شاب سوري يصل الى اوروبا من تركيا خلال 7 ساعات بفكرة عبقرية لم تكلفه دولار واحد

العديد من. المنظمات لكن جميع محاولاتي باءت بالفشل أضاف أنه كان يأمل في أن يتمكن والده من إتمام إجراءات لم الشمل معه لكن بسبب بلوغه سن الثامنة عشرة تعقدت الأمور ولم يعد من الممكن أن يشمله هذا
الإجراء
-
موافي مشروب دافئ من مطبخكمنذ 7 ساعات
-
الفنانة سهام جلالمنذ 7 ساعات
-
“ممحاة العيوب:منذ 7 ساعات
-
“اصبحنا في زمن عجيب”.. شابة مصرية تكشف ماتفعلهمنذ 7 ساعات
على الرغم من كل المحاولات التي قام بها سواء من خلال المنظمات أو الأصدقاء لم يتمكن الشاب من العثور على طريق آمن للهجرة إلى أوروبا أو الوصول إلى عائلته وهذا الوضع جعله يعيش حالة من الإحباط والتوتر حيث لم يكن لديه خيارات كثيرة أو حلول واضحة لمستقبله
هذه القصة تسلط الضوء على المعاناة التي يعيشها العديد من السـ,,ـوريين في الخارج خاصة أولئك الذين انفصلوا عن عائلاتهم ويعيشون في
ظروف اقتصادية صعبة العديد من هؤلاء الشباب يجدون أنفسهم في مواقف مشابهة حيث يبحثون عن مستقبل أفضل وفرص جديدة في ظل تحديات اللجوء وصعوبات الانتقال بين البلدان
في النهاية تبقى قصة الشاب عم واحدة من آلاف القصص التي تعكس التحديات التي يواجهها اللاجئون السىوريون في سعيهم لتحقيق حياة مستقرة ومليئة بالأمل سواء في تركيا أو في أوروبا
في أحد الأيام ذهبت مع أصدقائي إلى مدينة مرسين للاستجمام عند وصولنا إلى منطقة الميناء بدأنا نبحث عن منازل للإيجار لمدة أسبوع وبعد تعب طويل قررنا الجلوس في مقهى بالقرب من الميناء وطلبنا بعض العصائر
بينما كنت جالسا مع أصدقائي سمعت محادثة
بين شخصين يتحدثان باللغتين العربية والتركية من لهجـ,,ـتهما اعتقدت أنهما من الطىائفة العلوية المقيمة في مرسين أحدهما بدا أنه مطلوب للشرطة التركية وكان يسافر بشكل مستمر بين هولندا وألمانيا دون علم السلطات التركية
فهمت من حديثهما أن هذا الشخص يعمل في الخارج ويزور عائلته في مرسين بين الحين والآخر مستخدما طريقة خاصة للسفر عبر البحر كان يتعاون مع صديق له في الميناء الذي يسهل له السفر على متن باخرة مقابل 1500 ليرة تركية فقط هذه المعلومة أثارت فضولي بشكل كبير
بعدما سمعت هذه القصة تحول كل تركيزي نحو الميناء في مرسين بدأت أبحث عبر الإنترنت عن أي معلومات تتعلق بالسفر غير الرسمي عبر الميناء وكنت أزور الميناء بانتظام لمراقبة حركة السفن فضولي قادني إلى قضاء وقت طويل في الميناء على أمل اكتشاف المزيد








