
اخويا الصغير كل ما يجي يذاكر مع ابني تظهر علامات غريبه على ايد ابني فقاقيع صفرا شكلها مقرف وعجيبه الموضوع اتكرر وبقى ملحوظ ..لحد ما قررت اعرف ايه اللي بيحصل بينهم لما بيدخلوا يذاكروا ؟؟؟؟؟
أنا ست عادية زي أي أم، شايلة الحمل لوحدي بقالي سنين لأن جوزي مسافر برا مصر عشان لقمة العيش، وسايبني قايمة بدور الأب والأم مع بعض
معنديش في الدنيا دي غير ابن واحد، يوسف، عنده 15 سنة، وهو كل دنيتي ونور عيني
من صغري وأنا حاسة إني كبرت قبل أواني، لأني اتجوزت صغيرة جداً، والمصادفة إن في نفس السنة اللي خلفت فيها يوسف، أمي كمان حملت وخلفت أخويا الصغير مروان. يعني يوسف ومروان طلعوا في نفس السن بالظبط، كبروا مع بعض، وبقوا مش مجرد خال وابن أخته، دول بقوا أعز صحاب ومبيفترقوش خالص.
مروان متعود يجي عندنا دايماً عشان يذاكروا سوا، يتدربوا سوا، ويقضوا معظم وقتهم في أوضة يوسف
كنت ببقى مطمنة وفرحانة بلمتهم، لحد ما من فترة قريبة، بدأت تظهر حاجة غريبة جدا قلبت حياتي رعب وخوف..
في يوم، يوسف كان خارج من الأوضة بعد ما مروان مشي، ولمحت إيده.. جسمي كله قشعر! المنظر كان مرعب وبشع بشكل مش طبيعي، فقاقيع صفراء شفافة متجمعة فوق بعضها زي عناقيد غريبه ومقرفة، طالعة من تحت الجلد ومالية كف إيده وصوابعه! منظر يخليك تحس بقشعريرة ، كأنها حروق كيميائية أو مادة غريبة كاوية بتفرز من جسمه، حاجة تقلق وتخوف أي أم على ضناها.
-
صديقة زوجيمنذ 7 أيام
-
جــوزي العــجوزمنذ 7 أيام
-
حماية العظاممنذ أسبوع واحد
أول
ما
شفت المنظر ده اتخضيت وصرخت إيه ده يا يوسف؟! إيه اللي في إيدك ده يا حبيبي؟!..
الغريبة مش في شكل الإيد بس، الغريبة في رد فعله! يوسف أول ما سألته اتمسمر في مكانه، ووشه اتقلب ألوان، والعبّارة تاهت من على لسانه. اتلجلج وأنكر تماماً إن في حاجة، وقال بتوتر دي يا ماما…. دي.. دي حساسيه بتجيلي كل فترة عادي، أنا هحط مرهم حروق وهتختفي علطول، متكبريش الموضوع!
طبعاً كلامه مدخلش دماغي، الحساسية مبتعملش البشاعة دي! ولما انت عندك حساسيه مقولتليش ليه نروح دكتور
اتوتر اكتر وقال بسرعه..ما انتي عارفه مش بحب الدكاتره ..انا ورايا مذاكره عن اذنك
انا وقتها قولت يمكن فعلا حساسيه وان شاء الله متظهرش تاني
بس الموضوع اتكرر تاني وتالت، وبقيت الاحظ ان المنظر المقرف ده مرتبط بمروان كل ما مروان يجي يذاكر معاه ترجعله البثور دي
رحتله الأوضة وقولتله بحسم ليه الحساسيه دي مش بتجيلك الا لما مروان يزورك
اتوتر جدا وحاول يغير الموضوع وقال…يا ماما ايه اللي بتقوليه ده دي اغرب حاجه سمعتها…سيبيني انام ورايا مدرسه الصبح
شد الغطا عليه وعمل نايم وانا اتنهدت بيأس وخرجت
وفي يوم وهو بيودع مروان عند الباب لقيت الحبوب في ايده تاني ..قبل ما يدخل او,ضته وقفته وقولت بحسم …
البس هدومك يا يوسف، إحنا لازم نروح لدكتور فوراً، المنظر ده مش طبيعي!.. هنا بقى حصلت المفاجأة.. يوسف رفض بشدة وعنف غريب عمري ما شفته
منه! لدرجة إننا اتخانقنا وصوته علي لأول مرة، ودخل أوضته ورزع الباب وراه وقفل بالمفتاح، وهو بيصرخ من ورا الباب مش هروح لدكاترة.. سيبوني في حالي!
الشك بدأ ياكل قلبي.. في سر هما مخبينه عليا. قولت مابدهاش بقى، أنا هسأل مروان أخويا.. استنيته لما جه وسحبته على جنب وقولتله مروان، إيه اللي في إيد يوسف ده؟ إنتوا بتعملوا إيه جوه؟.. مروان أول ما سمع السيرة اتوتر بنفس
الطريقة، وعينيه بقت تروح يمين وشمال،وقالي بنبرة مهزوزة والله ما أعرف.. يوسف هو اللي قالي إن دي مجرد حساسية دايماً بتجيله من زمان وهو متعود عليها!
لما لقيت نفسي ضايعة بين كدبهم وتوترهم، وفقدت الامل فيهم هما الاتنين، ومعرفتش أعمل إيه ولا أتصرف ازاي عشان أحمي ابني.. الشك كان هيجنني والمنظر البشع اللي في ايده مش بيفارق عيني
. في لحظة يأس، قررت أتصرف من وراهم.. نزلت اشتريت كاميرا مراقبة صغيرة جداً، وفي غياب يوسف، دخلت أوضته وزرعتها في مكان مخفي يكشف الأوضة كلها.. وقعدت حاطة إيدي على قلبي، ومستنية اليوم اللي مروان هيجي فيه تاني..
وبالفعل، مروان جه، ودخلوا الأوضة وقفلوا الباب كالعادة.. وأنا قعدت برا، مشغلة الموبايل وبراقب الكاميرا بث مباشر.. لحد ما اخيرا فهمت وشوفت اللي بيعملوه وهنا كانت الصدمة اللي شلت حركتي ووقفت الد,م في عروقي ……








