وعينيه تلتهمها بجوع وتابع مش بلوي دراعك يا ليلي بس انا بحبك من زمان … كان قد اقترب منها لحد الخطړ وقد هاجت ال في عروقه يريدها بين يديه كما تخيلها في احلامه يريد ان يداعب خصلاتها السوداء التي تثير جنونه وكالمسحور اقترب منها وهتف بنبره مبحوحه من فرط الاثاره واله بحبك يا ليلي وعاوزك !!! هتفت فيه بنبره صاړخه وملامح وجهها تصرخ بغضا ونفورا نجوم السما اقرب لك مني يا ندل يا جبان!! وكان ابلغ رد منها علي تجاوزه ووقاحته معها كف يدها الذي هوي بكل قوه وغل علي صدغه جعل راسه يلتف للناحيه الاخري بحركه سريعه باغتته من المفاجأة…. وضـ،ـع يده علي صدغه الاحمر المزين بعلامات اعها الرقيقه هاتفا بنبره بارده وماله احبك وانت بتخربش يا شرس.. تابعت هادره پغضب مچنون واك لو فكرت تقرب مني تاني يا جودت ….

باره اخرج باره!! نظر لها جودت وهتفت مؤكدا علي حديثه انا همشي دلوقتي بس اعملي حسابك جوازنا هيتم بعد عدتك ما تخلص فاضل فيهم شهر هكون انا ظبط فيهم كل حاجه وعلي ما الشهر ده يخلص كل خطوه لي هتكون بعلمي وبأمري …!! سلام يا ليلتي ….. اغلقت الباب خلفه پعـ،ـنف وسقطت ارضا تبكي وتنتحب علي حالها وكيف لها ان تتصدي لجبروته ولكنها يجب ان تجد طريقه للخلاص منه !!!! والحقېر نفذ كلامه وجعل رجاله يرابطون تحت بيتها في شكل دوريات مستمره واذا ارادت الخروج يتتبعون اثارها ويبلغونه بكل تحركاتها !!!! وفي يوم جلسه الوصايه التي رفعها جودت للحصول علي وصايه ليل خاصه بعد تدهور الحاله الصحيه لوالده واستمرار غيبوبه الطويله… حدثت المفاجاة وعادت ماتيلدا جده ليل من ايطاليا بعدما استجمعت نفسها وفاقت من صډمه رحيل ابنتها وزوجها واستطاعت الحصول علي حضانه ليل لانها جدته لامه وتحق لها حضانته وان يكون جودت هو الواصي علي املاكه!!!! زفاف ليلي وجودت بيوم….. كانت ليلي تدور حول نفسها كالمجنونه لا تعرف كيف تتخلص منه والحقېر قد اعد كل شيء للزفافه عليها حتي انه ارسل لها فستان زفافها ورمي بكل اعتراضها وصړاخها عرض الحائط …. هتف ليل متسائلا الذي كان يتابع حركتها انتي ليه مش عاوزه تتجوزي عمو جودت استدارت له ليلي وهتفت بنبره حزينه علشان انا متجوزه من بابا فارس …

ابتسم لها ليل وتابع يحدثها بما يفوق عمره وكان الحاډثه قد اضافت لعمره عمر اخر حيث انه اصبح وحيدا لا يلهو ولا يلعب مثل من هم في مثل سنه… بس بابا فارس ماټ … اجابته ليلي بشجن بس لسه عايش جوايا وعمره ما ھيمـ،ـوت الا بمۏتي …. نهض ليل واقترب منها ونظر اليها متحدثا بتصميم خلاص يبقي نمشي من هنا انا وانتي ومسك وماټي نمشي من هنا …. نظرت له ليلي بحنان وهتفت بتمني ياريت يا ليل كان ينفع كنت اخدتكم ومشيت بس انا اللي لازم امشي وانت لازم تفضل هنا انت اللي هتكمل اللي جواد وفارس بنوه وكانوا بيحلموا بيه انت الامتداد ليهم انت اللي هتحافظ علي حقك وحق مسك انت اللي لازم تفف لجودت وتحافظ علي حقوقك … واللي مطمني عليك ان ماټي موجوده معاك يمكن لو مكانتش رجعت كنت فقدت الامل اني امشي واسيبك بس انا لو مشيت دلوقتي همشي وانا مطمنه عليك…

