نادين خوري تكشف وصيتها

نادين خوري تختم وصيتها الفنية بعبارة مؤثرة… تعرفوا إلى أبرز ما قالته “عىذراء الشاشة السىورية” قبل غيابها المقدمة في مسيرة طويلة من الأعمال الدرامية والإنسانية، تركت الفنانة القديرة نادين خوري بصمتها الفنية وعبّرت قبل وقت عن لحظة خاصة ومليئة بالمشاعر. إليك أبرز ما قالته في ما يمكن تسميته بـ”وصيتها الفنية” — لحظة نادرة من الصراحة والحنين.

 

كلمات نادين قبل الغياب

في لقاء صحفي ضمن فعاليات رصيد التكريم المسرحي في دار الأوبرا السىورية، عبّرت نادين عن مدى تأثير تكريمها، وقالت:

> “التكريم يدفعني إلى القلق والخوف.”
وأكدت أن هذا التكريم يزيد من شعورها بـ”المسؤولية”، ويحفّزها على اختيار الأعمال القادمة بعناية فائقة، لأنها تريد أن تكون عند حسن ظنّ الجمهور ومحبيه.

حياة من الفُقد والتحدي

نادين خوري عاشت حياة مليئة بالتضىحيات الشخصية؛ فقد خسرت جميع أفراد عائلتها— شقيقها المخرج جورج عام 2012، وشقيقها طوني بعد صىراع طويل بالمرض، وشقيقتها ليلى التي رحلت مؤخرًا أيضًا. رغم هذه المىصائب، قالت نادين عنها:

> “كلما غاب أحد… يتّضح أكثر أننا على طريق الخلاص.”

تجىاوز الجىراح بصوت متميز

كل ذلك لم يثنِ نادين خوري عن موهبة التمثيل، فقد بدأت مسيرتها منذ عام 1975، وشاركت في أعمال بارزة مثل “رحلة المشتاق” و*”وردة جورية”* وغيرها. وحتى مع غيابها المؤقت بسبب الحداد على شقيقها طوني، عادت لتثبت أن الفن مصدر قوة وراحة لها.

الخاتمة

خلال مسيرتها، عبّرت نادين خوري بصدق عن عشقها للفن، والتكريم لها لم يكن مجرد تكريم، بل رسالة بأنها مستعدة للمسؤولية، ولأن تظل صوتًا فنيًا راقيًا.

جدل فني يسىخّن السوشال… أمل عرفة في قلب العىاصفة بعد تغريدة مفاجئة

المقدمة

انتشرت خلال الساعات الماضية تغريدة أثىارت موجة واسعة من الجىدل على منصات التواصل الاجتماعي: الفنانة السىورية أمل عرفة عبّرت عن فرحتها بما وصفته بـ”إقاط النظام” من خلال تغريدة قصيرة ولكنها كانت كافية لإشغال مشاعر المتابعين، وجعلها تخضع لهحوم واسع.

ما كتبته أمل… ومن الغضب الذي تابعها

في تدوينة عبر حسابها الرسمي، كتبت أمل عرفة:

> “الصباح من دمشق بهذا التاريخ غير… له مذاق ما عرفناه منذ عمري!! مبروك سىوريا الجديدة”.

التغريدة هذه لاقت ردود فعل متفاوتة، إذ عبّر بعض المتابعين عن دعمهم وحماسهم للتوجه الجديد، بينما استنكر آخرون غيابها عن التعبير عن مواقف مؤيدة سابقًا، فاعتبروا الصمت خيارًا غير كافٍ.

ردود النّاس ورد أمل الذكي

وإزاء الانتقادات المتزايدة، ردّت أمل بأسلوب وموقف لا يخلو من رسالة قوية، حيث علّقت على أحد التعليقات بقولها:

> “ما مهم .. المهم اليوم واللي جايه لقدام .. خلي قلبك أخضر ما بتعرفي شي أنتِ.”

وتذكّرت مستخدمة أخرى موقفًا سابقًا لها في مسلسل تناول موضوعًا حساسًا وهو “الخوذ البيضاء والكماوي”، لتجيبه أمل بدبلوماسية:

> “الوحيدة اللي اعتذرت والاعتذار كلفني ثمن كبير، وهذا أضعف الإيمان.. المهم الآن، خلي قلبك أخضر.”

ماذا تعكس هذه الحاذثة؟

تحوّل نغمة التعبير الفني: في وقت تتجه فيه الأصوات الخجولة لمحاولة النأي عن الجىدل، اختارت أمل إظهار رأيها بشجاعة، مع ترك مساحة للحوار.

رد فعل الجمهور: انقسم البعض بين من وصفها بـ”المتأخّرة” و”المترددة”، وآخرون اعتبروها “صادقة” في اللحظة المناسبة.

الوزن الرمزي: الاعتذار طالبته بالفعل أمام موقف تعاون مع موضوع حىساس، ما زاد من عمق ردها الحالي كخيار مبرر وذكي.

الخلاصة

قصة أمل عرفة اليوم ليست عن الإعلام فقط، بل عن صوت الفنان حين يختار أن يتكلم في اللحظة المناسبة — وكيف أن الصمت يمكن أن يكون موقفًا، تمامًا كما أن الكلمة الواحدة قد تغيّر مجرى الحوار.
*وما زال الجمهور يترقّب: هل تصنّف هذه اللحظة كبداية جديدة في مسيرتها؟*

زر الذهاب إلى الأعلى