خـ،ـنت ثقة اهلي

انهي كلماته وهو يسقط جالسا علي الكرسي خلفه يلتقط انفاسه اللاهثه بصعوبه شديده اسرع جواد يجلب له كوب ماء ودواء القلب حتي لا يتعرض لازمه قلبيه … تحدث بعدها بضعف وعلشان اثبت لك اني مش ظالمك ولا جاي عليك ان لولا الدليل ده ماكنتش صدقت نعيمه ابدا وكنت صدقتك انت … ثم رفع صوته مناديا تعالي يا رجب !!! دلف رجب ذلك الشاب البسيط الذي يعمل ساعي في شركه جواد وفارس والذي ساعد جودت في الحصول علي امضت فارس علي ورقه بيضاء دسها له ضمن بعض الاوراق التي يجب ان يوقع عليها بعدما اشتري جودت زمته بمبلغ كبير من المال والذي دلتهم عليه نعيمه…. طبعا عارف رجب ومش محتاج اقولك علي وساختكم انتم الاتنين …. شعر جودت انه محاصر من جميع الجهات وقد استطاعوا تضييق الخناق عليه فاردف ينكر مره اخري محاولا التاثير علي والده يا حج كل ده كدب اكيد البت دي ماشيه مع رجب ومتفقين مع بعض علشان يعملوا علينا التمثيله دي انا مش ممكن اعمل كده ما تصدقهمش ….

تابع الاب متحدثا بمراره خلاص الكلام ده معادش له لزوم بلاش تصغر نفسك اكتر من كده وتصغرني معاك وتثبت لي اني فشلت في تربيتك … بس كل حاجه وليها حل وانت دلعي ليك وتغميض عينيا عن غلطاتك هو اللي وصلك للي انت فيه ده هي كلمه ملهاش تاني تاخد البت النجسه اللي ذيك دي وتمشي من بيتي انا بيتي مايعيش فيه انجاس زيكم . اڼصدم الجميع من رد فعل الحج ليل وخاصه جواد الذي تحدث معارضا اياه بابا حضرتك بتقول ايه يمشي يروح فين بس … يمشي يغور في اي حته غير ببتي مش الفلوس والغني هو اللي خلاه يفـ،ـجر ويفتري علي خلق الله انا بقي هسحب منه كل حاجه كانت معاه وخاليه ينزل يشتغل بلؤمته عند اي حد علشان يتعب في القرش ويتربي ويعرف ان الله حق ولما حاله يتصلح ويتجوز الخاطيه اللي غلط معاها ويعترف بابنه اللي في بطنها ساعتها بقي انا اللي هدور عليه وارجعه بنفسي لحد هنا ولحد ما ده بحصل مش عاوز اشوف وشك انت والخاطيه اللي معاك دي في بيتي وفي البلد كلها ….

ثم استدار مخاطبا جواد الغير راضي عن حديثه وانت يا جواد ادي رجب حسابه ومشيه من الشركه احنا مش بنشغل معانا ناس بتبيع ذمتها وتعض الايد اللي اتمدت لها بالخير …. واخيرا نظر الي ليلي الجالسه تتابع ما يحدث حولها بصمت وانتي يا ليلي يا بنتي انا بتاسف لك انتي وفارس ابني عن اللي عمله جودت في حقكم بس لبا طلب بسيط عندك بلاش تقولي حاجه لفارس وانا هبقي اقول لجواد يقوله ايه . قومي انتي يا بنتي روحي لجوزك وربنا يهدي سركم . انهي حديثه واعطي ظهره لهم يخفي دموعه عنهم وتحرك مغادرا صاعدا الي غـ،ـرفته ينفرد فبها بنفسه ويسمح لدموعه ان تخرج من محبــ..ـــسها علها تهديء من الم روحه علي فلذه كبده … تبعته ليلي منصرفه نحو بيتها ومن خلفها جواد ودانيلا .

بينما اندفع جودت خارجا من السرايا مسرعا وشياطين الارض تلاحقه ونعيمه تجري خلفه تلحق به فهم طريقهم واحد حتي ولو دون ارادته …. فتح باب سيارته و ان يركب وقف ينظر الي سرايا والده التي طرد منها للتو وهتف بفحيح وعينيه تومض ببريق شيطاني مش دي النهايه .. دي البدايه .. انا راجع تاني .. بس هرجع وهاخد حقي منكم كلكم واولهم انت يا حج ليل …. ثم ركب سيارته وانطلـ،ـق مسرعا يشق طريقه يسابق الريح وعينيه تتوعدهم بالكثير … وفي لحظه خروجه من القربه كان فارس يدخل بسيارته من الجهه الاخري وكأن المكان اصبح لا يسعهم هما الاثنين معا.. الفصل الثامن الفصل الثامن اصوات موسيقي صاخبه اضواء ملونه خافته …. تعالت الهتفات والصحيات مردده اسمها بعدما انتهت من وصلتها ناني … ناني .. ناني !!!! رفعت يدها تحييهم واسرعت الي الداخل بعدما انتهت وصلتها الراقصه وقدميها تدعس علي النقود التي يلقيها الرجال عليها وكلما اعجبهم ورقصها كلما ذات النقود وكل ذلك يصب في مصلحه صاحب الكازينو …. صاحب الكازينو الذي يقف في غـ،ـرفه مكتبه اعلي الصاله يطالع ما يدور تحت بعيون حاده كالصقر وفي يده كأس المشروب يتجرع منه با وابتسامه رضي مرتسمه علي وجهه !! وهو يتذكر كيف اشتري ذلك الكازينو بعدما تعرف علي صاحبه عندما جاء الي ذلك المكان خمس سنوات لاكثر من مره بعدما تم طــ..ـــرده من بيـ،ـت ابيه واصبح كالمشردين لا عمل له تعرف عليه صاحب المكان وصاروا اصدقاء

وتعددت اللقاءات بينهم هنا في نفس المكان … حتي ذلك اليوم الذي افرط في حتي اصبح يهذي ويسترسل في الحديث معه دون ارادته وعندما علم بقصته بالصدفه بسبب سكره وقتها عمل علي استغلال الفرصه لصالحه …. وفي اليوم التالي و ان يثمل عرضه عليه الشړاكه فالمكان يتعرض للخساره ويحتاج لشريك معه وحاول استغلال ما سمعه عنه لاقناعه فرضخ له مرغما وشاركه وقام بييع سيارته وسحب الاموال التي كان يدخرها من خلف والده وشاركه … واصبح ذلك الشخص الوحيد الذي عرف سره واصبح يمتلك الدليل عليه بل ويضغط عليه في بعض الاحيان حتي يستطيع السيطره عليه ولكن ذلك لم يدم طويلا فبعدها ببضعه اشهر تخلص منه عن طريق تدبير حاډث سياره له وقيدت الحاډثه ضد مجهول واصبح هو المالك الوحيد لاكبر كازينو في البلد كازينو ليـ،ـله…!!! شروده دخول احد العاملين وهو يضع امامه صندوق كبير ممتليء علي اخره بالنقود المساه النقطه !!!! جلس خلف مكتبه بعدما صرف العامل باشاره من يده واخد يعد النقود ويصنفها في رزم حسب فئتها الماليه . دلفت اليه ناني نعيمه سابقا وجلست امامه تتطلع اليه وهو مازال يعد النقود وهتفت تحدثه وهي تنفخ دخان سيجارتها عاليا اش اش اش دي النقطه انهارده عاليه اوي …!! ثم تابعت بفخر البركه فيا …!!!

انتهي جودت من عد النقود ورد عليها مصححا اسمها الفضل لتعليماتك وتوجيهاتك يا جودت بيه .. ثم تناول رزمتين من امامه ذات الفئات الماليه الكبيره والقاهم امامها خدي ده نصيبك من اوبيج اللـ،ـيله … هتفت مستنكره دول بس !!! بقي انا اشقي واتعب وارقص لحد ما يتهد حيلي وفي الاخر اطلع بدول بس … هتف جودت بنبره غاضبه نعيييمه فوقي لروحك وبلاش طمع ويالا قومي اجهزي علشان الزبون الي هتروحي معاه مستني باره . نظرت له نعيمه بغيظ وهتفت پغضب مش رايحه في حته مع حد …!! جودت علي سطح مكتبه بقوه وهدر فيها صارخا بنفاذ صبر نعم يا روح امك سمعيني تاني كده قلتي ايه هتفت تستجديه بنبره ضعيفه يا جودت حرام عليك انا زهقت !!!! انا بقيت بقرف من نفسي كل ما ببص لنفسي في المرايا ….

ثم اقتربت منه وچثت علي ركبتها امامه فاصبح وجهها امام حذائه وتابعت تحدثه وقد غلبتها عاطفتها نحوه فهي بالرغم من كل ما فعله بها الا انها لازالت تحبه يا جودت انا عاوزه اكون ليك انت وبس كل حاجه فيه تكون ملكك انت وبس مش عاوزه ابقي ه كده …. اقترب بوجهه من وجهها وملس بانامله الغليظه علي وجنتها هاتفا بوضاعه ومين قال بس انك ه يا ناني ده انتي غاليه اويكك ….!!!! نظرت له نعيمه بخذلان من خلف غلاله دموعها وهتفت بنبره ساخطه انت ايه يا اخي انت شيطان حرام عليك ليه بتعمل فيه كده طب هو انا مش بصعب عليك بعد كل اللي استحملته منك بعد …. قبضته القويه التي قبــ..ـــضت علي ذراعها بقوه منعتها من استكمال كلامها وعاجلها هو متحدثا بحقاره بقولك يا مره انتي الشويتين بتوعك دول وجو الصعبنيات ده ما يكولش معايا …..

انا يا اختي متكيش علي ايديكي لا خاليتك تعملي حاجه ڠصب عنك كله كان بمزاجك وبموافقتك من اول مره سلمتيلي . وبعدين انتي تحمدي ربنا اني مقلتش باصلي معاكي وتك مطرحك بعد ما قريتي بكل حاجه لجواد ولابويا من اول قلم وضيعتيني !!!!! ده انتي المفروض تشكريني وتي رجلي علشان الامله اللي بقيتي فيها فلوس وعربيات ولبـ،ـس ودهب وفوق منهم المزاج !!!! هتفت تحدثه پقهر عملت كده علشان بحبك … شخر هازئا تابع مضيفا بحقارة مش مشكلتي … وبعدين انا مش بتاع حب ولو حبيتك فأكيد مش هتكوني انتي !!!! صړخت فيه بغل وقد روحها وقلبها بحقارته فعمدت علي جرحه مثلما جرحها ونثرت الملح علي چروحه طبعا مش هكون انا ما انا الهبله اللي سلمت لك كل حاجه …

ابتلعت غصه تسد حلقها وتابعت لكن هي هي النجمه البعيده العاليه في السماء هي اللي تستاهل تحبها وتعمل كل حاجه علشان توصلها حتي هي اللي سميت المحل علي اسمها …. ثم اقتربت بوجهها من وجهه وهتفت بفحيح بس عارف عمرك ما هتوصل لها لانها ببساطه مش شيفاك ولا عاوزه تشوفك …. اللي يبقي معاها رجل زي فارس عامل زي حته الالماس عمرها ما تسيبه وتروح لحته فالصوا مصديه دي بتعشق التراب اللي بيمشي عليه … اصله بصراحه يستاهل رجل بجد وشهم مهندس ومتعلم وشركته هو واخوك ما شاء الله بقت من اكبر الشركات في البلد كلها يعني رجل كامل من مجاميعه ما يعبوش حاجه …!!….!!!! خمس سنوات مرت حدث فيها الكثير والكثير ولكن الچرح الذي حدث في نفس الحج ليل وجواد منذ تلك الليـ،ـله ورحيل جودت لم يندمل بعد … فالحج ليل تعرض لوعكه صحيه كبيره اثرت علي صحته بشكل كبير واصبح ذاهد للحياه يقضي وقته بين الصلاه والنـ،ـوم وترك كل اعماله تحت تصرف ابنه …

وجواد الذي انطفئت روحه حزنا علي حاله والده الصحيه وحزنا علي شقيقه فمها حدث هو في الاخير شقيقه الاكبر وصديقه الاول الذي تغير مع مرور الايام واصبح بهذه الحاله البشعه فقط وجود ليل في حياته هو من يهون عليه الحياه حتي دانيلا اصبح دائم الشجار معها بسبب اتفه الاسباب… وفارس الذي اصبح يشعر بالخجل منه كلما نظر في عينيه ولكنه ابدا ابدا لم يتخلي عنه واثبت انه خير صديق حتي عندما برر له سبب رحيل جودت وسفره الي الخارج لاجراء بعض العمليات الجراحيه لتحسن من حاله قدمه وووجه !!!! حتي بعدما طال غيابه واو’ضح له انه فضل الاستقرار في الخارج عن العوده لهنا وهو مالم يقتنع به فارس مطلـ،ـقا الا انه في الاخر حاول تصديقه ….. وانخرطوا في العمل واستطاعا ان يجعلوا شركتهم من اكبر واهم الشركات الهندسيه علي مستوي البلد ذاع صيطهم بشكل كبيير في الاوساط الهندسيه!!!

وفي حديقه سرايا الحج ليل مهران كان العمل يجري علي قدم وساق فاليوم هو العيد السادس للحفيد الاوحد والاغلي للحج ليل .. ليل جواد ليل مهران … جلست دانيلا بجانب ليلي بعدما كانت تتابع ترتيبات الحفل وهتفت بلهاث خلاص هلكت مش قادره من الصبح وانا واقفه علي رجلي لوحدي وسي جواد ولا هو هنا ولسه في الشغل لغايه دلوقتي والساعه داخله علي 6 والناس علي وصول وهو لسه مجاش بحد حاجه بقت سخيفه…. هتفت ليلي تهديها يا داني اهدي شويه مش كده هو يعني جواد فين ما هو في الشغل مش بيلعب يعني ما انتي عارفه الحمل بقي تقيل عليه ازاي من ناحيه شغل الشركه ومن ناحيه تانيه اداره املاك ابوه … وبعدين عصبيتك الزياده دي مش كويسه انتوا بقيتوا بتتخانقوا كتير اوي الفتره الاخيره كده مش كويس كتر المشاكل بيعمل فتور في اله….

تابعت دانيلا هاتفه پغضب وهو يعني انا عصبيتي دي من فراغ ماهو بسببه بقي سايبي علي طول لوحدي ومش بشوفه الا اخر الليل يجي ياكل وينام و ما تقولي ضغط الشغل ما انتي فارس بيشتغل زيه واكتر وشغل الشركه كله فوق راسه ومع ذلك حياتكم ماشيه باحسن ما يكون ربنا يهنيكم ويسعدكم … لكن جواد اتغير كتير وبقي مش معايا ده حتي مش مهون عليا سفر ماما لايطاليا عند خالي وبعدها عني. وده كله كوم وموضوع الخلفه ده كوم تاني كل ما افاتحه فيه نتخانق ويقولي انا مكتفي بليل مش عاوز اخلف عيال يطلعوا كارهين بعض …! ربطت ليلي علي ذراعها وهتفت تواسيها معلش يا داني استحملي جواد بيحبك وانتي كمان بتحبيه وموضوع جودت اخوه مآثر عليه جامد حتي رفضه للخلفه تاني بسببه .. بس انتي لسه الموضوع في ايديكي وتقدري تلميه شويه حنيه علي دلع والدنيا ترجع بينكم زي ما كانت واحسن … هو انا اللي هقولك ولا ايه ده انا كنت بتعلم منك … وضحكت في اخر جملتها مما جعل عدوي الضحك تنتقل الي دانيلا هي الاخري … وهتفت بنبره منخفضه طب قفلي علي الكلام جوزك جيه هو وليلي …

استدارت ليلي تنظر حيث اشارت ولمحت فارسها وحبيبها يتقدم نحوهم وهو يحمل ليل الصغير علي اكتافه …. انزل فارس ليل من علي اكتافه وانحني ي راس حوريته وربط بحنان علي بطنها الكبير المنتفخ بحنان فبعد عده محاولات منذ اجهاضها قد من الله عليهم اخيرا وحملت ليلي في احشاؤها ثمار عشقهم وحبهم الكبير ….. هتف فارس بحنانه المعتاد لحوريته عامله ايه يا حبيتي وحبيبه ابوها عامله ايه …. ضحكت ليلي باتساع وهتفت بنبره متعجبه احنا كويسين وبعدين انا مش فاهمه انت جايب الثقه دي كلها منين انها بنت رغم اننا ماشوفناش نوع البيبي ايه … اجابها فارس مبتسما بسعاده احساس وانا احساسي دايما صح … هتفت ليل الصغير الذي كان يتابع حديثهم بفضولايوه يا ماما ليلي بابا فارس قالي انها بنوته وانا هلعب معاها واخالي بالي منها … ت ليلي وجنت الصغير وتابعت علشان خاطر انت بس يا ليلو همشيها بنوته وبعدين قولي عجبتك الهديه بتاعتك … اجابها الصغير بعيون تلمع من السعاده عجبني اوي وبابا فارس قالي انه اول لما يكبر هعلمني اركبه ازاي زي ما هو بيركب علي الحصان ادهم بتاعه وكمان قالي ان الحصان بتاعي هو ابن ادهم علشان كده انا بحبه اوي …..

وهتسميه ايه بقي يا سي ليل كان هذا صوت جواد القادم من خلفهم ويحمل معه الكثير من الهدايا لصغيره الوحيد … بابااااا قالها ليل وهو يجري ويتعلق في ه والده الذي حمله ودار به واخذ يمطره بالكثير والكثير من الات …. ها بقي هتسمي الحصان بتاعك ايه هتف الصغير بعدما اخذ يتفحص هدايا والده هسميه نجم بابا فارس هو اللي اخطار الاسم ده…. بعد قليل كانوا جميعهم ملتفون حول قالب الحلوي ويغنون اغنيه عيد الميلاد وما ان انتهوا حتي تعالت صرخات ليلي المتوجعه … الحقني يا فارس انا شكلي بولد… مرت ساعات طويله بين القلق والانتظار وها هي حوريته اخيرا تفتح عينيها وكان اسمه الحبيب اول اسم نطقت به تيها الشهيه التي لا يكل ولا يمل من النهل من شهد عسلها الصافي فارس !!!

قلب فارس وعمر فارس و حياه فارس اللي بقي لها معني من يوم ما حبك .. الف حمد الله علي سلامتك يا حوريتي انتي وحبيبه ابوها …. ابتسمت ليلي وهتفت بتعب طلعت بنت !!! قلت لك انا احساسي عمري ما يخيب وجبتي لنا بنوته زي القمر زيك …. سالته بلهفه شوفتها هي فين عاوزه اشوفها … وتابع الدكتور يطمن عليكي وهخاليهم يجيبوها لك علي طول .. بعد قليل من الوقت كانت ليلي تحتضن رضيعتها الصغيره وفارس يحتضنهم هما الاثنين معا الي جانب ليل الصغير القابع داخل احضانه ينظر للطفله الصغيره بفضول !!!! هتفت ليلي ودموع الفرحه تترقرق داخل مقلتيها جميله اوي يا فارس وصغيره اوي … هاتفا بسعاده ربنا يخاليكم ليا يا عمري …. هتفت دانيلا التي اقتربت من ليلي وتنظر للصغيره بسعاده بالغه ما شاء الله جميله ناويين تسموها ايه القمر دي !!! نظرت ليلي لصغيرتها وت يدها الصغيره واجابتها فارس هو اللي هيسميها … تحدث فارس بعشق وهو ينظر الي حوريته وهي تحمل صغيرته وه يتضخم داخل ه من شده السعاده بصراحه انا اخترت لها اسم غريب شويه هو اسم مركب بس الاسم ده ببجمع بين اكتر اتنين غاليين علي قلبي…

هسميها مسك الليل … مسك علي اسم المرحومه امي وليل حبيب قلبي … هتف الصغير بسعاده بالغه اسمها علي اسمي يعني هي بتاعتي انا … تعالت ضحكات الجميع علي الصغير وهتف جواد بمشاغبه وقد عادت اليه روحه المرحه من جديد ايوه يالا يا ليل دي بتاعتك متخاليش حد يقرب منها ولما تكبر هجوزها لك …. اقترب الصغير بجسده من مسك ومسح علي وجنتها الرقيقه بانامله الصغيره متحدثا معها اصحي يا مسك علشان نلعب بابا جواد قالي انك بتاعتي اصحي بقي.. وكأن الصغيره قد سمعت نداءه ولبت طلبه في الحال ففتحت جفونها الصغيره وافرجت عن فيروزتين لامعتين تسر النظر .. انبهر الصغير بجمال عينيها وظل ينظر اليها طويلا دون ان يحيد بنظره عنها وكذلك الصغيره حالها لم يكن مثل حال باقي الصغار لم تبكي او تنزعج بل ظلت تبادله النظر دون بكاء وكأنها تعرفه وهناك رابط غريب قد زرع داخل قلبيهما ربط بينهما الي الابد ..

. واقترب الصغير اكثر واكثر وطبع ه رقيقه علي ه الصغيره !!!!! تحدثت ليلي بانزعاج خوفا علي صغيرها بتعمل ايه يا ليلو دي لسه صغيره …. اجابها بما جعلهم ينفجـ،ـرون ضاحكين بها زي بابا لما بي ماما ….. وبعد اسبوع اقام فارس وليمه كبيره احتفالا بعقيقه صغيرته اطعم فيها اهل البلد جميعا … وبينما هم مجتمعون في حديقه سرايا الحج ليل الذي اصر علي اقامه العقيقه داخل منزله فمسك حفيدته مثلها مثل ليل … صدح صوت من خلفهم جعل الجميع ينظر له پصدمه السلام عليكم ورحمه الله وبركاته!!الفصل ال اسبوع ….. تقلب في نـ،ـومته علي جانبه اخذ يتحـ،ـسس الفراش جانبه فوجده باردا خاليا دليلا علي استيقاظها … ال في نـ،ـومته واخذ يفرك رأسه الذي يؤلمه من شده الصداع فقد قـ،ـضي في الامس لـ،ـيله سـ،ـاخنه واسرف في الشراب بشكل كبير .. تناول ساعه معصمه من جانبه ناظرا فيها بعين شبه مغلقه فوجد ان النهار قد انصرف واليل قد حل !!!!

تحدث بصوت متحشرج من اثر النـ،ـوم مناديا بصوت عالي نعيمه اعملي كوبايه قهوه علشان مصدع … ثم نهض من الفراش مرتديا سرواله الملقي ارضا باهمال وتحرك خارجا نحو الصاله … جلس خارجا واشعل سېجارة اخذا منها عده انفاس ثم عاود نداءه مره اخري بصوت اعلي يا نعيمه انتي يا بت فين القهوه بتاعتي دماغي هتتفرتك … ولكن الصمت التام هو ما قابله مما جعله ينهض من مكانه پغضب يبحث عنها !!! فتش عنها في كل مكان ولم يجد لها اي اثر فظن انها ربما ذهبت لشراء شيء ما ذهابها للملهي الليلي .. وعلي ذكر الملهي الليلي فقد حان موعد ذهابه بخطي سريعه غاضبه كان يتجه الي الغـ،ـرفه مره اخري لارتداء ملابسه فتح الدولاب يخرج منه ملابسه ولكنه وقف امامه مذهولا من هول الصدمه !!!! خطــ..ـــڤ الورقه وعينيه تجري علي الحروف والكلمات پغضب وجنون تعيش وتاخذ غيرها يا جودت .!!

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى