ثروة أحمد الشرع

أصبح اسم قائد أصبح اسم قائد الادارة العسـ,,ـكرية في سـ,,ـوريا أحمد الشـ,,ـرع حديث المواطنين في سـ,,ـوريا، وذلك بعدما نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريرا مطولا كشف تفاصيل جديدة عن حياته. وخاض التقرير في المستجدات الأخيرة بسـ,,ـوريا وزيارة قام بها الشىرع إلى حي المزة في دمشق حيث ترعرع وزيارته لشىقة عائلته هناك، كما تطرق لقصة حياة الجولاني وانتـ,,ـقاله للقـ,,ـتال في العىراق ثم العودة إلى سـ,,ـوريا.
-
أقنعة طبيعية لتجديد وحيوية الوجهمنذ 3 أيام
تقول الصحيفة البريطانية “تغير كل شيء في سـ,,ـوريا في ساعات قليلة من صباح يوم الأحد.. وكانت عودة أحمد الشـ,,ـرع حدثا استثنائيا للرجل الذي كان حتى الأسبوع الماضي العىدو الأول للنظام في سـ,,ـوريا”.
وفي سردها لتفاصيل حياة الشـ,,ـرع، ذكرت “التايمز” البريطانية أن أحمد الشـ,,ـرع كان في شبابه هادئا وخجولا ونادرا ما تظهر عليه علامات الفرح وفقا لمن عرفوه عن قرب، كما كان انطوائيا مثلما وصفه سكان المنطقة بدءا من حلاقه في السنوات التي كان فيها طالبا حليق الذقن وصولا إلى الشابة التي كان شقيقها يلعب معها ألعاب الفيديو.
يتذكر الحلاق الذي طلب أن يعرّف فقط باسم محمد، كيف كان يتجاذب أطراف الحديث مع أحمد أثناء حلاقة شعره، وقال: “كانت آخر مرة ربما قبل 15 سنة.. كان خجولا جدا ومهذبا جدا.. وفي يوم من الأيام اختفى وقد صذمنا عندما شاهدناه على شاشة التلفاز بعد بضع سنوات باسم أبو محمد الجولاني”.
ونقلت الصحيفة عن رجل أعمال من سكان المزة سابقا وهو يعيش حاليا في الخارج وكان يعمل في الحي الذي تقع فيه بقالة عائلة الشىرع وكان أحمد يوصل له المشتريات: “كنا نجلس في كثير من الأحيان ونتحدث.. لقد أحببته، حيث كان هادئا وخجولا، وكان رصينا”.
وأضاف رجل الأعمال أن أحمد كانت تبدو عليه أيضا علامات الحزن، وكأنه “غاضب من العالم بأسره”.
عائلة الشـ,,ـرع
كان والد أحمد الشـ,,ـرع وهو مهندس نفط، متدينا كما يتذكر رواد المسجد الأموي، وكان يتلو القرآن عن ظهر قلب.
وتقول الصحيفة البريطانية إن والد أحمد الشرع أجبر على مغادرة منزل العائلة في هضبة الجولان قبل ولادة ابنه عندما استولت العدو على المنطقة في الأيام الستة سنة 1967.
ووضحت في السياق أن والد أحمد الشىرع كان في عىلاقة غير مستقرة مع النظام في دمشق قبل أن يغادر إلى السعىودية حيث ولد فيها أحمد سنة 1982.
وبعد انتهاء فترة العمل بالخارج، انتقلت العائلة إلى المزة حيث افتتحت متجرا صغيرا ووكالة عقارية وقد استولى النظام على المتجر خلال المراحل الأولى من الحرب ولا تزال الوكالة تحمل اسم “الشـ,,ـرع للعقارات” رغم أنها أغلقت هي الأخرى.








