Uncategorized

رواية انجاني حبها كاملة بقلم مي سيد

رواية انجاني حبها كاملة بقلم مي سيد
مسيحي ي شيخه مريم بتحبي مسيحي
رديت ببكا مكانتش أعرف والله م كنت أعرف
_ يعني اي مكنتيش تعرفي
يعني مكنتش اعرف ي مروه اسمه يوسف هعرف منين انه مسيحي
_ طب وعرفتي منين
رديت وانا بمسح وشي من تحت النقاب
لقيت دكتور زميله بيهزر معاه وبيقوله ي جرجس
_ طب وهتعملي اي ي مريم
مش هعمل حاجه مش هنزل الكليه وربناا قادر ينسيني
ردت بشفقه ربناا معاكي
يارب سلام انا همشي
مشيت وانا قلبي بيو..جعني مش عارفه هعمل اي ولا المفروض اعمل اي دي تالت سنه ليا ف الكليه اول دكتور دخلنا كان هو محترم ومرح مش متسلط زي باقي الدكاتره شايفنا اخواته مش طلبه عنده بغض بصري عنه بس ده ميمنعش انه شفته كذا مره وهو بيشرح وكان وسيم وسيم جدا وسيم بدرجه مهلكه يمكن عشان كده نص بنات الكليه بيجروا وراه ويمكن اكتر
اول دفعه درسلها كان دفعتنا وعشان كده محدش يعرف عنه حاجه مش من نفس المحافظه فمحدش يعرف انه مسيحي مش بيسمح لحد يتجاوز حدوده او يقرب منه فمحدش عرف انه مسيحي فوقعت فيه وقعت وأنا مش عارفه هعمل اي
تلات سنين ببني أحلامي معاه بدعي ربناا بيه ف كل صلاه وكل وقت حلم تلات سنين أصبح سراب ف لحظات
وصلت ودخلت البيت البيت ال عايشه فيه لوحدي بعد مت أهلي وال مش بحب ادخله عشان مش بيعمل فيا حاجه غير انه بيقلب عليه ذكرياتي ال عشتها مع أهلي .
محاولتش أعمل حاجه غير اني اصلي وادعي ربناا يريح قلبي
_ مالك ي يوسف ف اي
مريم
_ مالها
بقالها أسبوعين مش بتحضر اي حاجه
_ ايوه واي المشكله يعني
هو اي ال واي المشكله يعني انتي هتهزر ي أحمد
_ لا انت ال بتهزر ي يوسف انا قولتلك مينفعش تبص لمريم اصلا
لي يعني
_ عايز تعرف لي يعني لأن انت مسيحي وهي مسلمه يعني مفيش اي امل من انك تبصلها او تتكلم معاها حتي مينفعش وانا قولتلك كده ميه مره
بس انا… انا
_ انت مش عارف انت عايز اي ي يوسف وحتي لو عايز مريم وبتحبها مش هتتجوزك
لي يعني
_ ي بني انت مش بتفهم بنقولك انت مسيحي وهي مسلمه حرام عندناا انها تتجوز حد غير مسلم وأكيد هي مش هتعمل حاجه حرام
خلاص ي أحمد ماشي


_ انا مش عايزك تتعلق ف احبال وهميه ي يوسف انت اكتر من صاحبي بس هي اختي ف ديني فمينفعش
ماشي ي أحمد
_ حضور المحاضره الجايه بدرجه العملي كلها ف ال مستغني عن الماده يغيب
ختمت كلامي وانت ببص لصحابتها كتاكيد ع كلامي طبعا ظهر صوت عالي تفاعلا مع كلامي وف ال رفض وف ال استغرب لأني مش بتعامل معاهم بالطريقه دي ولأن أساسا مفيش حد غايب غيرها تقريبا بس هي غايبه وده المهم
_ الصوت ده لو ظهر تاني اعتبروا الدفعه كلها شايله مادتي والكلام ال قولته مش هيتغير والحاضر يبلغ الغايب اتفضلوا يلاا
_ يعني اي يعني ي مروه الحضور بدرجه العملي كلها
معرفش والله ي مريم
_ انتي متأكده انه يوسف هو ال قال كده
اه والله ي بنتي أصلا بقاله أسبوعين مش طايقنا كده مش زي عادته تلاقيها منكده عليه
ختمت كلامها وغمزتلي هو قلبي بيوجعني كده لي معقول يكون يوسف بيكلم حد او بيحب حد معقول
معلش ي مريم انا اسفه والله
_ لا ولا يهمك
اسفه ع اي دي كسرت قلبي بكلامها وبكم التخيلات ال جت ف دماغي
مريم
_ ها نعم
هتنزلي ولا اي
_ اه ان شاء الله هنزل خلينا نخلص بقا
تاني يوم نزلنا فعلا عشان نحضر المحاضره بدل م نشيل الماده واحنا اصلا مش ناقصين
دخلنا وقعدنا ف الاخر خالص برغبتي ف محاوله مني انه ميشوفنيش ولا انا اشوفه ف محاوله اني أنسي بس أنسي اي ده انا معرفتش أنساه طول الفتره ال فاتت
الصمت ال غلف المدرج فوقني ومن قبل م ارفع عيني عرفت انه هو من ريحته ال انتشرت ف المدرج
دخل وانا خبيت رأسي ورا ال قدامي مش عارفه لي مع اني منتقبه ولو كده مش هيشوفني بس ف صوت جوايا بيقول انه عارفني
بدأ ينادي اسامي عشوائي عشان يأخد الغياب وال كان من ضمنهم اسمي
وقفت لحظه واحده كانت كفيله تغير دقات قلبي الرتيبه خلته عباره عن سيرك مليان اصوات بس
قعدت بعد اتكلم بهدوء اني أقعد
شرح المحاضره وخلص وانا خلصت والله
خرجنا اخر ناس من المدرج بحكم الزحمه وان الطلبه كانت كتير
وقبل م اخرج سمعت صوته
_ انسه مريم
انسه مريم
أيوه ي دكتور
_ تعاليلي المكتب حالا
وسابني ومشي هو انا عملت اى وعملت امتي اصلا ده انا مبحضرش اساسا
_ ف اي ي مريم
معرفش ي مروه دكتور يوسف عايزني
_ ف حاجه ولا ايه
معرفش
والله
_ طب اي مش هتروحيله
لا لا هروح بس تعالي معايا
_ تمام يلا
فضلت قاعد مستنيها من اول م دخلت المكتب ربع ساعه ولقتها جت هي وصاحبتها
_ هو
انا مش قولتلك تعاليلي المكتب
مانا جيت اهو ي دكتور
_ قولت لوحدك اتفضلي ي آنسه بره
بس ي د…
_ قولت بره
صاحبتها خرجت وفضل انا وهي قاعده مرتبكه متوتره خاېفه نفس القعده ال كانت قعداها لما شوفتها اول مره من سنتين منتقبه وسط كم البناطيل المقطعه والشعر ال بيبان ف الجامعه اي نعم انا مسيحي بس مش معني كده اني بحب الارف ال البنات بتلبسه ده بالعكس
قد تكون مش البنت الوحيده المحترمه بس محدش زيها يعني مش عارف ابص لواحده مسيحيه زيي
فوقت من سرحاني ع حركاتها وهي عماله بتفرك ايديها وتشد ع نقابها كأنها بتتمسك بيه
نفس الحركه ال خطفتني من اول مره شفتها فيهاا
حاولت اظبط صوتي واتكلم معاهاا ف نفس الوقت ال قمت فيه عشان اقفل الباب ال سابته مفتوح
_ مبتحضريش لي ي آنسه
ردت وهي بتقوم بارتباك عشان تفتح الباب ال انا قفلته
حضرتك بتقفل الباب لي
_ كده انا حر
ردت بقوه لا حضرتك مش حر وافتح الباب
_ والمفروض اسمع كلامك لي
لأن ديني بيامرني اني مقعدش مع رجل اجنبي عني ف مكان مقفول
رجعنا تاني لاختلافي انا وهي ف الاديان نفس المشكله ال مش عارف هحلها ازاي مش عارف لي المفروض احلها اصلا م اسبها ف حالها وخلاص
فتحت الباب تاني احتراما ليها ولاوامر عقيدتها وقعدت ع المكتب مستنيها ترد
كان عندي ظروف ف البيت
_ اها طب ياريت متتكررش تاني ي انسه
تمام ي دكتور بعد اذنك
وقفت وقبل م تخرج من الباب ناديت عليها
_ مريم
التفتتلي بهدوء وسكتت
_ لو طلبت منك تتجوزيني توافقي
وقفت مصدومه حوالي خمس دقايق مش مصدقه او مش متخيله اصلا لحد م ردت
لا
_ حتي لو قولتلك اني معجب بيكي مثلا
ردت بقوه غريبه ع طبيعتها المرتبكه المتوتره حتي لو قولتلي انك بتحبني مثلا برضه لا
_ حتي لو قولتلك اني هعملك كل ال انتي عايزاه
ردت بقوه اشد حتي لو قولتلي انك هتجبلي الدنيا كلها تحت رجلي برضه لا
رديت بهدوء وانا بلعب بالقلم لي
لأن ربناا سبحانه وتعالي بيقول
ولا تنكحوا المشركين حتي يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم اولئك يدعون الي الڼار والله يدعو الي الجنه والمغفره باذنه ويبين اياته للناس لعلهم يتذكرون وحضرتك بالنسبالي ف ديني كافر وانا مش هغضب ربناا عشان خاطر حد اي كان مين
_ تمام اتفضلي
قبل م تمشي ناديت عليها تاني
_ مريم
بصتلي وهي ساكته
_ اعتبري كل ال قولته محصلش
ردت وهي بتخرج ده ال هعمله فعلا
مشيت وسابتني بس سابتلي اثر فضلت افكر فيه لى متمسكه بدينها اوي كده لي مټعصبه ليه للدرجادي للدرجه ال تخليها تضحي بقلبها مانا مش طفل عشان معرفش انها معجبه ان لم تكن بتحبني ومش غافل عن انها بطلت تيجي الجامعه من يوم م عرفت اني مسيحي
اي نعم ف ناس عندنا ف ديننا مټعصبه بس مش متعصبين للدين زيها هما متعصبين لفكرهم والاثنين ف فرق بينهم السما والارض
انك تتعصب لشيء مقتنع بيه عشان صح غير انك تتعصب لمجرد فكره اتربيت عليها ومش شرط تكون صح
كذا مره فكرت مع نفسي ومن قبل م اشوف مريم لو الإسلام فعلا طلع هو الدين الصح احنا هنعمل اي
المسلمين ومؤمنين بعيسي زينا وبالتالي لو المسيحيه هي ال صح هما ف أمان
إنما لو الإسلام هو ال طلع صح إحنا كمسيحين هنعمل اي
ف وسط كم التساؤلات ال الحت عليا وع تفكري ملقتش قدامي غير احمد عشان افكر معاه انا هعمل اي
خرجت من عنده وانا مصدومه مش مصدقه هو قال اي ولا طلب مني اي يتجوزني ازاي يعني هو ميعرفش انه حرام ولا كان بيختبرني ولا اي مش فاهمه بغض النظر عن دقات قلبي ال هربت منه بطلبه بس لا مينفعش
هغضب ربناا عشان مين بشړ هخسر دنيتي واخرتي عشان مين مش مستاهله
قبل م افكر اشتمه عشان وقعني وسط الافكار دي كلها لقيت مروه جايه جري عليا
اتكلمت پخوف
_ اي ي مريم كان عايزك لي
خدي نفسك الاول واهدي ابدا كان بيسألني غايبه لي
_ انتي بتتكلمي بجد
اه والله العظيم
_ واشمعنا انتي ال يسألها بتغيب لي
معرفش والله ي مروه
_ طب ولما هيسالك ع كده خرجني بره المكتب لي
مروه انتي عارفه مكتبه صح
_ ايوه
روحي بقا اسأليه كل الاسئله دي وال انا شخصيا معرفش اجابتها
_ خلاص ي مريم اهدي
تمام يلا عشان نروح
_ يلا
_ الو أيوه ي أحمد
اي ي جو ف حاجه ولا اي
_ ايوه تعالي المكتب عايزك
اتكلم بقلق طب انت كويس طيب
_ انا كويس ي أحمد بس تعالي
يعني الحوار مهم الغي محاضرتي واجيلك
_
اه ي أحمد ياريت
دقيقتين وتلاقيني عندك

_ تمام
وفعلا دقيقتين ولقيته بيخبط عليا
_ ادخل
اي ي بني ف اي مهم كده
_ احمد انا…
أيوه
_ أحمد انا…
م تنجز ي يوسف انت هتعترفلي بحبك ليا ولا اي م تخلص ي بني
_ أحمد أنا
هنفضل بقا طول اليوم ف أحمد انا…. احمد انا
قاطعته أحمد انا بفكر ااسلم
رد بفرحه كبيره
اول مره اشوفه فرحانها
انت بتتكلم بجد
_ ايوه
حاول يهدي وهو بيسال
لي
رديت بعدم فهم لي اي
لي عايز تأسلم
_ عشان مريم
رد بعد صمت دام اكتر من دقيقه
طيب انا هوديك لشيخ تسمع منه عن الاسلام وتستفسر منه عن كل ال انت عايزه بس بشرط
_ اي
بعد م تخرج من عنده تقولي هتاسلم عشان اقتنعت ولا عشان خاطر مريم
_ تمام
يلا بينا
_ يلا
قمنا كل واحد ركب عربيته ومشي الاول وانا مشيت وراه عشان نروح عند الشيخ ال هيوديني عنده ده وصلنا بعد حوالي نص ساعه وقفنا عند مسجد مش عريق وفخم زي المساجد ال ف الأماكن الكبيره ولا كان مجرد ركنه ناس بتصلي فيها لا كان متوسط بس فخم بسيط وجميل مجرد رؤيته
تريح العين والقلب
أحمد
نزل

وانا نزلت وراه ودخل المسجد وانا بعده بعد م قلعنا الجزم قدام الباب
عمري م هقدر انكر كم الراحه والهدوء والسلام النفسي ال حسيته اول م دخلت من الباب كأن ف حمول ع كتفي كنت شايلها بقالي فتره وجه وقت انها تنزل خلاص منظر مريح الناس مكانتش كتير بس الموجود مش قاعد بس ف ال بيصلي ف ال بيقرأ قرآن
منظر.. منظر مريح… مريح اوي
دخل سلم ع الشيخ ال باين انهم معرفه قديمه
_ سلام عليكم ي شيخ محمد
رد الراجل ببشاشه وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ازيك ي أحمد ي ابني
_ الحمدلله ي شيخنا انت عامل اي
الحمدلله ف زحام من النعم ي ابني
_ الحمدلله ي شيخنا يوسف اخويا وصاحبي ي شيخ
انظار الراجل توجهتلي بابتسامه هاديه زادته لحيته ال مزينه وجهه
مد ايده عشان يسلم عليا بنفس الابتسامه ال متغيرتش حتي بعد م شاف الصليب ع ايدي
_ اهلا ي ابني منور
بنور حضرتك
_ تعالي اتفضلوا اقعدوا
رد أحمد لا انا هصلي الظهر لسه بس عايز اقولك حاجه
_ اتفضل ي ابني


يوسف كان عايز يعرف عن الاسلام عشان ياسلم ان شاء الله
_ ده احنا عنينا ليوسف ي ابني
تسلم ي شيخ
رد بعد م أحمد سابنا ومشي ها ي يوسف عايز نبدأ منين
من الاول خالص
_ تمام هسألك سؤال
اتفضل
_ انت مؤمن ان هناك إله واحد
ايوه
_ حلو طب مؤمن ان المسيح هو الله
اايوه
_ ي ابني لو قرأت الإنجيل الصحيح فليس هناك اي عباره او ايه يقول فيه المسيح أنني الله فاعبدوني لو استطعت انت او اي مسيحي انك تجبلي عباره واحده ف الانجيل بيقول فيها المسيح انني الله ف اعبدوني انا ك الشيخ محمد هعتنق المسيحيه حالا انا مش هحط اي حد من المسلمين ع المحك واقولك ده هيبقى مسيحي لو جبت الجمله
لا انا ال هعتنق المسيحيه لو جبت الجمله دي
كمل ي شيخ
_ وف إنجيل يوحنا الاصحاح رقم 5 الايه رقم 3
انا لا اقدر ع ان افعل من نفسي شيئا كما اسمع ادين ودينونتى عادله لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئه الرب الذي ارسلنى
الذي ارسلى يعني رسول مرسل من ربنا مش هو ربناا سبحانه وتعالي
اى حد ي ابنى يقول اتبعوا الله هو مسلم عيسي عليه السلام مسلم مدعاش الالهويه ابداا
عندنا ف القرآن ف سوره المائده الايه 116 و
وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ۖ قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ۚ إن كنت قلته فقد علمته ۚ تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ۚ إنك أنت علام الغيوب
وده اثبات ان عيسي مش هو الاله
ربنا سبحانه وتعالي بيقول ف القران
ورحمتي وسعت كل شيء ۚ فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون 156 الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ۚ فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه ۙ أولئك هم المفلحون 157 قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض ۖ لا إله إلا هو يحيي ويميت ۖ فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون 158
يعني انتو مكتوب عندكو ف الانجيل انكو تتبعوا محمد عليه الصلاه والسلام انتو عارفين من الانجيل ان فيه رسول
هيجي من قبل م يجي
_ وطب واشمعنا الاسلام هو الصح
لأن ربنا سبحانه وتعالي بيقول ان الدين عند الله الاسلام
انتو مفكرين ان ربناا كام ي يوسف
_ 3 الاب والابن والروح المقدسه
احنا بقا عندنا ف القران ف سوره ال عمران
وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم 62 وف سوره المائده
لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ۘ وما من إله إلا إله واحد ۚ وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عڈاب أليم
وعندنا ف القران
ف سوره الاخلاص
قل هو الله أحد 1 الله الصمد 2 لم يلد ولم يولد 3 ولم يكن له كفوا أحد 4
_ سيدنا عيسي فين ي يوسف
اتصلب فقتل عشان يكفر عن خطايانا
_ عندناا بقا ف القران ف سوره النساء
وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ۚ وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ۚ ما لهم به من علم إلا اتباع الظن ۚ وما قتلوه يقينا 157
معرفش فضلنا اد اي بس فضل يسال وانا اجاوب وهو يصححلي اجابتي عنده علم بالقرآن والانجيل الإنجيل الصحيح
لحد م جه أحمد
_ اي ي يوسف
رد الشيخ لا يوسف لسه هيقعد معانا شويه
_ طب استناك ي چو
اه ي أحمد خليك
اتكلم الشيخ معايا ي يوسف
معاك ي شيخ
_ عايز تسأل ع اى بقا جه وقتك تسأل أنت
انت لي قولت ان الإسلام هو الدين الصحيح ولى ف ناس بتقول انه عيسي مسلم ازاى مسلم وهو نزل بالمسيحيه
_ هقولك مبدئيا كده كل الانبياء مسلمين كلهم
ربنا سبحانه وتعالى ارسل الرسل بحاجتين العقيده والشريعه
العقيده واحده مش بتختلف وهى ان تشهد ان لا اله الا الله وان الرسول المنزل ع قومه بالكتاب المعين ده هو رسول من عند الله
يعني
كده الشريعه هي ال بتختلف يعني شريعه موسي غير شريعه عيسي غير شريعه محمد صلوات الله عليهم ولكن بيتفقوا ان لا اله الا الله وان الرسول ده من عند الله تمام
تمام
_ يعني مثلا قوم موسي هيقولوا اشهد ان لا اله الا الله وان موسي رسول الله قوم عيسي يقولوا اشهد ان لا اله الا الله وان عيسي رسول الله وهكذا لحد م بعث سيدنا محمد وبما انه خاتم الانبياء والمرسلين وبعث للجن والانس فبقت كلمه التوحيد اشهد وان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ودي كلمه التوحيد ال ربنا يقبلها وميقبلش غيرها توهت مني
_ أيوه هو يعني اى شريعه
_ يعني منهج يعني احكام اركان الايمان من ضمنها اننا نؤمن بالكتب السماويه ولكن ال متمش تحريفها ال البشر ملعبوش فيها والانجيل دلوقتي متحرف وبقى الثالوث فبالتالى هو مش صح طب تعرف ان سيدنا عيسي لما ينزل مش هيحكم بشريعته ال انزل بيها لا ده هيحكم بشريعتنا احنا لان شريعته اتحرفت هيحكم بيها ازاى
كده احنا متفقين ان الرسل كلهم عقيدتهم واحده وكلهم هيشهدوا ان لا اله الا الله فكلهم مسلمين وكلمه اسلام معناها الاستسلام الخالص لله الاستسلام لامره ونهيه دون اعتراض
وكده برضه متفقين ان الكتب ال انزلت ع الرسل اسمها شرائع مش اديان لان زى م قولتلك إن الدين عند الله الاسلام
اتكلم احمد طب كفايه كده النهارده ي شيخ عشان يوسف تقريبا تعب
ماشي ي ابني بس هنشوفك تاني ي يوسف
_ اكيد ان شاء الله ي شيخ
قومنا مشينا انا وأحمد مشي بعربيته وانا مشيت وراه وصلنا الكليه ونزلنا محاولش يتكلم معايا مقدر اني مش مصدق اني طول الفتره دي عايش ف وهم وهم وهم اخرته عڈاب
دخلت المكتب وهو دخل ورايا فضل قاعد ساكت متكملش وانا سرحان مش دراي بال حواليا
_ احم يوسف
نعم ي أحمد
_ م تيجي نخرج شويه
يلا
انا محتاج اخرج فعلا محتاج افكر هعمل اي
واحنا خارجين لقينا مريم وصاحبتها واقفين ومعاهم شاب كمان بس شكله مش وش تعليم عدي ازاي من أمن الجامعه ده
قبل م اكل ف نفسي من الغيظ لقيت ف حاجه غريبه هي باين انها مټعصبه وصاحبتها باين انها متوتره والواد ال معاهم ده شكله صايع اصلا
سبت أحمد وروحت عليهم
اتكلمت وانا ببص لمريم
_ هو اي ال بيحصل هنا
ردت مريم بتوتر
مفيش حاجه ي دكتور
اتكلم أحمد بعد م وصلنا
_ هو ف حاجه ولا اي يوسف
لسه بحاول اعرف ف اي ي انسه مريم
رد الواد ال كان واقف بسماجه
م قالتلك مفيش حاجه ي ابو الكباتن واحد وخطيبته
رديت پصدمه بعد م استوعبت كلامه سالتها
_ خطيبك!
اتكلمت مريم بتوتر وهي بتحط ايدها ع النقاب بعد م انظار بعض الناس اتوجهت لينا وجهت كلامها للواد ال واقف
م تسكت بقا حرام عليك هتبقي ف الشارع وهنا كمان
سالتها بزعيق بقولك خطيبك
ردت صاحبتها لا
ي دكتور ده واحد بيضايقها ف الشارع بس مش عارفه اي ال جابه الجامعه كمان
قبل م الواد ده يفتح بوقه كنت ضړبته فشيت فيه غيظي كله انا أصلا ع اخري من كل حاجه يشيل هو بقا والله ده كأني كنت مظبطله عضلاتي مخصوص
بعد م فرتكته طبعا واتاكدت انه الحمدلله فلوس الجيم مش بتروح ع الفاضي وان الحمدلله برضه عضلاتي طلعت جامده يعني مش اي كلام
اتكلم أحمد وهو بيحاول يقومني من عليه بعد م الطلبه ابتدت تتلم علينا فعلا
_ خلاص ي يوسف هتموته ف ايدك
شويه وسبته بعد م ايدي وجعتني ببص ع مريم ملقتهاش
أمن الجامعه جه اخد الواد من ايدي وانا بدأت ادور بعيني
عليها ملقتهاش
لغيت مشواري انا وأحمد وروحت البيت
عدي يوم اتنين تلاته اسبوع والهانم مش بتيجي الجامعه
ع اساس اني محذرتهاش من الغياب ماشي ي مريم ماشي
طول الاسبوع مازلت بروح للشيخ محمد من غير م افوت يوم نفضل نتكلم لحد م أتعب وبعدين امشي طول الأسبوع بقتنع اني عايش ف وهم طول الأسبوع بقتنع بفكره الإسلام اكتر ولذلك طلبت من الشيخ محمد يعرفني كل حاجه عنه من يوم نزول الوحي ع سيدنا محمد لدلوقتي متعطش ليه جدا
ف يوم وف وسط المحاضره بدور عليها ملقتهاش برضه ناديت عليها ف المايك
_ فين الطالبه مريم محمد ابراهيم
ردت صاحبتها بتوتر مجاتش ي دكتور
_ بلغي صاحبتك ان غيابها كتر المحاضره الجايه لو مجتش تعتبر نفسها شايله الماده
ي دكتور…


_ سمعتي انا قولت اي
حاضر ي دكتور
تاني يوم وزي م توقعت لقيتها جت المحاضره لا وقاعده ف البنش الاول كمان الله عليك ي واد ي يوسف وانت مسيطر كده
اول م دخلت لقيتها حاطه راسها ف الارض وساكته
_ انسه مريم محمد
رفعت راسها بعد م بصتلي واكتشفت ان عينيها كانت وحشاني عنيها ال لحد دلوقتي م عرفش لونهم من كتر م هي بتخبيهم وتغض بصرها
عدي عليا ف المكتب بعد المحاضره ع طول
هزت راسها وسكتت وانا بدات اشرح بهدوء وتفاؤل
خرجت من المحاضره وهي جت ورايا لوحدها لا مسيطر مسيطر يعني مش كلام
دخلت وسابت الباب مفتوح وانا محاولتش اتكلم وسبتها
فضلت واقفه ف اتكلمت وانا بشاور ليها ع
الكرسي
_ اقعدي ي مريم
ردت وهي بتقعد
شكرا
اتكلمت بصرامه

انا حذرتك قبل كده من الغياب ولا لا
اا.. أيوه
_ وحضرتك غبتي تاني لي
اتكلمت بعصبيه غير مبرره وهي بتقف حضرتك دي حاجه تخصني انا حضرتك ملكش دعوه بغيابي
رجعت ضهري لورا ع الكرسي وانا بلعب بالقلم بهدوء وبحط قدامها ورقه
_ تمام حقك اتفضلي اقعدي بقا
قعدت بحذر بعد م شافت هدوئي ال مكانتش متوقعاه بعد كلامها
اتكلمت وانا بوديلها الورقه ال كانت ف ايدي وال كنت مجهزها قبل كده وانا عارف ان ده هيبقى ردها ع سؤالي
_ امسكي
ردت بعدم فهم اي ده
_ امتحان
اټصدمت فكملت طبعا زي م قولتي انا ماليش حق اسألك ع غيابك بس ليا حق امتحنك وقت م أحب ف اتفضلي
اتكلمت وهي وشك البكا ي دكتور
اتكلمت بصرامه مصطنعه وانا مستمتع بتوترها ده امتحني ي مريم
ردت برجاء طفولي طب يوم تاني بالله عليك
حاولت امنع ضحكتي عليها قولت امتحني ي مريم
ردت برجاء وهي بتضم ايديها لبعض زي الاطفال
طب بكره والله العظيم بكره
حاولت اكتم ابتسامتي ع طفولتها اللذيده
_ الامتحان ربع ساعه
ي دكتور
_ كلمه كمان وهيبقوا خمس دقايق
قعدت ع الكرسي بعصبيه وغيظ ال قدامي وانا قاعد قدامها ع كرسي المكتب بهدوء محاولتش اغض بصري زي م الشيخ محمد قالي وعرفني اثناء م كنا بنتكلم عن الاسلام وتعاليمه مقدرتش فضلت مستمتع بالنظر ليها لتوترها لارتباكها لخجلها ال متاكد انه باين من تحت النقاب
_ فاضل عشر دقايق
مردتش وفضلت باصه ف الورقه قبل م اخد بالي من دموعها ال بللت النقاب وبدأت تنزل ع الورقه
قبل م اتكلم كانت قامت وقفت واتكلمت بعصبيه وصوت متهدج من البكا
الإمتحان اهو عايز تسقطني سقطني كده كتير بقا والله
وخرجت جري من الباب ال كان مازال مفتوح هو انا زودتها ولا اي هي دي غلطتي يعني ان انا سبت الباب مفتوح
مريم… مريم… طب اقفي طيب
معبرتش فيا وانا عمال انادي عليها وسابتني وخرجت
خرجت اجري وراها بعد م خطــــــ..فت مفاتيحي وتلفوني وجريت
ع م دورت عليها بعيني ف وسط الجامعه لقيتها بتجري تركب تاكسي
ف نفس الثانيه جريت ركبت عربيتي ومشيت وراها
قبل م الاحظ حركه السواق المريبه وال خلتني اضاعف سرعتي عشان الحقها
لاحظت حركه السواق الغريبه وانه بيبطء السرعه مريم سرحانه مش مركزه معاه عماله تبكي وبس وهو خرج حاجه من طابلو العربيه
وصلت عنده ف نفس اللحظه ال مريم صړخت فيها بعد م رش فيها حاجه ع وشها
حجزت عليهم بالعربيه نزل من العربيه وهو بيزعق
_ ف اي ي كابتن اي الركنه دي
قبل م يكمل كلامه كنت ضړبته او احم.. عدمته العافيه بصراحه وبعدين رنيت
ع أحمد عشان يجي يتصرف فيه عشان ميمشيش
_ احمد انت فين
انا كنت مروح البيت ف حاجه ولا ايه
_ اه تعاليلي حالا
طب انت فين
_ هبعتلك شير لوكيشن عشان مش عارف المكان بس متتاخرش
تمام مسافه الطريق وتلاقيني عندك
خلصت كلام مع أحمد وروحت للسواق كتفته وجريت عشان اشوف مريم
لقيتها قاعده ف التاكسي بهمدان يدوب مفتحه عينها بالعافيه
ناديت عليها پخوف مريم… مريم
بصتلي وهي بترد ببطء وصعوبه من تأثير المخدر ال جه ع وشها
نعم
اتكلمت بلهفه انتي كويسه
اايوه… بس.. بس
_ مالك
ردت ببكا دماغي تقيله اوي
_ اهدي متقلقيش انا معاكي


هزت رأسها وسكتت رجعت سندت رأسها ع الشباك تاني
_ مريم
التفتتلي ف اتكلمت تقدري تقومي بالراحه لحد م توصلي عربيتي انا مش عايز اشيلك عشان متتضايقيش تقدري
هزت رأسها بسرعه خوفا من اني اشيلها قامت
تتسند براحه عشان توصل وانا فضلت وراها خوفا من انها تقع ف اي لحظه وصلت وركبت واول م دخلت العربيه نامت
فضلت شويه واقف جمبها أحمد ربناا عشان طلعت اجري وراها وشوفت ال حصل مش متخيل لو كانت لوحدها كانت هتعمل اي ولا اي ال كان هيحصلها
شويه ولقيت أحمد جه
_ ف اي ي يوسف
شايف السواق ال هناك ده
_ بقايا السواق ده اه شايفه ماله
كان هيخطف مريم فأنا عايزه يتظبط
رد بحميه شديده لا يتظبط ميتظبطش ليه
وديه بس القسم وكلم أدهم وهو هيقوم معاه بالواجب
_ متقلقش هعمل كده احنا عندنا اغلي منه
لا يعم معندناش
_ طب انت رايح فين دلوقتي
هوصل مريم
_ طب وانت عارف العنوان
هشوف البطاقه
_ مش محتاج اوصيك عليها ي يوسف
عيب ي أحمد تفتكر ممكن اعمل فيها حاجه بعد ال عملته عشانها
_ لا بس مفيش مانع افكرك أنا
لا متقلقش اطمن
_ طيب يعم توصلوا بالسلامه
أحمد خد السواق ف عربيته ومشي وانا لفيت عشان اركب جمب مريم ونمشي
قبل م اسوق اخدت شنطتها فتحتها وطلعت البطاقه وانا حاطط ايدي مكان الصوره من قبل م اطلعها عشان عيني متجيش عليها ڠصب اي نعم انا فعلا عايز اشوفها بس اشوفها وهي واعيه لده بمزاجها ف الحلال ومش وهي نايمه هي مغطيه وشها طاعه وتدين وانا مستحيل اغير ده حتي لو مكانتش واعيه
حسيت بحاجه تحت ايدي لقيتها هي اصلا عامله حاسبها وحاطه ع الصوره استيكر
ابتسمت ع شكل الاستيكر ال حطاه واخدت العنوان ومشيت
وصلت الشارع بتاعها نزلت من العربيه عشان اسأل ع البيت
فلقيت راجل قاعد قدام المحل بتاعه
_ لو سمحت ي حاج
رد الراجل بطيبه ايوه ي ابني
_ فين بيت الحاج محمد إبراهيم
الله يرحمه ي ابني ف حاجه ولا اي
_ الحقيقه انا دكتور مريم بنته ف الجامعه وهي تعبت فجبتها بس مش عارف البيت
رد الراجل بخضه مريم طب هي فين
نادي ع مراته ي ام طه تعالي مريم تعبانه
ردت الست پخوف ينهار ابيض مالهاا هي فين ي ابني
اهدوا بس هي كويسه بس مغمي عليهآ انا قولت اجيبها هنا الأول واجبلها دكتور عشان تبقى وسط اهلها أحسن
_ الله يرضي عليك ي ابني هي فين بس
هي ف العربيه اهي
اهل منطقتها باين جدا أنهم بيحبوها م طبيعي مين يعرفها وميحبهاش
ف لحظه لقيت ناس كتير اتلمت حوالينا لما عرفوا انها تعبانه
جه شاب عشان يشيلها وقفته بعصبيه
_ حضرتك رايح فين
هشيلها اطلعها شقتها
_ بتاع اي حضرتك تشيلها
رد أبو طه خلاص ي ابني هطلعها انا
_ ولا حضرتك ولا اي راجل حضراتكو هستاذنكو ف كرسي هي تقعد فوقوا واتنين ستات يرفعوه محدش هيلمسها مش محرم ليها
استنيت ان حد يعترض عشان اتخناق واشيلها انا واخلص بس محصلش اهل منطقتها مكنوش تقليدين بالعكس كانوا ناس محترمه ومتعاونه جدا وكلهم ايدوا كلامي
اتاكدت ان نقابها تمام ومفيش حاجه باينه غير عنيها وبعدين فتحتلهم الباب بعد م بنتين جم عشان يشيلوها وطلعت وبعد م اتطمنت انه مفيش ولا راجل طلع فوق وهما بصراحه ناس محترمه محدش حاول يطلع اصلا مشيت بعد م لمحت شقتها فين بالظبط
روحت جبتلها دكتوره عشان تكشف عليها
كشفت عليها وقالت ان هي مغمي عليها من تأثير المخدر واديتها شويه ادويه واخدتها ومشيت
بعد م اتطمنت من الستات ال معاها انها خلاص بقت كويسه
معرفش فوقت بعد اد اي بس فوقت لقيت تقريبا جيراني كلهم حواليا
حاولت اتعدل وانا بكلم طنط ام طه
_ هو اي ال حصل ي طنط
ابدا ي حبيبتي تعبتي شويه بس
_ طب واي ال جابني هنا انا كنت ف الجامعه
مهو الدكتور بتاعك الله يباركله هو ال جابك
رديت بنسيان _ دكتور مين
دكتور اسم الله عليه طول بعرض بحلاوه حاجه كده عسل
خلصت كلامها وغمزتلي
طول بعرض بحلاوه!! ااااااه يوسف ومع ذكر اسمه افتكرت كل ال حصل من اول ضغطه عليا ف المكتب والامتحان ڠصب عني اتعصبت لما عايز يمتحني انا بجاهد نفسي كل يوم عشان ابعد عنه
بجاهد نفسي وقلبي وهو بيضغط عليه ف اتعصبت
افتكرت اي ال كان ممكن يحصل لو مكانش جري ورايا مجرد م شفته اتطمنت بغض النظر عن الخۏف ال سكني لحظة واحده بس الأمان ال حسيته مجرد م شفته كان كفيل يمحي اي خوف حسيته
أمان ابتدي لما دافع عني قدام الواد ال بيضاقني وانتهي النهارده بيه وهو بينتشلني من مجهول
فوقت من سرحاني ع هزار طنط والبنات ال ف الاوضه
ردت طنط بخبث اي ي مريم هو ف حاجه ولا ايه
رديت بعدم فهم حاجه اي ي طنط
ردت بهزار ع طنط برضه ي مريوم عامه مش هضغط عليكي قومي يلا عشان تاكلي عشان العلاج
علاج اي
ردت بضحكه طيبه مهو الدكتور بتاعك الله يباركله جابلك دكتوره كشفت عليكي هنا واضح انه بيعز الطلبه المجتهدين
ااااااه ده واضح انهم مشافوش الصليب مهو طبيعي لبسه كله فورمال والصليب مش بيبان من القميص والا كنت شفته قبل م اتدلق
الدلقه ال اتدلقتها دي
اخدت العلاج زي م طلبت ونمت
وفضلنا ع نفس الحال كذا يوم محدش من العماره او من الشارع سابني صراحه كل يوم ف حد عندي
عدي اسبوع طول الأسبوع طنط ام طه بتنام معاياا عشان مبقاش لوحدي لحد م اقنعتها اني كويسه مش لازم تتعب نفسهاا
وف ليله اتخنقت من حپـــــ,,سه الشـــــــــ,,قه فعملت المعتاد والمفضل بالنسبالي كوبايه شاي بالنعناع
ولبست النقاب وخرجت للبلكونه ف الجو المفضل لقلبي نسمه هوا لطيفه كوبايه الشاي ال مدفيه ايدي هاند فري شغال فيها فيروز بدون ميوزك حلو انك تدلع نفسك من غير م تغضب ربنا والقمر ال ظاهر
لوهله دار ف دماغي خاطر ال هو اي ال هيحصل لو كان يوسف مسلم وكنا متجوزين وواقفين نفس الوقفه ف نفس البلكونه بنتشارك الهاند فري وكوبايه الشاي والنظر للقمر
وقبل م اكمل استرسال ف افكاري سمعت صوت ف البلكونه ال جمبي لا هو مش اي صوت ده صوت دكتور يوسف
الټفت پصدمه وانا بتكلم
_ دكتور يوسف
الټفت پصد,,مه وهي بتشيل الهاند فري من ودنها وبتتكلم
_ دكتور يوسف
رديت بهدوء وابتسامه اها دكتور يوسف
_ اي ال جاب حضرتك هنا
اتكلمت بضحكه هو انا مقولتلكيش
ردت بهدوء وهي مازالت غاضه بصرها عني
_ لا حضرتك مقولتش
مش احنا بقينا جيران
ردت بعدم فهم ده ازاي يعني
يعني شقتك دي بقت جمب شقتي دي يبقى إحنا جيران
_ اها.. تمام
بصت قدامها تاني فحبيت اطمن عليها وهو بالمره افتح معاها اي مواضيع
_ عامله اي دلوقتي
الحمدلله ف فضل ونعمه
_ الحمدلله
سكتت شويه وبعدين اتكلمت بخجل وكسوف وهي بتفرك ايديها ف بعض بالحركه المعتاده
_ انا متشكره
رديت بعدم فهم مصطنع
ع اي
ردت بتوتر _ عشان ال حضرتك عملته مش عارفه حضرتك لو مكنتش موجود كنت هعمل اي شكرا جدا
لا شكر ع واجب والحمدلله انه ربنا سترها
سكتت ورجعت اتكلمت تاني بنفس التوتر
_ واسفه
ع اي دي بقا
_ عشان عليت صوتي ع حضرتك ف المكتب بس والله…
قاطعتها لا عادي محصلش حاجه انا ال زودتها معاكي
قبل م تاخد نفسها بارتياح كنت كملت
بس ده مش معناه انك ملكيش امتحان عندي عشان تبقى تعرفي تغيبي اوي
ردت بتذمر _ تمام
فضلنا واقفين شويه كل واحد واقف ف بلكونته
هي باصه ع قمرها ال
ف السما وانا باصص ع قمري ال ع الارض
وال تحديدا فيه

فرق بيني وبينه مترين فقط لا غير
شويه والتفتت وهي بتتكلم ومازالت غاضه بصرها عني
_ احم انا هدخل انا تصبح ع خير
وانتي من اهل الخير
وقبل م تمشي كنت ناديت عليها تاني
_ مريم
نعم
_ انزلي الجامعه الامتحانات قربت وانتي تقريبا محضرتيش حاجه الترم ده
حاضر… بعد إذنك
_ اتفضلي
دخلت وانا وقفت افتكر لما شوفت إعلان ان الشقه ال جمبها هتتباع
مستنتش وانا بجيب الفلوس وباجي لصاحب الشقه عشان اخدها الواحد هيلاقي فرصه تقربني منها احسن من كده اي ده انا خلاص لزقت هنا
تاني يوم لبست ونزلت عشان اروح الجامعه وانا نازل ع السلم قابلتها
_ اي النشاط ال ع الصبح ده
ردت بهدوء سلام عليكم ي دكتور
_ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اي راحه الجامعه
ايوة
_ طب يلا اخدك معاياا
ردت برفض لا شكرا هروح مواصلات
_ عشان متتأخريش
لا ان شاء الله مش هتاخر شكرا
_ تمام زي م تحبي
نزلت تركب وانا روحت ركبت عربيتي ومشيت
قال اركب معاه قال انا ناقصه
ده أنا بجاهد عشان مبصلوش اقوم اقعد جمبه ف العربيه اصلا مينفعش
وصلت الكليه يدوب ف الميعاد جريت ع سكشن دكتور خالد ال مش بيطيقني
والحقيقه مش عارفه بيكرهني لي لا هو بصراحه عارفه
عنده عداوه مع النقاب والمنتقبات لي يعني مش فاهمه
وبحكم اني الوحيده المنتقبه ف السكشن بتاعي فأنا باخد نصيب المنتقبات كلهم ماشاء الله البيه شايفني غراب عشان لبسي أسود
وانا المفروض الونله ليه يعني
هو عامه انا داخله وانا عارفه ان النهارده باين عليه مش فايت
دخلت قبل م يدخل بخمس دقايق
قعدت
جمب مروه لقيتها بتتكلم
_ اي اتاخرتي كده لي
رديت بهمس ڠصب عني المواصلات كانت صعبه
سمعنا صوته الدكتور وهو بيزعق وبيبصلي
_ الانسه ال بتتكلم هناك لو مش عاجبك السكشن اطلعي برا
رديت بغيظ انا أسفه ي دكتور
رد ببرود ممېت _ لو اتكلمتي تاني هطردك برا
هو المفروض ده يترد عليه يتقاله اي سكتت ومتكلمتش
فضل يشرح شويه وانا مركزه معاه لحد م الباب خبط ويوسف دخل
فضل يتكلم معاه شويه وانا مازلت بجاهد وبغض بصري لحد مضحك بصوت عالي
قبل م ضحكته ټخطف قلبي للمره ال معرفش عددها _ بدون ارادتي _ لقيت بنتين بيتكلمو ف البنش ال ورايا
_ ي خړابي عليه وع وجماله وجمال ضحكته وغمازته شوفتي شعره ي بنتي
شعره اي بس شميتي البرفيوم بتاعه يخربيت طوله وكاريزمته عليه كاريزما بټخطف عقلي
_ عندك حق والله ي بنتي ده انا بشوفه بالبدله والنضاره الشمس بدوخ
هو ف حاجه بتتحرق هنا ڠصب عني عيني دمعت هما ازاي عمالين يعددوا ف موصفاته وجماله كده ازاي يعني يعني بغض النظر عن الغيره ال امتلكتني وال لو
سابتني عليهم هتخليني انتف شعرهم ال مطلعينه من الطرحه زي حسونه _ ده لو اعتبرنا ان دي طرحه اصلا _
بس ده حرام ازاي بيبحلقوا فيه كده
قبل م اكمل ف استغرابي من كلامهم سمعت الاكبر بقا
_ ده فيه كل مواصفات ابطال الروايات اااااه لو ينفع اتجوزه
ي بنتي ال زي ده مبيتكررش ده انا اروح اطلب ايده أحسن
هنا كانت الصمه بقا بصتلهم ڠصب عني بارف ورجعت بصيت قدامي
حقيقه انا مش طايقاه م يمشي بقا هو فرحان بمعاكسه البنات ليه يعني ولا اي
قبل م يمشي بصلي وبعدين خرج
الدكتور كمل السكشن وانا كنت ف وادي غير الوادي معاكسه البنات ليه غيرتي عليه وال ماليش اي حق فيهاا
الۏجع ال بحسه كل دقيقه بسبب حبي ليه وال مش عارفة هينتهي امتي

لا بس الموضوع ده لازم ينتهي حتي لو اضطريت اني أأجل مادته
بس انا لو سبته ف الجامعه هلاقيه ف العماره دبرني من عندك يارب دبرني من عندك يارب انا تعبت
فجأه سمعت زعيق
_ انتي ي انسه
رديت باستغراب انا
رد دكتور خالد بزعيق لا خيالك ايوه انتي
وقفت _ نعم ي دكتور
قولي انا كنت بقول اي
كملت لا حقيقي كملت
_ انا اسفه ي دكتور مكنتش مركزه
وانتي هتركزي ازاي بال انتي لابساه ده
سمعت صوت ضحك من بنات كتير ف المعمل ولأجل الحق محدش من الشباب اتكلم ولا ضحك
دمعت وانا بتكلم
_ لو سمحت حضرتك ملكش دعوه بلبسي م ف بنات كتير اهي وحضرتك معلقتش ع لبس حد فيهم
عشان انتي الوحيده ال عامله زي الغراب ف اللبس بتاعك
وهنا بقا بكيت انا مش حمل ده كله
سمعت صوت يوسف بيتكلم فرفعت رأسي ال وطيتها بعد م السكشن كله اتملي ضحك من الدكتور والبنات عليا عشان بس بلبس اللبس ال يرضي ربنا
_ وحضرتك بقا ي خالد بتتكلم عن لبسها بأي صفه
اتكلم بتوتر ي يوسف انا…
قاطعه _ دكتور يوسف انا بالسنبالك دكتور يوسف يوسف دي لما كنت مفكرك بتفهم انما انت طلعت عكس كده
ي دكتور
قاطعه تاني _ لا انت تخرس خالص وتطلع عشان نروح عند العميد حالا
قبل م يخرج كان يوسف بيكمل
_ وع فكره ي خالد هو ف غراب هنا ف السكشن فعلا
قبل م اكمل بكايا ال انقطع بعد كلام يوسف قبل م اكمل فيه وبشكل اعــ..ـــنف لقيته بيكمل
_ بس الغراب ده هو انت واي واحده ضحكت وهي مفكره نفسها جامده وهي بتلبس ضيق وتبين شعرهاا
انا اهو ك _ مسيحي _ بحترم اي واحده بتلبس زي الانسه مريم هما دول البنات فعلا عاملين زي حلوي غاليه متغلفه إنما اي حاجه رخيصه فهي ال الناس كلها بتشوفها
خلص كلام ف نفس الوقت ال كنت بمسح فيه اخر دمعه نزلت من عيني ف نفس الوقت ال كانت كل الشباب فيه بتصفر وتأيد كلام يوسف
خرج خالد وانا قعدت ع البنش بهمدان وفضلت اعيط تانى
فضلت جمبي مروه ف حين ان السكشن كله خرج لحظه ولقيت يوسف جاي علينا تاني
_ يلا ي مريم عشان تروحي
لسه عندي محاضرات
_ مش مهم يلا عشان اروحك
لا انا هروح لوحدي
زعق _ قولت يلا عشان اروحك
رديت وانا بعيط اكتر مش هينفع اركب معاك لوحدنا
فضل دقيقه يفكر لحد م رد
_ يلا وصاحبتك هتركب معاناا
قمنا فعلا عشان نمشي ومروه سندتني انا لما بعيط مش بقدر اتحرك قبل م امشي خطوه كنت هقع ف وقفت
ميلت ع مروه وانا بهمس
_ انا مش قادره امشي
ردت طب خلاص نقعد شويه ع م تهدي
اتكلم وهو بيسال _ ف حاجه ولا اي
ردت مروه مفيش حاجه هي بس مش قادره تقف
_ خلاص خلينا شويه لحد م اعصابها تهدي
طلع قعد فوق مكان الدكتور مستني ع م اعصابي تهدي
شويه وكنت حسيت اني اتحسنت
قمنا
مروه سانداني وهو ماشي قدامنا لحد م خرجنا من الجامعه
ركبنا العربيه ورا وهو ساق بينا ومشي
وصلنا البيت كنت اتحسنت شويه الحمدلله طلعنا انا ومروه وهو مشي
وصلتها البيت وانا دمي بيغلي من ساعه م شوفت دموعها من كلام خالد ليها
اي العيل ال مش بيفكر ده اي الكلام ال قاله ده وباي حق يقوله
روحت للعميد عشان اكمل ع خالد طبعا بعد كلامي مع العميد اخد فصل شهر طب والله شويه عليه
خرجت وروحت مكتبي عشان اكلم أحمد ونروح المشوار ال اتاخر ده
وال شجعني اني أسرع فيه ال حصل النهارده
كلمت أحمد _ انت فين ي أحمد
لسه خارج من المحاضره اهو ف اي
_ طب يلاا عشان نروح المشوار بتاعنا
رد بسرعه ثانيه واحده وتلاقيني عندك
قفلت معاه واستنيته ع م جه واخدنا بعضنا ومشينا
اتكلم أحمد واحنا ماشيين ف الطريق
_ تحب نكلم الشيخ محمد
لا خلينا نعملهاله مفاجأة
_ أحلي مفاجأه ي جو والله
تسلم ي أحمد
_ يلا ادينا وصلنا
نزلنا ساعه وكنا خارجين وانا ببص لايدي بفرحه وراحه ع الرغم من التعب والۏجع ال شفته بس الضحكه مفارقتنيش
_ يلا بينا بقا نروح للشيخ محمد عشان يفرح
يلا ي سيدي
وصلنا
واول م دخلنا المسجد ال حفظته زي صوابع ايدي لقينا الشيخ محمد بيرحب بينا ببشاشه كعادته
_ ي أهلا ي اهلا اي النور ده
من غير م اتكلم او ارد رفعت ايدي اليمين ليه وانا ساكت ومبتسم بس
نزلتها بعد م شوفت الدموع ال ملت عنيه مره واحده
ومن غير م اخد بالي ومن غير م يفكر لقيته وبيشد عليه بفرحه ڠصب عني دمعت من كتر فرحته بيا دمعت
اتكلم وهو بيمسح عينه _ يلا قول وراياا
هزيت راسي وانا مازلت مبتسم وعيني مازالت پتبكي بدون ادني محاوله مني اني امسحها
_ اشهد أن لا إله إلا الله وان محمد رسول الله
رديت وانا صوتي بيعلي من البكا ڠصب عني
أشهد أن لا إله إلا الله وان محمد رسول الله
ف نفس الثانيه كان أحمدوهو بيباركلي وبيبكي
اتكلم وهو مازال حاضني وبيبكي
_ عارف والله كنت بقيم الليل وادعيلك انه ربنا يهديك وتاسلم والله .. والله كنت بدعيلك ي يوسف كنت.. كنت بدعيلك اكتر م بدعي لنفسي والله
وبكيت من غير م ارد كلامه عجزني عن الرد ف حد ممكن يحب حد كده
اتكلم الشيخ محمد وهو بيبعدنا عن بعض عشان نبطل بكا
_ خلاص انت وهو انتو بقيتوا نكديين زي الستات كده ليه
ضحكنا بهدوء واحنا بنمسح دموعنا من غير م نرد بس كل واحد عارف انه بعد ال حصل ده هو مقاسم التاني ف روحه ومفيش أحسن من أحمد ااقاسمه روحي
_ بس انت شيلت الصليب امتي ي يوسف
رد احمد يدوب لسه شايلينه وأحنا جايين حضرتك مش شايفه تعبان ازاي بس اصر انه يجيلك دلوقتي
_ مبارك ي يوسف مبارك ي بني
الله يبارك ف عمرك ي شيخ
_ طيب انت طبعا ملزم انك تجيلي كل يوم شويه عشان نبدأ نتعلم مع بعض القرآن بقا
أكيد ي شيخ ان شاء الله
_ يلا روحوا انتو دلوقتي عشان انت باين عليك انك تعبان
ماشي سلام عليكم
مشينا انا وأحمد طول الطريق عمال افكر ي تري مريم هتعمل اي لما تعرف هتفرح هتصدق ولا مش هيفرق معاها ويبقى عادي
خرجني من شرودي فيها صوت احمد
_ يوسف انت مقولتليش
نعم
_ انت أسلمت عشان مريم ولا عشان اقتنعت
عارف ي أحمد عارف إحساس انك تبقى مثلا بقالك فتره كبيره جدا ف صحره ومره واحد تلاقي ازازه ميه فتجري عشان عايز توصل للازازه ال بنسبالك ف الوقت ده هي الحياه فتلاقي ورا الازازه دي جنه جنه عامره بكل م لذ وطاب
اهو ده بقي احساسي بعد م اسلمت منكرش اني كنت هاسلم عشان مريم بس بعدين وبعد م عرفت الاسلام عرفت انه ضيعت عمري ف اللاشيء
عارف ي جو حبيبك الرسول عليه الصلاة والسلام
رديت وانا قلبي بيتلذذ بكل حرف بيطلع مني
_ عليه افضل الصلاة والسلام
لما كان ف كا..فر ېمو..ت يبكي ويقول نفس افلتت مني إلي الڼار
كان بېخاف ع الناس اكتر من خوفهم ع نفسهم كان بېخاف عليهم من عڈاب جهــــ..نم اكتر من
خوفهم هما
رديت بارتياح _ الحمدلله
وصلنا الكليه اخدت عربيتي وروحت البيت
اتوضيت وصليت زي
م الشيخ محمد علمني

وفهمني الصلاه حلوه اوى حلوه اوي بجد مريحه بطريقه مبهره
بعد م صليت العشاء طلعت اقف ف البلكونه يمكن مريم تطلع استنيت حوالي ساعه ومخرجتش فدخلت عشان انام
صحيت تانى يوم صليت ولبست عشان انزل الجامعه
وانا نازل ع السلم لقيتها هي كمان نازله
اتكلمت وانا بحاول اغض بصري عنها
_ ازيك ي آنسه مريم
ردت باستغراب يمكن عشان شيلت الالقاب بمزاجي ورجعتها برضه بمزاجي
الحمدلله ي دكتور
_ عندك محاضرات بدري ولا ايه
ايوة
_ طيب لو احتجتي حاجه ابقى تعاليلي المكتب
تمام
شكرا
ومشيت الساعه 2 تقريبا وانا قاعد بشتغل ع اللاب ف المكتب وبعد م صليت الضهر لقيتها بتخبط ع المكتب بخجل
رديت بسرعه وانا ببعد اللاب من قدامي
_ تعالي ي مريم
سلام عليكم
_ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ف حاجه ولا ايه
ردت بتوتر كنت بس محتاجه من حضرتك حاجه
رديت وانا بشاورلها تقعد ع الكرسي _ اؤمري ي مريم
ردت وهي بتقعد بهدوء
دكتور مصطفي طالب مننا بروچيكت نعمله
_ أيوه مانا عارف
هو حاطتني انا بس ف جروب ولاد والمفروض ان زى م حضرتك عارف المشاريع عشان تتعمل بنحتاج نتقابل ونقعد ونشوف هنعمل اى فمش هينقع
_ طب وانتي مقولتيلوش ولا ايه
لا انا قولتله وهو زعق وقال مش هيغير ف التوزيع
_ تمام ي مريم انا هكلمه متقلقيش
ردت وهي بتقوم شكرا جدا ي دكتور
رديت بابتسامه مشاكسه
_ مفيش شكر بين الجيران
ابتسمت بهدوء وسكتت وقبل م تمشي كانت دخلت ماريان برنسيس الجامعه زي م هي مسميه نفسها وزي م بتحب صحابها ينادوها بنت مسيحيه ف الجامعه وهي ال نشرت اني مسيحي بعد م عرفت مبتعملش حاجه ف يومها غير أنها ترازي فيا باعتبار اننا كنا مسيحين زي بعض وي دبله الخطوبه والجو ده بس منين ده انا واقع ف مريم
دخلت من غير استئذان وهي بتبص لمريم بأرف وغيره
اتكلمت بعصبيه _ انتي مين قالك ادخلي
ردت
ببرود ومدخلش ليه ف حاجه تمنع اني ادخل
_ المفروض ف باب الناس المحترمه بتخبط عليه قبل م تدخل
دي الناس الغريبه
_ وانتي اي الفرق بينك وبينهم مش فاهم
تجاهلت السؤال وهي بتوجه كلامها لمريم
_ انتي كنتي بتعملي اي هنا
قبل م مريم ترد كنت رديت
ده شيء ميخصكيش واتفضلي بعد اذنك اطلعي برا
ردت بهمس بارد وهي بتقوم ببرود اشد وقربت مني عن الحد المسموح وهي بتحط ايدها ع لياقه الجاكيت
_ انا ماشيه بس قبل م امشي أعرف انك مش لحد غيري
قبل م ارد كانت مريم خرجت وهي بتجري ف زقيت ماريان من غير م ارد عليها وخرجت ادور ع مريم بس ملقتهاش
هل من حقي اقول اني غيرانه هل من حقي كل الۏجع ده هل من حقي احس بڼار الغيره ال بتكويني كل يوم دي طب اي ال جابرني ع ده
لي معذبه نفسي بالطريقه دي لي مش بعمل حاجه غير اني بجلد نفسي لي مش ببعد _ ع الرغم من اني عمري م قربت _
طب لو مش من حقي كل ده لي من حق البنت دي انها تقرب منه وتمسكه بالطريقه دي لي من حقها تقرب منه اوي اوي كده لي من حقهاا انها تكلمه وهي بصاله براحتها لي من حقها تتعامل معاه بحريه كده
طب انا لي موجوعه اوي كده الغيره دي شيء وحش اووي واليأس ف الحب اوحش وانا مفيش حد اكثر يأسا مني ده انا بحب مسيحي بس انا… انا حبيته اوي… انا كنت عاينه طاقه الحب ال جوايا كلها لزوجي عايناها عشان مخرجهاش ف الحړ..ام او ف حاجه تغضب ربنا محوشاها ليه يوم م أحب اهدر الطاقه دي ع مسيحي مسيحي عمرنا م هنتقابل انا وهو طريقنا مش واحد انا… انا بجد بحبه اوي. ده انا من يوم م عرفت انه مسيحي وانا بدعيله ف القيام يأسلم بس انا… انا تعبت.. تعبت ويأست والله حبه مش عايز يخرج ولا يسيبني كأنه ســــــ..ړطان واتمكن من كل خلايا جسمي
انا… انا تعبت والله
روحت من غير م احضر اي حاجه معنديش طاقه اعمل حاجه غير اني أعيط وانام.. بس
فضلت ع نفس المنوال يومين اصلي اقرأ قران اعيط أنام بس مفيش اي حاجه بتتغير
لحد م ف اليوم التالت لقيت طنط ام طه بتخبط عليا
_ تعالي ي طنط اتفضلي
اي ي مريم مالك عامله كده لي ده انتي تعبانه فعلا زي م قال
_ الحمدلله ي طنط مفي…. لحظه مين ال قال
الدكتور بتاعك قال انه بقالك يومين مش بيشوفك ف الجامعه ولا حتي بتفتحي شباك بلكونتك ال جمبه فقال انك تعبانه وطلب مني اني اجي اطمن عليكي
كده كتير صح كده كتير يعني انا ابعد هو يقرب
_ لا انا الحمدلله بخير ي طنط عندي بس دور برد
طب اعملك حاجه تشربيها ي بنتي
_ لا ي طنط تسلمي انا اخدت علاج وهبقى كويسه ان شآء الله
ماشي ي حبيبتي ألف سلامه عليكي
مشيت وانا فضلت قاعده زي مانا لحد م مروه كلمتني وقالتلي انه الدكتور لغي البروچيكت ال المفروض يتعمل وانه خلاص الامتحانات اتحددت
فقولت انسي المشاكل دي كلها ف المذاكره يمكن أقدر
عملت الشاي بالنعناع المفضل اخدت كتاب ماده دكتور يوسف ولبست النقاب وخرجت برا ف البلكونه بغض النظر عن الجو التلج بس اهو مش هيوجعني زي ۏجع حبي ليوسف
وانا قاعده ولسه بقول ي هادي لقيت يوسف بيفتح باب بلكونته وجاي عليا
بس هو بيبصلي بلهفه ولا انا بيتهيألي أكيد دي تهيؤات
اتكلم بهدوء بعد م وقف قصادي ف البلكونه بتاعته
_ ازيك ي مريم عامله اي
اتكلمت ببرود وانا بتحاشي النظر اليه
الحمدلله
سأل بهدوء اخفي لهفته
_ كنتي مختفيه لي الفتره ال فاتت
رديت بعصبيه غير مبرره
والله دي حاجه تخصني انا لوحدي
سكت شويه بعد م ردي صډمه ومتكلمش وانا استوعبت الدبش ال انا رميته
اتكلم بتوتر وانا بحاول أصلح ال قولته
_ انا اسفه انا بس مضغوطه شويه
رد بهدوء بعد م تقبل اسفي بصدر رحب
حصل خير ولا يهمك
اتكلم بعد م شاف الكتاب ف ايدي
_ انتي كنتي هتذاكري ولا اي
أيوه لسه كنت هبدأ
_ هتبدأي بأيه طيب
احم بأصعب ماده
رد بابتسامه _ امممممم اصعب ماده! يعني مادتي
بالظبط
_ طيب تحبي اشرحلك حاجه
لا لا انا هفهم لوحدي ان شاء الله
_ تمام اسيبك بقا ولو احتجتي حاجه ناديلي
تمام
دخل جوا وانا فتحت الكتاب ف محاوله اني افهم بس مين
الكتاب كان كله الغاز بالنسبالي مش فاهمه ولا اي حاجه وأكيد مش هانديله يعني اي الحوسه ال انا بقيت فيها دي بقا
طب اعمل اي اكلم مروه ال انا بشرحلها اصلا ولا اناديله زي مهو قال
والحمدلله قبل م اقرر هعملو اي لقيت القرار نفسه جه لحد عندي
اتكلم بعد م خرج من البلكونه وف ايده فنجان قهوه
_ هي الماده صعبه ولا اي
والله احنا نسأل الدكتور بتاعها اي رأي حضرتك ي دكتور
ضحك _ والله الدكتور شايفها
سهله حضرتك ال مكنتيش بتحضري
رديت بمجادله طب مانا مكنتش بحضر الباقى وفهمتهم عادي
_ اممممم لا ده انتي شايله من الماده اوي بقا
لا ده انا شايله من الماده ودكتورها والله وطبعا عشان انا شجاعه وجامده مفتحتش بوقي بكلمه وسكت
اتكلم وهو بيفكر _ طيب مانا ممكن اشرحلك عادي
رديت بغباء فين
رد بحماس _ هنا يعني هيكون فين
وقبل م افكر هل ينفع ولا مينفعش او حرام ولا لا لقيته بينادى ع طنط ام طه
الواحد ساعات بتجيله فرص ع طبق ف دهب زي دلوقتي مثلا اهو هقعد اشرحلها اهو يعني هقعد ع الاقل ساعه معاها ف نفس المكان بنتنفس نفس الهوا
انا مش هسيبها وهتقدملها بس محتاج بس اتعمق ف الدين شويه عشان احس اني استاهلها اعرف حتي كل الحلال وكل الحړام وبعد كده اتقدملها وانا قلبي جامد
ناديت ع ام طه عشان نبقى مطمنين ان دي مش خلوه اي نعم احنا ف البلكونه ومش مقفول علينا باب واحد بس كده احسن نستبرأ لديننا افضل
ناديت ع ام طه وال عايشه ف العماره ال قصادنا
_ ي طنط ام طه
خرجت من بلكونتها وهي بترد
أيوه ي يوسف ي ابني
_ بتعملي حاجه دلوقتى
لا ي بني والله قاعده
_طب هنستاذنك تيجي تقعدي هنا عشان هقعد اشرح لمريم هنا برضه فعشان ميبقاش ف علينا اثم او حاجه
ماشي ي ابني عنياا
_ تسلمي يارب
قعدنا انا وهي اخدت منها الكشكول وبدأت اشرح بهدوء
لا لا كده مش هينفع هو انا المفروض اركز ازاي وهو تركيزه كله عليا كده!! ده انا كنت بركز معاه ف المدرج بالعافيه اركز ازاي بقا وهو عنيه متوجهالي وبيشرح بهدوء م طبيعي يشرح بهدوء مهو مش داري عن ال فيا وهيدري ازاي بس
فوقت لما لقيته بيبصلي ومنتظر اجابتي لحظه هو سأل ف اي أصلا
اتكلم _ مريم
رديت بتوتر نعم
_ فهمتي
رديت بتأكيد وانا بهز دماغي ع أساس اني فاهمه وكده وانا اساسا قاعده قدامه زي القلقاسه
اه طبعا
سال بخبث _ طيب كنا واقفين فين
بتوتر شاورتله ع اخر صفحه كنت مركزه عندها
لقيته ضحك بصوت عالي لدرجه اني رفعت رأسي ليه بعد م كنت مواطياها من اول م بدأ شرح
اتكلم وهو مازال مبتسم _ مريم
رديت وانا بشد ع النقاب نعم
_ انا عديت الصفحه دي بخمس صفح
خمس صفح خلصهم امتي دول مش معقول سرحت ده كله يعني
باخد منه الكتاب عشان اشوف عدي ازاي خمس صفح لقيت انه فعلا عدي خمس صفح ف منهم اتنين كانوا مسائل لا والله حرام يعني انا سرحت ف المسائل ال هي مشكلتي أصلا
بصيتله بتوتر وانا بلعب ف ايدي وساكته
ابتسم بهدوء _ تعالي هشرحملك تاني بس ركزي
حاضر
بدأ شرح وانا حاولت اركز معاه لحد م جت حته مش فاهماها بس متكلمتش فركت ف ايدي بس ف سال
_ الحته دي تمام ي مريم
اأ.. أيوه
_ متأكده ي مريم
بصيتله بتوتر وانا بهز راسي انه لا من غير م اتكلم
ابتسم بهدوء وقبل م يعيدها شرح تاني كانت طنط ام طه اتكلمت
_ م تركزي ي بت ي مريم ده بقاله ساعه بيشرحهالك
رديت بتذمر مهي مادته هي ال صعبه ي طنط
ردت بفخر_ صعبه اي ده انا فهمت ال شرحه
اتكلم يوسف بهزار وهو بيضحك
يعني ابعتهالك تفهميها ي طنط
ردت بلجلجه _ الله م تركزي ي بت ي مريم اي العيال ال مش بتفهم
دي
حاولت اكتم ضحكتي ال كانت هتطلع بصوت عالي بعكس يوسف ال ضحكته انطلقت وعملت ذبذبات ف الهوا وف قلبي وال خطفت كمان دقه من دقاته
اتكلم وهو بيحاول يسكت _ طب يلا ي مريم عشان نخلص
فضل يشرح لحد م احس ان طنط ام طه
عايزه تنام فوقف شرح
_ بصي احنا كده خلصنا الفصل الاول م عدا المسائل فبكره ان
شآء الله….
قاطعته لحظه مش انت

قولت انك شرحتها
ضحك بمشاكسه _ لا ده انا كنت بهزر عليكي بس
بصيتله بغيظ وسكت فضحك
_ متتقمصيش طيب المهم هنكملهم شرح بكره بإذن الله بس ابقى ركزي
حاضر
_ يلا قومي انتي نامي تصبحي ع خير
وحضرتك من اهله
وعدت الأيام ع نفس المنوال كل يوم بيشرحلي جزء من مادته
الأيام بقت حلوه الليالي ليها طعم التاني الماده بقت اسهل أجمل أحلي وألطف
نسمه الهوا وهي جمبه بقت أحلي اليوم مش بيعدي من غير شرحه ف الليل مع فنجان قهوه بيعملها وهو بيشرح وال شاركني فيه مره ف ادمنت القهوه ال مكنتش بطيق ريحتها حواليا
يوسف ال كل م اقول هبعد بتعمق فيه اكتر _ من غير م اقرب _
مش قولت انه حبه زي السړطان لما بيتمكن ف الجسد مش بيطلع غير بطلوع الروح
فضلت الليالي الحلوه لحد م جه اليوم ال نزلت فيه الجامعه وال حياتي اتغيرت فيه 18 درجه
قومت عشان اروح للجامعه وانا مش قادره وده لأني نمت بعد الفجر وانا بفكر بس ف يوسف شويه ف ابتسامه غبيه ع شفايفي وشويه بأنب نفسي عشان مش
ببعد بس أبعد ازاي وانا عمري م قربت وشويه بطمن نفسي انه ان شاء الله خير وشويه بقول وبعدين هعمل اي لحد م سمعت الاذان صليت وقرأت الاذكار ووردي ونمت
صحيت كالعاده قابلته ع السلم ده احنا لو مظبطين خروجنا مع بعض مش هتظبط للدرجادي
اتكلم بابتسامه حاولت اغض بصري عنها
_ حلو النشاط ده والله
رديت بهدوء سلام عليكم ي دكتور
_ وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تحبي اخدك معايا
لا لا شكرا
اتكلم بابتسامه خبيثه حسيتها ف صوته
_ طيب براحتك بس الدكتور بتاع المحاضره الاولي مش بيسمح بالتاخير
هه وانت هتقولي ده انا عارفاك زي صوابع ايدي
لا ان شاء الله يسمح المرادي
_ يبقي يسمح المرادي ي ستي يلا سلام عليكم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مشي وانا نزلت وراه ووقفت عشان المواصلات طبعا وكالعادي وعشان انا نحس اتأخرت
وصلت الجامعه بعد ميعاد المحاضره بنص ساعه
فضلت متحيره شويه ادخل ولا مدخلش لحد م خلاص بقا اعمل ال عليا وشوف هيدخلني ولا لا
خبطت ف سمحلي ادخل
اتكلم بحزم لطيف _ اخر مره تتأخري ي آنسه
حاضر
دخلت وكل ال جه بعدي دخل ودي سابقه عمرها م حصلت ف تاريخ يوسف انه يدخل حد بعده ده شيء مستحيل بيقدس المواعيد بطريقه فظيعه
اتكلم بعد م خلص شرح
_ طيب ي شباب ف امتحان دلوقتي
لا احنا مفيناش من كده اټصدمت طبعا والحمدلله مش انا لوحدي المدرج كله
اتكلم تاني _ لو سمعت صوت تاني ف المدرج اعتبروا نفسكوا معاكو الماده
صمت رهيب اطبق ع المكان لحد م رجع يتكلم تاني
_ طبعا انا مش همتحنكوا بالعدد ده كله ف احنا هنظبط ع حسب الحروف الابجديه من الف لحد الفاء يفضل والباقي يتفضل لحد م اخلص المجموعه دي
كنت طبعا من ضمن ال خرجوا فضلت اراجع لحد م ال جوا يخلصوا شويه ولقيت الناس ال جوا خرجت وهما مبهورين بس ده مش انبهار امتحان ده ف حاجه غريبه
وانا قايمه عشان ادخل سمعت شابين بيتكلموا بانبهار وفرحه
_ ده أسلم يسطا ده.. ده شال الصليب
انا فرحت جدا أقسم بالله
_ بس تفتكر أسلم ليه ده مكانش يبان عليه انه بيفكر حتي
تلاقيه أسلم عشان البت أسماء مهي زي مانت عارف ماشيه تقول ف الجامعه انه بيحبها من قبل م يأسلم أصلا
_ عندك حق بس يلا الله يهديه ويهدينا جميعا
يارب يسطاا
لحظه بس هو مين ال أسلم وصليب اي ال اتشال هما قصدهم ع مين ع يوسف
يوسف أسلم ي فرحه قلبي بس لحظه أسماء مين ال أسلم عشانها وهنا افتكرت اكتر واحده كانت بتوجعني لما تمشي ف الجامعه تقول انه يوسف بيحبها وال كانت طول المحاضره تهزر معاه وتضحك الأول كنت بستغرب ازاي يعني بتقول كده وهي مسلمه وهو مسيحي بس كنت برجع واقول مانتي مسلمه وبتحبيه بس انا يعلم ربناا عمري م بينت ليه او لحد هي كانت ماشيه تقول للجامعه كلها
بس هو اي الۏجع ال انا فيه ده يعني يوم م يأسلم يأسلم عشان خاطرها
معقول بيحبها اوي كده بيحبها لدرجه انه يأسلم عشانها يغير دينه عشانها طب هي فيها اي احسن مني عشان يحبها وانا لا هي مش هتحبه اكتر مني والله محدش هيحبه اكتر مني محدش هيخاف عليه اكتر مني طيب هتهتم
بيه زي م كنت ههتم بيه هتحافظ عليه زي م كنت هحافظ عليه هتصون قلبه ومشاعره زي م كنت هعمل طب م يحبني ده انا والله بحبه طب.. طب هو انا عملت اي عشان الۏجع ال انا فيه ده كله
حسيت بحاجه بتمشي ع وشي من تحت النقاب ف اكتشفت انها دموعي وإني بدأت ف البكا حاولت اقنع نفسي انه مش وقته وبعدين انا لسه متاكدتش
بس حتي لو كان أسلم عشان خاطرها مش هنكر الفرحه ال سكنتني بعد م عرفت انه أسلم حتي لو عشان خاطرها كفايه انه بقا مسلم حتي لو عشان خاطرها كفايه انه مبقاش مشرك او كافر حتي لو عشان خاطرها كفايه انه مش هيدخل جهنم
دخلت المدرج بعد م مسحت دموعي وحاولت اهدي نفسي لقيته واقف قالع جاكيت بدلته ورافع كم القميص ال هو أصلا فاتح اول زرارين منه ومبين عضلاته غضيت بصري بعد م شوفت هيئته ازاي واقف كده يعني عايز البنات تعاكسه زي العاده يعني فرحان هو بمعاكسه البنات ليه
رفعت راسي وانا ببص لايده وبفتكر الأهم لقيت انه فعلا الصليب اتشال مكس مشاعر مختلف حسيته ف اللحظه دي فرحت عشان أسلم واتقه,,رت عشان أسلم عشانها عشان بيحبها ضحكتي اختلطت مع دموعي تحت النقاب وده اكتر وقت كنت ممتنه فيه للنقاب ولأني منتقبه
دخلت قعدت بهدوء ف البنش الاول وانا بحاول اهدي نفسي وانه خلاص مينفعش لا نحبه ولا نفكر فيه تاني هو تقريبا ارتبط بواحده وانا عمري م حبيت الخيانه ولا اهلها كفايه عليا لحد كده
قعدت وهو قام عشان يوزع الورق
جه عنده وفضل حاطط ايده ع الورقه لحد م رفعتله راسي لقيته مبتسم بهدوء لحد م ابتسامته راحت لما شاف عيني تقريبا
ساب الورقه بهدوء وانا بدأت الحل المسائل ال جايبها هي نفس المسائل ال كان بيشرحها امبارح هي نفس المسائل ال كنت فهماها لدرجه اني حفظتها هي نفس المسائل ال راجعت عليها وانا برا طب اومال فين المشكله بقا مش عارفه احل لي مش عارفه افكر لي ايدي طيب بتترعش لي كده طب قلبي بيوجعني اوي كده لي
انا.. انا عايزه اخرج من هنا… لا انا.. انا عايزه أعيط ومن غير م اسمح بده لقيتني فعلا بدأت ف البكا بصمت فضلت شويه لحد م اتمالكت نفسي بعد اخدت بالي انه واقف قدامي متحركش ودي غريبه ع طبعه ف المراقبه قمت عشان أسلم الورقه من غير م اكتب فيها غير اسمي
قومت وانا بديله الورقه وانا مازلت موطيه راسي فضلت ماده ايدي من غير م ياخد الورقه لحد م رفعت راسي ليه لقيته بيبصلي بتفحص كأنه.. كأنه عايز يخترق عقلي
اديته الورقه وخرجت وانا مش شايفه قدامي حرفيا مش شايفه مش شايفه غير ايد يوسف ماسكه ايد أسماء وبيضحكلها يوم فرحهم وانا واقفه بعيد ببكي
معرفش وصلت البيت ازاي نمت يدوب وصلت ونمت صحيت قبل العصر بنص ساعه صليت الضهر وقعدت ابكي بعد م اخدت راحتي ف البكا وانا بصلي
لقيت الباب بيخبط فحسبتها ام طه
مسكت النقاب ف ايدي وانا بتكلم من ورا الباب
_ مين
اټصد..م,,ت بصوت يوسف
انا ي مريم
_ ف حاجه ي دكتور
افتحي الباب ي مريم اكيد مش هكلك يعني
لبست النقاب وفتحت الباب
_ أيوه
اتكلم مباشرة اي ال حصل النهارده ف الجامعه
_ محصلش حاجه
لا حصل وحصل حاجه كبيره كمان انا شوفت شكلك وانتي پتبكي
اتكلمت باندفاع _ هو انت أسلمت
رد بابتسامه أيوه
_ لي
والله ف البدايه كنت عشان اتجوز ال بحبها لانها مسلمه بعدين اكتشفت انه الدين الصح ف اسلمت انما البدايه من عندهاا هي
خنجر خنجر مسمۏم عمال يتغرز ف قلبي 1 مره ف الثانيه الواحده خنجر عمال يتضرب ف جسمي كله حاسه بالۏجع ف كل مكان
حاولت اداري دموعي وانا ببتسم من تحت النقاب
_ مبارك إنك أسلمت
بلعت ريقي بصعوبه كأني ببلع سم ومبارك عليها ال خلتك تأسلم
قبل م يرد كنت بحاول اتكلم بمرح
_ بعد اذنك بقا هقفل الباب عشان مينفعش وقفتنا كده انت عارف
قبل م يرد كنت قفلت الباب سندت بضهري عليه ونزلت ع الارض
حاسه قلبي هيوقف من الۏجع هيوقف والله بجد
فضلت كده لحد باليل يدوب بس بصلي
لحد م الباب خبط وكانت عمتي ال مساالتش عليا من يوم مت اهلي ولا رفعت حتي سماعه التلفون
دخلتها وفضلت ف سلامات ملهاش لازمه لحد م دخلت ف الموضوع ع طول
_ المهم ي مريم انتي بقيتي ماشاء الله عروسه اهو
شكرا ي عمتو
بصت لابنها وهي بتتكلم بابتسامة مش لطيفه خالص
_فأنا عايزه اخدك لمصطفي
رديت بعقل مشوش تاخديني ازاي يعني
_ اجوزك ليه ي بت مالك
فضلت شويه مصدومه مش مستعوبه اتجوز مين مصطفي ده عمره م ركعها ده انا عمري م شفته بيصلي او ماسك مصحف ف ايده حتي ده مسلم بالاسم
اتكلمت تاني بالحاح _ اي ي مريم
قولتي اي
والله ي عمتو انا مش بفكر ف الموضوع ده دلوقتي
_ يعني اي ي بنت جميله
لو سمحتي متجبيش سيره امي وحضرتك اتقدمتي وانا رفضت
اتكلم ابنها _ واحنا مش قد المقام ولا اي ي ست المهندسه
مردتش عليه واتكلمت مع عمتي ف محاوله اني اقنعها بدون مشاكل
_ ي عمتو مصطفي اخوياا هتجوز اخوياا
اتكلمت بزعيق وصوت عالي جدا
اومال عايزه تتجوزي مين ي اختي عايزه تتجوزي واحد يجي يكوش ع كل ال عندك
ااااه هي الحكايه حكايه فلوس يعني انا مفرقش مع حد خالص حتي ال من أهلي هي المشاكل بتيجي ورا بعضها لي كده
ڠصب عني عيني دمعت ال انا فيه كتير عليا كتير عليا وانا لوحدي قبل م ابدا ف البكا كان الباب بيخبط
جريت عشان انا افتح وانا قلبي بيقولي انه يوسف وفعلا مكذبش فتحت الباب طل عليا وش يوسف ال طمني من غير م يعرف فيه اي
دخل وانا دخلت وراه وانه مطمنه انه الموضوع هيعدي معرفش ازاي بس هيعدي عشان يوسف هنا زي م كذا موضوع عدي عشان برضه هو هنا
اتكلم بهدوء بعد م دخل
ووقفت وراه كأنه اماني او مش كأنه هو أماني فعلا
_ ف اي
ردت عمتي وانت مين انت
_ انا بسأل
الأول مين حضراتكوا
طيب انا عمه مريم

