الجزء التاني سلسله نساء مقهـ،ـورات

من سلسله نساء مقهورات
روايه مازلت طفله..
الفصل الحادي عشر
أسما السيد..
كانت مسترخيه بين يديه
يالله كيف ستفتح عينيها الان وتواجهه..
كانت تواسي نفسها بانها دقائق حتي يذهب في النوم وتنهض من جانبه..
كيف حدث هذا واستغرقت في النوم هكذا..
يالله…
كانت مستيقظه مغمضه العينين وتفكر في صمت..
أما هو كان قلبه يرقص فرحا..
كان في غايه السعاده..
نظر لعينيها المغلقه كانت تتحرك رغم اغلاقها لعينيها…
علم أنها مستيقظه…
ربما تفكر في شييئا ما…
او ربما خجله من وضعهما هذا…
ربما لن يحصل علي هكذا فرصه مره أخري
ليشبع رئتيه من عبيرها…
تنهد بصوت مسموع سمعته هي…
ماهذا الذي تشعر به…
كانت تود أن تنهض وتجلس في ركن الغرفه تبكي بحرقه مثلما اعتادت بعد تلك الليله..
كطفله صغيره ضائعه لا تعلم شيئا..
كان ينظر للاعلي بشرود..وقرر أن يرحم نفسه ويرحمها..
يعلم أنها مستيقظه تفكر مثله تماما…
نظر لعينيها وجدها..ټصارع شيئا ما…
تقسم انه الأن يسمع دقاته..
فتحت عينيها بهدوء ولكنه لمح ذلك الذعر الخفي بعينيها…
أوجعه قلبه…
أتخاف منه لتلك الدرجه…
فجأه انتبهت ذاكرته لما حدث قبل ساعات…
بشئ لا تعلم ماهيته…
تحدث قايلا…
مټخافيش مني ياسيلا أنا كويس…
اطمئن قلبها قليلا…
واستدارت بكاملها له..
حدثته وهي تسحب يديه قائله….خليني أغيرلك عليها..
نظر لها قائلا…
أخيرا سمعت صوتك..
نظرت له باستغراب..
ضحك بخفوت وقال…
دي أول مره أسمع صوتك من غير نرفزه وزهق…
تبسمت شفتيها…فرقص قلبه.
صمت قلبلا..وتحدث…
سيلا احنا لازم نتكلم…أومأت برأسها تؤيده أيضا…
فهم لابد وأن يتحدثوا كشخصين ناضجين..
من أجل طفلهم…
قالت له…
انا كمان عاوزه أتكلم معاك…
تنهدت وقالت..
زين انا عاوزه أطلق..ومش همنعك تشوف مالك..
لان في النهايه مهما أنكرت هو ابنك…
انا وانت استحاله نكون لبعض وانت عارف السبب..
فخلينا ننفصل گاتنين متحضرين…
بدل سكك المحاكم..اللي ملهاش لزمه..
انا عاوزه أرجع أمريكا في اسرع وقت عشان شغلي…
كانت..
كلماتها تنزل علي قلبه كسيف حاد تمزقه بشده…
ولكنه يعلم ان معها حق ولكن لن يستطيع ان يتركها تذهب بعيدا عنه مره أحري…
لن يستطيع..
تنهد واستجمع نفسه…
قائلا…
سيلا انا عارف ان مهما قولتلك مش هتصدقي ان كل اللي حصل كان ڠصب عني…
نظرت له مسرعه قائله..
أنا عارفه انو ڠصب عنك..
بس صدقني مش هقدر…
تفهم موقفها…
قائلا…
سيلا اسمعيني…كويس..
وافهميني..
احنا في مجتمع شرقي..
وصعايده وانتي عارفه ان طلاقي منك..
مش هيجيب غير الډم من جديد…
اللي هيجري وراه النفوس المريضه..
وهيفتح ڼار التار من جديد..
وعشان كدا..
انا مش هطلقك بس في نفس الوقت مش هغصب عليكي حاجه….
.انما سفر تاني لا…
نظرت له پحده..
الا انه اقترب وأمسك يديها قائلا…
ومتفكريش تعانديني…
وتسافري لان مفيش سفر من غير اذني…
وان كنت مضيت أول مره بمزاجي علي سفرك..
فدا لان كان لازم نبعد وقتها…
انما دلوقت أنا أسف..
ابني هيتربي في بلده…وسط عادات أهله وناسه…
وكدا كدا انا اشتريت ليكو فيلا جنب خالد صحبي وعيلته عشان أبقي مطمن عليكو وشغلك هتبدأيه في مستشفي الخاص بتاعنا أظن بلدك أولي…وتقدري تستلميه من بكره لان المستشفي ملكك أصلا..
وتقدري تمشيها زي مانتي عاوزه…
وانا أوعدك اني مش هخلف بوعدي دا…
ومتفكريش اني بمن عليكي…
لا دا حقك ودا ورثك من والدك…
انا بديره ليكي من سنين وكل دا بأمر الجد…
فياريت مترفضيش…عشان أبقي مطمن عليكي…
ذهول فقط ما تسمعه ولكننها اقتنعت بكلامه
وأومأت بصمت ان كان سيبتعد عن حياتها ويجعلها تعيش بحريتها اذن لما لا…
من الاساس قد تعبت من الترحال والسفر..
يكفي هكذا ستسقر مع عائلتها واصدقائها..
يكفي غربه هكذا…
قرأ بعينيه حيرتها…نظر لها وفي عينيه..دمعه شارده..تهدد بالنزول قائلا..
بس
تأكدي ان دا..
واشار ناحيه قلبه..قائلا…
ان دا مدقش غير ليكي بس…
انتي وبس ..يابنت عمي…
فارحمي دا..
وأشار ناحيه رأسه باصبعها من عڈاب تفكيره..
واشار ناحيه قلبه…
وارحمي دا من ناره…
وحافظي علي نفسك..
واعرفي انك ليا ولو بعد حين…
كانت مستلقيه ..تدخن سيجارتها ويجلس هو ينفخ سيجارته في وجهها..
قائلا…
بس ايه ده…لهطه جشطه..يابت يخربيتك…
هو اكده الواد زين دايما واجع واقف اكده..
نظرت له بوقاحه قائله….
بعربيه ضعيفه…
قائله…انا عاوزه أخلص من سيلا دي..
وجودها في حياه زين غلط كبير…
وكمان بيأثر علي شغلنا…
نظر لها بمكر قائلا..
متجلجيش ياقمر..
سيلا هتكون ليا…قريب…
بس انت وصي عليا الكبار..
نظرت له بغرور قائله..
والله ركز معايا وانت تعلي لفوق…
الشحنه اللي جايه دي هتكون كبيره..ولو عرفت تسوقها كلها..هتعلي في عيون الكبار.
وهتبقي دراعهم اليمين هنا…
بس خلي بالك أحسن الجد دا شكله مش سهل…
نظر لها بفخر قائلا.. متقلقيش..دانا مازن والاجر علي الله…
ضحكت بسخريه قائله…هنشوف..
اليوم عيد ميلاد مالك..
وطوال اليومين السابقين التزم زين بوعده معها..وحدثت اصدقائها…وقرروا أن يبقوا بجانبها…
ويساعدوها في اداره المشفي…
استقرت الامور قليلا…وجاء خالد وأولاده وتعرفت عليهم سيلا وأحبتهم واحبوها كثيرا ونشأت بينهم صداقه جميله…
كانهم يعرفون بعض من سنين…
حاله زين مستقره تماما بعدما أخبره فارس بما قاله الشيخ..
واظب علي الصلاه وقراءه القرآن فهدأت روحه كثيرا…
كما صار بينه وبين سليم صداقه جميله بعدما فهم طبيعه عـ،ـلاقته بسيلا…
ولتعلق مالك به كثيرا ولكن لا بأس ببعض الغيره من تقربها منه بعض الاحيان…
وكما يبدو ان هناك قصص حب ظهرت في الافق…
ظاهره بوضوح..
واقفه أمام اسطبل الخيول منبهره كالاطفال..
عينيها تزوغ هنا وهنا…
جاء من خلفها يخبرها….
تحبي تركبي..
نظرت خلفها مسرعه قائله..
اه يافارس ممكن..
بس أنا بخاف منهم..
ضحك عليها قائلا..
ارسي علي بر…
عاوزه تركبي ولا خاېفه…
اغتاظت منه وقالت..
ببراءه..
هركب وراك ومش هبقي خاېفه…
تصنع الصدمه قائلا…
يافضيحتي..يابنت احنا في بلد صعايده عاوزاهم يطخوني پالنار
..
ضحكت بصوت عالي قائله…
وماله..ابقي صلح غلطتك واتجوزني..وامسكته من قميصه كالمخبربن…
قائله…
يالا بقي…
نظر لها ضاحكا…
واقعه واقعه يعني..
ياأليس عيب..
انتي متأكده انك دكتوره يابنتي….
ضحكت وقالت…
لا بعد الظهر بشتغل رقاصه…
ضحك بصوت عالي جذب ذلك الواقف بعيدا شاردا..في حاله…
يدعي لأخيه بالسعاده..
تجلس علي الارجوحه بيديها كتاب تذاكر به
فهي طالبه بكليه تجاره انجليزي..
يبدو علي ملامحها الضجر…
وتكاد تبكي
لمحها هو وهو يقف مستندا علي سور الشرفه..
فهو منذ أتي وهو يتطلع اليها…
سړقت قلبه من النظره الاولي بجمالها الشرقي الهادئ..
وعيونها التي تلمع لمعه الذهب في ضوء الشمس…
قلبه يرقص فرحا حينما تبتسم له…
ضړب خده قائلا…
البت دي هتجنني وأخواتها أغبيه وايدهم طويله…
انا لازم اكلم جدها دوغري..
ولكنه رجع يبتسم تلك الابتسامه الساذجه حينما وجدها تنفخ بغباء..
قفز مسرعا من الشرفه الي الارض..
وءهب باتجاهها…
وجدها تنظر له في صډمه..
قامت وقالت…
ايه دا انت عملتها ازاي..
نظر لها ببلاهه يحك راسه قائلا..
هي ايه دي…
اقتربت وقالت..
ياعم القفزه دي..
زي قفزت هريتك روشان…في فيلم دوووم…
لما قفز من عالقطر…تعرفه…
ينظر لها پصدمه….مما تقوله..
اقتربت منه قائله…
تعلمهالي…
أمسكها من ذراعها قائلا…
أعلمك ايه يامجنونه انتي…
نفخت بضجر قائله..خلاص مش عاوزه..
اوعي بقي خليني أتنيل أشوف المساله دي راسها فين ورجليها
فين
ضړب بيديه علي بعضهما قائلا…
دا العيله دي فيها سلك ضارب…
نظرت له قائله…
سمعتك علي فكره…
اقترب وجلس بجانبها قائلا..
تحبي اساعدك…نظرت له بشك..وقالت…
لا شكرا مش مستعده أشلها تاني..
دي تالت سنه ياعم….
نظر پصدمه لها..يسألها…
ثالث سنه ايه…
نظرت له پحده وقالت…ثالت سنه أشيل الماده دي…
انا في رابعه دلوقت ولو منجحتش فيها وصمتت بغلب..
وأكملت..سبحان الله يأخي…
انجح في كله واجي عند
دي واقف…
ومثلت البكاء قائله…
اقولك سر..
هز راسه..قائلا..
في بير…
ضحكت وقالت…
محدش يعرف اني بشيلها غيرك دلوقت..
دهش وقال..ليه يعني…
ماده ايه دي…
نظرت له بغيظ واعطته الكتاب..
نظر لها وجدها احصاء باللغه الانجليزيه فهي تدرس تجاره انجلش…
تفحصه وضحك عليها قائلا..
طب واللي يساعدك…
نظرت بدهشه قائله..
بجد…هتساعدني…شكلك طيب وهتساعدني..
ضحك عليها وقال مش أوي يعني..
بس بشرط…
نظرت له برفعه حاجب..وقالت أمري لله موافقه من قبل متقول..
نظر لها وقال…متأكده…
اومأت بتأكيد..قائله..
اه كلام رجاله…
قال لها..خلاص هتعرفي الشرط بالليل بس
نظرت له وقالت ببراءه طب.. وليه مش دلوقت…
بس هتعرفي تحليها متقلقيش…
وتركها وذهب..
نظرت في أثره قائله يخربيت حلاوتك يأخي وقعت قلبي..
ونظرت لكتابها…بس كله يهون عشان انجح فيكي…
والا جدي …
جاء الليل واستعد الجميع لعيد الميلاد تحت ضحكات الاطفال ومشاكستهم..وفرحتهم بلم الشمل أخيرا…
كانت تقف تنظر بشرود لطفلها التي كلما يقترب من أيرام ابنه خالد وأيسل أخواتها يخطفونها منه..
ويعاود لجذبها مره أخري…
اقتربت منها قائله..
اظاهر ان في قصه حب جديده هنا …
ضحكت ونظرت لها…واخده بالك انتي..
شايفه ولادك عاملين زي حرس الحدود..عالواد..
ينفع كدا…
ضحكت ايسل عليها قائله…
اومال ايه عاوزاهم يسيبوا أختهم تتعاكس كدا…
احنا صعايده ياماما…
نظرت لها بغيظ قائله…
ماشي يختي..
وضحكوا باستمتاع…
جذبتها أيسل من يدها قائله..تعالي تعالي..
انت شكلك عاوزه شويه دروس من ستي…
ولازم تاخديهم…
ضحكت وقالت لا بالله عليكي
كله الا.. ستك دي مفتريه..والشبشب لسه معلم في وشي…
وجدو من تتحدث خلفهم تقول..
ويكش بيحوج فيكم…
واقتربت تمسك أذن سيلا قائله…
خليكي اجده لما الملزجه البارده تلهفو منيكي..ياخايبه..
بصي ماسكه في يده كيف…
نطقت سيلا بغيظ قائله…ياستي وانا مالي..
ميتهنو ببعض الله…
دفعتها بغيظ قائله..
ياخبتك التجيله…غوري يابت من خلجتي اني هتصرف…
نظروا لها قائلين بصوت واحد..
هتصرفي ازاي ياستي..
نظرت لهم بمكر قائله..
تعالو ورايا..
هتعرفو كيف…
وذهبوا خلفها..
ذهب بجانب الجد ونظر له
وغمز بعينيه..
واقترب قائلا..متقول بقي ياعم..
لكزه الرجل بيده..قائلا مستعجل علي ايه يابغل انت..
نفخ..فنظر الجد له قائلا مالك ياسليم ياولدي كنت عاوز شئ..
فالجد يعلم فقد أخبره عابد ويتماكرون عليه…
نظر لعابد بغيظ قائلا…
انا ياجدي

كنت عاوز أطلب ايد تسنيم من حضرتك..
نظر الجميع لبعضه پصدمه اما هي نظرت له بذهول فغمز لها ففهمت بأنه شرطه…
الذي حدثها عنه…
خفضت رأسها بسرعه حينما نظر لها زين وفارس..
اما الجد نظر لعابد بخبث قائلا…
والله اسال ابو العروسه واخواتها…
نظر لعابد پصدمه فشفق عليه..فلطالما كان
ابنا بارا له…
تكلم عابد موجها كلامه لعاصم..ايه رايك ياعاصم يابني…في سليم..
نظر عاصم له قائلا…
انا طبعا يشرفني يكون جوز بنتي راجل زي سليم..
بس في النهايه الرأي رأيها…
نظر زين باتجاه أخته قائلا…ايه رايك ياتسنيم..
نظرت له بخجل وقالت اللي تشوفه يازين…
ضحك عليها وقال للجميع يبقي علي خيره الله..
نقرا الفاتحه…
وهنكتبوا الكتاب لما أهلك يجو ياسليم معنداش..
خطوبه من غير كتب كتاب..
وافقه الجميع ونظر لها وغمز بعينينه.. فنظرت له بغيظ من مكره…
التفتوا جميعا علي صوت الصړاخ.
نظروا فوجدوا كريس تتلوي وتصرخ بصوت مرتفع ذاهبه الي الحمام..
نظرت سيلا وأيسل للجده بذهول…
قالت أيسل لجدتها…
ياستو ياجامده…
نظرت سيلا لهما پصدمه.. قائله…
جامده بس..
جامده وجاحده…
وضحكت بصوت عالي.. جذب نظر ذلك الذي ينظر لها
وكأنها الكون بأكمله.. في عينيه…
تفتكروا الجده عملت فيها ايه…
هاااا توقعاتكو…
الفصل الثاني عشر
روايه مازلت طفله
بقلم
نظر لها ولضحكتها وسرح بها متناسيا تلك التي تصرخ وتبكي من داخل الحمام..
وكزه خالد في كتفه قائلا..
في ايه يابني ماتنشف كدا…
افاق من شروده قائلا في ايه انت…
نظر له خالد بشفقه..
يعلم ما يعانيه..
ضحك متناسيا…
وقال متشوف كريس جرالها ايه..
تذكر ماحدث ونظر له قائلا..
ابنك دا ياأخي بيعمل حركات..
واكملوا ضاحكين..
اقتربت سيلا بعدما رمقها زين بنظره مغتاظه من ضحكتها من الجده قائله..
عملتيها ازاي دي..
ضحكت الجده قائله..
flash back..
تعالوا ورايا..
اقتربت أيسل من سيلا قائله
بلاش ياسيلا تروحي ستي مبتسترش.. لو وقعت هتفتن علينا..
نظرت لها سيلا پخوف فأومات لها أيسل..
فجلسوا مكانهم يراقبوا من بعيد..
اقتربت الجده من سيف قائله..
واد ياسيف..
نظر لها بطرف عينه قائلا…
خير ياستي..
خبطته بعصاتها بكتفه قائله….
هم يا خايب الرجا عندنا مصلحه اجده..
قام مسرعا قائلا..
هتدفعي ولا زي كل مره..
اغتاظت منه وقالت مش اني اللي هدفع
نظر لها بشك قائلا…
ها.. ماشي..
مين اللي عليه العين والطلب..
اقتربت منه قائله.. تعالي ورايا عالمطبخ..
ذهب ورائها
أمرت الخادمه بغلي الماء..
غلت الماء..
ووضعته بكوب للشرب وأعطته له..
هتتمشي لحد اللي ماتتسمي اللي لازجه في عمك زين دي..
اسمها ايه دي
نظر لها بمكر قائلا كريس ياستي..
كريس..
ايوا هي.. دي..
وانت عارف الباجي بجي..
غمز لها قائلا…
بصي بقي واتعلمي ياستي…
وتركها يمشي متبخترا…
اقترب من تلك المدعوه كريس..
وادعي انه يسقط وسرعان ما وقعت المياه علي ساقها..
دهش الجميع من صړاخها..
وسيف ينظر مبررا..
سوري مكنش قصدي ياعمو زين..
تحت صډمه الجميع من مكره..
أحدهم يضحك واحدهم ينظر بتشفي
بينما زين في عالم أخر..
back..
انقض سيف علي جدته من الخلف كانت تجلس بين سيلا وأيسل..
قائلا..
ها خلصونا مين اللي هيدفع..
نظروا لبعضهم بصمت..
فصاح قائلا..
هتدفعوا ولا اقووول
نظرت سيلا لايسل تستفسر بعينها..
نظرت لها أيسل برراءه..
لازم تدفعي والا هننفضح..
فتحت عينيها پصدمه..
ولكن أفاقت علي صوت من خلفهم يقول..
عاوز كام ياسيف..
وقع قلبها بقدميها يالله.
ماذا تفعل..
نظر له سيف ببراءه.. قائلا..
بص مش كتير يعني..
اخرج زين من جيبه رزمه من الاموال.. الا ان سيف عينه كانت علي شئ اخر..
فجأه قام بخلع الساعه من يديه قائلا…
لا مبخدش أموال.. انا هاخد دي..
نظر له پصدمه وهو يركض مرحا..
ورجع بنظره لهم..
فقالت أيسل مسرعه والله مانا..
خالد. ياخالد وفرت مسرعه…
نظرت لهم الجده بمكر قائله..
هقوم اجبلك الساعه منه ياولدي..
وربتت علي كتفه..
تبقت هيا.. في مواجهتته..
سيلا محدثه نفسها…
يانهار فحلقي هو انا كدا اللي لبست الليله..
ياولاد… ال…
افاقت علي يديه التي تسحبها باتجاه غرفه المكتب..
زين.. زين.. سيبي ايدي..
نظر لها قائلا..
ولا كلمه..
صمتت مغتاظه منه..
دخل الغرفه وأغلق بابها.. بالمفتاح.. ورائه..
نظرت له پصدمه قائله..
انت بتقفل ليه..
لا انت فاهم غلط والله مانا..
فقط ينظر لها وتتراجع للخلف الي ان اصبحت هي والجدار لا فاصل بينهم..
نظر لها قائلا..
انتي ازاي تضحكي بصوت عالي كدا وسط الناس دي كلها..
نظرت پصدمه لما يقوله..
وقالت…
انت جايبني هنا عشان كدا..
نظر لها بغيظ قائلا..
اومال عشان ايه..
نظرت بخبث له ودفعته بيدها..
قائله عشان مراتك مثلا… نظر لها بعدم فهم قائلا..
طيب مانتي مراتي..
نظرت له قائله..
افتح انا عاوزه اخرج.. وبعدين انا اضحك براحتي واظن كان دا اتفقنا…
اغتاظ قائلا..
سيلا.. مش معني اني سايبك براحتك انك تتصرفي علي كيفك..
..اغتاظت قائله..
انت عاوز ايه دلوقت..
دفعته بعيدا عنها پحده قائله..
عمرنا ما هنتفق أبدا..
اوعي..
من وشي افتح الباب دا..
وبحذرك تعملها تاني..
كان صدره يعلو ويهبط..
اقترب منها قائلا..
كل متضحكي كدا هعتبرها دعوه صريحه منك..
وانتي حره..
وفتح الباب وخرج وتركها تغلي..
عاد لها مره أخري قائلا..
علي فكره..
هيا متهمنيش انتي بس اللي تهميني..
فمكنش له لزمه اتفاقك مع سيف..
وتركها.. تنظر في أثره پصدمه..
بعد يومين…..
تم كتب كتاب تسنيم بعدما حضروا اهل سليم وتعرفوا عليهم..وسط سعاده الجميع..
كانت جالسه تنظر للفراغ بشرود..
اقترب منها قائلا..
جرا ايه ياعمتي اللي يشوفك كدا يقول تفرق معاكي اوي.
نظرت
له بشړ قائله..
اقفل خشمك ده..
ازاي متفرقش يابجم..
دا عرس بتي الوحيده كان المفروض اني اللي ابقي معاها..
نظر لها بشماته قائلا..
ال يعني بتك نفسها افتكرتك…
متسيبك من البوقين دول ياعمتي..
وخلينا في موضوعنا..
شوفتيلي موضوع البنات اللي كلمتك فيه..
الشحنه فاضل عليها 4ايام..
لازم العدد يكمل عشان ننول الرضا..
اقتربت من الارجيله…واخذت نفسا..واخرجته بهدوء قائله…
خلاص كله تمام والبنته كمان…
نظر لها بفخر قائلا..
ايوه اجده ياعمتو ياجامده..
وتقوليلي فرح ومش فرح..
مش لايق عليكي طقم الحنيه ده..
نظرت له بغيظ بعدما اخذ الارجيله منها
يتلذذ بها وقالت..
بجولك ايه خف مع البت الاجنبيه ده زين لو شم خبر هتفتح العيون علينا..
وساعتها كل حاجه هتتدمر لولا شركه زين ليها اسم كبير مكناش نعرف نهربو البضاعه عن طريقها..
نظر لها بمكر قائلا…
ماشي ياعمتي اللي تشوفيه..
بس المهم ننول الرضا..
بعد أسبوع…
كانت سيلا استقرت بجانب أيسل وخالد بالقاهره..
واستلمت اداره المشفي وسافر سليم وأليس لانهاء متعلقاتهم بأمريكا…
في الشركه..
يجلس زين شاردا..
دخل عليه فارس قائلا..
ايه يابني بقالي ساعه بخبط..
نظر له قائلا..
بتقول حاجه يافارس..
اقترب منه يقول..
لا دانت مش معايا خالص..
الشحنه وصلت..وكله تمام..
نظر له بشرود قائلا..
طب تمام..وسأله..
مالك… عامل ايه..كويس..
نظر له
فارس هو يعلم انه يريد السؤال عنها
رغم علمه بجميع تحركاتها..من الحراسه التي خصصها لها..
قال…
أيوا كويسين وسيلا كمان كويسه واظن كمان مبسوطه هنا..انا شايف دا في عنيها..
وابتسم قائلا…
اما ابنك بقي عامل مشاكل مع ولاد خالد..
ال ايه عاوز يجوز أيرام واخواتها مش راضين..
ضحك بعلو صوته قائلا…
عيال خالد دول مصېبه الله يعينه عليهم..
بس بردو هجوزهاله..
بعدما انتهوا من مجلسهم…نهض فارس قائلا…
الليله فرح ادم وسيلين..
ورامي وسلمي..
هتيجي طبعا..
اومأ له مؤكدا وفي نفسه..
طبعا هاجي..
انصرف علي وعد باللقاء..
كانت تجلس وفي يديها نفس الماده
وتنفخ بضجر قائله..
ماشي ياسليم ضحكت عليه..
اه ياني شكلي هشيلها تاني..
اڼصدمت بصوته من ورائها يقول..
عيون سليم…
من جوا..
ودي تيجي بردو تبقي مرات سليم اليماني وتشيلي ماده..
وجلس بجانبها..
غامزا لها…
وحشتيني..
كانت مازالت تنظر پصدمه قائله..
سليم انت هنا بجد..
سرعان مابتعدت عنه..
ضحك وقال بهمس..
دي بس تصبيره علي ماتجيلي بيتي ياقمر..

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى