عام

انتشار أول صورة للرجل الغامض

 للجاسوس اللي قاد الموساد لمكان حسن الله..باع رأسه بـ4 آلاف دولار واستخدم جهاز يقيس المسافة بين سطح الأرض ومقر نصر الله تحت الأرض. الخىىيانة لما تبقى أرخص من أي حاجة القصة دي مش مجرد خبر عابر، دي  بكل المقاييس… جريدة المدن اللبنانية كشفت عن تطورات مثىىيرة وصادىىمة في  مع الجاسوس اللبناني الذي أرشد الموساد عن مكان حسن نصر الله

تقول الصحيفة :  لبناني اسمه محمد. ص، باعتىىرافاته بخط إيده، اعتىىرف إنه اشتغل لحساب الموساد، وسلّم معلومات  جدًا، معلومات كان تمنها  …  قيادات،  السيد حسن نصر الله نفسه، مقابل 4 آلاف دولار بس! رقم صغير قدّام حجم ، بس كفاية عند ناس ضميرها اتباع خلاص.

من تطبيق مشفّر لخرائط

التحقىىيقات بتقول إن محمد. ص كان على تواصل  مع ضابط موساد اسمه “مارتن”، مقيم في بلغاريا، وكل التواصل كان عبر تطبيقات مشفّرة، تعليمات، إحداثيات، ومهام مكتوبة على الورق علشان ما تسيبش أثىىر. الإحىىداثيات دي كانت لمناطق في الضاحية الجنوبية، أماكن حساسة، محددة بدقة… مش عشوائي، دي عملية مدروسة خطوة بخطوة.

جهاز بيقيس العمق… عشان الضىىربة توجع

 بقى؟ الجهاز.

محمد. ص سلّم مجموعته جهاز خاص بيقيس المسافة بين سطح الأرض وما تحتها. ليه؟ علشان يعرفوا عمق الأنفاق والمنشآت تحت الأرض، ويفهموا إزاي يتم التعامل معاها عسكريًا. كانوا بيروحوا فتحات تهوية، يقيسوا، يسىىجلوا، ويرجعوا… وكل ده بيتبعت للموساد. معلومة ورا معلومة، لحد ما الصورة اكتملت.

-“على إيدي دىىم”…  يهز أي إنسان

في التحقيق، محمد. ص كتب بإيده: “أنا على إيدي دىىم”. قالها صريحة، واعترف إن المعلومات اللي قدمها، بعلم أو من غير علم، ساهمت في اغتىىىيالات، ومن ضمنها اغتىىيال حسن نصر الله. وفي جلسة تحقيىىق، انىىهار تمامًا… مشىىهد إنسان مهزوم قدّام حقيقة  .

– 4 آلاف دولار… مكافأة

بعد  ،  سافر بلغاريا، قابل مشغّله، وقابل عملاء تانيين، وهناك اتسلّم “الهدية”: 4000 دولار. لا وسام، لا حماية، لا قيمة… مجرد مبلغ صغير واترمى في وشه كمكافأة. وبعدها؟ طلبوا منه يرجع لبنان، استعدادًا لعملية تانية! يعني  كانت مستمرة، ولسه الدىىم ممكن يزيد.

—  كان بسبب تفصىىيلة صغيرة

القبض عليه ما جاش من فراغ. تحقيق في اختىىفاء شخص تاني، مراجعة كاميرات، لقاءات مشىىبوهة، ومستودع متأجر بـ30 ألف يورو في النقاش شرق بيروت… خيوط اتلمّت، ولعبة اتكشفت، وواحد من أخىىطر ملفات التجىىسس طلع للنور.

– السؤال اللي لازم نسأله

كام محمد. ص لسه موجود؟

وكام واحد باع بلده، وأهله، وتاريخه، مقابل شوية دولارات؟

القصة دي مش بس عن جاىىسوس… دي عن  ، وعن حىىرب معلومات، وعن ثمن الدىىم لما يبقى رخيص في عيون البعض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى