
يعتمد العالم الهولندي في توقعاته بشكل أساسي على نظرية هندسة الكواكب واصطفافها في الفضاء. وبحسب ما ينشره بانتظام عبر حساباته الرسمية ومقاطعه المصورة، فإنه يرى أن هناك ارتباطاً مباشراً بين حركة الكواكب في المجموعة الشمسية، ومواقعها بالنسبة لكوكب الأرض، وبين النشاط الزلزالي. ويشير في نظريته إلى أن التوترات الناجمة عن الجاذبية الكونية في أوقات معينة من التقارب الكوكبي أو القمري يمكن أن تضغط على الفوالق الجيولوجية وتؤدي إلى تفريغ الطاقة الكامنة في باطن الأرض على شكل زلا، زل مد،، مرة. التنبيهات الأخيرة ركزت على فترات زمنية وصفها بالحر، جة، والتي تشهد هندسة كوكبية معينة، مما جعل الكثيرين يربطون بينها وبين التحذيرات من زلزال وشيك وتأهب مستمر.
وعلى الجانب الآخر، يقف المجتمع العلمي الرسمي، الممثل في كبرى هيئات المسح الجيولوجي حول العالم ومراكز رصد الزلازل، موقفاً حازماً تجاه مسألة التنبؤ بالزلازل وتوقيتها. يؤكد الخبراء وعلماء الجيوفيزياء أنه حتى يومنا هذا، لا توجد أي تكنولوجيا حديثة أو طريقة علمية مثبتة يمكنها تحديد موعد ومكان وقوة الزلزا،، ل قبل حدوثه بدقة، سواء بالساعات أو الأيام. فالزلازل تحدث نتيجة تراكم الضغو،، ط التكتونية في أعماق الأرض لعشرات أو مئات السنين، وتحدث عملية الانزلاق والتفريغ بشكل مفاجئ ومعقد لا يمكن رصده أو تحديد لحظة وقوعه مسبقاً بناءً على حركة النجوم أو الكواكب.
-
قلق من مصرمنذ 4 ساعات
-
يحدث الانمنذ يوم واحد
-
سر ثمين داخل بيت الأسد..منذ يوم واحد
وفيما يخص الأنباء التي تحدد دولاً عربية بعينها كأهداف للزلزال القادم ومطالبات الإخلاء، يوضح الجيولوجيون أن المنطقة العربية تضم بالفعل بعض الأحزمة الزلز،، الية المعروفة والنشطة، مثل صدع البحر الميت التحويلي ومناطق التلاقي التكتوني في شمال أفريقيا والخليج. ومع ذلك، فإن تحديد دول معينة وتوقيت محدد لزلزال مدمر بناءً على توقعات فلكية هو أمر لم يصدر عن أي جهة حكومية أو مركز رصد وطني معتمد. جميع معاهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية في الدول العربية تتابع النشاط الأرضي على مدار الساعة، وتؤكد باستمرار في بياناتها أن الأوضاع لا تزال ضمن معدلاتها الطبيعية والمعتادة.
في النهاية، من المهم جداً التعامل مع هذه الأخبار المتسارعة بوعي كامل وحكمة. ورغم أن التوقعات الفلكية قد تثير اهتمام وفضول الكثيرين، إلا أن الاستعداد الحقيقي لمواجهة الكوا،، رث الطبيعية لا يكون بالهلع والتوتر، بل باتباع إرشادات السلامة المعتمدة. يُنصح دائماً بالاستماع إلى البيانات والتحذيرات الصادرة عن إدارات الدفاع المدني والجهات الرسمية المختصة في بلدك، وتثقيف الأسرة حول كيفية التصرف السليم والآمن في حال حدوث أي هزة أرضية مفاجئة، لضمان سلامة الجميع وتجاوز أي طا،، رئ بسلام.