سالها ليل مستوضحا طب هتمشي ازاي وبكره الفرح بتاعكم !!! رفعت ليلي راسها لاعلي تناجي ربها ان يساعدها ويقف بجانبها ربنا اكيد مش هيسبني!!!! وكأن العزيز الجبار قد استجاب لدعاءها ونداءها. ففي اليوم الثاني تلقي جودت مكالمه من المي تبلغه بوفاه والده الحج ليل مهران وهو الامر الذي اربك جودت وغير حساباته فتم تاجيل الفرح وذهب لتخليص اجراءات والده !!!!! وفي يوم الوفاه فجـ،ـرا كانت ليلي قد عزمت علي الهروب من البلده وترك كل شيء خلفها مستغله انشغال جودت في وفاه وعزاء والده …. وقد ساعدها ليل في ذلك الامر …!!!! وقفت ليلي في صاله منزلها بعدما جمعت بعضا من اشياؤها المهمه في حقيبه صغيره تكفيها هي وابنتها وهتفت تتحدث مع ليلي بقلق خلاص يا ليل عرفت هتعمل ايه … اجابها مؤكدا بحزن عارف يا ماما ليلي مټخافيش هعرف اتصرف بس انا زعلان علشان انتي كمان هتسبيني زيهم …. اعتصر الالم فؤاد ليلي وهتفت پبكاء وهي تحتضن ليل بحب ڠصب عني يا نور عيني امشي واسيبك بس انا هرجع تاني لازم ارجع لهنا تاني مش هسيب بيتي وبيـ،ـت وارض فارس هرجع لهم من تاني … هرجع لما انت تكون قادو تقف جنبي ومعايا وتجيب لي حقي … ثم وضعت مفتاح شـ،ـقتها في سلسال والبـ،ـسته له في ته المفتاح ده بتاع البيـ،ـت هنا خاليه معاك علشان تخالي بالك من البيـ،ـت لحد ما ارجع … حاضر يا ماما ليلي …. ته ليلي من جبهته وقامت تحضر باقي اشياؤها . دلف ليل الي غـ،ـرفه مسك التي كانت تلملم بعض العابها وهتف يحدثها بۏجع هتمشي خلاص يا مسك. اجابته مسك بسعاده ماما بتقول ان بابا جاب لنا بيـ،ـت جديد هنعيش فيه وهو هيبقي يجي لنا هناك ثم نظرت له وتابعت بحزن تعالي انت كمان معايا يا ليل مش عاوزه اسيبك لوحدك…

ابتسم ليل بحزن وتابع مش هينفع انا هستناكي هنا . بس عاوزك تخالي بالك من نفسك ومش تكلمي ولاد ولا تلعبي معاهم … وعد !!! هتفت مسك ببراءه وعد !!!! اخرج ليل من جيبه سلسال به تعليقه تحوي صورته والبـ،ـسها اياها دي سلسله بتاعه ماما دانيلا كانت بتلبـ،ـسها علي طول البـ،ـسيها واوعي تيها من تك ابدا علشان تفضلي فكراني…. ارتدتها مسك وهتف بطاعه عمري عمري مش هها خالص …. ثم استدارت وتناولت احدي ئسها المفضله لديها واعطتها له وانت كمان خد العروسه دي وخاليها معاك علشان تفضل فاكرني …. وبالفعل استطاع ليل الهاء الحارس المراقب لبيـ،ـت ليلي حتي تتمكن هي ومسك من الخروج من المنزل والهروب من البلده …. وبعد وقت ليس بقليل والسير وسط الطرق والازقه المظلمه استطاعت ليلي ان تصل الي محطه القطار واستقلت القطر المتجه الي القاهره …. وبعد وقت قليل تحركت عجلات القطار راحله من البلده ومعها ليلي حيث مصيرها المجهول !!! جلست ليلي بجانب النافذه تبكي بصمت وعينيها تودع كل شبر من ارض تلك البلده التي عاشت فيها اجمل ايام عمرها وتركت تحت ترابها روحها وه من قلبها …..

وعلي الجانب الاخر يقف ليل في ه غـ،ـرفه المطله علي الطريق يلمح القطار من بعيد وهو يتحرك مغادرا وترحل معه امه الروحيه وحبيبته الصغيره… وقف يشاهد القطار وفي يده عروستها الصغيره التي تشبهها كثيرا ونظراته البها توعدها بانها الوحيده التي ستظل في قلبه وسيظل ينتظرها طوال عمره … والصغيره نائمه في حضڼ والدتها في القطار ويديها الصغيره قابضه علي سلساله مع وعد بالانتطار مهما طال …. وبينما هي تسرح في ذكرياتها مع فارسها صدح صوتا في القطار من مذياع احدي الركاب جعل قلبها ينهار اكثر واكثر ….. في هويد الليل ولقيتك … ما اعرف چيتني ولا چيتك …

ما اعرف غير اني لقيت روحي …. ونچيت من همي ونچيتك… واداري ولا ما اداري…… ده هواها داري ومداري.. 10 الفصل 11 الفصل 11 بعد مرور ١٥ سنه ….. في احدي احياء القاهره الشعبيه البسيطه وفي احدي بيوتها البسيطه تعالي صوت تلك السيده الاربعينيه الجميله التي لازالت تحتفظ بجمالها الهاديء بالرغم من الحرن الساكن ملامحها تنادي علي ابنتها الوحيده وهي تعد لها شطائر الفطار !!!! مسك … يامسك …. يا دكتوره مسك!! يالا هتتاخري علي محاضراتك!!!! ومن داخل غـ،ـرفتها الصغيره البسيطه كانت ذات العيون الفيروزية البراقه تقف امام مرأتها تصفف خصلاتها السوداء الحريريه الطويله وهتف بصوت عالي حتي يصل الي مسامع والدتها ايوه يا ماما جايه اهو … انتهت من تصفيف خصلاتها وهندمت من ملابسها ثم وضعت يدها علي السلسال الذهبي المزين ها الجميل منذ خمسه عشر عاما ولم ته من وقتها صباح الخير يا ليل يا تري لسه فاكرني زي ما انا فكراك ولا نسيتني بعد ما بقيت من اشهر رجال الاعمال في البلد كلها …. طبعت ه علي السلسال واخفته داخل ها وحملت اشياؤها وتوجهت الي الخارج حيث والدتها… وقفت علي باب غـ،ـرفتها ولمعت عينيها بشجن وهي تنظر الي والدتها كعادتها كل يوم التي لم تنفطع عنها ابدا وهي تقف امام صوره والدها

الراحل فارسها وحبها الاول والاخير تتحدث معه وكانه حي امامها يسمعها ويحادثها ….!!!!! اقتربت مسك من ليلي وحـ،ـضنتها من الخلف وهتفت بنبره مرحه حتي تخرج والدتها من حاله الحزن التي لازالت تسيطر عليها مش كفايه رومانسيه بقي ونروح ف شغلنا هتتاخري علي المدرسه يا حضره المدرسه النشيطه…. استدارت لها ليلي وهتفت بابتسامه مشرقه وهي تتطلع في وجه وحيدتها الصبوح وعينيها الجميله التي ورثتها عن فارسها ومين يعني اللي بيأخرني كل يوم مش حضرتك يا دكتوره … ثم تحركت ليلي نحو الطاوله وتناولت كيس الشطائر التي اعدتها وناولتها اياه اتفضلي السندوتشات وياربت تاكليهم مش ترجعي بيهم زي كل يوم !!!! هتف مسك متذمره يا ماما يا حبيبتي انا كبرت وبقي عندي 21 سنه وفي تالته طب مش العيله الصغيره اللي كنتي بتوصليها المدرسه ….. ابتسمت ليلي بحنو وهي تربط علي وجنت ابنتها حتي لما تبقي اكبر دكتوره في البلد كلها ان شاء الله هتفضلي في عيني بنتي الصغيره اللي طلعت بيها من الدنيا وبرضه هعمل لك السندوتشات يا لمضه …. ويالا بقي علشان كده هنتاخر بجد …. ………… علي الجانب الاخر وفي احدي القصور الفارهه يجلس في غـ،ـرفه المكتب الملوكيه متحدثا في الهاتف بغطرسه اسمع اللي بقولك عليه المناقصه دي بتاعتنا وكده كده هترسي علينا شركات مهران مش بتدخل اي مشروع او مناقصه الا لما تكون متاكده مليون في الميه انها بتاعتها …!!! المهم جهز انت كل حاجه وبلغني بالنتيجه اول لما تخلص وانا في خلال ساعه هكون في المجموعه ….

تعالي طرق علي باب المكتب تزاما مع اغلاقه للخط ودلف اليه سائقه الخاص وذراعه الايمن وكاتم اسراره !!!! هتف متحدثا بنبره غليظه كله تمام يا كبير البضاعه اتسلمت زي ما سعادتك آمرت وده اشعار البنك اللي اتحولت عليه الفلوس في حسابك الخاص اللي جزر البهاماز… قالها وهو يقدم اليه الاوراق ويضعها امامه علي المكتب … تناول الورقه يراجع بيناتها بتدقيق ثم لاحت علي تيه ابتسامه رضا عفارم عليك يا ضرغام طول عمرك سداد …. ابتسم ضرغام بحبور واخذ يربط بكف يده الغليظه علي ه في حركه امتنان عيشت يا كبير احنا طول عمرنا تلاميذك وبنتعلم منك يا جودت باشا.!!!! قام جودت من جلسته ووقف ينظر من ه المكتب الي الخارج ووجه سؤاله الي ضرغام الواقف خلفه مفيش جديد لسه معرفتش توصل لحاجه اجابه ضرغام وقد فهم عليه ابدا يا باشا ملهمش آثر بس انا مكلف رجالتي يدورا عليهم في كل مكان وان شاء الله هنوصل لهم في اقرب وقت… رفع جودت يده واشار اليه كي يغادر وشرد بذهنه الي ذلك اليوم خمسه عشر عاما عندما وجدها اختفت من البلده كلها تاركه خلفها كل شيء وتسربت من بين يديه كالماء بعدما ظن انها اصبحت ملك يديه… يومها كسر كل شيء امامه واصبح فاقدا للسيطره علي نفسه واخذ يبحث عنها كالمچنون في كل مكان واستمر به هذا الحال لاكثر من ثلاثه ر ولكنه لم ييأس وظل يبحث عنها حتي الان دون كلل اوملل..!!

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى