قصة الموظفة والسكيورتي كاملة بقلم حماده هيكل

اقلب في الصور
عيطت وانا بشوف صورته على موبايلي
وبقول هو اللي عمل في نفسه كدة .مش انا
قبل ساعتين
كنت نازله من الشركه ولقيت فرد الأمن سعيد خلص الشيفت بتاعه وفي حد بداله كان واقف
ركبت عربيتي وبعد كام متر ..لقيت سعيد واقف ع الطريق بيشاور لي اقف
استغربت جدا ..وقفت ونزلت ازاز العربية
ممكن اخد من وقتك ٥ دقايق بس
خير في ايه
ممكن بس اوعدك مش هزود عن كدا
ايوه في ايه اتكلم
الموضوع بخصوص استاذ عادل جوز حضرتك
انت تعرفه
ايوه طبعا ..دا كان صاحبي
صاحبك
طب ممكن اركب كدة مش هينفع الكلام في الشارع
فتحت الباب وخليته يركب
ايه الحكايه بالظبط
اتحركت بالعربيه وهو بيقول
بداية معرفتي بزوج حضرتك في الشركه اللي انا كنت شغال فيها قبل دي ..انا وهو اصلا كنا صحاب زمان من ايام الطفوله
وهو كان اقرب صاحب ليا في صحابي كلهم
لما كبرنا كل واحد دخل مجال مختلف
والحياة فرقتنا عن بعض
هو استلف مني مبلغ ٥٠ الف ج عشان يعمل بيهم مشروع الكلام دا من عشر سنين او اكتر
غريبة هو عمره ما قالي حاجه زي دي
والاغرب أنه بعد فترة بطل يرد على مكالماتي ورسايلي
ويتهرب من سداد الدين
ولما وصلتله مكان شغله ثبتني ومشاني
وقالي ظروف ومتقلقش حقك محفوظ
جوزي انا عمل كدا معاك
وبعد فترة قالي مش هقدر ارجع فلوسك في الوقت الحالي
الوضع عندي مش احسن حاجه
بسمعه وانا مندهشه
كمل كلامه معايا وقالي على فكره انا مسامحه
عشان ..
عشان ايه
عشانك
نعم
أقصد عشان حضرتك
انت بتقول ايه
. وقفت العربيه قولتله
انت قليل الادب
كنت في طريق شبه مقطوع ع الدائري
انا ولا اعرف جوزك ولا عمري شوفته
انت اكيد مچنون
من اول يوم شوفتك في الشركه وانا اتعلقت بيكي
حبيتك ..عشقتك ..عشان انتي شبهها
ولازم تحبيني
شبه مين
مراتي سابتني
وبقالي سنين بدور عليها
وما صدقت ما لقيتك ولقيتها فيكي وحشتيني اوي
فكرت بسرعه وقولتله
طب ممكن تهدأ يا حبيبي
انت كمان وحشتني بجد
ابتسم وقال
بجد وحشتك
اكيد طبعا
مټخافيش دا عشان احميكي بيها
دي شكلها يخوف خالص
لا
مټخافيش منها
طيب خلاص خليها معايا
قولتها بدلع ..فمد ايده وقال
أهي اتفضلي
مسكتها وهددته بيها
انزل من العربية بسرعه
انزل فين
انزل بقولك ھقتلك
مش هتقدري
ھجم عليا ومعرفش ازاي جات لي الجراه
بعد ما وقفت تسجيل الصوت اللي شغلته من وقت ما بدا يحكي معايا عشان أواجه جوزي بكلامه لما كنت مصدقه روايته في الاول
وبعدها فتحت باب العربية
وزقيته منها بسرعه وقفلت الباب وكملت الطريق بسرعه چنونيه ..وقبل البيت بشويه نضفت نفسي وكرسي العربية بمياه ومناديل ورميتهم في اقرب صندوق ژبالة
سمعت صوت خبط على باب الحمام
حبيبتي انتي كويسه
مسحت دموعي وخرجت بسرعه
انا تمام متقلقش
يلا نكمل نوم
بعد كم يوم كنت عايشه فيهم في ړعب
دخلت الشركه ..لقيت ورقة نعي
وعليها صورة رافت السكيورتي
سألت عم سعد
قالي أنهم لقوا جثته ع الطريق
وفي چرح في رأسه ناحية العين كدا تقريبا
ومحدش عارف دا حصل ازاي
والقضية صعبه وغالبا هتتقيد ضد مجهول
سرحت وانا مبتسمه ومردتش عليه
استغرب من رد فعلي وقال
في حاجه يا مدام
لا ابدا ..ممكن تعملي قهوة
تمت
-
ليلى عبد اللطيف و ميشال حايكمنذ 19 ساعة
-
الدولار يفاجئ الجميعمنذ 19 ساعة
-
كوريا الشماليةمنذ 19 ساعة
-
اللحظة التي كان ينتظرها جميع المواطنين مبروكمنذ 19 ساعة








