شاب سوري يصل الى اوروبا من تركيا خلال 7 ساعات بفكرة عبقرية لم تكلفه دولار واحد

في اليوم السادس من تواجدي في مرسين قررت أن أكون أكثر جرأة بعد انتهاء الدوام الرسمي عند الساعة السادسة مساء ذهبت إلى الميناء وبدأت بالتحدث مع أصحاب السفن والعاملين هناك كنت أحاول جمع معلومات عن كيفية السفر عبر البحر بنفس الطريقة التي سمعتها في المقهى لكن دون أن أظهر اهتمامي الزائد أو أن أثير الشكوك
رغبتي في الاستكشاف جعلتني أتردد على الميناء لعدة أيام وأنا أراقب حركة السفن والعاملين فيها كنت أبحث عن أي فرصة قد تساعدني على فهم ما
سمعته بشكل أفضل لكنني أدركت في النهاية أن الأمر ليس بهذه السهولة وأن مثل هذه الأنشطة قد تكون محفوفة بالمخىاطر
بالحقيقة تحدث الى أربع سفن وجميعهم رفضوا وقالوا لي اخرج فورا من هنا في هذه اللحظة اڼهارت معنوياتي بشكل كبير ولم اكمل سؤال باقي السفن وانا في طريقي للخروج من الميناء حـ,,ـدثت المفاجأة التي ستدهش الجميع وستنقلني الى أوروبا
بينما كنت في طريقي للخروج من الميناء لاحظت سفينة تحمل علم الاتحاد الأوروبي بدت وكأنها تستعد للإبحار
-
موافي مشروب دافئ من مطبخكمنذ 8 ساعات
-
الفنانة سهام جلالمنذ 8 ساعات
-
“ممحاة العيوب:منذ 8 ساعات
-
“اصبحنا في زمن عجيب”.. شابة مصرية تكشف ماتفعلهمنذ 8 ساعات
كان بابها الخلفي مفتوحا والإنارة معطلة أو مطفأة مما أعطى المكان جوا غامضا في تلك اللحظة كنت غىارقا في الحزن وخيبة الأمل وأبحث عن أي بصيص أمل
بدون تفكير طويل ركضت مسرعا نحو السفينة ودخلت من الباب الخلفي بدأت أبحث بقلق عن مكان للاختباء حتى نزلت إلى أسفل السفينة بالقرب من المحرك هناك وجدت مكانا مخصصا لتخزين الأدوات القديمة فقررت الاختباء خلفه أرسلت رسالة مختصرة لعائلتي لأخبرهم بما حدث وأغلقت هاتفي على الفور
لم يمض
سوى ربع ساعة حتى شعرت بتحرك السفينة وانطلاقها نحو وجهة لم أكن أعلمها من حسن حظي كانت السفينة شبه فارغة ولم يكن بداخلها سوى عدد قليل من العمال ربما ثلاثة أو أربعة حيث كانت الأصوات قليلة
مرت حوالي سبع ساعات من الإبحار ولم أشعر بصعوبة كبيرة بسبب جلوسي في مكان مريح نسبيا لكن الخۏف لم يفارقني بعد فترة من الوقت توقفت السفينة وسمعت بعض الأصوات لكنني لم أتمكن من فهم ما يتحدثون عنه وصلنا في حوالي الساعة الثالثة فجرا وكان الميناء الذي رست فيه السفينة مغلقا رأيت القبطان والعمال يخرجون من السفينة فقررت الخروج بدوري
لم يكن معي سوى بعض المال وهاتفي بعد أن فتحت الباب وخرجت من السفينة تم القبض علي من قبل حراس الميناء وتم تسليمي إلى إدارة الهجرة هنا أدركت أنني وصلت إلى هولندا في تلك اللحظة تم نقلي إلى مخيمات اللجوء وبعد التحقيقات والإجراءات منحوني اللجوء لكن في تركيا وليس في هولندا كما كنت أتمنى
هذه هي قصتي بالكامل شاركتها معكم كما حدثت








