وسيم يوسف وابراهيم شيكا

وسيم يوسف طلع رد بفـ,ـيديو على واحدة إماراتية بتقول أن وسيم متورط في قـ,ـضية خطـ..ـيرة اشتري كلي لاعب مصري فرد عليها بسخرية وتهـ..ـكم بيقولها يا غبية هو أنا يعني لو محتاج كلى هروح مصر اخد، عندنا في الإمارات يعطوا اللي محتاج كلى ببلاش ردت واحدة إماراتية ثانية عليه قالت له أنت كذاب عندنا مـ,ـرضى كلي بيمو..توا من أنهم يدوروا على متبرع ما بيلاقوا وكذلك تكاليف العلاج غسيل الكلى مرتفعة ما بيقدروا عليها الغريبة أن وسيم يوسف لو قارن صوره قبل العملية وبعدها

 

هيلاقي نفسه الشخص الوحيد على الكوكب اللي المـ,ـرض اللي عنده زود وزنه ونور وجهه وخلى عنده طاقة وروح رياضية عالية وهو الوحيد اللي بيسافر امـ,ـريكا والإمارات ومصر من بعد العملية بدون شخص مرافق له فترة علاجه

وسيم يوسف

كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحا عندما توجه وسيم يوسف إلى سيارة صديقه، فتح تطبيق “سناب شات” للبوح ببعض مما ضاق به صدره، إذ يبدو أن الداعية الأر.دني الأصل، الإماراتي الجـ,ـنسية والانتماء، كان يعيشُ حالة نفسية صـ,ـعبة أرّقت مضـ,ـجعه بحسب وصفه، وفرضت عليه كَشْفَ العديد من أسرار حياته.

في تلك المقـ,ـاطع المرئية، كشف وسيم عن تعرّضه وأسرته للتنمر من قِبَل بعض المواطنين الإماراتيين، وتعرّض ابنه للضـ,ـرب في المدرسة على يد زملاء له بسبب مواقف أبيه من بعض القـ,ـضايا الدينية، ما جعله يطالب معلّمي المدرسة عدمَ مُناداة ابنه زايد باسمه الكامل “زايد وسيم يوسف” بل باسم “زايد يوسف” تجنّبا للأذى بسبب انتسابه لوالده، مضيفا تجنّبه للخروج مع أسرته للتنزه بسبب خـ,ـوفه من التعرّض لمضايقات من رواد الأماكن العامة من المراهقين -على حد وصفه- الذين يرون فيه عدوا للإسلام وخادما لأجندات خارجية تهدف لتدمير الإمارات العربية المتحدة.

لكنّ هذا البوح والتذمر، على ما يبدو، لم يُعجب أهل “أبوظبي” ولا المقربين من قيادتها، إذ سُرعان ما أُعلِن عزل وسيم يوسف من منصبه المهم كإمام لمسجد زايد الكبير، وتنصيبه إماما بالمناوبة لمسجد سلطان بن زايد مع 4 أئمة آخرين، قبل أن يُتابَع قـ,ـضائيا بتهمة نشر وترويج أفكار من شأنها “بـ,ـث الكـ,ـراهية والعنصـ,ـرية في المجتمع والإضـ,ـرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي”. بعدها، أصدرت محكمة جـ,ـنايات أبوظبي في حقه حكما بالسجـ,ـن لمدة 5 سنوات، 4 منها مع وقف التنفيذ وسنة واحدة نافذة مع دفع غرامة قدرها 300 ألف درهم إماراتي(1)، لتبدأ الأيام العصيبة على الداعية الذي أعطى كل شيء لإثبات ولائه “لعيال زايد”. فمَن هو الداعية وسيم يوسف، ولماذا طـ,ـردته الإمارات من “جـ,ـنّتها”؟

وُلِد وسيم يوسف بن أحمد شحاتة المصري يوم 26 يونيو/حزيران 1982 بمدينة إربد الأر.دنية لأسرة متوسطة رُزقت قبله بفتاتين، وبدأ ارتباطه بالدين مبكّرا عبر والدته الملتزمة دينيا. لكن تديّنه ازداد بشكل ملحوظ في السنة الرابعة من المرحلة التعليمية الابتدائية، حيث اعتاد خلال هذه الفترة مرافقةَ والده إلى مسجد الحيّ، القريب من بيـ,ـتهم، ما ساهم في تكوينه الديني فيما بعد. خلال المرحلة الثانوية تعرف على مَن سمّاهم لاحقا بـ “الظـ,ـلاميين”، ويقصد بالظـ,ـلاميين هنا التيار السلفي، ليس بعمومه كما سنكتشف -بعد ذلك-، بل التيار المسمى السلفية السرورية (*)، وهو الجزء الحركيّ والثـ,ـوريّ في الخريطة السلفية.

السابق1 من 2
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى