سلاف فواخرجي توجه لأحمد الشرع في التسبب باحداث في اللاذقية:

في تصريح فاجأ الوسط الفني والسياسي على حدّ سواء، خرجت النجمة السىورية سلاف فواخرجي عن صمتها واتهىمت بشكل مباشىر الناشط السياسي والبيئي المعروف أحمد الشر.ع بالوقوف وراء الحر.ائق الأخيرة التي التهم.ت مساحات شاسعة من الغابات في ريف اللاذقية.
-
ليلى عبد اللطيف و ميشال حايكمنذ يوم واحد
-
الدولار يفاجئ الجميعمنذ يوم واحد
-
كوريا الشماليةمنذ يوم واحد
-
اللحظة التي كان ينتظرها جميع المواطنين مبروكمنذ يوم واحد
وقالت فواخرجي في منشور أثىار جىدلًا واسعًا عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”:
“كلنا نعرف مين عم يح.رق أراضينا.. ومين عم يستفيد من تهج.ير الناس وبيع الأرض. أحمد الشرع اسم ما عاد لازم ينقال همس. أنا سلاف، وما رح اسكت بعد اليوم.”
خلفية الحدث:
شهدت محافظة اللاذقية خلال الأسابيع الماضية سلسلة من الحر.ائق الم.د.مّ.رة التي التهىم.ت الغابات في مناطق الحفة، كسب، وبللوران، وأثىارت تساؤلات عن الأسباب الحقيقية خلف تكرار الكا.رثة في كل صيف.
السلطات المحلية صرّحت مرارًا بأن “الطقس والرياح” عوامل مساعدة، إلا أن نشطاء بيئيين أشاروا إلى وجود شبهات متعمّدة وراء إش.عال الني.ران، مرتبطة بخطط استثمار عقاري غير قانونية.
???? لماذا الاتهىام من سلاف؟
مصادر مقربة من الفنانة كشفت لـ”الحدث السىوري” أن سلاف تملك أراضي زراعية في إحدى المناطق المت ضىررة، وكانت قد رفضت في وقت سابق عروضًا مغرية من أحد “الوسطاء” للاستثمار في تلك المنطقة.
ويُعتقد أن ذلك الوسيط كان يعمل لمصلحة جهة على صلة مباشىرة بـأحمد الشىرع، المعروف بارتباطه بعدد من المشاريع المتيرة للجىدل في الساحل السىوري، أبرزها “مبادرات إعادة الإعمار البيئي” التي يراها البعض غطاءً لعمليات استيلاء ممنهجة.
⚖️ رد الشىرع:
حتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم يصدر رد رسمي من أحمد الشىرع، إلا أن مقربين منه نفوا صحة هذه الاتهامىات، واعتبروها “ادعاءات عاطفية لا تستند لأي دليل”، مشيرين إلى أن “الفنانة تمر بحالة انفعالية بسبب خسائر شخصية ولا يجب تضخيم الموضوع إعلاميًا”.
???? تفاعل الوسط الفني:
الفنان أيمن زيدان علّق قائلًا:
“مهما كان السبب، على الجهات المعنية أن تتحرك فورًا. اللاذقية تح.ترق كل صيف، وكلنا نتفرج.”
بينما اكتفى باسم ياخور بالقول:
“في ناس عم تدفع ثمن حبها للأرض.. والبعض عم يشتري رمادها.”
???? الكلمة الأخيرة
سواء كان الاتهىام يحمل أبعادًا حقيقية أم مجرد صىرخة غضب، فإن حديث فنانة بحجم سلاف فواخرجي بهذه الجرأة، يكشف عن شرخ عميق في الثقة بين المواطن والدولة في مواجهة الكو.ارث البيئية.
ووسط غياب نتائج التحقيقات الرسمية، تبقى الأسئلة معلقة في دخان اللاذقية: من يشغل النا.ر؟ ومن يربح من الرماد








