دقت ساعة الصفر استعدوا للفرار”.فايز الدويري کـ,,ـاړثة ستضـ,,ـرب ٣بلدان عربية كبيرة

قال الخبير العسكري اللواء فايز الدويري إن وتيرة الصـ,,ـواريخ التي يطلـ,,ـقها حـ,,ـزب الله باتجاه إسـ,,ـرائيل مرتفعة ولكنها دون السقف والحد الأقصى.

وأوضح الدويري، وهو لواء أرد,ني متقاعد، أن المعادلة التي رفعها الأمين العام حسن نصر الله -قبل اغتياله بغارة إسـ,,ـرائيلية- كانت تقـ,,ـضي بقصف تل أبيب مقابل استهداف الضـ,,ـاحية الجـ,,ـنوبية لبيـ,,ـروت.وبيّن أن إسـ,,ـرائيل نفذت سلسلة اغـ,,ـتيالات طالت كبار القادة العسكريين بحـ,,ـزب الله ود,مرت الضـ,,ـاحية الجـ,,ـنوبية وهجّـ,,ـرت سكانها، مضيفا أن الحـ,,ـزب “التزم بضبط النفس وسار على الخط المشدود ثم بدأ بتجاوز الخطوط التي وضعها لنفسه”.وأعرب عن قناعته بأن ما وصفه بـ”الضبط والتصعيد المتدرج لحـ,,ـزب الله مقابل الاستهدافات الإسـ,,ـرائيلية”، هو ما دفع رئيس الوزراء الإسـ,,ـرائيلي بنيامين نتنياهو إلى “التمادي والحديث عن صياغة شرق أوسط جديد”.

وشن حـ,,ـزب الله أمس الثلاثاء أكبر هجـ,,ـوم صـ,,ـاروخي من جنوب لبـ,,ـنان على حيفا وخليجها بعشرات الصـ,,ـواريخ من مناطق يُجري الجيش الإسـ,,ـرائيلي فيها عملياته البرية، مما أدى إلى دوي صفارات الإنذ,ار بمناطق عديدة في الوقت نفسه.وقال الدويري إن الجيش الإسـ,,ـرائيلي “ينفذ استطلاعا بريا بالقوة في المناطق الحدودية بالعمق اللبـ,,ـناني بهدف إيجاد ثغرات وتحديث بنك المعلومات”.

وبيّن أن هذه المناطق اللبـ,,ـنانية “مدافع عنها في عقد قتـ,,ـالية ثابتة، كما أنها مدافع عنها بقوة الرضوان وهي قوات نخبة متحركة”.وأعرب الخبير العسكري عن اعتقاده بأن التجربة السابقة للجيش الإسرائـ,,ـيلي في جنوب لبنـ,,ـان كانت درسا “لذلك يخـ,,ـشى الوقوع في كمين يكبده خـ,,ـسائر بشرية ومعدات عسكرية”.

ويضيف “يحاول الجيش الإسـ,,ـرائيلي تسطيح الأرض وإضعاف القدرات القتـ,,ـالية لحـ,,ـزب الله، والبحث عن نقاط الضعـ,,ـف بالقشرة الدفاعية لمقـ,,ـاتليه”، معتقدا أن الجيش الإسـ,,ـرائيلي ليس مستعجلا بقراراته.

قال الخبير العسكري اللواء فايز الدويري إن أحدا لم يكن يتوقع أن تمتد الحـ,,ـرب على قطاع غـ,,ـزة عاما كاملا، مشيرا إلى أن المقاومة في القـ,,ـطاع بدأت تتعايش مع هذا الواقع الذي فاق حتى تصوراتها الأولية للحـ,,ـرب.

وأضاف الدويري أن الأدبيات العسكرية العربية كانت تقول إن إسرائيل لا يمكنها الحرب لأكثر من 90 يوما، مشيرا إلى أن الحرب الحالية أثبتت أن هذه القاعدة تنطبق على الحرب النظامية وليس حربا مع جماعة مقاومة.ولفت الدويري إلى أن السبب الوحيد لمواصلة إسرائيل حربها طول هذه المدة هو حصولها على دعم من الدول الغربية مضيفا: “عندما يأتي رئيس وزراء بريطانيا على متن طائرة تحمل شحنة صواريخ فهو شريك، وعندما يقول الرئيس الأميركي جو بايدن إنه صهيوني فهو شريك”.وتابع أن التوقعات كانت تذهب إلى أن الحرب لن تتجاوز 90 يوما بسبب معطيات في مقدمتها الموقف العربي من تدمير القطاع، مضيفا: “ما حدث أننا نعيش واقعا مغايرا عن المتوقع والعالم كله تخلى عن غزة وترك جيش الاحتلال يفعل ما يريد بالقطاع بل وشارك البعض معه في الحرب”.وأضاف الدويري أن المقاومة لا تزال تواصل القتال من المسافة صفر كلما أتيحت لها الفرصة بعدما فقدت قدرتها على استثمار صواريخ “إم دي” بسبب ابتعاد قوات الاحتلال عن مدياتها.

واعترف الخبير العسكري بأن أحدا لم يكن يتوقع أن يقف العالم والمنطقة العربية صامتين بينما القطاع يباد على هذا النحو عاما كاملا. وقال إن زعيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يحيى السنوار كان يتحدث في أول الحرب عن جاهزية الحركة لـ9 أشهر من القتال.وأضاف الدويري “السنوار عندما تحدث عن فترة الـ9 أشهر كان يتحدث عن سقف زمني لا يمكن الوصول إليه لكنه فوجئ بالموقف الدولي والإقليمي الذي يسمح بمواصلة تدمير غزة عاما كاملا”.

وبعد هذا التطور غير المتوقع، يري الدويري أن المقاومة في القطاع تواصل إعادة بناء نفسها من مخلفات الحرب، لكنها عمليا فقدت أهم أسلحتها المتمثلة في المواجهات المباشرة بسبب إعادة قوات الاحتلال تموضعها في مناطق يصعب على المقاومة بلوغها.بدوره، قال الخبير العسكري العميد إلياس حنا إن إطلاق الصواريخ على تل أبيب بعد عام من القتال، يعني أن المقاومة لا تزال موجودة وأنها لم تخسر وأنها كانت مستعدة على ما يبدو لحرب طويلة الأمد.

وأشار حنا إلى أن هذا الاستعداد يبدو جليا جدا في الأنفاق، وقال إن قذيفة “إلياسين-105” هي نجم هذه المعركة بلا منازع بسبب الخسائر الكبيرة التي ألحقتها بآليات الاحتلال.وخلص إلى أن ما يجري في خان يونس حاليا هو نقطة تشظي للمنطقة كلها وليس للقطاع وحده، ولفت إلى أن الحرب في غزة طالت العديد من دول المنطقة وصولا إلى إيران.

زر الذهاب إلى الأعلى