وانا عمري 13 سنه

وانا عمري 13 سنه
-
ليلى عبد اللطيف و ميشال حايكمنذ 21 ساعة
-
الدولار يفاجئ الجميعمنذ 21 ساعة
-
كوريا الشماليةمنذ 21 ساعة
-
اللحظة التي كان ينتظرها جميع المواطنين مبروكمنذ 21 ساعة
وانا عمري 13 سنة سألت القسيس ، هو ربنا إتجوز مين عشان يخلف ؟
فضړبني بالقلم ، و لما روحت البيت قلت لوالدي إن أبونا ضړ,بني بالقلم عشان سألته ربنا إتجوز مين عشان يخلف ؟ فأجتمع عليّ أبي وإخوتي وقالوا لي لا تجلس مع المسلمين ولا تسألهم ولا تتحدث معهم ولا تسأل مثل هذا السؤال في الكنيسة مرة أخرى !!
و لما كنت بشوف مسلم فارش حصيرة في الشارع ، أو محل ، وواقف بيصلي وبيسجد لله ، كنت بشوف الفرق وببقى حزين جداً ، المسلم لا يعبد صورة ، واقف بيعبد الله وحده عز وجل ، ومن هنا إبتدى التغيير الحقيقي يدخل لقلبي
بعد زواجي ..زوجتي قالت لي : إعمل اي شئ هنر,ضى به ! لكن لو إتكلمت في الإسلام أو دخلت الإسلام هنخلص عليك ھتتقــ,تل ! ودمك هيكون حلال
قلت لها : أنا مقتنع ان الدين عند الله الاسلام أن أموت في الأرض مسلماً وأكون حياً في السماء
نقلت زوجتي كلامي للكنائس وللقساوسة ولأقاربي ولأقاربها فقالوا لها : لا تخبريه وأتركينا نعالج الأمر ، وزادوني بالمال حتى أبتعد عن فكرة الإسلام ، وعندما كبر إبني رامي وإبنتي أميرة ، إختليت بإبني وعمره 16 سنة وقلت له : إن محمد الذي نكرهه كمسيحيين هو رسول من عند الله ، وأن الدين عند الله الإسلام ، وأن الله أرسل محمد رحمة للعالمين ، تعالى أنا وإنت نشهر إسلامنا ولو أمك رفضت الإسلام ناخد أختك معانا ! قاللي سيبني وأنا هفكر !!
بدأت الكنيسة تراقبني وبدأت أشعر أن المۏ,ت يقترب ، وكنت أخشى ان أموت على الكفر ، قالت لي زوجتي إن خبر رغبتك في الإسلام إنتشر في الكنيسة وسيقتلونك ، قلت لها سأعتنق الإسلام حتى وإن قــ,تلوني وبالفعل دبرت الكنيسة خطة لإستدراجي وخطڤي وبالفعل جاء طبيب مسيحي وراهبة وكاهن وأنزلوني من البيت في سيارة ملاكي بحجة الحديث معي ، وبنجوني في السيارة وتم وضعي في أخطر عنبر في مستشفى للأمراض العقلية وقال الكاهن للطبيب كذباً أنني مچنون وأمشي في الشارع عريان وإتهاما,ت أخرى باطله ، ورفض أخي إستلامي قائلاً للمستشفى إنه يريد أن يدخل الإسلام ولو إستلمته س !
وأمر الطبيب بإخراجي على ضمانته الشخصية فعدت إلى أسرتي وأخبرتهم أنني مصمم على الإسلام من أراد ان يأتي معي فليأتي فرفضوا الثلاثة فذهبت في اليوم التالي يوم 7 مارس 1999 إلى الأزهر وأشهرت إسلامي فتركتني أسرتي في نفس الليلة وجاءني رجلان احدهم مســ,لح ڼاري واحدهم يحمل سيفاً ، أطلق المسلح علي ر,صاصة أفقدتني عيني اليمنى ، الحمد لله وأحتسبها عند الله ، وحاول التخلص مني نهائياً ، وأستقرت الضړ,بة على ركبتي ،
زحفت على السلم وأنا يسيل د,مي ، وحملني الناس إلى المستشفى وخرجت بعد 13 يوماً فاقداً إحدى عيني ووجدتني وقد سرت متمسكاً بالإسلام أكثر مما كنت ،وبدأت أبحث عن عمل وسكن وتزوجت من مسلمة وأكرمني الله بحبيبة وعبد الرحمن
دا كلام المسيحي المصري الشماس بكنيسة العذراء بمحرم بك بالاسكندرية الذي أعلن إسلامه ودفع الثمن ر,صاصة في العين اليمنى وضــ,ړبة في منتصف الركبة وحجز مُهين في أخطر عنابر مستشفى الأمراض العقلية ومحاولات إغــ,تيال متكرره ، حتى يترك الإسلام ! فقال للجميع أهل وأقارب وزوجة وأبناء وقساوسة ( إن الدين عند الله الإسلام )
سمير شفيق ابراهيم الشماس بكنيسة العذراء …
نقلاً عن لسانه
توفى سمير شفيق ابراهيم على الإسلام رحمه الله رحمة وأسكنه فسيح جناته…








