قصة الطفلة مريم التي اختفت وسط البحر في تونس

تحولت رحلة استجمام عائلة تونىسية بشاطئ قليبية شمال شرقي البلاد، إلى مىأساة بعد فقىدان طفلتهم مريم (3 سنوات) جرفتها مياه البحر منذ يوم السبت الماضي. وتواصل فرق الإنقاذ التابعة للحماية المدنية والحرس البحري لليوم الثالث على التوالي عمليات البحث المكثفة عن الطفلة التي فقد أثرها بشاطئ عين قرنز حين كانت على متن عوامة مطاطية ولم يتمكن والدها من اللحاق بها.
-
موافي مشروب دافئ من مطبخكمنذ 7 ساعات
-
الفنانة سهام جلالمنذ 7 ساعات
-
“ممحاة العيوب:منذ 7 ساعات
-
“اصبحنا في زمن عجيب”.. شابة مصرية تكشف ماتفعلهمنذ 7 ساعات
وأشارت وسائل إعلام تونسية ونشطاء إلى أن التيارات البحرية القوية سحبت الطفلة إلى عمق البحر.
وأكد المتحدث باسم الحماية المدنية في تونس معز تريعة، أن عمليات البحث متواصلة بالتنسيق مع وحدات الجيش الوطني والحرس البحري.
وذكر في تصريح لإذاعة أن العملية تتم باستخدام وسائل متقدمة، من بينها زورق نجدة، وفريق غوص، وطائرة دون طيار (درون)، بالإضافة إلى فرقة الإسناد التكتيكي التابعة للوحدة المختصة للحماية المدنية.
وأشار أيضا إلى أنه تم توزيع أعوان الحماية المدنية والسباحين المنقذين على طول الشريط الساحلي الممتد بين منزل تميم وقليبية، للقيام بعمليات تمشيط دقيقة في إطار مواصلة جهود البحث.
عم الطفلة المفقودة: لم نهمل ابنتنا
واستنكر أسامة عم الطفلة المفقودة بشاطىء قليبية يوم
الاثنين ما يتم تداوله من مغالطات على مواقع التواصل الاجتماعي حول الحاذثة وتوجيه اتهامىات لوالدتها بالتقصير.
وأكد أسامة أن العائلة لاحظت تعليقات وتدوينات موجعة في حين أن والدي الطفلة في حالة صعبة رغم أنهما لم يرتكبا أي خطأ.
وأوضّح قائلا: “كنت شاهدا على الحاذثة حيث كنا نسبح عند حافة الشاطئ، واتخذنا جميع الاحتياطات منذ البداية، وقامت والدة مريم بوضعها داخل العوامة المطاطية وربطها بخيط إلى ملابسها”.
وأضاف: “كانت الأجواء طبيعية والبحر لم يكن مضطربا كما يروج له.. وفجأة هبت رياح قوية شبيهة بزوبعة حملت معها ألعاب أطفالنا المتناثرة على الرمال ودفعت معها مريم إلى الداخل بعد أن انقطع الخيط الذي يربطها بوالدتها”.
ولفت إلى أن العائلة اتصلت بالحماية المدنية وأن والد مريم سارع باللحاق بها وسبح لأكثر من 40 دقيقة وكاد أن يغىرق مما دفعه إلى التدخل واللحاق به.
وصرح بأن شقيقه كان يصارع الأمواج لأكثر من 40 دقيقة والحماية المدنية غير موجودة وحلت على عين المكان متأخرة.
شاطئ خىطير
في السياق ذاته، أوضح الغواص ختام ناصر عضو المنتخب الوطني للغوص، خلال مداخلة هاتفية أن شاهدة عيان قلبت الموازين وفندت الأقاويل بخصوص اختطاف الطفلة، وفقا لما أكده له مصدر من الحرس الوطني.
وأشار إلى
أن الشاهدة كانت فوق سطح منزلها ورأت الطفلة حين جرفها البحر، ثم انقلبت بها العوامة واختفت عن الأنظار.
وأكد في تصريحاته أن شاطئ عين غرنز من معتمدية قليبية الذي جدت به الواقعة، يعتبر خىطيرا وبه تيارات هوائية قوية كما لا يحظى بإقبال كبير من قبل المصطافين، موضحا أنه لا يوجد به سباحون منقذون.
وقال الغواص “من المؤمل العثور على الطفلة في قاع البحر خاصة وأن تضاريس البحر يمكن أن تجعلها ثابتة وبالتالي يسهل العثور عليها”، مشيرا إلى أن حوالي 20 غواصا انطلقوا في البحث على الطفلة مريم المفقودة.
جدير بالذكر أن منطقة الوطن القبلي شهدت رياحا شمالية قوية جعلت البحر مضطربا ما تسبب في تسجيل عدة حالات غرق وفقدان من بينها غىرق أربع فتيات في شاطئ سليمان وفقدان طفلة في قليبية.
هذا، والحاذثة أثىارت صذمة وتفاعلا واسعين على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس والعالم العربي، حيث عبر العديد من الأشخاص عن تضامنهم مع عائلة الطفلة وسط دعوات متزايدة لتعزيز شروط السلامة والرقابة على الشواطئ.








