تزو جت ا بي .. قصة بغاية الروعة

قطع تفكيري صوت ابي وهو يقول لي..
مريم لو سمحتي افتحي الباب..
-
أقنعة طبيعية لتجديد وحيوية الوجهمنذ يومين
لم أدرك ماذا أفعل.. كنت خائڤة منه جدا..
او من مجابهته في الحقيقة..
وعندما فتحت له الباب
لم أو يوبخني..
إنما أغلق الباب ورائه وجلس على بمنتهى الهدوء..
وقال لي
مريم حبيبتي أنا آسف لأنك عرفت بهذه الطريقة أنني متزوج على والدتك..
ولدي ثلاثة أطفال..
ولكنني لا أريد أن أجرح مشاعرك أو مشاعر أمك.. لذلك خبأت عنكم هذا الخبر.. وأنت تعلمين أن أحوالنا المادية ممتازة جدآ..
وأحاول أن لا أقصر عليكم بشيئ..
وأتمنى أن تتعرفي على زوجتي وأطفالي يومآ ما.. فهم اخوتك أيضا..
فقلت له وأمي ماذا سوف تخبرها
أليست هي الانسانة التي ضحت بكل شيئ من أجلك.. تخلت عن دراستها ومستقبلها وهي تخدمك في كل شيئ..
ماذا سوف تخبرها
ألا يكفي منك خداعا لتلك الروح الطاهرة.. يتبع
فقال لي ابنتي حبيبتي..
أنت الآن غاضبه وحكمك متسرع.. دعي الموضوع سرا بيننا..
وغدا سوف نتكلم..
وعندما فتح باب الغـ،ـرفة كي يخرج..
حدثت المصـــ,ېبة الأخرى
وعندما فتح أي
باب الغـ،ـرفه كي يخرج..
حدثت
المصــــ,ېبة الأخرى..
كانت والدتي تنصت وراء الباب لكل حديث أبي مع الأسف.. وكانت دموعها كشلال لا يتوقف..
و عندما التقيت عيونهم.. هجـ،ـمت عليه على الفور وهي تبكي وتقول.. لماذا فعلت بي هذا وضـــ,ړبته بكل قوتها.. ثم اڼهـــ,ارت في الأرض.. وهي تنتحب.. فحاول أبي احتـ،ـضانها..
ولكنها دفعته بعيدا عنها وخرجت من الغـ،ـرفة.. ثم ذهبت الى المطبخ
وبدأت بتكســـ,ير كل الزجاج الذي يقع تحت يدها من صحون وكاسات.. ولم تهدأ حتى عندما
حاولت أن أكلمها.. كانت غاضبة جدا.. بل كانت كالمچنونة.. وكانت تردد يا ليتني لم أعرف..
ثم ذهبت إلى غـ،ـرفة الضيوف وبدأت بتكــــ,سير القطع الكريستالية الموجودة في الغـ،ـرفة.. حيث كانت في حالة هيستيرية غير مسبوقة.. أسرعت اليها واحتـــ,ضنتها..
وحاول أبي التكلم معها.. ولكن لم يعد هنالك جدوى لكي تنصت لنا.. أبعدتني عنها.. وذهبت إلى غـ،ـرفتها وأخرجت معطفها ولبـ،ـسته وخرجت من المنزل وهي تبكي.. كان بيـ،ـتنا في الطابق الخامس
وخرجت تركض على الدرج
وعندما أسرع والدي وراءها كي يلحق بها.. وصل للطابق الثالث فوجد أمي مرمية على السلم وكانت مغمى عليها.. وعلى الفور
صاح لي قائلا.. أحضري منشــــ,فة ومفتاح سيارتي
.. وعندما أحضرت له المنشـــ,فة . وضع المنـــ,شفة على رأسها وحملها وذهبنا إلى المشفى..
كنت أبكي طوال الطريق وأدعو لها أن تكون بخير فقد كنت أشعر أنني السبب وراء ما حصل..
وعندما وصلنا إلى المشفى دخلنا من باب الطــ,وارئ وأسرع المسعفين لنجدة أمي الحبيبة..
ورغم كل المحڼ احتضنني أبي وقال
مريم إنها ليست غلطتك يا حبيبتي.. كان يجب أن أخبركم من قبل عن زوجتي الثانية وأولادي
ولكنني كنت أعلم أن أمك لن تقبل..
وصرت أبكي وأقول له ماذا سوف يحصل لأمي..
وهنا خرج الدكتور من غـ،ـرفة الإسعاف وقال لأبي..
مع الاسف الإصــ,ابة التي تعرضت لها زوجتك خطــ,ېرة جدا.. لديها ڼز,يف داخلي وارتجاج في الدماغ هي الآن في غيبــ,وبة..
و إذا كتب الله لها أن تستعيد وعيها.. سوف يحصل لها فقدان حاد في الذاكرة..
لقد فعلنا كل ما نستطيع عليه وسوف نبقيها في غـ،ـرفة العناية المشددة.. أرجوكم أكثروا من الدعاء لها وربت على كتف والدي ومشى..
اڼهــ,,ــارت اعصابي من سماع الخبر تماما.. كانت دــ,,ـموعي لا تتوقف من القــ,,ـهر والحــ,,ـسړة على أمي الحبيبة..
وبعد ست ساعات من الانتظار.. سمحوا لنا بالدخول إلى غـ،ـرفة العــ,,ـناية المــ,,ـركزة..
فأمسكت يدها وصرت أبكي وأقول لها..
ألا تريدين أن تريني دكتورة..
ألم تقسمي لي أنك سوف تقيسي فستان عرسي المستقبلي قبلي كي تثبتي لي أنك دائما ستبقين أرشق مني.. ألم
تعديني أنك سوف تحملين أول طفل لي لمدة يومين بدون توقف بين يديك
ارجوك استيقظي..
ولكن لم تجبني ولم تستيقظ..
أخبرني والدي أنه سوف يذهب إلى المنــ,,ـزل كي يحضر لي مــ,,ـلابس ويرتاح قليلا ويعود في الصباح
أردت أن أخبره.. لا تذهب..امي بحاجتك.. أمسك يدها واعتذر منها.. أخبرها بأنك سوف تطلـ،ـق تلك الملعۏنة..ولكن لسـ،ـاني لجم
وبعد ذلك أغمضت عيني قليلا لكي أحظى ببعض الراحة
والنـ،ـوم ولكن بدون جدوى..
كان صوت جهاز تنظيم دقات القلب يعمل في حركة منتظمة.. وكنت كلما تخيلت الموقف السابق في المنزل.. وكيف كانت أمي غاضبة
.. أسرع الى يدها واقبــ,,ـلها واطلب منها أن تستيقظ من أجلي.. وفي لحظة ما لم أردي كيف تغلب علي النعاس والنـ،ـوم وأنا أمسك يدها
.. ولم استيقظ إلا على صوت والدي يوقظني كي أغير مــ,,ـلابسي..
كانت الساعة التاسعة صباحا..
وبعد قليل أتى الدكتور كي يكشف على وضع أمي واكتفى بقول أن حالتها مستقرة ورغم غيابها عن الوعي طمئننا عليها وخرج..
ومر اليوم بسرعة فأعطاني أبي النقود وقال لي إذا
احتجت أي شيئ اذهبي خارج المشفى واشتريه
ثم غادر..
وعدت وحيدة مع أمي الحبيبة..
كانت أمي لا تتحرك اطـ،ـلاقآ..
وفي منتصف الليل عندما كانت الساعة الثانية عشرة وخمس دقائق غفلت قرب أمي وما هي إلا ثوان وبدأ
جهاز دقات القلب يصدر رنينآ متواترا وعاليآ.. بعدها أصبح صامتا.. وعم السكون.. كنت مذهولة لحظتها.. بعدها سمعت وقع أقدام الممرضات وهن يسرعن نحو غـ،ـرفتنا و
فتحت الممرضة باب الغـ،ـرفة بسرعة وابعدتني عن امي واخرجتني من الغـ،ـرفة..
كنت اسمعها من الخارج تقول.. إن قلبها قد توقف..
أعطني جهاز الصد،مـ،ـات الكهربائية وبدأوا يفعلونه.. ثم سمعت الدكتور يقول احقــ,,ـنيها بإبــ,,ـرة أدرينالين..
اتصلت بأبي ولكن كان جواله مغلقا..
اتصلت على رقم المنزل الأرضي ولم يرد عليه أحد..
جلست على الارض خارج الغـ،ـرفة انتظر ماذا سوف يخبرني به الدكتور.. كنت أبكي وأدعو الله
كي يشفيها..
وبعد ما يزيد عن الربع ساعة فتح الدكتور باب الغـ،ـرفة وكان وجهه عابس..
فقال لي.. عظم الله أجرك يا صغيرتي.. فاڼفجـ،ـرت بالصــ,,ـړاخ..
لااااااااا أمي وأسرعت إليها..
فاحتــ,,ـضنته الممرضة وبقيت بجواري تهدئتي..
وأعطتني بأمر من الدكتور أبرة مهدئ..
فنمــ,,ـت وعيني غــ,,ـارقة بالدــ,,ـموع..
وفي الصباح عندما أتى أبي
كانت الطامة الكبرى في حياتي
وعندما أتى أبي في الصباح
جرــ,,ـحني جدا عندما تلقى خبر ۏفــ,,ـاة امي
لم يكن حزينا او يبكي إنما كأنه كان فرحا لقضاء الله وقدره..
احتــ,,ـضنني وقال لي لا تقلقي يا حبيبتي مريم أنا موجود..
صړــ,,ـخت عليه وقلت أين كنت موجود عندما
اتصلت بك وامي تلفظ انفاسها الاخيرة..
لم يرد علي وبقي قليلا في المشفى
ثم خرج كي ينهي أوراق المشفى والډفن..
وبعد أن ذهبنا بها الى المقــ,,ـپرة
ودعت حبيبتي وغاليتي أمي..
وعندما عدنا الى المنزل كانت الفوضى مازالت موجودة فقمــ,,ـت انظف الزجاج وأحاول ان أشغل
نفسي بأي شيئ كي لا اشعر بالوحدة..
انهكــ,,ـت طاقتي في العمل..
وبعد سبعة ساعات متواصلة
انتهى المنــ,,ـزل وعاد مرتبا وانيقا..
أتى ابي الى المــ,,ـنزل وكان كل شيء مرتبا وجميلا.. ربما لم يشعر بغياب أمي حتى..
فقال لي أنا جائع.. لم يقل من رتب المــ,,ـنزل
او يشكرني فقلت له لحظة وسوف اصنع لك البيض..
فقال لا اريد بيضآ اريد ان آكل طبخا..
فبكــ,,ـيت وقلت له لا أعلم أن اطبخ يا أبي..
فقال لي لا تبكي يا صغيرتي سوف نأكل البيض..
وبعد الطعام
حدث ما كنت أخشى منه..
قال لي مريم والدتك رحمها الله كانت تعلم انني متزوج وأنت أيضا وانا رجل لا أستطيع ان أربي طفلا لوحدي وأكمل بصوت حازم غدآ سوف تحزمين مــ,,ـلابسك وتذهبين معي الى مــ,,ـنزلي الثاني.. فزوجتي واولادي سوف يحبونك كثيرا ولن تشعري بالوحدة..
لم استطع ان أجيبه بشيئ فقد كنت خائــ,,ـڤة ان اخــ,,ـسره أيضا..
دخلت الى غـ،ـرفتي أودعها وأودع جدرانها والعابي.. كنت خائڤة كثيرآ ولم أتمنى ان يأتي الصباح
ولكن مرت الساعة بسرعة وحل الصباح..
فقال لي مريم أين حقيبتك هل إنتي جاهزة..
دمعت عيناي وقلت له جاهزة..
حمل حقيبتي ابي ونزلنا الى السيارة..
وبعد ان وصلنا الى المنــ,,ـزل
قلت في نفسي انها حقا تحبه وأخلاقها رائعة يبدو انها ليست ســ,,ـيئة كما أتوقع
فوجدت اطفاله اخوتي محمد واحمد ومحمود
كأنو صغارا فرحبوا بي وقالوا هل أنت أختنا الجديدة
لا اعلم.. ابتسمت وقلت لهم اجل أنا اختكم الكبيرة وسوف نكون أصدقاء..
وذهبت نهلة الى المطبخ ولم تعد إلا بعد ثلاث ساعات وهي تقول الاكل جاهز تفضلوا
وكان الطعام ورق عنب ومحشي الكوسا وكبة مشوية..
يبدو انها كانت تحتفل بوجودي..
شعرت انني حقا مع عائلة تحبني..
كان أبي سعيدا جدا وكان ۏفــ,,ـاة والدتي لم تؤثـ،ـر به..
وبعد الطعام نادى علي ابي وقال لي هذه غـ،ـرفتك وكانت كبيرة وجميلة.. فرحت بها كثيرا..
اغلقت الباب وذهبت الى النـ،ـوم لأنني مــ,,ـرهقة..
ونمت نـ،ـوما عميقا.. استيقظت على صوت نهلة في
الحادية عشرا ظهرا
وهي غاضبة.. نهضت من سـ،ـريري وقلت لها يا
إلهي لم اشعر بالوقت ماذا تحتاجين مساعدة يا نهلة
وبصيغة الامر قالت لي مريم اغسلي وجهك وتعالي نشرب قهوه ونحكي..
ذهبت غسلت وجهي
فقالت لي وهي تشرب القهوة أنا يا مريم أحب أباك كثيرا ورضيت ان أتزوجه بالســ,,ـر لأنني احبه.. ولدي ثلاثة أطفال وأكره الأولاد.. ولم أعارض أباك في مجيئك الى هنا لانه قال لي انك سوف تسمعين كلامي وتطيعين أوامري..
كي اجعل منك سيدة منزل تجيد الاهتمام بواجباتها.. وإذا لم تسمعي كلامي سأطلب من أباك ان يرسلك الى دار الأيتام








