حبيبة الملايين وفتاة أحلام الشباب لو ماعرفت مين هي

نشرت الفنانة سلاف فواخرجي صورة لها من صغرها تعود لقبل 30 عاماً من الآن و لاقت تفاعلاً كبيراً بسبب ملامحها التي بقيت كما هي
سلاف فواخرجي ممثلة سورية، درست بكلية الاداب جامعة دمشق قسم الآثـار كما إلتحقت بمعهد أدهم إسماعيل للفنون التشكيلية، بدأت مشوارها الفني عندما كانت في السنة الثالثة من كلية الآداب حيث عرض عليها المخرج (ريمون بطرس) أن تلعب دور البطولة في فيلم (الترحال)،

ثم قدمت فيلم (نسيم الروح) مع المخرج (عبد اللطيف عبد الحميد)، للتوالى أعمالها بعد ذلك

وخاصة في التلفزيون، ومن أبرز المسلسلات التي شاركت بها (أسمهان، ولادة من الخاصرة، كليوبترا، عصي الدمع)، ومن الأفلام (حليم، ليلة البيبي دول، هوى)

ولدت ونشأت في محافظة اللاذقية، والدها الناقد السينمائي محمد سليم فواخرجي ووالدتها الكاتبة ابتسام أديب، لديها أخ يكبرها سنا اسمه أشرف يعمل في دبي وأخت غير شقيقة تسمى نهى يوسف معلا وقد توفيت عام 2016
تخرجت من كلية الآداب قسم الآثار في جامعة دمشق عام 1998، كما أنها درست الفنون التشكيلية

والنحت الضوئي بمعهد أدهم إسماعيل في عام 2017 عادت للجامعة مرة أخرى لتعلم اللغة “الآرامية – السريانية” بالمعهد العالي للغات بجامعة دمشق[1]

حاصلة على دبلوم دراسات عليامن كلية الآداب قسم الأثار بجامعة دمشق، كما إنها خريجة معهد أدهم إسماعيل للفنون التشكيلية. عملت في الكثير من المسلسلات التليفزيونية الســورية وهي أحد أعلام الدراما السـورية الحالية.

خلال استضافة الإعلامية وفاء الكيلاني لها ضمن برنامجها الجديد

“قصر الكلام” الذي يبث على شاشتي أم بي سي مصر وأم بي سي الأولى
تحدثت سلاف خلالها عن مواقفها مما يحدث في ســوريا ووجهت بعض الرسائل لزملائها الفنانين.

رداً على سؤال وفاء لسلاف فيما إذا كان الحديث في السياسة قد تسبب بخـسارتها لنسبة كبيرة من جمهورها مع انقسام السـوريين بين موالٍ ومعارض للنظام، قالت سلاف بأنها لا تتحدث في السـياسة وإنما حديثها هو عن الوطن، والمكسب الحقيقي بالنسبة لها هو عودة سوريا إلى ما كانت عليه، وهناك ما هو أهم من أن يكون هناك معارض وموالٍ

وهو الوطن،

وأضافت بأن تعاملها مع الأشخاص الذين هم ضد موقفها السياسي لم يتوقف، فهناك تاريخ مشترك بينهم. وأكدت بأن ما يحصل في سوريا ليس معارضة وإنما إرهاب، وأنها متأكدة بأن الرئيس بشار الأسد ليس ديكتاتوراً بل هو إنسان راقٍ ومتفهم، وإتهمت الفنانين المعارضين حالياً بأنهم كانوا من أشد الموالين للرئيس الســوري بشار الأسد وللنظام، وكانوا مستفيدين من السلطة والنظام للحد الأقصى، ونفت أن تكون قد استفادت أو حصلت على أية مكاسب شخصية من النظام الحاكم، وكل ما تقوم به هو الدفاع

عن وطنها وبلدها. لا ثوار في سوريا بل يوجد بلطجية وإرهــابيون وفي الجزء الثاني من الحلقة قالت بأنها أصابت عندما نشرت صورتها بالبدلة العسكرية مع الجيش السـوري، معتبرة أن الجيش السوري يضم أشرف الناس، وحذاء العسكري السـوري أشرف من أي شيء. وقالت بأنها أصابت أيضاً عندما وصفت الثوار في سوريا بالبلطجية، معتبرة بأنهم ليسوا ثواراً، ففكرة الثورة فكرة عظيمة ولكن هؤلاء مجرد إرهابيين يقتلون الناس والأطفال بسبب الدين والطائفة. فأي ثورة تكسر تماثيل للمعري وطه حسين، وتفجّر المدارس
والجامعات والمساجد والكنائس و…، وكل هذا للوصول إلى هدفهم وهي حورية تنتظرهم في السماء. وقالت إن مقتل الشيخ العلامة محمد سعيد رمضان البوطي هو خير دليل أننا نعيش في عصر الجاهلية وأشارت أن نحر الناس وقتلهم ليس من الدين بشيء. وأشارت إلى أن هناك العديد من الضحايا والأبرياء الذين يتم قتلهم في سوريا نظرًا لأنهم مؤيدون لنظام بشار الأسد، مؤكدة أن هناك بعض الإرهابيين من يأكل “القلوب” في موقف وحشي مهين وقالت أنه لا مجال للحوار مع أكلة لحوم البشر. على صعيد آخر، نفت أن تكون قد طلبت

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى