جاكلين آديس

الحل يبدأ من التربية السليمة، وغرس الوعي في الأجيال الجديدة حول خطورة تصديق كل ما يُعرض في هذه المنصات، وتثقيفهم بأن كثيراً مما يُشىاهد هو مجرد تمثيل أو مبالغات لا علا.قة لها بالواقع. كما يجب على الأهل فتح أبواب الحوار مع الأبناء، وتعزيز ثقافة التثبت وعدم الحكم على الناس أو الأقارب بناءً على مقاطع أو منشورات على “التيك توك” أو غيره.
ومن أهم الحلول الناجعة كذلك: تربية الأبناء والبنات تربية دينية صحيحة، قائمة على الصلاح والصلاة ومخا.فة الله عز وجل، فمتى نشأ الطفل في بيئة إيمانية نقية، وتربى على تقوى الله ومراقبته في السر والعلن، فإنه – بإذن الله – لن ينحر.ف، ولن يتأثر بسهولة بما يشاهده من محتويات مضللة، لأن لديه حصانة داخلية تحميه، وميزاناً أخلاقياً يزن به الأمور.
-
موافي مشروب دافئ من مطبخكمنذ 8 ساعات
-
الفنانة سهام جلالمنذ 8 ساعات
-
“ممحاة العيوب:منذ 9 ساعات
-
“اصبحنا في زمن عجيب”.. شابة مصرية تكشف ماتفعلهمنذ 9 ساعات
وإنّ التربية الدينية ليست فقط في الكلمات، بل في القدوة العملية التي يرى فيها الأبناء في آبائهم وأمهاتهم الصدق، والاحترام، والحب، والعدل، والرحمة. فهذه التربية هي الحصن المنيع أمام كل موجات الفىساد التي تحاول اقتح.ام البيوت من أبواب الشاشات الصغيرة.
كما يجب أيضاً تفعيل دور المؤسسات التربوية والإعلامية والدعوية في تقديم محتوى توعوي حقيقي، يف.ضح هذه الأساليب المضللة، ويحصّن الأسر من الانجرار خلف هذه السىموم الرقمية.
في النهاية، لنتذكر دائمًا أن مواقع التواصل وُجدت لتكون وسيلة نافعة، لا أداة هدم. وأن الأسرة هي اللبنة الأولى لبناء مجتمع قوي، فلا تضعفها بشكوك وهمية، ولا تهدمها بتصديق تمثيليات خاد.عة.
ملاحظة
قد يتسائل البعض لماذا كتبت الموضوع أعلاه
والسبب
حدثت مؤخرًا قصة مؤلمة في مدينة عدن، يمكن أن تكون عبرة لكل غافل. زوج كان يعيش حياة أسرية مستقرة وهادئة، وزوجته كانت معروفة بين الناس بعفافها وتدينها وخلقها. لكن هذا الزوج أدمن متابعة مقاطع “التيك توك”، خاصة تلك التي تتحدث عن الخي.انات الزو.جية والمشاهد التي تصور الشكوك والمراقبة والخ.ذلان.
وبدون أن يشعر، بدأت هذه المقاطع تؤثر على نفسيته. تسللت الش.كوك إلى قلبه، وأصبح ينظر إلى زو.جته بنظرة الريبة، ثم بدأ يفتعل المشاكل، ويتهمها ظ.لمًا، ويعاملها بجفاء. ومع تراكم التوت.ر والضغط، تطورت الأمور حتى انتهت بالطىلاق.
ذمرت الأسرة، وتشتت الأبناء، وانه.ار الاستقرار الذي كان قائمًا على الثقة والمودة. وبعد فوات الأوان، أدرك الز.وج أنه كان يطا.رد وهماً، وأنه أسىقط مشىاهد تمثيلية خيالية على حياته الواقعية. لكنه ند.م يوم لا ينفع الند.م.








