
في تصريح عاجل وتطور لافت وصفه مراقبون بأنه التحذير الأشد لهجة في مسيرته، أطلق الباحث الهولندي المثير للجدل، فرانك هوجربيتس، توقعات تنذر بحدوث نشاط شديد القوة وتسونامي خلال الساعات القليلة القادمة. ووفقاً للبيانات والنشرات التي أصدرها عبر النوافذ الرسمية لهيئة استبيان هندسة النظام الشمسي (SSGEOS)، فإن اصطفافاً كوكبياً حرجاً للغاية سيصل إلى ذروته، مما قد يؤدي إلى تفريغ طاقة تكتونية هائلة من القشرة الأرضية ليل اليوم، وتحديداً بعد منتصف الليل مباشرة.
تفاصيل التحذير الجيولوجي
وجاءت رسالة هوجربيتس بلهجة تحذيرية غير مسبوقة، حيث أشار في نشرته الأخيرة إلى خطر داهم. وتضمنت تصريحاته توقعات بوقوع هزة أرضية ع قد تتخطى قوتها حاجز الـ 8 درجات على مقياس ريختر. ولم يقتصر التحذير على الرجفة الأرضية فحسب، بل أكد الباحث أن الخطر الأكبر يكمن في التبعات البحرية المتمثلة في موجات تسونامي
ووصف هوجربيتس الموجات المتوقعة بأنها قد تصل إلى ارتفاعات شاهقة تشبه ناطحات السحاب، محذراً من أن تقدم مياه البحر لغمر أجزاء من اليابسة سيكون سريعاً للغاية، إذا ما تطابقت هذه الحسابات الفلكية مع حركة الصفائح الأرضية في الساعات القادمة.
الدول الأربع المعنية بالتحذير
وبالاستناد إلى خرائط هندسة الكواكب التي يعتمد عليها، حدد الباحث خطوط الصدع التي يعتقد أنها الأكثر عرضة لهذا الخطر المحدق. وشملت توقعاته أربع دول عربية بالاسم، محذراً سكان المناطق الساحلية فيها بضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والابتعاد الفوري عن الشواطئ. والدول التي شملها التحذير للهرو، ب فوراً من السواحل هي: لبنان، سوريا، المغرب، والجزائر.
وشدد على أن السواحل المطلة على البحر الأبيض المتوسط في هذه الدول قد تشهد تراجعاً مباغتاً لمياه البحر، وهو المؤشر العلمي الأول للتسونامي، قبل أن ترتد المياه على شكل أمواج عاتية، داعياً إلى ضرورة إخلاء المناطق الساحلية المنخفضة والتوجه نحو المرتفعات الجبلية قبل فوات الأوان.
الموقف العلمي الرسمي
وفي سياق التغطية الإخبارية لهذه التصريحات، كان لزاماً تسليط الضوء على الرأي العلمي المؤسسي والمراصد الزلزالية الدولية. ففي مقابل هذه التحذيرات الفردية، تؤكد المراكز الجيولوجية والجيوفيزيائية الرسمية حول العالم على الموقف العلمي الثابت؛ وهو أن التنبؤ بتوقيت ومكان وقوع الزلازل بدقة زمنية ومكانية (كالتنبؤ بوقوع زلزال الليلة أو بعد منتصف الليل) أمر مستحيل علمياً حتى يومنا هذا.
ويوضح الخبراء في كبرى المعاهد الجيولوجية أن حركة الصفائح التكتونية للأرض لا ترتبط علمياً بالاصطفافات الكوكبية أو حركة الكواكب المجاورة بالطريقة التي يطرحها الباحث، وأن المنهجية التي يعتمد عليها تندرج ضمن النظريات التي لم يثبت صحتها في الأوساط الأكاديمية المتخصصة.
ختاماً، تدعو هيئات إدارة في الدول المذكورة المواطنين إلى متابعة النشرات الرسمية وعدم الانسياق وراء الذعر. وتؤكد الجهات الرسمية أن الاستعداد للظواهر الطبيعية يجب أن يكون مبنياً على خطط توعية مسبقة وبروتوكولات سلامة معتمدة، مع استقاء معلومات الإخلاء والإنذار المبكر من مصادرها الحكومية الموثوقة فقط.








