سلاف فواخرجي تتهم أحمد الشرع في التسبب باحداث في اللاذقية: “لن أسكت بعد اليوم!

في تصريح فاجأ الوسط الفني والسياسي على حدّ سواء، خرجت النجمة السورية سلاف فواخرجي عن صمتها واتهمت بشكل مباشر الناشط السياسي والبيئي المعروف أحمد الشر.ع بالوقوف وراء الحر.ائق الأخيرة التي التهم.ت مساحات شاسعة من الغابات في ريف اللاذقية.
وقالت فواخرجي في منشور أثار جدلًا واسعًا عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”:
-
موافي مشروب دافئ من مطبخكمنذ 7 ساعات
-
الفنانة سهام جلالمنذ 7 ساعات
-
“ممحاة العيوب:منذ 7 ساعات
-
“اصبحنا في زمن عجيب”.. شابة مصرية تكشف ماتفعلهمنذ 7 ساعات
“كلنا نعرف مين عم يح.رق أراضينا.. ومين عم يستفيد من تهج.ير الناس وبيع الأرض. أحمد الشرع اسم ما عاد لازم ينقال همس. أنا سلاف، وما رح اسكت بعد اليوم.”
???? خلفية الحدث:
شهدت محافظة اللاذقية خلال الأسابيع الماضية سلسلة من الحر.ائق الم.د.مّ.رة التي التهم.ت الغابات في مناطق الحفة، كسب، وبللوران، وأثارت تساؤلات عن الأسباب الحقيقية خلف تكرار الكا.رثة في كل صيف.
السلطات المحلية صرّحت مرارًا بأن “الطقس والرياح” عوامل مساعدة، إلا أن نشطاء بيئيين أشاروا إلى وجود شبهات متعمّدة وراء إش.عال الني.ران، مرتبطة بخطط استثمار عقاري غير قانونية.
???? لماذا الاتهام من سلاف؟
مصادر مقربة من الفنانة كشفت لـ”الحدث السوري” أن سلاف تملك أراضي زراعية في إحدى المناطق المت ضررة، وكانت قد رفضت في وقت سابق عروضًا مغرية من أحد “الوسطاء” للاستثمار في تلك المنطقة.
ويُعتقد أن ذلك الوسيط كان يعمل لمصلحة جهة على صلة مباشرة بـأحمد الشرع، المعروف بارتباطه بعدد من المشاريع المثيرة للجدل في الساحل السوري، أبرزها “مبادرات إعادة الإعمار البيئي” التي يراها البعض غطاءً لعمليات استيلاء ممنهجة.
⚖️ رد الشرع:
حتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم يصدر رد رسمي من أحمد الشرع، إلا أن مقربين منه نفوا صحة هذه الاتهامات، واعتبروها “ادعاءات عاطفية لا تستند لأي دليل”، مشيرين إلى أن “الفنانة تمر بحالة انفعالية بسبب خسائر شخصية ولا يجب تضخيم الموضوع إعلاميًا”.
???? تفاعل الوسط الفني:
الفنان أيمن زيدان علّق قائلًا:
“مهما كان السبب، على الجهات المعنية أن تتحرك فورًا. اللاذقية تح.ترق كل صيف، وكلنا نتفرج.”
مهما كان السبب، على الجهات المعنية أن تتحرك فورًا. اللاذقية تح.ترق كل صيف، وكلنا نتفرج
بينما اكتفى باسم ياخور بالقول:
“في ناس عم تدفع ثمن حبها للأرض.. والبعض عم يشتري رمادها.”
???? الكلمة الأخيرة
سواء كان الاتهام يحمل أبعادًا حقيقية أم مجرد صرخة غضب، فإن حديث فنانة بحجم سلاف فواخرجي بهذه الجرأة، يكشف عن شرخ عميق في الثقة بين المواطن والدولة في مواجهة الكو.ارث البيئية.
ووسط غياب نتائج التحقيقات الرسمية، تبقى الأسئلة معلقة في دخان اللاذقية: من يشعل النا.ر؟ ومن يربح من الرماد








