رابعة الزيات

رابعة الزيات تها.جم أحمد الشرع بعد رفضه لظهورها معه على الشاشة في برنامجها في تطور مفاجئ الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات تصدرت العناوين بعد أن هاجمت بشدة الرئيس السوري أحمد الشرع إثر رفضه الظهور معها في برنامجها التلفزيوني الشهير. الحادثة أثارت جدلا واسعا في الأوساط الإعلامية والجماهيرية خاصة أن رابعة كانت قد أعلنت سابقا عن رغبتها في استضافة الرئيس السوري في حلقة خاصة تتناول مواضيع سياسية واجتماعية هامة.
السبب وراء الرفض
بحسب تصريحات رابعة الزيات التي أوردتها مصادر إعلامية فإنها كانت قد تواصلت مع فريق الرئيس السوري أحمد الشرع للتنسيق حول ظهوره في برنامجها إلا أن الرد جاء مفاجئا. في مقابلة مع إحدى القنوات أكدت رابعة أن فريق الرئيس الشرع رفض
-
ليلى عبد اللطيف و ميشال حايكمنذ يوم واحد
-
الدولار يفاجئ الجميعمنذ يوم واحد
-
كوريا الشماليةمنذ يوم واحد
-
اللحظة التي كان ينتظرها جميع المواطنين مبروكمنذ يوم واحد
العرض بشكل قاطع دون تقديم تفسير واضح للقرار.
وقالت رابعة في حديثها
كنت أتوقع أن يتم قبول دعوتي خاصة وأن الموضوع كان يتعلق بشخصية سياسية هامة. ولكن للأسف رفض الظهور معنا كان قرارا غريبا وغير مبرر خاصة في هذا الوقت الذي تتطلب فيه المنطقة مزيدا من الانفتاح والتواصل.
رابعة الزيات تهاجم بحدة
بعد هذا الرفض المفاجئ لم تتوان رابعة عن التعبير عن استيائها بشكل علني معتبرة أن هذه الخطوة تعكس نظرة سلبية نحو الإعلام الحر وقالت
إن رفض الظهور في برنامج يتعلق بالحوارات السياسية هو نوع من العزلة المبالغ فيها. الإعلام يجب أن يكون ساحة مفتوحة للنقاش والحوار هو الطريق الوحيد للتطور.
ورغم أنها لم تذكر تفاصيل دقيقة حول محادثاتها مع فريق الرئيس إلا أن تصريحاتها حملت نوعا من الإحباط تجاه الموقف الذي وصفته ب التهرب من المواجهة الإعلامية.
ردود فعل متباينة
الحادثة سرعان ما انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي حيث تباينت ردود فعل المتابعين. بعضهم أيد موقف رابعة الزيات معتبرين أن الإعلام يجب أن يكون وسيلة للفتح والتقارب بين الشخصيات السياسية والجمهور وأن رفض الظهور مع برنامج حواري يعتبر خطوة تراجعية.
من جهة أخرى هناك من حاول تبرير موقف الرئيس السوري مشيرين إلى حساسية الموضوعات التي يمكن أن تثار في مثل هذه البرامج وأن أوقات الظهور الإعلامي تتطلب حرصا شديدا في اختيار القنوات المناسبة.
الإعلام ودوره في الحياة السياسية
تعد هذه الحادثة بمثابة تذكير جديد بأهمية دور الإعلام في إبراز الشخصيات السياسية والتفاعل مع الجمهور. في عالم السياسة المتغير والمليء بالتحديات تبقى برامج الحوار السياسي هي الساحة التي تتقاطع فيها كافة الآراء والمواقف وتساهم في تشكيل الرأي العام.
ورغم الجدل الذي أثارته تصريحات رابعة الزيات إلا أن ما أظهرته الحا,دثة هو استمرار اهتمام الإعلاميين والسياسيين في تحديد حدود تفاعلهم مع الإعلام سواء عبر الظهور أو عدمه. ومن المرجح أن تتابع هذه القضية تطورات جديدة في المستقبل ربما تظهر معها مواقف جديدة من الجانبين.
في الختام
تستمر الجدل حول العلاقة بين الإعلام والسياسة في العالم العربي وما حدث بين رابعة الزيات وأحمد الشرع يعكس بعض من هذه التوترات. فهل ستكون هذه الحادثة نقطة تحول في التفاعل الإعلامي مع السياسيين في المستقبل الزمن وحده كفيل بإجابة هذا السؤال
شارك








