أخبار

ليلى عبد اللطيف تتوقع في أحد ملاعب كأس العالم

المتداول: يظهر، وفقاً للمزاعم، “ليلى عبد اللطيف تتوقع وقوع ضخم في أحد ملاعب كأس العالم 2026”.

الا أنّ هذا الادعاء غير صحيح

.الحقيقة: هذا المقطع زائف، ركّب كلاما على لسان عبد اللطيف لم تدل به. وقد استُخدمت في عملية التزييف مشاهد تظهر فيها وهي تدلي بتوقعاتها بشأن منتخب مصر في كأس العالم، في برنامج “الحكاية”، مع الاعلامي المصري عمرو أديب. وعرضتها حسابات البرنامج في 16 حزيران 2026. FactCheck#

“النّهار” دقّقت من أجلكم

تطل ليلى عبد اللطيف في الفيديو قائلة: “أرى  في أحد ملاعب كأس العالم في أمريكا والإعلان عن  أكثر من 20 ألف متفرج. وللأسف، سيكون  في مباريات عربية”. وبينما تتوالى مشاهد مختلفة لعبد اللطيف، تضيف مذيعة: “العرافة ليلى عبداللطيف تحذر من  مدوية تهز كأس العالم. في نشرة استثنائية أثارت ضجة واسعة، خرجت العرافة ليلى عبداللطيف بتوقع افتراضي  هز مواقع التواصل الاجتماعي وقالت في سيناريو خيالي مثير للجدل إنها ترى حدثاً غامضاً قد يطال أحد الملاعب الكبرى خلال بطولة كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة. وأضافت أن المشهد الذي رأته كان مليئاً بالفوضى والهلع وسط حضور جماهيري ضخم…”.

لكن هذه المزاعم خاطئة، وفقا لما يتوصل اليه تقصي حقيقتها.

فالبحث عن المقطع، بتجزئته الى صور ثابتة (Invid)، يوصلنا الى المشاهد الاصلية منشورة، في 16 حزيران 2026، في حسابات برنامج “الحكاية” على MBC مصر، والذي يطل فيه الإعلامي المصري عمرو أديب على جمهوره، من الجمعة إلى الإثنين من كل أسبوع. وقد أُرفِق بعنوان: “منتخب مصر يحقق توقعات ليلى عبد اللطيف في كأس العالم”.

وتطل فيه عبد اللطيف قائلة: “ما أرى أن مصر ستكون حاضرة في مونديال 2026 وقد تشكل أكبر المفاجآت مع فريق عربي آخر، وكل الأنظار ستتجه إلى الفريق المصري خلال المرحلة المقبلة”.

والعثور على المشاهد الاصلية يعني، اذا، ان المقطع المتناقل زائف، ركب كلاما على لسان عبد اللطيف لم تدل به في الاصل، بواسطة برنامج ذكاء اصطناعي.
يشهد الذهب اهتمامًا كبيرًا من المستثمرين والأفراد، حيث يُنظر إليه باعتباره أحد أهم الأصول التي تحافظ على قيمتها مع مرور الوقت، خاصة في فترات التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم. ولهذا السبب، يحرص الكثيرون على متابعة أسعار الذهب بشكل يومي لمعرفة أفضل أوقات الشراء أو البيع، سواء بغرض الادخار أو الاستثمار أو شراء المشغولات الذهبية.

ويتأثر سعر الذهب بعدة عوامل رئيسية، يأتي في مقدمتها سعر الأوقية في الأسواق العالمية، وقوة الدولار الأمريكي، وأسعار الفائدة التي تحددها البنوك المركزية، بالإضافة إلى حجم الطلب والعرض في الأسواق المحلية والعالمية. فعندما ترتفع معدلات التضخم أو تزداد المخاوف الاقتصادية، يتجه المستثمرون عادة إلى الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعاره.

وفي السوق المحلية، لا يعتمد سعر الذهب على السعر العالمي فقط، بل يتأثر أيضًا بسعر صرف العملة المحلية، وتكاليف التصنيع، وحجم الإقبال على الشراء. لذلك قد تختلف أسعار الذهب من دولة إلى أخرى، حتى مع ثبات السعر العالمي للأوقية.

وتتنوع أعيرة الذهب المتداولة، ويُعد عيار 24 الأعلى من حيث نسبة النقاء، بينما يحظى عيار 21 بشعبية واسعة في العديد من الدول العربية لاستخدامه في المشغولات الذهبية، ويأتي بعده عيار 18 الذي يتميز بتصاميمه الحديثة واستخدامه في صناعة المجوهرات.

ويرى خبراء الاقتصاد أن الاستثمار في الذهب يُعد خيارًا مناسبًا لتنويع المحافظ الاستثمارية، إلا أنه لا يخلو من المخاطر، إذ قد تشهد الأسعار ارتفاعات أو انخفاضات تبعًا للتغيرات الاقتصادية العالمية. لذلك يُنصح بعدم اتخاذ قرارات الشراء أو البيع بناءً على تحركات يوم واحد فقط، بل متابعة اتجاهات السوق على مدى زمني أطول.

كما ينصح المتخصصون الراغبين في شراء الذهب بالمقارنة بين الأسعار لدى أكثر من تاجر، والتأكد من الحصول على فاتورة شراء موثقة، مع معرفة قيمة المصنعية التي تختلف من قطعة إلى أخرى. أما المستثمرون الذين يفضلون شراء السبائك أو الجنيهات الذهبية، فيركزون عادة على المنتجات ذات المصنعية الأقل لتحقيق أفضل قيمة عند إعادة البيع.

وفي ظل استمرار المتغيرات الاقتصادية العالمية، يبقى الذهب من أكثر الأصول جذبًا للاهتمام، سواء بالنسبة للمستثمرين أو الأفراد الراغبين في الحفاظ على مدخراتهم. ومع ذلك، فإن متابعة الأسعار من مصادر موثوقة وفهم العوامل المؤثرة في السوق يظل أمرًا ضروريًا لاتخاذ قرارات مالية مدروسة تتناسب مع الأهداف والظروف الشخصية لكل مستثمر أو مشتري.

زر الذهاب إلى الأعلى