وده مصطفي ابني وخطيبها
رديت ببكا _ قولتلك مش موافقه هو بالعافيه
ردت بتبجح ومش موافقه ليه ي بنت جميله عينك ع حد ولا اي
بكيت اكتر _ حرام عليكي والله ده انا بنت اخوكي حتي
بنت اخوياا متتجوزش حد غريب ويكوش ع كل ال عندهاا
اتكلم يوسف بهدوء وصراحه
_ فأنتي قولتي تكوشي انتي وابنك
رد مصطفي احترم
نفسك ي جدع انت!
رد ببرود وهو بيحط ايده ف جيب بنطلونه بهدوء
_ والله انا محترم وجدع فعلا بدليل اني ممشتش ورا امي عشان اتجوز واحده اراهنك انك متعرفش عنها غير انها بنت خالك عشان بس والدتك قالتلك كده
اتكلمت عمتي _ وانت مين بقا ي اخوياا عشان تدافع عنها اوي كده
ع الاقل خالص هبقى واحد عارف عنها اكتر منكوا
اتكلم مصطفي بوقاحه _ ااااه هو ده بقا ال انتي رفضاني عشانه طب مانا ممكن اعمل ال بيعمله واكتر كمان
ختم كلامه بغمزه وقحه وخبيثه زيه
ف ثانيه لقيته بيتخبط ف الجدار اثر لكمه اتوجهتله من يوسف وقبل م يستوعب ال حصل كان يوسف ماسكه من رقبته ومثبته ف الجدار بعد م اتخلي عن قناع البرود ال كان لابسه من اول م دخل وبانت عصبيته بعد م مصطفي اتبلي عليا حاول يدافع عن نفسه بس بمجرد النظر لجسمه الضعيف نتيجه شرب وجسم يوسف الرياضي الممتليء بالعضلات تقدر نحكم مين ال هينتصر ف الاخر
اتكلم يوسف ببرود اكتسبه تاني وهو مازال خانق مصطفي
_ لو فتحت بوقك بكلمه تانيه صدقني هلبس امك اسود عليك احترم نفسك
ردت عمتي وهي بتجري عشان تحوش عن مصطفي ال مش قادر يتحرك
والله شكله مكذبش وإلا ليه بتدافع عن الابله كده
رد يوسف بعد م ساب مصطفي قبل م يتخنق ف ايده
_ عيب عليكي ابقي غريب وبدافع عن بنت اخوكي وانتي لا عيب
اتكلم مصطفي وهو بيكح نتيجه اختناقه ف ايد يوسف
سيبك منهم ي ماما انا هعرف اجيب حقنا ازاي
_ طب قوم يلا ي قلب امك خدها ف ايدك واتفضلوا برا
رد مصطفي بتوعد هوريك صدقني هنتقابل تاني
اتكلم يوسف بلامبالاه _ متتاخرش بس ي قلب أمك
عمتي مشيت هي وابنها وانا قعدت ع الكرسي ابكي بهمدان لحظه وكان يوسف مشي من غير م يتكلم فزدت ف البكا اكتر
دقيقتين ولقيته داخل ومعاه طنط ام طه اول م دخلت وشافتني قامت حضناني وانا م صدقت اڼفجرت ف البكا اكتر وانا شايفاه عمال يضغط ع ايده بعصبيه
اتكلمت ام طه وهي بتطبطب ع ضهري
_ استهدي بالله ي مريم معلش خير ان شاء الله ي بنتي
رديت ببكا مش هيسكتوا ي طنط هيروحوا البلد ويطلعوا نفس الاشاعات ال قالوها هنا كان باين انهم هيعملو كده من عنيهم والله يومين وتلاقيهم جايين يخيروني يوافق اتجوزه ييعملوا كده وابقى بين نارين الهينه فيهم ټحرق
اتكلمت وهو بتحاول تهديني
_ ان شاء الله مش هيعملو كده ي مريم تلاقيهم بيقولو اي كلام مانتي عارفاهم بيتكلموا وخلاص
وطماعين وعارفه انهم طماعين لو عارفين انه بابا سايبلي جنيه فهما عايزين ياخدوه مش مكفيهم ال انا فيه حرام كده
خلصت وزدت ف البكا لحد م سمعت صوت يوسف
_ استهدي بالله ي مريم احنا معاكي متقلقيش


هو ينفع اقول اني هديت فعلا وبطلت بكا بجد لا واتطمنت غريب انه نبره صوته بس كفيله تطمني غريبه اني بطمن بوجوده ازاي قادر يسيطر عليا من غير م يعمل اي حاجه كده
اتكلم تاني بنبره لطيفه وحنينه
_ قومي نامي ومتقلقيش ولو احتجتي حاجه انا جمبك
سكت اقول اي يعني هو
ف حاجه ممكن تتقال بعد انا جمبك
ع فكره احنا البنات هبل جدا بنزعل بكلمه ونتراضي بكلمه بنفرح بكلمه ونحزن بكلمه والله لو ضحكه بس من حد بنحبه فهي كفيله تمحي حزن جوانا
هزيت راسي من غير م اتكلم وهو اخد طنط ام طه وقاموا مشيوا فعلا
عدي يوم اتنين تلاته مبخرجش بس فعلا حصل ال كنت متواقعاه لقيت عمتي جايه هي وابنها بتقولي انه فعلا ال كنت متوقعه انهم هيعملوا حصل
و ي وافق واتجوز مصطفي ي هتروح لأهل بابا البلد وتقولهم اني ماشيه ع حل شعري هنا حسبي الله ونعم الوكيل
خرجت بعد وصلت البكا ال بقت ملزماني دايما المفروض اني اعمل ايه اتصرف ازاي وهي مدياني يومين وارد عليهم
لبست النقاب وخرجت البلكونه بعد م حسيت انه الشقه بتضيق ع قلبي ومش قادره اخد نفسي فيهاا
واحد اتنين تلات… كنت اتفتحت ف البكا تاني بكيت كأني اول مره ابكي بكيت لدرجه انه صوتي علي لدرجه انه يوسف خرجلي من البلكونه
قاعد بفكر المفروض هساعدها ازاي المفروض اتصرف ازاي لولا اني خاېف تقول اني بستغلها كنت طلبت ايديها يوم م عمتها كانت هنا عمتها ال مش عارف ازاي قادره تتعامل معاها كده وتقسي عليها كده ازاي تعرفها وبتكرهها كده
وابنها ال خساره فيه لقب راجل ال محطوطه ف بطاقته وال افعاله بتقول انه عكس كده نهائي
سمعت صوت بكا عرفت انه صوتها خرجت انا لو شوفت عمتها دي هي او ابنها هطلع روحه ف ايدي
خرجتلها لقيتها قاعده ع الارض ضامه رجيلها وحاطه راسها بينهم وبتعيط
_ ف اي ي مريم
مدرتش
_ طب حد عملك حاجه طيب
مردتش برضه
فنزلت جري جبت الحاجه ام طه وطلعتلها
خبطنا ع الباب كتير جدا لحد م فتحت وهي
لابسه نقابها بس باين بكاها
اتكلمت ام طه
_ انتي عامله ف نفسك كده لي ي بنتي ف جديد حصل طيب
اتكلمت بصوت مجهد من كتر البكي
عمتي جت
اتكلمت وانا بحاول اهدي من ڠضبي عشان متعيطش اكتر
_ وقالتلك اي
علت صوتها ف البكا
ي اتجوز مصطفي ي تقول اني ماشيه ع حل شعري
الحاجه ام طه اخدتها وهي استمرت ف بكاها صوت بكاها وجعلي قلبي خلاني اقول بعد تفكير
_ طب وهو عمتك ينفع تخطب واحده متجوزه
ردت بعدم فهم مش فاهمه
_ يعني بدل م عمتك تجيب الغلط عليكي هنجيبه عليها
اتكلمت ام طه ازاي ي يوسف ي بني
رديت وانا ببص لمريم وف عيني نظره رجاء اتمني تاخد بالها ومتخيبهاش
_ اتجوز مريم
رددوا بصدممه نعم
اتكلمت بتوضيح _ ده الحل الوحيد مريم مش موافقه تتجوز مصطفي وعمامها ع حسب كلامكوا شداد يعني مش هيسيبوها تقعد هنا وهياخدوها وانتي كليتك هنا ف الحل انك تفضلي هنا مع جوزك
مش انا ال قايل الكلمه اهو بس خطفت روحي قبل قلبي يااااه ابقى زوج مريم وتبقى مراتي اشوفها كل يوم يبقى وشها اخر حاجه اشوفها قبل م انام واول حاجه اشوفها قبل م اصحي اشوفها ضحكتها من غير النقاب اتملي من عنيها بدون م احاول اغض بصري عنهاا اقرب من روحها براحتي
فوقت من كم تخيلاتي المبهجه ع صوت ام طه وهي بتقول
_ والله فكره كويسه جدا واهو نمنع شړ عمتك وابنها
ابتسمت وقبل م افرح حرفيا لقيتها بتصدمني وهي بترد بجمود
_ بس انا مش موافقه
طبيعي موافقش بعض النظر عن الفرحه ال سكنت روحي بعد طلبه وعن دقات قلبي ال اختل توازنها وعن كله بس مينفعش لي
لي ممكن يعمل كده مش بيحبني بيحب غيري أسلم عشانها بيهزر ويضحك معاها لي ممكن يعمل كده إلا لو كان مجرد جدعنه منه مش هقول شفقه عشان مش بحب الكلمه دي ده غير اني لو اشفقت ع حد معني كده اني ف مشاعر من ناحيتي ليه شفقه يعني تعاطف وهو مفيش مشاعر من ناحيته ليه فخلينا متفقين اني مش هوافق ع كده
رد بهدوء
_ لي ي مريم كده احسنلك
اتكلمت ام طه لي ي مريم ي بنتي اومال هتتصرفي ازاي مع اعمامك
_ ان شاء الله هحاول افهمهم براحه ي طنط
طب مانتي معرفتيش تقنعي عمتك ي بنتي
_ ان شاء الله هحاول معاهم هما
طيب م فكره يوسف افضل ي بنتي
_ وانا هتجوز عشان مجرد فكره ي طنط لي احطه ف مواجهه مع اهلي انا ان شاء الله كفيله بيها
ي بنتي…..
يوسف قاطعها ببرود _ سيبيها ي حاجه براحتها عامه احنا موجودين لو احتجتي حاجه ي مريم
شكرآ ي دكتور
_ انا هستاذن انا بعد اذنكوا
ردت ام طه اتفضل ي بني
اتكلمت بعد م مشي
_ موافقتيش لي ي بنتي
يعني هتجوزه عشان جدعنه منه ي طنط لي يعني ان شاء الله ربنا يعديها ع خير ولا يدبس فيا ولا حاجه
ردت بدفاع _ وانتي ال ياخدك يبقى اتدبس ده يبقي ي حظه ويهناه
ڠصب عني ابتسمت تسلمي ي
طنط
_ تحبي ابات معاكي النهارده ي بنتي
لا لا تسلمي انا هبقى بخير باذن الله
قامت مشت وانا قومت صليت القيام وقرات وردي ونمت
عدي يوم من المده ال المفروض عمتي محددهالي
عمتي! غريبه الكلمه ع ال هي بتعمله فيا هي ازاي بتتعامل كأني عدوتها كده ازاي قادره متخافش من ربناا كده ازاي مش قادره تحبني كده ده انا بنت اخوها حتي لي پتكرهني كده عملتلها اي لكل ده كنت هعمل اي لو يوسف مكنش هنا لما كان معاها ابنها
يوسف ال مشفتوش من اخر مره كان هنا ولا سمعت صوته ولا صوت بلكونته بتفتح
مفتقداه مفتقده شرحه ضحكته ال كانت بتبان ف صوته هزاره الخفيف مع طنط ام طه وهو بيشرح ضحكهم عليا لو مفهمتش حاجه كلمه معلش ي ستي حقك عليا ال كانت كفيله تطيب خاطري من اي زعل مناكشته وهو بيشرح القهوه ال اتشاركناها مره وكانت كفيله تخليني ادمنها مفتقده نسمه الهوا وهي جمبه وال كانت بتختلف عن اي نسمه هوا تانيه بس كده احسن
بس هل فعلا كده احسن ولا انا بس بحاول اقنع نفسي انه ده احسن
مش عارفه
تاني يوم لقيت الباب بيخبط لبست النقاب عشان اروح افتح لقيت عمتي
دخلت وهي بتزوقني پعنف واتكلمت
_ اي ي بنت جميله قولتي اي
قولت نفس ال قولته ي طنط
_ يعني انتي لسه عند كلامك
واي ال هيخليني اغيره ايوه لسه عند كلامي
كنت قلعت النقاب بعد م دخلت واتاكدت انها لوحدها من غير ابنها مره واحده لقيتها بتمد ايديها عليا ضړبتني بالقلم لدرجه اني حسيت انه خدي اټشل انه بيطلع ڼار
قربت مني والشرار بيتطاير من عنيها
_ ده عشان لما اعمامك يجوا بكره اقولهم ان ده ال عملته لما لقيت معاكي شاب ف الشقه
محستش بنفسي غير وانا پصرخ پصرخ وبطلع كبت الايام ال فاتت كلها ومعرفش
اي ال حصل بعدها
__________________
رفضت بدون ادني مجهود منها انها تفكر رفضت وصالي وده الحل الوحيد لخالصها من اعمامها معقول كرهاني للدرجادي معقول كنت موهوم بنظره الحب
ال لمحتها مره ف عينيها معقول عشت ده كله ف وهم حبهاا ال معترفتش بيه كان وهم بدايه اسلامي والسبب فيه كان
وهم بس حتي لو حبها ليا كان

وهم فحبي ليها واقع مسلم بيه انا بحبها فعلا
رفضها صدمني ووجعلي قلبي بس مش معني كده انه غير من معزتها بالعكس انا كل يوم بيعدي بحبها اكتر
من ساعتها مخرجتش من الشارع يدوب بنزل اصلي واطلع تاني وان كانت برفع عيني ناحيه بلكونتها ف محاوله بس اني المحها ولو مره
تطفي ڼار شوقي ليها اطمن حتي عليها اشوف عنيها ولو لمره
كانوا يومين بس معدوش عنيها وحشاني خجلها ال كنت بحس بيه من تحت النقاب واحشني نقابها نفسه واحشني تذمرها ع حته مش فاهماها واحشني غريبه انها تغيب وتخلي الدنيا كلهاا تغيب معاها من يوم م سواد نقابها غاب عني والشمس غايبه عن نهاري سمايا مفيهاش لا قمر ولا نجوم وحشتني وحشتني اوي
وانا لسه مازلت سرحان فيها سمعت صوت صړيخ عرفت انه صوت صريخها قبل م افكر جريت عليها من قبل م افكر هدخل باي صفه بس هدخل هطمن عليها وبعد كده نشوف مبرر لكل ده
قبل م افتح الباب لقيت ام طه بتنهج هي كمان من جريها خبطت الباب فتحته واټصدمت
متشنجه بتصرخ پتبكي ومش داريه بالدنيا
بعد م اخدت بالي انه ف ناس تانيه طالعه ع السلم كنت نزلت النقاب ع وشها وشها المحمر من اثر القلم وال باين عليها اثر القلم پقسوه من غير م اخد بالي من ملامحها ولا حتي احاول اركز فيها كان اكتر وقت اغض بصري فيه هو دلوقتي عشان ربنا وعشانها
ام طه اخدتها ف حضنها ف محاوله انها تفوقها
وعشان محدش يشوفها وهي راقده شيلتها عشان ادخلها اوضتها بعد م ام طه دلتني عليهاا وبعد م بطلت صړيخ بس مازالت بټعيط وتأن بۏجع وعشان مينفعش افضل جمبها سبت جمبها ام طه
نيمتها بهدوء واتطمنت عليها وخرجت بعد م ارسلتها نظره اني هطمنها بغض النظر عن انها مش هتشوفها بس ده وعد وعدته لنفسي اني دايما اطمنها
خرجت لعمتها بعصبيه وانا بحاول اتقي ربنا وم امدش ايدي عليها زي م مدت ايديها ع مريم
_ اقدر أفهم انتي عملتي اي
ردت ببرود وانت مالك
رديت بعصبيه وزعيق بعد م تقريبا نص الشارع اتلم
_ لا مالي ونص عملتي كده لي
رد ابو طه ف محاوله انه يهديني
_ استهدي بالله ي يوسف ي ابني لو سمحتي ي ست احترمي اننا كلنا رجاله واقفين قدامك واتكلمي عدل
رديت بعصبيه انت هتكلمها بالذوق يعم كامل
رد تاني برزانه _ معلش ي ابني خلينا احنا متربيين
ردت ببرود وهي بتوجه كلامها ليا
والله واحده وبتأدب بنت اخوها انت مالك انت
_ بنت اخوكي دي مؤدبه اكتر منك انتي شخصيا
ردت
ببجاحه وانت بتدافع عنها كده لي ي اخويا في حاجه بينكوا ولا اي
رد عم كامل بعصبيه _ م تحترمي نفسك ي ست انتي
رديت ببرود وانا مقرر انا هعمل اي مهما كان رد فعل مريم فهو ده الصح دلوقتي
أيوه فعلا ف حاجه بينا
رد عم كامل وهو بيميل عليا يكلمني بصوت واطي
_ انت بتعمل اي ي يوسف
اتكلمت بنفس الصوت
ثق فيا بس
اتكلم بهدوء _ واثق والله ي ابني
اتكلمت عمتها بصوت عالي
م احنا عارفين انا وابني ي اخوياا وده من امتي بقا
رديت وانا مازلت محافظ ع برودي
_ من دلوقتي ابعت حد يجبلنا ماذون يعم كامل انا هتجوز مريم حالا
ردت عمتها بصدممه
_ نعم تتجوز مين محدش هيتجوزها غير مصطفي
لي ان شاء الله
اتلجلجت قدام الناس
_ هااا عشان بنت اخوياا
رديت بصراحه بنت اخوكي ال عايزه تكوشي ع فلوسها
ردت بكذب قدام الناس
_ ومين ال قالك كده محصلش
اتقي ربناا ده انتي قايله كده قدامي اخر مره كنتي هنا
_ ولو انا مش موافقه انها تتجوزك
بصفتك اي توافقي او لا
_ بصفتي عمتها
رد عم كامل وده بدليل اي ده ي ست انتي ده انتو محدش فيكوا سال عليها من بعد مت أهلها احنا هنضحك ع بعض
اتكلمت تاني بهدوء وانا مازلت حاطط ايدي ف جيبي
_ طيب يعم كامل عشان نبقى ماشيين بالاصول انا بطلب منك ايد مريم بحكم انها معتبراك والدها
وانا موافق ي بني
ابتسمتلها ببرود_ وعايزين نكتب الكتاب دلوقتي
ع خيره الله ي يوسف
ف ظل صډمتها كانوا الشباب كلهم بيباركلولي فرحه ليا وعند فيها واضح جدا انه محدش بيحبها
ع م الرجاله الموجوده فرحت بيا كانت فاقت من صډمتها واتكلمت
_ انا مش هسكت ع ال بيحصل ده
اتكلمت ببرود وأنا مش عايزك تسكتي اخرك اعمليه
_ تمام انا هوريك انت وهي اخري
رديت ببرود وانا ببتسم ببرود اشد من نبره صوتي
بعد اذنك بقا عشان هنكتب الكتاب حالا ومش هيبقى موجود غير الحبايب
وال حضرتك مش منهم طبعا
خرجت بعصبيه وهي بترزع الباب وراهاا بعصبيه وغيظ اشد
اتكلم عم كامل وهو ماشي
_ طيب يلا نمشي ي رجاله
نروح فين يعم كامل
_ نروح ي بني
طب وكتب الكتاب!
_ هو مش انت كنت بتقول كده عشان تسكت عمتها
لا طبعا انا عايز اتجوز مريم بجد
بصلي بتفحص _ لي
رديت بعدم فهم مصطنع لي اي يعم كامل لي عايز اتجوز!
_ لا لي عايز تتجوز مريم بالذات
اتنهدت بهم ومقدرتش اتكلم اقوله اي بس اقوله اني عاشق ليها ولتفاصيلها ولروحها ولكل حاجه فيها اقوله اني ھموت وتبقى مراتي تحت اي ظرف اقول اني ع اتم استعداد اني اواجه عاصفه تمردها بعد م تفوق لمجرد بس انها تبقى مراتي حته من روحي
طول عمري شايف الزواج ده عــ..ـــلاقه مقدسه متنفكش الا بطلوع الروح واتاكدت من ده بعد م حبيت مريم
فوقت من سرحاني فيها ع صوت عم كامل
_ هو السؤال صعب اوي كده
رديت بلجلحه خجله أاا.. اصل
قاطعني بابتسامة أبويه _ بس خلاص متحمرش كده انا موافق ي بني واما تفوق هتكلم معاهاا
_ لا احنا نبعت نجيب المأذون ع م تفوق وتكون ام طه كلمتها
ضحك ده انت مستعجل بقا
_ احم.. ايوه
طيب ي طه
جه ابنه وال اصبح صديق ليا بعد م جيت هنا
_ ايوه ي بابا
روح هاتلنا ماذون ي بني
رد بفرحه _ هواا
طه راح يجيب ماذون وعم كامل خبط عشان يقول لأم طه تتكلم مع مريم وانا روحت عشان اكلم أحمد اخليه يجي ويجيب الشيخ محمد معاه
خلصت وانا شايف ام طه جايه تبلغ عم كامل بقرار مريم
وقفت بعيد وانا حاطط ايدي ع قلبي خاېف ترفض
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ف خير
ملحقتش استوعب الكلمه ولقيت أحمد وطه بيحضنوني بقت مراتي مريم بقت مراتي الحلم الاكبر والاهم والاحلي والالطف اتحقق أجمل حاجه ف الدنيا انتمتلي بقت منتميه ليا هنتقاسم كل حاجه سوا المكان والقهوه والليالي هنتقاسم الفرحه والضحكه والبسمه والحزن بس هو ممكن يبقي ف حزن اصلا ومريم موجوده ! اكيد لأ
بعد م الناس بدأت تمشي ومريم لسه مازالت ف اوضتها ال دخلتها ليها بايدي لقيت عم كامل جاي يتكلم معاياا وال كان وكيلها من شويه
_ عايز اتكلم معاك ي يوسف ي بني
قومت معاه ف مكان هادي
اتفضل طبعا ي عم كامل
_ مريم بنتي ال مخلفتهاش وال مرضهوش ع بنتي مرضهوش ع مريم ي بني
اتكلمت بعدم فهم قصدك اي يعم كامل
_ قصدي ان مريم يتعملها فرح ي بني
رديت بتأكيد طبعا يعم كامل مريم مش اقل من اي بنت بالعكس بس ع م نخلص حوار اعمامها ده واعملها الفرح ال يسعدها
الله يسعدك ي ابني مبارك عليكوا ي بني
رديت بابتسامه مصطعنه _ الله يبارك فيك يعم كامل
الحقيقه انا بتكلم ع الفرح وانا مش عارف هي اصلا هتوافق اننا نكمل
ولا لا انا مش قادر انسي الدقيقتين ال قعدتهم وام طه بتوديلها الدفتر عشان تمضي كنت متوقع ف اي دقيقه انها هترفض تمضي معيشاني دايما ف ړعب ي مريم دايماا
فوقت ع ايد أحمد وهي بتضربني بهزار
_ مبارك ي عم دخلت الحبس برجلك
رديت بفرحه مقدرش قلقي انه يمحيها
ياريت كل الحبس حلو كده يعم
اتكلم الشيخ محمد بهزار بعد جه عندنا
_ اااااه ده واقع ي أحمد ي بني
رد احمد بهزار وصوت واطي
اه ي شيخ مهي السبب انه فكره الإسلام تيجي ف باله
ضحك _ ااه قولتلي
هتفضلوا تضحكوا عليا كتير كده ي شيخ
حاول ميضحكش _ احم…. لا ي بني عيب كده ي أحمد متضحكش ع اخوك الله
اضحك اضحك ي شيخ مش لازم تكبتها يعني
ضحك بصوت عالي _ الله يسعدك ي ابني اوصيك تاخد بالك من زوجتك متزعلهاش ي يوسف الستات طيبه بيضحك عليها بكلمه متسبهاش زعلانه أبدا الرسول عليه افضل الصلاة والسلام قال رفقا بالقوارير قدرها وقدر زعلها وفرحتها وغيرتها ونكدها شوفها ملكه عشان تشوفك أميرها ي ابني
غيره اي ي شيخ ده انا متجوزها ڠصب
عنيا ي شيخ
كمل _ وهقولك تاني قدر غيرتها رسولك الكريم ف يوم كان عند السيده عائشه ف منزلها وكان الصحابه عنده ف المهم السيده صفيه بعتتله طبق فيه اكل ف المهم السيده عائشه غارت ازاي تبعتله اكل وهو بيتها فقامت مسكت الطبق كسرته
تفتكر حبيبك عمل اي
رديت بابتسامه بتظهر وتزيد كل م يجي سيره أعظم انسان ف الكون
اي
_ تبسم ونزل ع الارض لم حطام الطبق وهو بيقول للصحابه غارت امكم.. غارت امكم
احنا لو حد فينا مراته عملت كده مش بيعيد يطلقها فيها تخيل بقا اشرف خلق الله عمل اي فبراحه ي بني الست ف عز عصبيتها مش محتاجه غير انك تتحمل ف عز حزنها محتاجاك تتطبطب ف عز دموعها محتاجاك تحضنها ف عز فرحتها محتاجاك تشاركها فيها ويبقى كده انت ملكتها
رديت بشويه تفاؤل بعد كلامه وال اداني شويه طاقه اني اواجه مريم
حاضر
ي شيخ من عنيا
_ يلا ي بني الله يصلحلكو الحال يلا ي أحمد
رد احمد وهو بيشوشني بهزار
ربناا معاك يعم ارفع راسنا
ضړبته ع راسه بضحك وهو سلم عليا ومشيوا
وانا اخدت نفسي پعنف ف استعداد لمواجهه اصعب جزء ف الليله دي
بس حتي لو صعب ع قلبي زي العسل والله
يلا استعنا ع الشقا بالله ندخل للست مريم
بقا زوجي حلم اتحقق بقيت مراته منتميه ليه حتي لو مش بيحبني حتي لو متجوزني جدعنه
مش هنسي لمعه عيني وانا شايفه امضته ع عقد جوازنا ولا رعشه ايدي وانا بخط اسمي جمب اسمه عشان دي تبقى اول حاجه تخصنا اتجمعت جمب بعض
مش هقدر انسي ضربات قلبي ال اختل توازنها بعد م فوقت وام طه قالتلي ع ال عمله امان أمان اهل بلد محتله بقالها سنين واتحررت فرحه اعمي لسه مفتح وشايف الحياه بعيونه لاول مره وخزلان حد امنته وخانك مكس
مشاعر غريب حزينه لأنه عمل كده بدافع جدعنته لأنه مطلبش ايدي غير بعد حوار عمتي بس فرحانه عيني لمعت اول م عرفت انه طلب ايدي
تاني حاولت اتناسي اي افكار تانيه مقدرتش
مقدرتش اتخيل

انه ممكن مثلا يكرهني عشان فرقت بينه وبين ال قلبه اختارها يكرهني يوسف يكرهني وابقى بدل م احببه فيا ابقي كرهته فيا عشان فرقت بينهم سکينه سکينه بتتغرز ف قلبي كل م الخاطر ده بيجي ف بالي
خليكي منصفه ي مريم هو أصلا لو بيحبك مكنتيش هترتطبي بيه
وده حقيقي عندي فوبيا من التعلق بالاشخاص من ساعه مت اهلي
بخاف بخاف احب حد ويسيبني ويمشي زي م اهلي عملوا وانا محبتش حد زي م حبيت يوسف
عارفه انه كل بايد ربناا بس مش بايدي اني اخاڤ
مش بايدي اني هتعلق بيه بعد الجواز فبالتالي هخاف اكتر فبدل م هفكر افرحه هفكر ازاي اخرج نفسي من دايره الخۏف دي فهحول حياتنا لمجرد ايام عايزين نعديها من غير خناق.
الخۏف لو سكن اي علاقه بيدمرها وانا هخاف يسيبني فهعيش كل يوم خاېفه اني اصحي ملاقيهوش خاېفه يتغير خاېفه يبعد خاېفه يزهق
وبالتالي بدل م اسعده هبقى قهرته والافتراضات دي كلهاا لو كان اصلا بيحبني وهو مش كده
هو بيحب واحده تانيه فالافضل أبعد لحد م ننفصل بهدوء بدون م أحبه اكتر بدون م اتعلق بيه اكتر بدون م اخاڤ اكتر
خبطت ودخلت لقيت ام طه واخداها ف حضنها وهي قاعده ف سكون فضلت مستمره عليه حتي بعد م دخلت بس اي ده ده النقاب طلع مخبي كتله جمال وراه جميله جميله اوي جميله لدرجه انك متعرفش ده جمال روحها بس ولا جمال وجهها كمان مش خارقه الجمال ال تشوفها تحس انها فتنتك إنما كانت جميله لدرجه انها فتنتني انا خطفت قلبي تاني
للمره ال معرفش عددها خلت عيني تلمع تطلع قلوب خلت قلبي يرفرف يقفد اتزانه فتنتني فتنت زوجها ومفيش اجمل من كده فتنه فتنه ف الحلال فوقت ع صوت ام طه وهي بتحرك ايديها قدام وشي عشان اخد بالي منهاا هي قامت من جمبها امتي أصلا مش وقته
_ مبارك ي يوسف ي بني
الله يبارك فيكي ي طنط
_ خلي بالك من مريم
ف عيني ي طنط والله
_ الله يسعدكوا ي بني انا هستاذن انا تصبحوا ع خير
مشت وانا لا اراردي لقتني بتحرك عشان اروحلها قربت وهي مازالت مش بصالي بس انا مازلت مبحلق فيها قعدت ع الكرسي ال قدامها وانا ساكت مستنيها تتكلم
لحد م اخيرا اخيرا رفعت رأسها واتكلمت
_ المأذون كتب الكتاب ازاي
لا لحظه بس كده مانا مش بقالي ساعه مبحلق فيهاا ومستنيها ترفع راسها وتتكلم عشان تسأل السؤال ده
ومن غير م احس لقيتني برد
لا وطي رأسك تاني أحسن
ردت بعدم فهم _ نعم
احم.. معلش كنت بتقولي اي
_ بقولك ازاي المأذون كتب الكتاب ببطاقتك
ومالها بطاقتي يعني
_ أسمك ديانتك دول عادي
اهاااا لا مانا غيرت ده كله وعملت بطاقه جديده بشهاده ميلاد جديده بعد م أسلمت ع طول
_ اها تمام
اها اي هو اي ال اها
اتكلمت بغيظ منها ومن برودها
طيب اي مش عايزه تقولي حاجه
_ لا طبعا عايزه
اتكلمت ببسمه بلهاء وانا متخيل هتقول بقا أنها بتحبني ونعيش ف تبات ونبات ونخلف بنات بس شكلها كده
طب قولي
اتكلمت ببرود مستفز خلاني عايز اشد ف شعري
_ انا متشكره لل عملته معايا النهارده مش عارفه من غير جدعنتك كنت هعمل اي ولا هتصرف ازاي مع عمتي بس جميلك ده فوق راسي وان شاء الله ف يوم من الأيام ارده وانا ان شاء الله مش هأثر ع حياتك الشخصيه شهرين ولا حاجه وننفصل بهدوء عشان تتجوز ال بتحبها
لا لحظه كده بس جدعنه اي وجميل اي ال هتشلهولي وانفصال اي ال بتتكلم عنه لا لحظه هنا بقا مين دي ال بحبها وهتجوزها أومال انا متجوز مين
طب اقوم اضړبها ولا اعمل اي اضړبها والله
رديت
وانا بحاول اكتم غيظي منها ومن كلامها
_ لا شكر ع واجب بس انتى عرفتي منين انى بحب واحده تانيه
سمعت من الشباب وهما بيقولو انك أسلمت عشان كده
_ اها وقالوا مين بقا
أسماء ال بتهزر معاك ف المحاضره
_ تمام
والله ي بنتى كنت ناوي اقولك انى بحبك ونبدأ من الأول سوا واحببك فيا لو مش بتحبيني إنما بما انك بتصدقي من غير م تصارحيني فأنا وانتى والايام طويله ي ست مريم
_ طب قومي يلا
اتكلمت باستغراب اقوم فين
رديت بسخريه _ قومي عشان نروح شقتي وال بقت شقتك ي عروسه
اتكلمت پخوف لا انا مش هخرج من هنا
_ ده ع أساس انك انتى الراجل فهنعيش ف شقتك
مش كده بس انا مش عاوزه اسيب هنا
_ ولما اعمامك يجو هنقولهم اي
هاا.. هنقولهم اي حاجه
رديت بعصبيه خفيفه _ وانا قولت يلا ي مريم
عنيها دمعت عشان خاطري خلينا هنا انا هخاف اسيب هنا
قربت عليها _ خاېفه مني ي مريم
خاېفه احس بالغربه
قربت اكتر _ هتحسي بالغربه معايا ي مريم
بكت خاېفه
رديت بصرامه بسيطه بعد م كنت خلاص هلين واسيبها براحتها بس لا كده مش حقق اي حاجه من ال انا عايزها فحاولت اشد عليها وانا بتكلم
_ طب يلا ي مريم مټخافيش
اتكلمت برجاء ي يوسف..
زعقت_ انا قولت يلا
دمعت پخوف وقامت
ع عيني دموعها والله بس عشان تشوفني لازم تخرج بره دايره البيت لازم تخرج برا الأمان ال هي فارضاه لنفسها لازم تجرب محيط تاني محيط ابقي انا وهي بس فيه بعيدا عن محيطها لازم تحس بالأمان جمبي معاياا لوحدي مش مع جدران بيتها
قامت يدوب لبست هدومها والنقاب وجابت هدوم ليها ودخلنا الشقه ال ف نفس الدور
اتكلمت بتوتر بالحركه المعتاده
_ انا هنام فين
هنا ف الاوضه دي
اتكلمت بحذر _ وانت
_ ف نفس الاوضه
عيطت بالله عليك ي يوسف كفايه كده انا عايزه ابقى لوحدي بالله عليك
محبتش اضغط عليها اكتر من كده كفايه ال حصل وال لسه ملحقتش تستوعبه
_ ماشي ي مريم الاوضه ال تريحك نامي فيهاا
هديت تمام شكرا
دخلت تنام وانا دخلت وانا بفكر هعمل اي الأيام الجايه عشان نوصل لقلب ست مريم
دخلت تنام وانا دخلت ممكن اعمل اي عشان اخليها تحبني او ممكن اعمل اي عشان احسسها بالأمان معاياا وسط البيت هنا بعيدا عن بيت اهلها
لسه لحد دلوقتي مش مقتنع ان نظره الحب ال شوفتها ف عنيها كانت وهم بس حتي لو كده معنديش مانع اني اعافر عشان اخليها حقيقه ولو كانت حقيقه مفيش مشاكل نأكدها اكتر إحنا بس نشوف حوار اعمامها ده وبعدين نتصرف
غيرت هدومي وقومت عشان اصلي قيام الليل زي م اتعودت من الشيخ محمد قيام الليل ال أصبحت هي دعوتي
الاساسيه فيه
قبل م افتح الباب واخرج سمعت صوت خبط خفيف يكاد يكون مش مسموع أصلا
فتحت بهدوء لقيتها واقفه متوتره _ كالعاده يعني _
_ أيوه ي مريم محتاجه حاجه ولا ايه
فين الحمام عشان عايزه اتوضي
وسعتلها _ ف حمام ف الاوضه هنا
وأكيد ف حمام تاني انا محبتش اتحرك براحتي عشان مش شقتي
اټصدمت ف قربت عليها
_ هي اي دي ال مش شقتك
اتوترت وبعدت الشقه دي مش شقتي
قربت الخطوه ال بعدتها وانا بحاول متغباش عليها بسبب كلامها
_ يعني شقه جوزك مش شقتك
ممكن تبطل تقرب
_ لما تبطلي تبعدي
طيب لو سمحت فين الحمام
_ ف اخر الطرقه ي مريم ف اخر الطرقه
دخلت تتوضي وانا كمان دخلت اتوضي يدوب خرجت من الحمام لقيتها بتخبط تاني والله المرادي لو قالت كلام غبي هزعلها بقا كده كتير فتحت فاتكلمت
_ عايزه سجاده
رميتها عليها خدي ي مريم السجاده انا عارف احمد باصصلي ف ام الليله دي
قبل م اقفل الباب تاني لقيتها بتسده بايدها
_ ف اي تاني ي مريم
اتكلمت بلجلجه وخجل محبب لقلبي
_ ينفع تصلي بيا جماعه
اول حاجه تقوليها صح من اول الليله دي والله
ابتسمت بخفه وانا اخدت سجادتي وفرشتها وبدأت اصلي بيهاا
إحساس ان مريم بتصلي ورايا اخدني لدنيا تانيه من كتر ساعدتي بقيت بجاهد عشان اركز ف الصلاه لحد م قدرت
خلصنا صلاه والتفتلها لقيتها بتبص باستغراب بس ف لمحه اعجاب ممزوجه بفخر
استغربت _ ف اي
انت اتعلمت كل ده امتي
اتعلمت اي مش فاهم
_ حفظت امتي القران ده وامتي عرفت احكام التجويد دي
اهااا مانا من يوم م اسلمت وانا بروح للشيخ محمد بيعلمني احكام التجويد وكل يوم بسمعله ربع جديد بحفظه بس
_ ربناا يثبتك
رديت وانا بقوم من ع السجاده
يارب
_ انت رايح فين
هنام عشان اصحي لصلاه الفجر
_ طيب مش هتقرا اذكار الصلاه
لازم
_ مش فرض بس مهمه ليك انت او لينا احنا عامه كمسلمين السنه اي سنه سواء عمل او صلاه او اذكار فهي بتمحي من سيئاتنا ومفيش اكتر منها يعني مثلا اذكار الصلاه دي مهمه
يعني عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد
الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين فتلك تسع وتسعون وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر رواه مسلم
وكمان حديث أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا المۏت. رواه النسائي
فانت الكسبان مش هتاخد منك وقت
قعدت ومسكت ايديها انا كنت عارف ال هي بتقوله بس حبيت كلامنا يطول او حبيتها تتكلم بمعني أصح حتي لو هتنصحني نصايح انا عارفها
قعدت قدامها ومسكت ايديها وهي استغربت
_ ف اي
مردتش وبدأت اسبح ع ايديها من غير م اتكلم حركه عاديه إنما كانت كفيله انها تخلي خدودها تحمر وبالتالي كانت كفيله ټخطف قلبي معاها للمره ال معرفش عددها معرفش ست مريم ناويه تحببني فيها اكتر من كده اي تاني
خلصت تسبيح وهي م صدقت خطـــ..ــــفت ايديها وقامت جري ع الاوضه ال اصبحت اوضتها ف ابتسمت عليها بخفه ودخلت عشان أنام
صحيت للفجر اتوضيت وقبل م انزل للصلاه ف المسجد خبطت عليها عشان تصحي وتقريبا كانت صاحيه لاني مجرد م خبطت فتحت
_ اصحي عشان تصلي انتي كمان
انت رايح فين
_ هنزل اصلي ف المسجد
خاڤت لا صلي هنا
_ م هصلي ف المسجد ي مريم صلي انتي هنا
لا لا انا هخاف افضل لوحدي هناا
_ البيت مفيهوش عفاريت ي مريم عايز انزل اصلي
اتراجعت تمام تمام
مهانتش عليا تزعل او تخاف
_ خلاص ي مريم اتوضي وهصلي بيكي هنا
دخلت اتوضت وخرجت صليت بيها وسبحت
ع ايديها كعاده لسه بادئها امبارح ومش هتخلي عنها تاني وبعدين قامت نامت ف او..ضتها وانا قومت نمت
صحيت الصبح لقيتها محضره فطار ولابسه هدومها عشان تنزل الجامعه
حرفيا من
سنين محدش حضرلي فطار محدش عملي اكل اصلا اهلي

متوفيين زيها وده ال سهل حته اني أأسلم عايش لوحدي برضه زيها فبالتالي حته انه حد يجهزلي اكل كنت مفتقدها جدا صليت الضحي ولبست هدومي وخرجت قعدت جمبها ع السفره عشان نفطر فحبيت ابدا كلام بما اننا لو قعدنا كده سنه مش هتتكلم ف اتكلم انا
_ انتي نازله الجامعه
اه عندي امتحان ميد
_ طيب يلا
لا انا هروح لوحدي
_ تروحي لوحدك فين معلش
الجامعه
_ ع فكره ميغركيش البدله والنضاره انا اصلا شوارعي ف يلا كده بالذوق بدل م اعملها معاكى
انا مش بهزر دلوقتي ع فكره
زعقت بعصبيه لدرجه انها خاڤت وانكمشت ف كرسيها
_
ولا انا بهزر انا قولت يلا يبقي يلا
اتكلمت پخوف طب هبقى انزل اول م ندخل الجامعه
فضلت محافظ ع عصبيتي الوهميه قدامها
_ هنبقى نشوف الموضوع ده بعدين قومي
قامت وهي مازالت خاېفه وانا حاولت اهدي مهما كان انا عايز اطمنها معايا مش اخوفها مني
نزلت نقابها واخدت شنطتها وانا اخدت تلفوني ومفاتيحي ونزلنا
نزل وانا نزلت وراه خفت منه لما اتعصب أيوه بس ده ميمنعش اني فرحانه وانا نازله وراه ع السلم عشان نروح الجامعه سوا ده مش معناه اني طايره من الفرحه عشان هركب جمبه العربيه
ده مش معناه اني قلبي مش بيرفرف كل م افتكر اني هبصله براحتي طول الوقت من غير م اغض بصري
نزل قدامي وانا بصيت ليه طويل طويل جدا مع عضلاته المتناسقه يكاد يكون ضخم بالنسبالي مهو مش مشكلتي اني قصيره يعني
حاطط النضاره ع عينه مع شعره الطويل ال رافعه لفوق بجانب البرفيوم بتاعه ال بيخطف قلبي وبما اننا رايحين الكليه فهو مش هيخطف قلبي لوحدي ف قلوب بنات كمان هتتخطف وبما انه زوجي فليا حق اني اغير وبما اني طلبت اننا ننفصل _ عشان يتجوز ال بيحبها _ فأنا لغيت الحق ده
نزلنا وقبل م نركب كانت طنط ام طه وصلت عندنا وهي بتنادي
_ ي يوسف
رد عليها بابتسامه جميله زيه
أيوه ي طنط
_ اي رايحين فين كده
رايحين الجامعه
_ النهارده! ده انتو كتب كتابكوا كان امبارح
رديت وانا بحاول اتبارد او بمعني اصح بحاول مبكيش
مالوش لزوم ي طنط هنقعد لي دكتور يوسف عنده محاضرات وانا عندي امتحانات فملوش داعي اننا نقعد خاصه انه الموضوع صوري يعني
ردت بعدم فهم _ اي ده يعني اي
رد يوسف وهو بيحاول يبتسم من تحت ضرسه
ههه ولا حاجه ي طنط ده مريم بس بتهزر
_ يووه وده هزار برضه ي مريم ي بنتي يلا روحوا طيب عشان متتاخروش ربناا يهدي سركوا
رد وهو بيمسك ايدي بهدوء قدامها انما بعصبيه بيني وبينه بدليل ضغطه الخفيف ع ايدي
شكرا ي طنط يلا ي مريوم
مشيت وهو فتحلي الباب لحد م ركبت وبعدين قفله اينعم هو مش طايقني وباين عليه جدا بس الحركه حلوه عجبتني عاش ي بني والله
طبعا فضلنا طول الطريق نهزر ونضحك هههه بهزر معاكو مفتحش بوقه معايا بكلمه اصلا بس يلا مش مهم اصلا عادى
قبل م نوصل الكليه
كنت طلبت انه ينزلني بصلي بصه غريبه كده وبعدين وقف العربيه ونزلت فعلا وطبعا عشان انا متعوده ع مرمطه المواصلات كانت حاجه غريبه اني اوصل بدري
فدخلت المدرج قعدت بملل ف البنش الاول براجع ع الماده ال همتحنها لحد م المدرج اتملي وكلنا قاعدين مستنين دكتور الماده يجي
واحد اتنين تلاته وكان البيه دخل لا احنا مفيناش من الكلام ده هو مش دكتور الماده اي ال ډخله بقا
استنيت البيه ينطق البيه المشحترم ال اول م دخل وطلع ع المنصه قلع جاكيت بدلته ال فاتحلي اول زرارين من القميص ال فرحانلي بعضلاته انا ازاي م اخدتش بالي من القميص ده ازاي بس!
اتكلم بهدوء ورزانه
_ سلام عليكم ي شباب من غير صوت بس انا عارف ان محاضرتي كمان ساعتين وان دلوقتي عندكوا امتحان ماده تانيه لكن الدكتور غايب النهارده وعشان الامتحان ميتلغيش فانا هراقب عليكوا وبعدين اديكوا محاضرتي
وبعدين هزر وهو بيضحك هتقل عليكوا اربع ساعات معلش
وطبعا سوسن حناكه ال ورايا مستكتش
ي اخويا تقل علينا براحتك احنا نطول
تقوم اختها التانيه سوسن حناكه تسكت لا طبعا اتكلمت بمياعه
ياريت التقل كله كان كده ي اختي
لا هو مش هتكلم تاني لأن المدرج كله طلع سوسن حناكه م عدا الشباب طبعا فكرت اقوم اشد شعرهم بس كان هو اتحرك من مكانه ف اكتفيت اني ابصلهم بأرف بس
نزل وزع الورق حاولت اخبي نفسي بس ازاي وانا الاجتهاد حط عليا النهارده وقعدت ف البنش الاول هخبي نفسي ازاي بقا
يعني لو محلتش كان هيبقي شكلي عره قدام الورقه بس دلوقتي شكلي هيبقى عره قدام الورقه وقدامه ده اي الحوسه ال انا فيها دي ي ربي
وطبعا عشان محدش يغش ف يوسف بيه مش هيقعدنا كده لازم ينقلنا
فنقل كله وسابني مكاني انا قولت مراته بقا وكده الكلمه خطفتني والله مرات يوسف
إنما هنقطع اللحظه ال عيني طلعت فيها قلوب ونفوق عشان البيه واقف قدامي رفعت راسي ليه من غير م اغض بصري مهو جوزي بقا
لقيته بيقومني فقومت وانا مستغربه هيقومني ليه الفرق بيني وبين ال جمبي كبير
لقيته بيتكلم
_ قومي اتحركي من مكانك
بصيت ورايا ملقتش مكان فاضي يمكن اكتر بنش ف فراغات هو البنش ال انا فيه مهو بص انا مش هغش والله فمتنقلنيش بقا
وطبعا عشان انا شجاعه مفتحتش بوقي بكلمه غير وانا بسأله
أروح فين
_ اطلعي ع المنصه
لا لحظه اطلع ع المنصه اعمل اي
لسه هعترض لقيته بيبصلي جديا خۏفت ف اخدت
كرامتي ف ايدي وطلعت من غير م اتكلم مهو احسن م اطلع من غيرها برضه _ ولو اني عارفه انه مش هيعمل كده عمره _ بس طاعه الزوج واجبه برضه
طلعت وقولت عادي كده كده هو هيقف يراقب وقبل م اطمن لقيته جه قعد جمبي تقريبا ف فرق م بينا متر او يكاد يكون اقل لا كده كتير بقا هيبقى شكلي عره قدام الورقه وقدامه وقدام المردج كله
بس ده ممنعش اني فرحت عمره م عمل الحركه دي نهائي ففكره اني اكون استثناء بالنسبه ليه حتي لو ف امتحان كانت فكره مبهجه
قعدت واتكلم ببرود بس بروده يخوف اكتر من عصبيته والله لا هو الحقيقه الاتنين بيخوفوا
_ مش محتاج اقول محدش يغش لاني لو شفت حد بيبص بس لل جمبه انا هسحب الورقه واقطعها واخد اسمه ويبقى يوريني هينجح ف الماده دي ازاى
ي خالي ي عوض ودوني الورشه
ده كان بالظبط ال بقوله ف بالي بعد كلامه
حاولت اهدي عشان احل بالراحه واعرف اركز
حليت ال عرفته وال معرفتوش كعاده اي طالب مصري هبدته لا بس انا هبدي اللهم بارك عليه ملوش حل انا ماشاءالله بكتب الاجابه غلط وبالهبد بحاول اقنع المصحح بيها ذكاء
انا اصلا مكنتش عايزه أهبد بس عشان مقعدش ساكته قدامه وابان مجتهده وكده
خلصت الامتحان وف حاله اي امتحان تاني كنت م هصدق واسلم الورقه واجري ع برا بس بصراحه خۏفت اسلمه الورقه يبص فيها ويبقى شكلي عره بالاجابات ال توديني السچـ..ــــن دي
بعد حيره توكلت ع الحي الذي لا ېموت وسلمته الورقه بص فيها كده وابتسم وسكت
ينهار ابيض ع الكسفه ال انت فيها ي حازم حازم مبدهاش بقا بلم حاجتي عشان اخرج لقيته بيتكلم
_ راحه فين
هخرج


_ خليكي مفاضلش وقت ومحاضرتي تبدأ
طب هنزل تحت
_ لا خليكي هنا اهو تراقبي معايا
قرب عليا وبصوت هادي وهو باصصلي بعيونه ال سحروني ولا انتي مش عايزه تساعدي زوجك
ع فكره الانسان دعييف وخاصه قدام زوجه وكده مش عدل ع فكره
رجعت ورا شويه بالكرسي بعد م اتكسفت فعلا
احم.. لا خلاص هقعد
ابتسم _ شاطره
قعدت وانا حرفياا مبسوطه بجد عمري م تخيلت اني اقعد جمبه كده اينعم مش قاعده جمبه ف الكوشه بس اني اقعد جمبه كده وهو زوجي حلالي ممكن ابصله براحتي ده كان كفيل يخليني اتغلب ع افكاري السودا _ ولو للحظات _
قعدت وانا
عماله ابص لسواسن حناكه ال كانوا عمالين يعاكسو فيه بابتسامه بارده _ من تحت النقاب _ ع اساس اني بغيظهم وكده غباء
شويه وقام يلم الورق بعد م العيال كلها كانت هتعيط من مراقبته ايوه كده زوجي المسيطر ده ال مش بيرضي بالغش عشان حرام ده
بعد م خلص قومت نزلت عشان اقعد مكاني بدل مانا مشعلقه فوق كده بس احسن تشعليقه والله ده كفايه أنها جمبه
خلص والمدرج هدي وهو بدأ يتكلم بمرح غريب ع طبيعته الشديده من خمس دقايق بالظبط
_ طبعا مالناش دعوه بالامتحان والمراقب الرخم ال كان بيراقب عليكوا ده
الشباب هزروا معاه عادي كأنهم مش شايلين الماده بسببه من خمس ثواني والبنات كانوا كالعاده يعني بيستلطفوا عليه وحاجه قمه ف اللزاجه
اتكلم تاني بعد م خلص هيصه هو والشباب
_ دي اخر محاضره ي شباب وبعد كده الامتحان فانا محبتش الغيها زي باقي الدكاتره م عملوا ف مادتهم احنا هناخد المحاضره دي Revegen ع اي حاجه مش فاهمينها وانا معاكوا لحد م تزهقوا مني
ي اختي وهو ده يتزهق منه
يارب الصبر من عندك عشان انا خلقي بقا يدوب
الشباب بدأت تسأله وانا مازلت قاعده مستمعه زي مانا
ابغي اسأل زيكوا والله ي شباب بس هو معايا ف البيت ف هسأله براحتشي
لحد م انتهت فقره المرح ال بيني وبين نفسي لما لقيت اسماء _ حبيبته _ ال اسلم عشانها _ قامت عشان تسأله وهو مركز كامل انتباهه معاهاا وهنا بقا فوقت لنفسي خلصت ي مريم فوقي بقا نسيتي انه اتجوزك عشان بس يخلص حوار عمتك نسيتي انه بيحبها وهيتجوزها هو لو مش خاېف ع زعلها مكانش وافقك لما طلبتي انكو تنفصلو عشان يتجوزها مكانش موافقك انه محدش يعرف من الجامعه بجوازكوا
كوني منصفه ي مريم وقولي انك مش عارفه انتي عايزه اي ي تري عايزاه جمبك عشان تبهريه بكم الخۏف ال جواكي وال يعتبر من كل حاجه ولا ي تري عايزاه يطلقك عشان قلبك يتحرق وانتي شايفاه بيبقي ملك لغيرك
ۏجع ف كلا الحالتين ۏجع
دمعت مهو ڠصب عني اختار بروده حياتي ف بعده ولا اختار سعادته اكيد هختار سعادته بدون تفكير
فوقت لما سمعت صوت ضحكته العاليه وال ظهرت لما اسماء دي هزرت معاه م طبيعي مش بيحبها! طبيعي يضحك ع اي كلمه تقولها
عيني بدأت تخرج عن سيطرتي وتبكي فلمېت حاجتي وقومت
عشان اخرج من المحاضره ال معداش
منها لسه نص ساعه
وقبل م اتحرك خطوتين برا البنش لقيته بيتكلم ف المايك
_ راحه فين ي انسه


يارب ميكونش قصده عليا يارب
التفتله بهدوء لقيته بيبصلي غمضت عيني
دقيقه عشان اخلصها من الدموع ال فيها وبعدين فتحتهم وانا

بحاول اتغاضي عن كم الانظار ال متوجهالي
_ احم.. خارجه
وانتي استاذنتي
مردتش فزعق تاني
_ استاذنتي
رديت وانا بحاول مبكيش صدقا حاولت والله بس ڠصب عني صوتي خرج مهتز
لا
_ يبقى اتفضلي ادخلي اقعدي مكانك
بس انا عايزه اخرج
_ وانا قولت اتفضلي اقعدي مكانك المحاضره ليها احترامها
كده ي يوسف تعمل كده تكلمني ببرود كده
دخلت اقعد من غير م اجادل تاني انا مش قادره ولو كنت اتكلمت كني هبكي مكنتش هقدر أمسك نفسي وكنت هبكي قدام المدرج كله
قعدت وانا ساكته حاطه عيني ف الكتاب مع اني مش عارفه هو بيتكلم ف اي صفحه او بيتكلم خارج الكتاب اصلا مش عارفه
كل شويه أسمع صوت ضحكته ف ابكي اكتر ميضحكش مش عايزاه يضحك مش عايزاه يضحك مع حد غيري لي بيعمل كده لي مش حاسس بيا لي مش حاسس طيب پالنار ال جوايا وال بتزيد كل م اشوف بنت بتقرب منه او بتحاول
وال بتزيد اكتر لما اشوفه بيضحك مع اي بنت ڼاري ال بتزيد ومش باين انها هتتطفي
لا لا مش قادره والله انا معنديش مانع اترفد من الكليه بس مش هقعد دقيقه واحده تانيه ف المدرج ده وسط ۏجع القلب ده
قومت اخدت شنطتي واتحركت برا المدرج وقبل م اسمع زعيقه كنت وقعت واخر حاجه وصلتلي قبل م اتوه خالص كان صوته وهو بينادي عليا بلهفه…
_ ف اي ي دكتوره هي مالها
مفيش حاجه متقلقش هي بس عندها هبوط من قله الاكل وواضح انه فيه حاجه ضاغطه عليها ف وقعت بس
_ يعني هي كويسه
ايوه هي بس المحاليل ال متعلقه تخلص وهتاخدها وانت ماشي
_ تمام ي دكتور شكرا
الشكر لله حمدلله على سلامتها
مشيت وانا سرحت هل ال حصلها ده بسببي بسبب اني رفضت تخرج بس احنا خارجين من البيت عادي مفيش حاجه حتي متعصتبش عليها بعد كلامها ال زي السم ال قالته لام طه ويعلم ربنا مسكت نفسي ازاي باني ملزقش وشها ف باب العربيه حتي ف الكليه محصلش حاجه طول الامتحان واحنا تمام وهي ال طلبت تنزل ف محاضرتي مع اني كنت اتمني تبقي جمبي وقت اطول
يمكن عشان موافقتش اخرجها لما طلبت تخرج انا موافقتش عشان كنت
عايزاها تبقى ف نفس المكان ال انا فيها حاسس بيها جمبي ومعايا
انا اصلا مش عارف لي كانت عايزه تخرج المرادي ف حين انه عمرها م عملتها دايما بتبقى موجوده من اول المحاضره لاخرها
اي المختلف بقا ف محاضره النهارده
اهدي اهدي مش وقته خش اطمن عليها الأول وبعدين ابقى اسألها واعرف حاولت اقنع نفسي بكده وانا بخبط الباب عشان ادخل اطمن عليهاا
فتحت الباب لقيتها بتنزل نقابها بسرعه
_ اهدي متقلقيش ده اناا
اشاحت بوشها الناحيه التانيه وهي مازالت محافظه ع صمتها وع نقابها ع وشها
دخلت قعدت قدامها وانا بشيل نقابها محبتش تبقى مستخبيه ورا نقابها عني خاصه وانا حلالها
_ شيلي النقاب انا جوزك
فضلت محافظه ع نفس حالتها برضه من غير م ترد قبل م امد ايدي وانا بوجه وشها ناحيتي
فلاحظت بقايا دموع ع خدها مسكت وشها وانا بتكلم بلهفه
_ ف اي ي مريم مالك
اتكلمت بهدوء وهي بتبعد وشها
مفيش
_ مفيش ازاي اومال مالك معيطه ليه
قبل م ترد وتتكلم كان حد بيدخل الاوضه من غير م يخبط معرفتش مين ال داخل راجل ولاست ف خبيت وشها ف صدري ع م نزلتلها النقاب جمب قلبي عشان دي تبقى اول مره اقرب منها كده بيص لقيتها الممرضه هو انا كنت بفكر ازعق لل دخل اصل لو كنت بفكر فبعد ال حصل بسببها ده انا هاين عليا اشكرها والله
سكتت مستنيها اشوف هتقول اي لمريم ولا داخله ليه أصلا
طب ازعل منه ولا مزعلش انا مش عارفه اي ال حصل بعد م وقعت بس أكيد انه جابني هنا ياتري قلق عليا خاف طيب
طب ينفع اقوله انا زعلانه ليه ينفع اقوله اني متلخبطه بسببه بسبب قربه لما كان بعيد كنت بفكر فيه وانا لسه ف أمان عارفه انه بعيد ف لسه متعلقتش بيه فانا ف أمان دلوقتي قرب بقا جوزي ومفيش اكتر من كده قرب لو اتغاضيت عن انه بيحب غيري هتغاضي ازاي عن عقدتي انا معقده وعارفه
ومكانتش فارقه معايا وهو بعيد لأني مكنش عندي امل انه يقرب
إنما لما قرب هستحمل اني اصارحه بيها مثلا فيخذلني ويسبني فيكسرني اكتر من كسرتي ف بعده
مش سهل انك تصارح حد بخۏفك إنما الاصعب انك مش عارف خاېف من اي بالظبط ف حين انك خاېف من كل حاجه خاېف من المت خاېف من الاماكن
الغريبه الاشخاص الغريبه خاېف من البعد من الخذلان خاېف من الحب والمصېبه اني وقعت فيه وعشقته..
هعمل اي طب اقوله اني بټحرق لما بيهزر مع غيري ولو سألني ليه ي تري هقوله هقوله اني عشقاه بكل ذره ف كياني هقوله اني بغير عليه لدرجه الۏجع اه منك ي يوسف بعدك بيوجع وقربك بيوجع اكتر..
بس ي يوسف اوي لو بايدي مخرجش منه العمر كله بس ڠصب عني ي عمري كله ڠصب عني
طريقنا مختلف وباين انه صعب يتقابل ف نقطه واحده وانا مش هقدر ع بعدك مش هقدر ع بعدك ي بعيد رغم قربك
اعمل اي بس يارب اعمل اي
بس لحظه بس هي الوليه دي داخله عشان تبحلق فيه ولا اي مش فاهمه لا مانا مش هسيب حرقه الډم ف الجامعه عشان اجي الاقيها ف المستشفى حاولت اهدي نفسي اهدي ي مريم اهدي ي مر
اتكلمت بعصبيه _ ف حاجه حضرتك
اتكلمت اخيرا بعد م بعدت انظارها عنه عن البيه ال مازال قالعلي الجاكيت وال مش واخد باله بصراحه من نظراتها ايوه هو ده زوجي ال بيغض بصره ده
لا ي فندم كنت جايه بس اشوف المحلول خلص ولا اي
_ المحلول ناحيتي والله مش ناحيته هو
احم تمام
شافت المحلول ال باين جدا وانه مخلصتش ومشت
اتكلم تاني _ كنتي بټعيطي لي ي مريم
مفيش ي يوسف
سأل تاني بإلحاح
_ اومال اي سبب الدموع دي
مفيش عشان بس مرضتش تخرجني من المحاضره
قرب عليا وانا مازلت قاعده ع السـ..ـــرير
_ وانتي زهقتي مني اوي كده عشان تسيبي المحاضره
احم لا مش كده
_ اومال
قبل م افكر هكدب اقول اي لقيت نفس الممرضه اللزجه دي دخلت تاني وكده كتير بقا والله هو اينعم حلو لا حلو اوي بصراحه بس مش للدرجادي يعني ده لو الناس دي قاصده ټحــ..ــرق د..مي مش هتعمل كده
اتكلمت _ هو ف حاجه تاني حضرتك
لا ي فندم هشيل بس الكانولا
_ طب ي فندم الكانولا ف ايدي مش ع وشه والله
حاول يكتم ضحكته بس ع مين اخدت بالي منهاا بعد م غمازته بانت هو الولا ده حلو كده ليه لا بجد والله هو حلو كده ليه
ردت باحراج اه ي فندم مانا عارفه انها ف ايد حضرتك
_ طيب ي فندم يبقى بصي لايدي مش لوش جوزي
احم حاضر
خلصت وخرجت والبيه مازال عايز يضحك
قام قفل الباب وجه قرب عليا بابتسامه مرسومه ع وشه هي ابتسامتك قمر وكل حاجه والله بس انا مش مطمنه ليها بصراحه ولا ليك انت شخصيا
هه
جه ورفع نقابي وهو مازال مبتسم رفع حاجبه وهو بيتكلم مبدئيا كده ي بيه انا الحركه دي بټخطف قلبي وبتنح قدامها فبلاش بالله عليك
اتكلم بخبث _ هي الحلوه بتغير ولا اي
هاه انا! انا اغير هه حضرتك متعرفنيش بقا ولا اي انا عمري عمري م غيرت ع حد ف حياتي احم غير عليك الصراحه حلوه برضه
اتكلمت ببرود ايوه طبعا بغير ع ديني
اټصدم _ نعم ع دينك ازاي يعني
يعني بغير انه محدش يطبق احكام الدين بغير انه حد يتهاون ف فروض الدين
_ بس !
رديت بعدم فهم مصطنع
أيوه بس هو المفروض يبقى ف حاجه تاني
_ لا مفيش حاجه
تمام
رد بهدوء _ طب يلا ي مريم عشان نمشي
يلا
قام وانا قومت اول م حطيت رجلي ع الارض حسيت اني هقع ف نفس الثانيه لقيته بيسندني _ كالعاده _ مسكت ايده عشان دي تبقى اول مره المسه وعشان يبقى ف مبرر لدقات قلبي ال راحت ف داهيه
مشينا من غير م يتكلم ولا انا اتكلمت سندني لحد م دخلني العرييه وبعدين ركب ومشينا بدون م حد فينا يتكلم او يبص للتاني حتي
متكلمش معايا ع قد م دي حاجه ريحتني شويه ع قد م زعلتني عايزاه يتكلم عايزه اسمع صوته مش حباه يسكت كده
فوقت لما لقيته وقف قدام مطعم ونزل قبل م ينزل كنت مسكت ايده بص لايدي ال ماسكه ايده وبعدين بصلي اتكسفت وسبتها
بعدين اتكلمت ف محاوله اني اغطي ع ال هببته ده
_ انت رايح فين
رد بهدوء هجيب اكل
_ بس انا مش عايزه
حضرتك وقعتي مني النهارده بسبب قله الاكل
_ ف اكل ف البيت انا شفته الصبح
معلش اهو تغيير
_ هو انت مش هترجع الكليه تاني
لا مش هسيبك وانتي تعبانه
_ انا بقيت كويسه اهو
خلاص مش لازم النهارده انا هنزل اجيب الأكل
_ تمام زي م تحب
خرج جاب الاكل وجه من غير م حد يتكلم برضه وصلنا البيت ونزلنا وقبل م نطلع لقينا ام طه جايه علينا
_ اي ده هو انتو جايبين اكل ولا ايه
رد يوسف ايوة
_ طب لي كده ده انا عملالكوا الأكل من بدري لما عرفت انكو نازلين الجامعه
رد يوسف ولا تزعلي نفسك هاتيه ونحط ده ف التلاجه
_ خد ي بني
الله يسعدكوا يارب
يارب يلا ي مريوم
_ احم يلاا
طلعنا شقته دخلت ع اوضتي ع طول وهو كذلك
غيرت وصليت وخرجت عشان احط الأكل
دخلت المطبخ وانا بفكر لي مثلا معملش ال عليا لي محاولش معاه لي محببوش فياا ولو حبني لي مصارحهوش بعقدتي مش يمكن يقف جمبي زي العاده مش يمكن يفضل معايا لحد م نتخطي المشوار ده مش يمكن يحبني ويستحملني
وحتي لو محصلش كل ده عشان ابقى عملت ال عليا عشان مندمش بعد م ننفصل عشان اقول اني حاولت واكيد هتتحل
خاصه اني مش هقوله الحقيقه كلها بمعني اني مش هقوله اني بحبه انا بس هشوف حاببنا نكمل ولا لا
_ ااااه
خرجت مني بتلقائيه وصوت عالي بعد م سرحت والڼار لسعتني لقيته جاي يجري وهو لسه بيلبس التيشرت بتاعه
_ ف اي مالك
عيطت الڼار لسعتني
اتكلم بحنيه خلتني عايزه ابكي أكتر مش عشان
ۏجع ايدي انما من ۏجع اللخبطه والحيره والاحتمالات ال عماله تتسابق جوا عقلي
_ طب مش تخلي بالك ي مريم
سرحت ڠصب عني
_ طب معلش تعالي احطهالك تحت الميه
مسك ايدي بحنيه اشد واخدني عند حنفيه الميه
فضل يمشي ايدي عليها بحنيه وهو مازال بينفخ فيها من ساعه

م شافها وعايزه اقول انه حنيته شفت ايدي وقلبي والله
بصيتله وهو موطي بينفخ ف ايدي بهدوء وحنيه وفكرت هل ممكن مثلا استحمل انه يبعد انه ممكن يمسك ايدها بحنيه كده انه ممكن يتكلم ويهزر معاهاا ع طول طب هل هستحمل اني اشوفها ماشيه جمبه هستحمل انه يبقى زوجها
واكتشفت انه لا مش هستحمل ولازم الجوازه دي تستمر ولازم احارب نفسي قبل م احاربه عشان تستمر
شعره طويل يكاد يكون لامس ايدي وهو موطي ولو الحياء والله لكنت شديت ايدي منه عشان امشيها ف شعره كل حاجه فيه حلوه ومش عارفه هو فعلا حلو اوي كده ولا انا ال شيفاه كده عشان بحبه
خلص وجاب مرهم عشان يحطه ع ايدي فسحبتها بسرعه
استغرب _ ف اي ي مريم هاتي هحطلك عشان تخف
عيطت تاني بعد م كنت بطلت من ساعه م مسك ايدي اتكلمت بتذمر وبنبره عارفه انها ڠصب عني هتبان طفوليه
هتوجعني ي يوسف
فضل شويه كده مستغرب وبعدين ضحك وهو بيرد بتلقائيه كانه بيكلم طفله عندها خمس سنين
_ معلش ي قلب يوسف عشان تخف ي بابا
خطڤ قلوب للمره ال معرفش عددها معقول اكون فعلا قلبك ي يوسف ده يبقي ي فرحه قلبي بجد بقا
طيب متحطش كتير
اتكلم بحنيه وهو مازال مبتسم
_ حاضر ي بابا تعالي
هو ممكن الإنسان يحتاج اي من الدنيا غير شخص حنين حقيقي مجرد التفكير ان الإنسان يمتلك شخص حنين
ده شيء مريح شخص يبقى جمبك دايما حضنه يساعك وقت الزعل قلبه كافي يحتويك ايده منتظره انها تمسح دمعه نزلت وقت الحزن
وحقيقي عايزه اقول انه الخمس دقايق دول كانوا اكتر من كافيين انهم يزودوا حب يوسف ف قلبي اضعاف واكتر من كافيين انهم يشجعوني اني احارب عشان اوصل لقلبه ولحياه سعيده معاه
اتكلم بعد م خلص وهو بيبوس ايدي جمب الحړ..ق بحنيه واكتشفت انه فعلا الشخص الحنين رزق ومفيش احسن منه رزق
_ اهو ي ستي خلصنا
الحمدلله
هزر _ كنتي قولي انك بتدلعي عشان متحطيش الأكل
هزرت انا كمان وانا مقرره انه خلاص هتعامل معاه براحتي وبطبيعتي ههزم خۏفي عشان خاطره
انا قولت عشان لسه متجوزين بقا كده اقوم احط الاكل إنما انا! عارف حيوان الكسلان
_ عارفه ي ستي
أنا بني ادم اكسل منه انا تبع طائفه كتع كسح كسل
_ اااااه يعني اتدبست
ي بني مانا قولتلك كده من الاول
_ ابنك طب يلا ي ستي عشان ناكل
مانا مسخنتش الاكل
_ هسخنه انا ي جميله وسعي بس
طب بالله العظيم م في اجمل منك هه
حطينا الأكل سوا وسط جو بنحاول احنا الإتنين نخليه مفرفش واقدر اقول اننا قدرنا نعمل ده فعلا
اكلنا وخلصنا اكل وقومنا عشان نصلي المغرب صلي بيا كالعاده وعايزه اقول انه صوته ف القرآن احلي حاجه بعد اسلامه غريبه انه يمتلك صوت جميل وخاشع كده بس هو ده يوسف اي حاجه فيه جميله.. ولطيفه
خلصنا صلاه وتسبيحه ع ايدي كالعاده وعايزه اقول ان دي اكتر حاجه بټخطف قلبي واول حاجه كان نفسي اعملها مع زوجي نسبح ع ايد بعض نتعاون ع الطاعه نقرب سوا وباين اني هعمل كده فعلا مع يوسف
اتكلمت بتردد _ امممم بقولك ي يوسف
همم قولي
_ اي رايك لو نعمل شاي ونقعد ف البلكونه شويه
طب اي رأيك نعمل قهوه أحلي
_ بص خليها المرادي عليك والمره الجايه قهوه
ماشي ي ستي قومي البسي نقابك والچوانتي ع م اعملهم
_ خليك طيب انا هخلص واعملهم
لا لا قومي انا هعملهم
قومت لبست النقاب والچوانتي وبحكم ايدي اخدت وقت شويه خلصت وخرجت لقيته ظبط قعده لينا ف البلكونه ع الأرض وعايزه
اقول ان دي اول حاجه اتمنيت اعملها مع يوسف نتشارك البلكونه وكوبايه الشاي والهاند فري والنظر للقمر وبحكم انه جمبي فهسمع صوته افضل من اي هاند فري وبحكم انه جمبي برضه فالنظر ليه الطف واجمل واحلي من النظر للقمر
اتكلم وهو بيبصلي بعيونه ال بيخطفوني
_ عندك امتحانات بكره
مادتك للأسف مانت عارف
_ نفسي اعرف بتكرهيها لي
والله م في احب لقلبي منها هي ودكتورها
رديت بهدوء من غير م اصرح بال جوايا
_ مش بكرهها بس صعبه
مريم انتي ف كليتنا دي متخيله انه ف حاجه هتبقي سهله
رديت وانا بمد ايدي من تحت النقاب عشان اشرب الشاي الشاي ال عامله بايده وال اثبتلي انه اي حاجه يوسف بيعملها بتبقى حلوه
_ لا بصراحه بس هي اصعب واحده
طب استغليني ي ستي
_ ازاي
لو ف حاجه واقفه معاكي هاتي اما اشرحهالك
رديت تلقائيا بفرحه وانا بحط الشاي عشان اقوم اجيب الكتب
_ أيوه كده هو ده قره عيني
اتكلم بهدوء وهو بيقرب عليا لحد م قعد جمبي
اي ده ! انتي اقتنعتي اني قره عينك
رديت بتوتر من قربه من عرد وهو بيبعد ببطء شديد
هاتي ي ستي الكتب
_ ف ثانيه
قومت اجيب الكتب وانا سيباه بيبصلي وانا بجري بابتسامه ابتسامه مش بترحمني وهي بتوقعني كل مره ف عشـ..ـــقه بدون رحمه ابتسامه مجرد م بشوفها بتترسم مثيلتها عندي ابتسامه بتعمل خلل ف دقات قلبي قلبي ال مش مصدق لحد دلوقتي الفرحه ال انا فيها لمجرد بس اننا مش هننفصل
فرحه بدعي ربناا انها تتدوم بس تتدوم..


جريت جبت الكتب وانا ضماهم ف حضڼي بفرح روحت لقيته لسه مبتسم زي مهو
_ الكتب اهي عيش بقا
لا ي حبيبتي انتي ال هتعيشي انا يدوب هشرح بس
_ طب اتفضل ي سيدي اشرح
نبدأ منين
_ احم.. يعني بص
قاطعني مريم متقوليش أننا هنبدأ من الأول
شوحت بايدي _ لي انت فاكرني فاشله ولا ايه!
حلو يعني فاضلك فصل واحد او فصلين صح
_ احم.. يعني مش للدرجادي انت هتبدا من اخر حاجه شرحتهالي
شرحتها ف المدرج قصدك خلاص تمام ما…
قاطعته _ احم.. لا اخر حاجه شرحتهالي ف البكلونه
اتكلم بسخريه وبتقولي مفكرك فاشله ده انتي هترتبي
صدقته فنفشت ريشي وانا برد
_ شوفت انا بقول كده برضه
يلا ي اخر صبري هنلم منهج كامل ليله الامتحان
_ م عادي ي يوسف بتحصل
ولو مبتحصلش ي ستي يلا
_ بس اشرح عدل
ي اختي افهمي انتي بس
_ بص هتشوف هتنبهر
ي خۏفي يلا ي ست
بدأ يشرح وانا مركزه معاه جامد اوي هههه بهزر معاكو انا مركزه مع تفاحه ادم ال عماله تطلع وتنزل طول مهو بيتكلم مزاولاني والله العظيم
بس ابص براحتشي جوزي وابص براحتشي بس لا نتلم شويه عشان لو سال ولا حاجه وقبل م احاول اركز لقيته فعلا بيسألني مفيناش من كده ي
يوسف والله
_ ها ي ستي فاهمه الحته دي
كذبت طبعا عشان برستيچي وكده
طبعا طبعا
اتكلم وهو بيضيق عينه بشك
_ مريم انتي فاهمه بجد
اومال
فضل دقيقه كده باصصلي من غير م يتكلم وانا عماله اهرب بعيني ف كل مكان من غير م ابصله لحد م اتكلم تاني فجأه
_ طب اشرحيهالي
رديت بصد..ممه طبعا ها
رد وهو بيحاول ميبتسمش _ مش انتي فاهماها ي مريم
اا.. ايوه
رد بابتسامه مقدرش يكتمها اكتر من كده بس حقه والله مهو بيشرح لعاهه
_ خلاص تمام اشرحيهالي
تمام تمام بص ي سيدي هات بس الكتاب ده الاول
يونه من برفانه منه هو شخصيا
_ انا مقتنعه انك قره عيني لحد م ننفصل
رد وهو بيقرب اكتر من غير م يلمسني
ولو قولتلك اني مش عايز ننفصل!
قلبي بيطير بيرفرف زي طائر حر بعد مده طويله من الحبس
_اا.. يوسف
رد بسرحان وهو مازال باصص ف عيوني عيوني ال _ ڠصب عني _ رافضه تقطع التواصل البصري ده ال نادرا م بيحصل او اول مره يحصل بمعني أصح
هممم
اتكلمت بخجل منه ومن قربه ومن فرحه قلبي ال مش قادره اسيطر عليها ولا ع دقاته ومن عيوني ال شاكه انه شايفها وهي بتطلع قلوب
_ عايزه اقوم
رد بحزم طفيف لا
_ هجيب الكتب
بص بيقولك يعني انه امممم.. لو حصل يعني.. انت فاهم طبعا انا قصدي اي فلو حصل يعني هيحصل اي.. انت فاهم طبعا اي ال هيحصل
طبعا قعدت اهبد هبد مهبدتوش ف امتحان قبل كده لحد م سمعت صوته ضحكته بصوت عالي جدا اول مره اسمعه كده
لا ده احنا منركزش بقا عشان نسمع ضحكتك ونشوف غمازتك ف داهيه الامتحان والله ي جدع
_ مريم دي مساله
هزيت راسي بلا معني وانا مش فاهمه حاجه
اه اه طبعا مانا عارفه
ضحك تاني بنفس الصوت
_ مريم انتي بتهبدي
رديت بصدق طبيعي هكذب اقول اي اتعكشت خلاص
حصل
ضحك تاني _ يخر..بيت صراحتك
اكذب يعني اكذب
_ ده ع اساس انك مكذبتيش من خمس ثواني
لا بص دي نقره ودي
نقره
_ اي كلام انتي بتقولي اي كلام
اوووه خلاص تمام مكنتش مركزه
_ ايوه كده قولي مكنتش مركزه مش تهبدي
م خلاص ي جدع بقا مكنوش 1 درجه دول ال يذلوا الواحد بالشكل ده
ضحك تاني وانا فضلت اتامله من غير م اتكلم جميل اوي جميل اوي اوي ولطيف لطيف اوي اوي اوي
اتكلم تاني بعد م ضحكته هديت
_ طب خلاص تعالي اعيدهالك
لا لا احنا ناخد بريك
_ بريك اي ي مريم انتي مفهمتيش حاجه
كذبت مش ذنبي مش ذنبي ان شرحك وحش
رد بصدممه وانكار _ شرحي وحش انتي مش بتشوفي العيال بيبقوا عاملين ازاي ف المحاضره
شردحتله بقا هو ال جابه لنفسه اسكت مقدرش والله اټشل فيها
مش بيبقوا مركزين عشان بيفهموا ي اخويا دول بيبقوا مبحلقين فيك
رد بخبث الواد ده مش سالك ع فكره
_ امممم وانتي عرفتي منين
رديت من غير م اخد بالي انه البيه تقريبا بيستجوبني وانا طبعا عشان هطله رديت عادشي من غير م اركز
ماانا كنت بسمعهم وهو قاعدين يعاكسوا ف حضرتك ويتأملوا ف جمالك وجمال عضلاتك وعينك وشعرك ولبسك وبرفانك وكاريزم…
قاطعني وهو مازال بيضحك وكده كتير بقا الانسان دعيييف قدام ضحكه زي دي والله
_ مريم انتي بتبقى مركزه مع المحاضره ولا مع كلامهم
لا بص متتخابثش هما ال صوتهم كان بيبقي عالي
_ اممممم صوتهم قولتيلي
رد وهو بيبعد الكتب وبيقرب عليا وكده مينفعش ع فكره
_ طب انتي اي رأيك ف كلامهم
رديت وانا ببعد شويه
الاه وانا مالي ي لمبي
قرب نفس الشويه ال بعدتهم بقا يكاد يفصل بينا خطوه
_ لا مالك ازاي مش بيعاكسوا جوزك
اسكت متفكرنيش
_ لي
رديت من غير م اركز انه يوسف هو ال بيسال واني خلاص بعترف ع نفسي
كنت بتشل والله ي واد ي يوسف_ لي بس ي قلبه
فوقت من غير م اركز ف كلامه انا بس مركزه اني خلاص كنت هدلق
هااا اه عادي يعني عيال
ممحونه ف نفسهم كده
رد وهو مازال مبتسم بدون م يبعد
_ امممم طيب يلا نكمل شرح بقا
طب والبريك
_ مريم انتي مصدقه نفسك الامتحان بكره ي ماما!
اديك قولتها بكره يعني لسه ف وقت كبير اوي
_ احنا الساعه 12 والامتحان
الساعه 1
يااااه وانت مستقل بال 1 ساعات دول دول بيقوم فيهم حروب

وتقعد خناقات وناس تتولد وناس ټموت وليله كبيره اوي سعادتك
_ احنا هناخد بريك تدري ليش
ليش
_ لانك اجنعتيني والله
أومال ي بني هو انا اي حد ولا اي
_لا طبعا تحبي تعملي اي ي ستي ف البريك ال مش ف وقته خالص ده
نرغي بص احكي عن نفسك
_ امممم تمام نبدا منين
من الاول خالص
_ تمام بصي ي ستي انا اهلي متوفيين من وانا ف اولي ثانوي تقريبا كنت زيك بابا وماما كانوا وحدين اهلهم فلما ماتوا مكانش ليا قرايب مكنش صعب اني اتقبل موتهم بس كان صعب اني اعيش لوحدي خاصه وانا كنت ف ثانوي يعني فضلت اشتغل ع نفسي لحد م م
جبت الكليه ال كانوا بيحلموا بيها بس كانت ف محافظه غير دي فكانت فرصه اني أبعد عن مكان موتهم خاصه وانها كانت حاډثه كنا اغنيا الحمدلله وده ال ساعدني اني اأسس حياه تانيه بعت بيتنا هناك وجيت هنا ف الجامعه ذاكرت لحد م اتعينت معيد وبما اني مكنش عندي اي حاجه تشغلني حضرت الدكتوراه خلصت وااسست شركه ليا هنا بس
هو كلمه فخر تكفيه ولا متكفيش بجانب كل ال عمله ده هو عظيم اوي ينفع اقول اني حبيته ضعف مانا بحبه ينفع اقول اني بنبهر بيه كل دقيقه اكتر من ال قبلها
_ تعبت انت اوي!
يعني الحمدلله وبعدين ده كله سهلي حته اني أأسلم
_ الحمدلله
سكتت وانا فرحانه بيه فرحانه بيه اوي
_ اي سكتي لي
فخوره بال انت عملته
اتكلم وهو بيقرب تاني بعد م كان بعد وهو بيحكي عن نفسه
_ امممم طيب بقول اي
قول ي سيدي
_ انتي معندكيش مانع نكمل صح
بيسال البيه لسه بيسال بيسال وانا ال واقعه فيه بقالي 3 سنين
احم… لو انت موافق فأنا موافقه لو حاجه مش هتضايقك يعني
رد بسرعه _ ي ستي انا موافق جدا والله العظيم
رديت بخجل احم.. تمام
_ يعني انتي موافقه ي مريوم
قلب مريوم ي جدع والله
اا.. أيوه
اتكلم بفرحه بانت عليا قبل م تبان عليه
_ طب يلا نكمل مذاكره
م تستني شويه كمان
_ الطم ي مريم ! الطم والله
خلاص ي جدع استهدي بالله كمل ي اخوياا قال يعني هقفل
_ انتي ډخلتي الكليه دي بايه ي مريم
بالبركه والله ي دكتور
_ طب يلا ي بركه نكمل
تمام بس تعالي ندخل جوا عشان عايزه اقلع النقاب
_ يلا ي ستي
دخلنا وقبل م نشرح صلينا القيام الاول صلي بيا كالعاده وسبح ع ايدي كالعاده
وبعدين بدأ يشرح بعد م حطينا ترابيزه الركنه قدامنا عشان افهم يعني وكده
شرح شويه والفجر اذن قومنا صلينا وقعدنا نفس القعده تاني
اتكلمت بنوم _ يوسف انا تعبت عايزه انام
رد بحنيه معلش ي بابا شويه بس
_ طب هو انت حاطط الامتحان سهل ولا صعب
بصي نص نص
_ طيب انا تعبت بقا مش لازم الباقي
اتكلم بلطف معلش ي مريوم طب بصي هقوم اعملك عصير يفوقك شويه
رديت بنوم وانا بحاول افتح عيني بالعافيه
_ ماشي ماشي قوم
قام يعمل عصير زي م قال وانا نمت حطيت راسي ع الترابيزه ومحستش بنفسي انا كان مالي ومال التعليم بس ي ربي ده انا كتكوت ضعيف الجناح وماليش ف الفرهده دي والله
فوقت ع ايده وهي بتطبطب ع كتفي بحنيه وصوته بيتكلم بحنيه اشد
_ مريم.. مريم
هممممم
_ قومي يلا ي بابا عشان نكمل
لل.. لا خلاص مش قادره تاني
_ معلش ي حبيبتي هو فاضل نص ساعه بس
بصيتله بنص عين نص ساعه بس والله
ضحك _ نص ساعه بس والله
فركت عيني ف محاوله اني افوق عشان ارضيه بس والله انما انا أصلا عايزه انام
تمام يلا
_ اشربي بس العصير ده يساعدك تفوقى شويه وبعدين نكمل
شربت العصير وانا بتلذذ بطعمه مش عشان طعمه حلو انما عشان هو ال عامله خلصت وهو بدأ يشرح اقل من نص ساعه فعلا وكنا خلصنا نمت ع الترابيزه من غير م اقوم من مكاني لأني مقدرتش اصلا والله
_ مريم قومي نامي جوا
رديت بنوم لا لا انا هنام هنا
_ ضهرك هيوجعك
مقدرتش ارد عليه وكملت نوم بس حسيت بيه وهو بيشلني ويدخلني الاوضه
طب انام ازاي بقا بعد الحركه دي بالله عليك انام ازاي حاولت اكمل ف النوم ال كان مسيطر عليا خلال مهو شايلني عشان بس الاحراج دخلني الاوضه وغطاني وباس جبيني ومشي
هو ممكن احبه اكتر من كده اي انا وصلت لمرحله انه بقا يوحشني وهو جمبي بالله الحنيه دي بتحببني فيه اكتر مانا بحبه اصلا بتحسسني ان عمري ال فات من غيره مالوش اي لازمه وهو كده فعلا حنيته بتطمني بتطبطب ع قلبي بتديني الطاقه ال تخليني اواجه خۏفي
فضلت افكر فيه لحد م نمت صحيت ع صوته وهو بيصحيني بهدوء
_ مريم قومي يلا ي بابا عشان الامتحان
بصيت لقيت قمر بيصحيني لا قمر بجد مش هزار والله يجدع تبا لجمالك ال مدوخني ده والله هي البدل من امتي وهي بتحلي الواحد كده لا بس زوجي هو ال محليها والله مش العكس حاولت ابطل معاكسه فيه واسأل
هي الساعه كام
_ تسعه وربع
اټفزعت طب مصحتنيش بدري شويه لي ي يوسف طب هعملك الفطار امتي ولا احضر شنطتي امتي ولا البس امتي ينفع كده بالله عليك
خلصت كلامي وانا عماله الف حوالين نفسي بدون ادني فايده
مسك كتفي وهو بيوقفني ويتكلم بهدوء
_ ممكن تهدي الفطار انا حضرته فاضل بس نفطر وكذلك شنطتك حضرتها فاضل بس تلب,,سي هدومك ونركب العربيه ونمشي ع طول
هديت طب مصحتنيش بدري لي بس
اتكلم بحنيه مبقتش غريبه عليه ولا ع تعامله معايا بيها
_ انتي كنتي تعبانه امبارح من السهر فقولت اسيبك الشويه دول
طيب مانا هاجي انام وانت
هتفضل ف الكليه
_ مفيهاش حاجه ي بابا يلا بس عشان متتاخريش
لحظه وتلاقيني قدامك
_ تمام
دخلت اتوضيت وصليت الضحي ولبست هد..ومي فاضل بس الچوانتي والنقاب لبسته فاضل بس انزله
خرجت لقيته قاعد مستنيني ع السفره السفره ال عملها بايده ليا ي فرحه قلبي والله مفيش حاجه تقدر توصفها والله العظيم حاسه اني عايزه اجري احضنه واقوله اني بحبه وان كل لحظه بحبه أكتر
قعدت اكل بسرعه عشان اخلص لحد م هو لاحظ ف اتكلم
_ مريم ممكن تهدي وتاكلي براحه الامتحان مش هيبدأ غير لما انا اروح ده غير اني بسيب اول ربع ساعه عشان لو حد عنده سفر ولا حاجه فممكن تاكلي براحتك
دي ميزه انك تتجوز دكتورك ف الجامعه والله
اتكلم بغيظ وهو بيقرب عليا
_ يعني بالله عليكي دي الميزه الوحيده من جوازك مني
احم… يعني مش قصدي
ابتسم بخبث _ اومال اي قصدك
الإمتحان ي يوسف الامتحان انا نسيت كل حاجه اصلا
_ يلا ي ستي ده انتي فصيله
قومت لبست الچوانتي ونزلت النقاب وقبل م اخرج لقيته بينادي بعصبيه
_ انتي راحه فين كده بس معلش
رديت بستغراب ف اي بس
شدني ليه جامد لدرجه اني خبطت فيه فبعدت سنه
_ ف اي ي يوسف
قرب هو وهو بيبصلي بعمق لا مش وقت رومانسيه ي عسل والله
بس طبعا عشان انا فقر طلع كان بيعدلي النقاب عادي ومفيش رومانسيه ولا حاجه
اتكلم بعصبيه _ شعرك باين ي هانم
رديت وانا بعدل شعري بعد مهو عدله اصلا
والله مدخلاه كويس من الخمار
_ طب يلا انا عدلته
خرجنا ركبنا العربيه زي امبارح بس الفرق بقا اني مطلبتش اني انزل قبل الجامعه بشويه ولا هو كان هينزلني
أصلا
طول الطريق بحاول اراجع ومتوتره حقيقي لو عاوزه انجح فعشان خاطره فضلت أفرك ف ايدي بتوتر بالحركه المعتاده لحد م اخد باله واتكلم
_ مريم ممكن تهدي الامتحان سهل والله متقلقيش


اتكلمت بتوتر وخوف يعني هحل
_ انا واثق انك هتحلي حتي لو كان صعب
حفزني حقيقه حفزني اصلا بال عمله طول الليل وال عمله الصبح فهو بيديني طاقه من غير م ياخد باله وحقيقي انا لحظه عن التانيه بتأكد اني كنت صح لما قررت اني مش هنفصل واني هحارب عشانه
وصلنا الجامعه سوا ومفيش اكتر من كده حاجه تفرح قلبي والله هو راح مكتبه وانا دخلت ع المدرج
قبل م اسيبه وامشي نادي عليا فروحلته
اتكلم بهدوء وهو بيشجعني
_ مريم اهدي وانتي بتحلي انا مش هعرف اتكلم معاكي جوا عشان هبقي براقب بس اهدي ممكن
حاضر
_ يلا اتكلي ع الله ومتقلقيش انا جمبك
بالله العظيم انا لو محلتش حاجه فانا مطمنه برضه عشان الكلمه دي _ متقلقيش انا جمبك _ ده انا ممكن احارب العالم كله بعد كلمته دي مش احارب خۏفي بس
دخلت عشان الامتحان وانا براجع بهدوء بعد م اتطمنت منه ومن كلامه دخل بعد صمت من المدرج كله
ونفس ال حصل الامتحان ال فات حصل ف الامتحان بتاعه دخل حړق دمي وقلع چاكيت البدله وفضل بالقميص ونفس ال حصل برضه بعد نفس الحركه الامتحان ال فات هو ال حصل المرادي معاكسات بقا وبجاحه وحاجه تقرف هما تقريبا المحنكين كلهم بيقصدوا يقعدوا ورايا عشان يسمعوني معاكستهم ليه
نقل كله من مكانه وكذلك انا وقعدني ف نفس المكان بتاع امتحان ال فات وقعد هو كمان ف نفس المكان جمبي سلمنا الورق والمفروض ااننا بدأنا الحل بس انا مش قادره اركز وانا شايفه البنات دي بتبص عليه اكتر من ورقه الامتحان ال هيسقطوا فيه ان شاء الله
رميت القلم ع الورقه واتنفست پعنف وانا بحاول اهدي ومقومش اجيب شعره وشعرهم ف ايدي
بصلي وبعدين بص قدامه وهي بيتكلم
_ مبتحليش لي
رديت بعصبيه وانا بحاول احافظ ع صوتي بدون م يعلي
هو ممكن تلبس الجاكيت!
رد بعدم فهم وهو بيبصلي
_ لي
حاولت مبكيش وانا بتكلم
هو كده ممكن بعد اذنك تلبسه
رد بحزم قاطع وهو مازال باصص قدامه
_ لا
حاولت اتحكم ف دموعي وانا برد بهدوء
تمام
مسكت القلم وبدأت احل بس معرفتش وايدي بدأت تترعش سبت القلم بهدوء وانا بحاول اظبط نفسي عشان متعبش كالمعتاد غمضت عيني وحاولت اخد نفسي بالراحه قبل م اسمعه وهو بيتكلم بحنيه زي م اتعودت
_ ف اي بس ي مريوم عايزاني البسه لي
رديت بطفوليه وانا ببكي براحه بعد م فقدت السيطره ع عيني وغيرتي
البنات بيعاكسوك
ضحك بهدوء قبل م يقوم يشيل الچاكيت من الكرسي ال انا قاعده عليه ويلبسه
رد بعد م لبسه وهو بيبتسم بلطف
_ مبسوطه كده ي ستي
رديت بتوتر خوفا من عصبيته
لا
رد وهو بيجا..ريني بحنيه لطيفه زيه
_ عايزه اي تاني بس
رديت بخجل احم.. اقفل زرار
القميص
_ م كده هتخنق ي مريم
خلاص اقفل واحد وسيب واحد
رد بعد م قفله فعلا _ مبسوطه كده ي ستي
رديت بابتسامة منشكحه من تحت النقاب
احم.. اه
_ طب يلا ي جميله حلي بقا
طب بالله العظيم بالله العظيم م في جميل غيرك هه
حليت
وقام لم الورق وقبل م امشي
او حد من المدرج يمشي
نادي بصوت جهوري مسيطر

ورزين بيخطف قلبي خطڤ
_ لحظه واحده ي شباب عايز اقول حاجه
استنيته تحت عشان اعرف هيقول اي لحد م بصلي بحنيه وهو بينادي
_ تعالي ي بشمهندسه مريم لحظه
مسك ايدي ودخلنا المدرج عشان الدفعه ال هتمتحن دلوقتي دخلنا المدرج وطلعني مكان م كنت قاعده من شويه وفضل يتكلم معاهم شويه وبعدين بدأ الامتحان وهو تحت من غير م يطلع ع المنصه يدوب بس قلع الچاكيت ف اتكلمت
_ يوسف انت بتعمل اي
هيضايقني والله ي مريم
_ معلش ي يوسف مش هتقعد كتير
مش هقدر والله ي مريم
مردتش عليه وسكت بزعل فعلا اتنهد بصوت عالي وبعدين اتكلم ف محاوله انه يراضيني ميعرفش انه مجرد المحاوله رضتني فعلا والله
_ طيب ي مريم هقلعه ومش هفتح القميص ينفع
مااشي
ابتسملي ونزل يوزع الورق وانا سندت ايدي ع الترابيزه ال قدامي وفضلت متابعه ادق تفصيله فيه واقل حركه منه
اتكلم بصوت عالي مع الطلبه ال قدامه
_ مش اول مره نتعامل مع بعض ف ال هيعمل صوت هزعله مني فعلا اتفضلوا حلو
هما بدأو يحلوا فعلا وانا فضلت اراقبه وهو عمال يتحرك بدون م يقف وهو بيراقب عليهم
لحد م ف حربايه كده قربت منه وهي بتبتسم بسماجه وبتتكلم بصوت عرسه كده
_ احم.. لو سمحت ي دكتور السؤال ده مش فاهماه
رد عليها وهو مازال بيبص حواليه بدون م يبصلها
اي سؤال
ردت وهي بتقرب لحد م وقفت جمبه وهي بتشاور ع السؤال
_ ده
بص ع السؤال وبعدين اتكلم بدون م يبصلها برضه
وده ال خلاها تنفخ
السؤال واضح جدا اي ال مش مفهوم فيه مش فاهم!
ردت بدلع _ مانا مش فاهماه
رد بحزم وهو بيزعقلها ويبرد ڼاري منها الحربايه دي
مانتي لو كنتي ذاكرتي كنتي فهمتيه
_ احم تمام شكرا ي دكتور
مردش عليها بس لقيته بيتحرك ناحيتي لحد م طلع ع المنصه وجه وقف جمبي واتكلم بابتسامة خبيثه
_ هتاكلي البت بعينك براحه
يوسف
_ ي قلبه
هو ينفع اجبها من شعرهاا ال ضړباه اكسجين ده
حاول يكتم ضحكته وهو بيرد
_ لا انا حبيبي ميعملش كده
لا اعمل عادي والله
_ خليكي انتي الكبيره
بصيتله بغيظ وانا بحاول مزعقش
مانت ال قالعلي الچاكيت وبعدين دقنك دي مبتتحلقش ليه عايزه افهم دقنك دي مبتتحلقش ليه
_ لا اله الا الله هي عملتلك حاجه ي بنتي
ماشي ي يوسف ماشي
_ طيب هنزل انا مدام هتنكدي
اثبت مكانك لتولع وانت واقف رايح فين
_ هنزل تحت عشان اعرف اراقب
اوعي تتحرك من هنا عشان منزعلش
قعد ع الكرسي ال جمبي _ طيب ي ستي زي م تحبي
فضلنا شويه ساكتين وانا ببص ع الطلبه ال تحت لحد م سرحت فنمت ڠصب عني
معرفش عدي اد اي بس فوقت لما لقيته بيحاول يصحيني
_ مريم يلا ي حبيبي عشان نروح
والله ي يوسف م هحلك غير لما اطمن من ناحيه الكلمه ال بتخطفني كلي دي حرفيا بحب الكلمه دي جدا وبحبها منه بالذات انا ممكن اعترف باي حاجه لمجرد بس انه بيقولها وهو باصصلي بحنيه
بصيت لقيته لبس چاكيته ومحدش ف المدرج غيرنا فركت عيني عشان افوق واخدت شنطتي وقومنا
روحنا المكتب ودينا الورق بتاع الامتحان وقفل مكتبه ومسك ايدي ومشينا
فتحلي باب العربيه وبعدين لف ركب وانا مقدرتش امنع نفسي من اني أكمل نوم تاني فوقت لما حسيت بيه بيشيلني بعد م وصلنا قفل باب العربيه برجله وانا مازلت بين اني فايقه وبين اللاوعي فايقه لل بيحصل بس مش قادره أفتح عيني
وقفني ع رجلي وهو بيسندني عشان يطلع المفتاح ويفتح الباب دخلنا الشقه وبعدين اتحركت براحه لحد م وصلت للركنه رفعت النقاب وسندت عليها وانا بغمض عيني عشان اكمل نوم فجالي
_ مريوم يلا ي بابا عشان نصلي وبعدين نامي براحتك
قومت ببطء وانا مش قادره افتح عيني عشان اتوضي اتوضيت وصلي بيا وانا بحاول اخشع بالعافيه
خلصنا صلاه ومسك ايدي عشان يسبح عليهم زي م عودني بس مقدرتش افتح عيني وعماله انام ع نفسي ف مسك دماغي حطها ع رجله وانا مش مستوعبه ال عمله فضل يطبطب عليا ويقرأ قران بصوته اللطيف لحد م روحت ف النوم تاني
طب بالله ف حد قمر كده حتي وهو نايم انا متجوز قمر مش بشړ والله جميله وهي صاحيه وهي نايمه جميله ف كل حلاتها
واجمل حاله بقا وهي غيرانه ينهار جمال عليها وهي غيرانه الإنسان بيدوب ف غيرتها والله لا بصراحه انا بدوب فيها ف كل حلاتها
بس هي مدام بتغير لي كانت عايزانا ننفصل بغض النظر عن فكره انها مفكره اني بحب واحده تانيه ده مش طبيعي يعني بس مش مشكله تفوق الست مريم براحتها وبعدين نشوف الموضوع ده منها بقا
لقيتها نامت خالص فشيلتها عشان انيمها ع السرير عشان ترتاح اكتر
دخلت نيمتها وغطيتها وبوست جبهتها وبعدين خرجت حاولت اشتغل ع اللاب شويه وبعدين زهقت من نومها وانها مش معايا العصر اذن وانا بصراحه زهقي وصل
لاقصي حد فقومت عملت غدا وبعدين صحيتها ف البدايه رفضت بس بعدين الحيت وانا برخم عليها بمشاكسه
_ مريم قومي بقا كفايه كده
ي يوسف عايزه انام
_ لا قومي انا زهقت بقالي كتير قاعد لوحدي
خلاص روح نام
زعقت بعصبيه مزيفه _ مريم قومي
انتفضت من ع السرير وبعدين بصتلي بغيظ بعد م فاقت
ردت وهي بتحاول متبكيش عشان قامت من النوم بحب غيبوبه انا
قومت ي يوسف قومت
_ لو عايزه تكملي نوم كملي
ردت بفرحه بجد
رديت بمسكنه _ اه ومش مش..كله أموت من الجوع عادي
اووووه خلاص ي يوسف قومت
_ شاطر حبيبي شاطر
بصتلي بغيظ وسكتت
_ يلا عشان نصلي العصر انا مرضتش انزل اصلي ف المسجد واسيبك
اتكلمت بعد م فاقت شويه وابتدت تقوم
طيب حاضر هتوضي واجي
_ تمام
اتوضت وجت صلينا وسبحت ع ايديها وجت عشان تقوم تعمل الأكل لقته معمول ف اتكلمت
_ والله مش عارفه اعمل اي اشكرك عشان عملته ولا اعيط عشان صحتني وخلاص
لا اعملي مكس ي عسل
_ طب اتفضل ظبط السفره ع م اجيب الاكل
عنيا ي جميله
طلعت ظبطت السفره بس سمعت صوت حد بيرن جرس شقه مريم فخرجت اشوف مين
فتحت الباب لقيت فيه تلات رجاله لابسين لبس صعيدي وواقفين ف اتوجهتلهم
_ سلام عليكم
التفتولي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ي ولدي
_ حضراتكوا عايزين حد
ردوا بلغه الصعيد الجميله
عايزين مريم ال ساكنه اهنه تعرفها
_ انا زوجها حضراتكوا مين
بصولي بصه غريبه كده وبعدين كبيرهم اتكلم
احنا
اعمامها
احم اعمامها مش متفائل والله بس ايزي انا وراكوا ومعاها لحد الآخر
سلمت عليهم بترحاب وهما مقصروش بصراحه سلموا بطريقه بارده شويه بس عادي
اتكلمت وانا بحاول اعدي طريقه مقابلتهم ال مش مبشره خالص
_ اتفضلوا بس لحظه هبلغ مريم عشان النقاب وكده
رد عمها التاني وهو مستغرب من كلامي
وه احنا اعمامها ي ولدي
حاولت ابتسم بهدوء وانا برد عليه
_ معلش اسمحلي بس هي ف بيتها وكده
اتكلم كبيرهم تاني بحكمه وهدوء
حجك ي ولدي براحتك اتفضل احنا واجفين اهنه اهو
_ تمام بعد اذنكو
دخلت وسيبت الباب مفتوح شويه لقيت السفره متجهزه بعدين دخلتلها المطبخ ملقتهاش فدخلت اوضتها لقيتها قاعده سرحانه وباين عليها انها متضايقه اتكلمت وانا بحاول اعرف مالها
_ اي ي بابا مالك
فاقت سكتت شويه وبعدين ردت
اتكلمت بصوت خاڤت حزين
يوسف
_ ي قلب يوسف
هو ينفع اثق فيك
جريت عليها وانا برد بلهفه
_ ينفع جدا والله
ينفع اطمنلك طيب
_ ينفع ي حبيبي والله
مش هتخذلني ي يوسف
_ هبقى خذلت نفسي قبلك والله
الۏجع هيبقى منك صعب ي يوسف
قربت عليها لحد م قعدت جمبها ومسكت ايديها
_ ف اي بس ي مريوم مالك
اتنهدت بصوت عالي وهي بترد بصراحه وتوتر
خاېفه
_ من اي ي بابا
من ساعه ال حصل وجوازنا ومفيش اي اخبار عن عمتي ولا اعمامي فقلقانه
خبطت جبهتي بكف ايدي وانا بفتكر اني نسيتهم برا وانا جمبها كالعادي يعني ست مريم منسياني الدنياا كلها وانا جمبها
ضحكت وانا بمسك ايديها وبقومها فاستغربت
_ بتضحك ع اي ي يوسف
اصل انتي فيكي شيء لله
ردت بعدم فهم _ ازاي يعني مش فاهمه
أصلك اعمامك برا وانا اصلا داخل عشان اناديكي ليهم
اټصدمت فسكتت حاولت تنضف صوتها عشان تتكلم
_ انت بتتكلم بجد
اه والله
_ طب.. طب اعمل اي..
قاطعتها وانا بقرب عليها ويحاوط وشها بايدي
حبيبي ممكن تهدي انا جمبك متقلقيش
ردت بضعف وعنيها بتدمع
_ هتفضل جمبي ي يوسف
لاخر نفس ف عمري ي عمر يوسف
ختمت كلامي وانا ببوس ايديها وجبينها ف محاوله انها تطمن
اخدت نفسها بالراحه وانا سبتها لحد م تهدي وبعدين اتكلمت
_ يلا البسي نقابك ع م ادخلهم عشان كده بقالهم كتير برا
تمام ماشي
سبتها وخرجت بعد م قفلت عليها باب اوضتها وانا ببتسملها ف محاوله انها تطمن
خرجت لاعمامها لقيتهم واقفين زي م هما ف اتكلمت
_ انا اسف لو اتاخرت عليكوا معلش
ولا يهمك ي ولدي براحتك
_ تسلم اتفضل اتفضلو
دخلو قفلت الباب وراهم وانا برشدهم للسفره
_ اتفضلوا كنا لسه هناكل
رد واحد منهم بألف هنا ع جلبكوا ي ولدي
_ اتفضلوا طيب الأكل من ايد مريم
اتكلم كبيرهم ال باين عليه الحزم والشده عنهم
هي وين مريم بتنا ي ولدي
_ لحظه هجيبها واجي
دخلت لقيتها قاعده لابسه هدومها ومتوتره اول م دخلت رفعت عينها ليا وال كان باين فيهم الخۏف وده الشيء ال ضايقني
_ عيب تخافي وانا موجود جمبك
ردت بحزم عمري عمري م خۏفت وانتي جمبي
_ طيب مالك بقا المرادي
مش عارفه يمكن متوتره عشان بقالي كتير جدا مشوفتهمش يمكن خاېفه من رد فعلهم يمكن خاېفه تكون عمتي وصلتلهم كلام محصلش مش عارفه
_ ف كلا الحالات ده خوف ومينفعش تخافي وانا هنا
قربت عليها وانا بهبط لمستواها وبتكلم بهمس ينفع ولا مينفعش
ردت بهمس متوتر وهي بتحاول تبعد بخجل
احم.. مينفعش
_ يبقى يلا بينا
مسكت ايديها وفتحت الباب وخرجنا بعد م شافتهم قربت مني اكتر پخوف فحطيت ايدي ع كتفها وانا بضمھا ليا وببصلهم بتحدي كرساله واضحه مني انها جمبي ومعايا وف حمايتي ومعاها لو ضد العالم كله
جه واحد من اعمامها عندنا وقرب عليها وال باين عليه
انه تقريبا اصغرهم مد ايده ليها بود فبصتلي بتوتر طبطبت ع كتفها بأمان وانا بيصلها بحنيه انه متخافش
_ كيفك ي بتي
احم.. الحمدلله
_ انا عمك عصام اصغر واحد ف اعمامك
شاور ع عمها التاني وده عمك ماهر
وشاور ع عمها الكبير ال مازال صامت لحد دلوقتي وبيراقب الوضع كله ف سكون وده عمك منصور
جه عمها ماهر وسلم عليها هو
كمان بود خلاها تتطمن شويه وهي بتسلم عليه
سلمت عليهم وجت جري عليا تاني فضميتها ليا بحنيه سلمت عليهم الاتنين وفاضل عمها منصور ال بيبصلها ف صمت وهي مازالت جمبي وف حضڼي فضميتها ليا تاني وانا جوايا بشكر اهلها ع الفرصه الجاحده ال متكررتش قبل
كده دي
قرب عمها منصور وهي بيمد ايده ليها بهدوء ورزانه
_ كيفك ي مريم
سلمت عليه

وهي مازالت ف حضڼي
احم.. الحمدلله
_ الحمدلله ي بتي
اتكلمت بهدوء وحكمه وانا بحاول اشيل الحواجز دي عشان مريم مش عشان حد تاني
_ طب اتفضلوا مريم لسه حاطه الاكل وكنا هناكل اتفضلوا كلوا
لا ي ولدي تسلم احنا جايين ف حاجه وهنعاود البلد طوالي
اتكلمت تاني بحزم وانا بحاول اقنعهم ف حين ان مريم لسه ساكته زي مهي
_ حضرتك بتقول اي مش هينفع والله اهو حتي تدوق اكل
مريم
فضلت شويه احاول اقنع فيهم لحد م وافقوا ومريم لسه زي م هي ساكته وف حضڼي
قعدتهم ع السفره وبعدين قعدت مريم وهي مازالت ماسكه ف ايدي بتوتر وخوف وبعدين قعدت جمبها
اكلنا ودخلتهم اوضه الضيوف وبعدين مريم دخلت تعمل الشاي
قعدنا اتكلمنا شويه ومازالت مريم لسه مجتش فقلقت عليها
_ بعد اذنكوا هقوم اشوف مريم
اتفضل ي ولدي
قومت شوفتها لقيتها واقفه ف المطبخ پتبكي وعماله تترعش فجريت عليها پخوف
_ مريم مالك ي حبيبي ف اي
قبل م اكمل اسئله عشان اعرف مالها لقيتها بتجري عليا تستخبي ف حضڼي پخوف فضلت كده استوعب ان مريم ف حضڼي بمزاجها وهي ال جريت عليا ضميتها ليا وانا بطبطب ع ضهرها بحنيه ف محاوله انها تبطل بكا اتمسكت بايديها ف التيشرت جامد وهي بټدفن نفسها جوا حضڼي اكتر بوست قمه راسها وانا بحاول اهديها بالكلام لحد م بطلت بكا شويه
وهنا اتاكدت انه مش بس بكاها ال خلص لا ده خۏفها من ناحيتي كمان خلص
_ مريومي انا جمبك ي حبيبي ممكن تهدي
انا خاېفه منهم
رديت وانا بدافع عنهم بهدوء
_ لي بس ي حبيبي م هما كويسين اهو
دخلت جوا حضڼي اكتر وهي بتمتم بصوت متحشرج نتيجه بكاها
متسبنيش ي يوسف بالله عليك متسبنيش
_ انا معاكي اهو ي قلب يوسف متقلقيش انا جمبك
هزت رأسها وهي مازالت جوايا لحد م بعدتها وانا بمسح دموعها بحنيه
_ ممكن حبيبي يهدي بقا
هزت رأسها وهي لسه ساكته
_ يلا بقا ي بابا عشان نعمل الشاي ونخرجلهم
احم يلا
عملنا الشاي وخرجنا بيه وهي ماشيه وري ضهري احساس انها بتتحامي فيا من اهلها خلاني عايز اخبيها جوا قلبي والله
دخلنا قعدت ومريم جت قعدت جمبي فمسكت ايديها وانا بيصلها بابتسامه عشان تهدي شويه
قعدت وانا بحاول اهدي نفسي واتعامل براحه مهما كان كلامهم
شربوا الشاي وانا استنيت عشان اشوف هيقولوا اي او عايزين اي
شربوا الشاي وعمها الكبير بصلي شويه وبعدين بدا يتكلم بهدوء زي م هو خلال الساعه ال كان فيها هنا من ساعه م
_ وانتو متچوزين انت ومريم من مېتا
رديت بكذب عشان ميفهمش ان اتجوزتها عشان كلام عمتها ويفتكر انه صح
يعني من حوالي شهرين
_ امممم وعملتوا فرح اياك
لا احنا اكتفينا بكتب الكتاب ف وسط اهلنا هنا
_ ومعتملهاش فرح ولا اي
مين قال انا بس مستني تخلص امتحاناتها
وف وسط الكلام ال كان داير دفته عمها الكبير مع ردي المباشر بثقه بدون ادني توتر او ارتباك ومع صمت مريم ال مفكرتش تتنازل عنه او عن ايديا ال كل شويه تشد عليهم بطلب للدعم وال مبخلتش عليها بيه قاطعنا عمها الصغير وهو بيسأل
_ واي ال خلاكو تستعچلو بكتب الكتاب
رديت وانا ببص لمريم بابتسامه وبشد ع ايديها ال مازالت ف ايدي من غير م تحركها لحظه
عشان اربطها بيا واخليها جمبي
بصتلي بابتسامه جميله ولطيفه زيها مع احمرار خدودها ال بيخطفني ويشدني ليها اكتر
قاطع سرحاني فيها عمها عصام وهو بيرد
_ الله يسعدكو ي ولدي
تسلم شكرا
اتكلم عمها منصور تاني بنفس الهدوء والرزانه
_ طب احنا چايين عشان نتحدتوا معاكوا ف موضوع اكده
اتفضل حضرتك
_ دلوكيت مصطفي ولد عمتك ي مريم چه البلد وجال كلام ماسخ ميصحش ف احنا عاوزين نكتموا لسان الخلج ال بتتحدت
رديت تاني ف وسط صمت مريم الغريب وانا متوقع ان ده فعلا ال هيصحل من عمتها وابنها سألت وانا عارف اجابته هتبقى اي
يعني حضرتك عايز اي
_ عايزينك تيچي انت ومريم البلد ونعملوا فرحكوا هناك
والله انا عن نفسي معنديش مانع بس الرأي الاول والاخير لمريم لأنه الموضوع يخصها
رد عمها ماهر بهجوم
_ وه وهو ف كلام بعد كلام الحاج منصور
كلام الحاج منصور ع عيني وراسي
إنما مراتي مش هتتحرك خطوه واحده وهي مش حابه الخطوه دي
رد عمها ماهر بعصبيه وهو مازال محافظ ع نبره صوته الهاديه
_ وه حرمه هتمشينا ع مزاچها ولا اي
رديت پحده وحزم لا يستدعي اي نقاش وانا ببصلهم بتحدي وبتخلي عن ايد مريم عشان اضمها كلها لحضني وهما مازالوا قاعدين
حضرتك دي مراتي وال هي عايزاه اي كان هو اي هو ال هيمشي ع رقاب الكل ومريم مش هتتحرك خطوه واحده من مكانها ال لو هي عايزه كده غير كده يكش تطربق الدنيا فوق بعضها انا معنديش اي مانع المهم مراتي تكون مرتاحه
رد عمها منصور وهو بيبصلي بطريقه غريبه
_ ماشي ي ولدي شوف مرتك عايزه تيچي ولا لاه بس الافضل انها تاچي
ال يريحها هو ال هيتعمل مش الافضل تعالي ي مريم
بصيتلهم وانا برد بعد اذنكوا لحظه
اخدتها وانا مازلت حضانها ودخلت اوضتها قعدت ع الســـ..رير وقعدتها جمبي وضميتها ليا تاني مهو الواحد لازم يستغل الفرص ال بتجيله ودي فرص مش بتتكرر كتير يعني
اتكلمت بحنيه وانا بسألها بالراحه
عن ال هي عايزاه
_ اي ي مريومي تحبي نروح ولا ايه
بصتلي بهدوء وهي بترد بهمس
انت رأيك اي
اكتر وانا برد
_ والله ي مريومي انا رايي نروح عشان نكذب كلام ابن عمتك وال مش عارف هو اي الحقيقه بس اكيد هيتحاسب عليه
اتكلمت پخوف وهي بتشد ع التيشرت اكتر وبتبصلي بعيونها ال بيغرقوني فيها وينسوني كل شيء إلا هي
ه.. هتيجي معايا
رديت بهمس وانا برد عليها وبقرب راسي منها لحد م سندت جبهتي ع خاصتها
_ تفتكري هسيبك تروحي لوحدك ينفع يعني
اتكلمت بتردد وهي مازلت متوتره
خلاص.. خلاص نروح
توترها وترددها ده غلبني معقول خاېفه وانا جمبها يعني خلاني بتلقائيه وبدن م احس اسألها بعدت راسي عشان اراقب رد فعلها وانا بسالها
_ مريم انتي خاېفه بجد وانا جمبك
سندت راسها ع صدري مكان قلبي وهي بتتمسك بالتيشرت بايديها الاتنين وهي بترد بابتسامة لطيفه ع خدها
تعرف اني فعلا عمري م خۏفت وانت موجود ف نفس المكان حتي لو مش ف نفس المكان بطمن انك هتيجي معرفش ازاي بس ف حاجه بتطمني انه يوسف هيبقى هنا ومدام يوسف هنا يبقى خلاص اتحلت من يوم م دافعت عني قدام دكتور طارق لحد اللحظه دي
اكتر وانا بتنهد بصوت عالي خطڤاني دايما دايما خطڤاني
فضلنا شويه ع نفس الحال هي بتسمتع بضربات قلبي ال سانده عليه وانا بستمتع بقربها حاولت تبعد ف شديتها ليا تاني وانا بزمجر پعنف
ف اتكلمت بهمس بعد م سندت ع صدري تاني
_ يوسف الناس برا
حاولت منفخش عشان حرام وانا ببعدها عني ببطء شديد
احم تمام يلا
اتكلمت بتردد تاني فرجعت اضمها تاني وانا بستغل ترردها ده
_ بس يوسف وامتحاناتي هعمل ايه
متقلقيش ي بابا انا هتصرف
_ تمام يلا بينا بقا
يلا ي حبيبي
خرجنا ليهم وانا دخلت بيها زي م خرجت ف حض..ڼي
اتكلمت وانا بوجه كلامي لعمها منصور ال مازال بيراقبنا بصمته
_ تمام حضرتك احنا هنسافر بس مش دلوقتي
اتكلم عمها عصام وهو بيستعجب
وه اومال مېتي ي ولدي بس
_ اما مريم تخلص امتحاناتها أهو ع الأقل اكون اخدت اجازه من شغلي وظبطت الدنياا شويه ف الشركه عشان التاخير ال هيحصل هناك
سأل عمها ماهر وانت بتشتغل اي ي يوسف ي ولدي
ولاول مره مريم تتخلي عن صمتها ف القعده دي من ساعه م جم اتكلمت بثقه وهي بتشد ع ايدي ال مسكاها ف حين ان التانيه مشغوله بضمھا
_ يوسف دكتور ف الجامعه بتاعتي وكمان عنده شركته وال هي من اكبر الشركات هنا ف القاهره
ماشاء الله الله يزيدك ي ولدي
_ شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى