الأرملة الجميلة للكاتب عادل عبد الله

قصة حقيقية ترويها صاحبتها بقلمها وتقول …….

 

انا ارملة شديدة الجمال بشهادة كل من رأني .

 

ټوفي زوجي وكان عمري ٣٥ سنة وترك لي ابنتي ميادة كان عمرها حينها ١٤ سنة وابنائي التؤام مازن ومروان كان عمرهم ٨ سنين .

 

تركنا زوجي نعيش وحدنا في منزلنا وكان مكون من طابقين اضطريت بعد مۏته ان اؤجر الشقة الموجودة في الطابق الاول ليساعدنا ايجارها بجانب معاش زوجي علي مصاريف الاولاد .

 

سكن في تلك الشــ،ـــقة ثلاثة طلاب جامعيين مغتربين هشام و كريم و طارق جاؤا من محافظة بعيدة للدراسة في الجامعة في مدينتنا .

 

كانوا الثلاثة من نفس المحافظة وفي نفس العمر .

 

سكن الشباب الثلاث

 

في الشقة وكانوا يبدو عليهم الهدوء والاحترام ولم يسببوا لنا اي ضيق او ازعاج سوي …..

 

سوي تلك النظرات التي كنت اراها في عيونهم كلما رأني احدهم !!

 

لم اهتم كثيرا لأني معتادة علي نظرات الاعجاب في عيون كل من يرأني و تلك النظرات مادامت لم تتجاوز الحدود فلن تكون مصدر ازعاج حقيقي لي !!

 

ولكني للأسف كنت مخطئة أشد الخطأ بل انه اكبر خطأ يمر علي في حياتي !!

 

وبرغم من سهام نظراتهم التي كانت تلاحقني الا ان سلوكهم معنا كان في منتهي اللطف والأدب وبدأت اتعامل معهم كأبنائي او كأخوة صغار لي .

 

حتي أنني كنت كثيرا ارسل اليهم من الطعام الذي اطهيه مع احد ابنائي

 

الصغار .

 

وفي نهاية العام الدراسي كانوا يرحلون الي بلدتهم بعد انتهاء الامتحانات ثم يعودون بعد ثلاثة أشهر مع بداية العام الدراسي الجديد .

 

ومرت سنتان علي هذا الحال حتي وجدت احدهم هشام يدخل الشقة خلال اجازة الصيف !!

 

وحينما سألته اجاب بأنه وجد عمل وانه أتي حتي يعمل خلال فترة الصيف لمساعدة والده علي نفقات الدراسة .

 

وبعدها بأيام أتي اصدقاؤه الاخران كريم و طارق وظلوا في الشقة بحجة العمل خلال اجازة الصيف .

 

بدأ الشك يتسرب الي و بدأت اراقبهم خوفا علي سمعتي وسمعة المنزل الا انني بعد فترة من المراقبة تبددت كل شكوكي وتأكدت انهم قطعوا اجازتهم للعمل فقط

 

نسيت

 

ان أذكر لكم ان منذ ۏفاة زوجي ولا يمر اسابيع او شهر علي الأكثر حتي يتقدم للزواج مني رجلا او اكثر من المعارف او الاقارب او الجيران !!

 

ولكني كنت ارفض فكرة الزواج لأني قد وهبت حياتي لأبنائي .

 

مرت اكثر من ثلاث سنوات وكنت اري هؤلاء الشباب كشباب مكافحين و علي قدر كبير من الاخلاق .

 

وبينما كانوا في السنة الرابعة ولم يتبقي الا شهور معدودة حتي ينتهوا من دراستهم وبالتالي سيتركون السكن حتي فوجئت باحدهم هشام يطلب مني ابنتي ميادة لخطبتها !!

 

ولأول مرة الاحظ ان ابنتي كبرت الي هذا الحد فقد كنت دوما اراها تلك الطفلة الصغيرة رغم انها اكملت عامها السابع

 

متابعة القراءة

 

2

 

الأرملة الجميلة للكاتب عادل عبد الله

 

عشر !!

 

اعلم جيدا ان ابنتي نالت حظ وفير من الجمال فعيونها الخضراء وشعرها الاصفر المسترسل وجسدها الممشوق كلها جينات ورثتها مني .

 

لم ارفض ولم اوافق بل طلبت منه حضور اهله في جلسة للتعارف العائلي ثم اعطائنا مهلة للرد .

 

وبالفعل اتي هشام بوالده ووالدته واخوته وانا أخبرت أخي الأكبر ليحضر معنا لمقابلة أهل هشام في جلسة عائلية كانت جيدة الي حد كبير .

 

فأهل هشام كانت تبدو عليهم الطيبة والاخلاق الكريمة .

 

سألت ميادة ابنتي وعرفت منها انها تبادل هشام الاعجاب منذ ان سكن في المنزل !! بل انها تحبه بالفعل !!!

 

تمت خطبة هشام من ابنتي ميادة ومر شهران علي الخطبة ولم يتبقي علي

 

امتحانات نهاية العام الا بضعة اسابيع وحينها حدثت الكا رثة !!!

 

ذات ليلة فوجئنا بانقطاع الكهرباء عن الشارع بأكمله وعرفنا انه يوجد عطل كبير ولن تعود الكهرباء الا صباح اليوم التالي !!

 

ولأني أرملة واخاڤ ان يتسلل احد اللصوص الي منزلنا نزلت وسط الظلام واحكمت اغلاق باب المنزل جيدا .

 

ثم صعدت مع ابنائي الي شقــ،ـــــتنا واغلقتها واصبحت مع ابنائي في شقــ،ـــــتنا وهشام وصديقاه في شقتهم في الطابق الاسفل .

 

دخل ابنائي الي فر، اشهم ودخلت كعادتي في غرفتي لأنام .

 

كانت بدايات فصل الصيف والجو حار لم استطع النوم الا بعدما فتحت النافذة بعدها دخلت في

 

نوم عميق .

 

وبينما انا مستغرقة في النوم شعرت بوجود

 

احد معي في الغرفة فأستيقظت وبعدها…..

 

للأسف الشديد لم استطيع التعرف عليه او تحديد ملامحه بسبب الظلام الدامس !!!

 

كيف يحدث لي ذلك وحتي لم استطيع معرفة من هو حتي انتـــ،ـــــقم منه او ان اقدمه للعدالة لتقـ،ــتص منه !!!

 

مرت الساعات وانا في حيرة من امري ولا أعرف ماذا افعل !!!

 

اكاد اجزم بأن من فعل ذلك احد هؤلاء الشباب الثلاث ولكن ….

 

يالها من کا، ړثة !!

 

أخاف ان اسكت!!

 

واخاڤ ايضا ان اتكلم او ابلغ الشرطة بما حدث فيفتضح امري

 

وظللت هكذا لا اعرف ماذا افعل عدة ايام كلما رأيت ابنتي تنتابني مشاعر مختلطة وتزداد حيرتي .

 

كنت لا اريد ان أري احد هؤلاء الشباب

 

ظللت عدة ايام افكر فيما

 

يجب علي ان افعله وفي ذات الوقت اتهرب من أن ألقي احدهم ولو مصادفة !!

 

جاء يوم الجمعة موعد زيارة هشام لميادة !! تعللت بأني مريضة ولن استطيع مقابلته وابلغت ابنتي بأن تحاول ان تنهي الزيارة في اقرب وقت ونمت في فراشي وقابلته هي وقدمت له واجب الضيافة وجلست معه في الريسبشن وتجسست انا عليهم دون ان يروني .

 

رأيت ابنتي تتحدث معه وتملأ عينيها السعادة فغلبتني

 

دموعي وانا اشفق عليها من المصير الذي قد تواجهه!!

 

انصرف هشام بعد قرابة الساعة وانا مازلت حبيسة افكاري واحزاني لا اعرف ماذا افعل !!

 

ظللت افكر حتي أتي نور الصباح ومعه ….. ومع نور الصباح جائتني الفكرة !!!

 

الفكرة التي بها

 

سوف اعرف من الذي فعل بي ذلك

زر الذهاب إلى الأعلى