ايام هذا الرجل اللي تشوفه أمامك عرق تحت البحر ثلاث

هذا الرجل اللي تشوفه أمامك عرق تحت البحر ثلاث ايام بدون أكسجين وبدون أي أدوات سلامة لكن الغريب أنه نجى بأعجوبة !!

‏خرجت سفينة اسمها “jascon-4 ” لسحب باخرة النفط التي تقع قرب خليج غينيا والمعروف عنها بتواجد داخلها كميات كبيرة من النفط كي يتم نقله إلى دول مجاورة.

‏كان هاريسون اوكيني من ضمن طاقم السفينة، وهو رجل نيجيري يبلغ من العمر ٢٩ سنة ويعمل طباخ للسفينة الي كان يشتغل فيها، ولكن في يوم من الأيام استيقظ هاريسون من النوم.

‏عشان يروح للحمام -أعزكم الله- وما كان يدري إن روحته للحمام هي اللي أنقذت حياته من العرق إذ بمجرد دخوله للحمام حتى تنقلب السفينة رأسًا على عقب بسبب هبوب أعاصير وعواصف قوية تسببت في عرقها داخل قاع البحر على عمق ٣٠ متر!

 

‏بسبب الأعاصير القوية والماء الكثيف المنهمر تسببت في انقلاع باب الحمام ووقتها شاف هاريسون غرق السفينة، وشاف أفراد فريقه يخرجون من باب الطوارئ وتاركينه خلفهم يواجه ضغط الماء المرتفع ونقص الاكسجين بالإضافة إلى ظُلمة البحر الدامسة.

‏تجمد في مكانه وجلس يواجه مصيره، وسط مخاوف عديده مثل أنه تأ.كله أسماك القرش أو يعرق ويودع حياته، ولكنه تمسك بأمل النجاة وكان مُصر على الحياة.

‏أثناء ذلك عرقوا كل أفراد فريقه وماقدرو ينقذون نفسهم لأنهم ماتجهزوا للغوص بالمعدات اللازمة وكان هاريسون يشوف جسسهم تطفو قدام عيونه. بدأت المصاعب تزداد عليه إذ زاد ضغط الماء وارتفع ودفعه إلى حمام آخر في السفينة متسببًا له في كد.مات عديدة، و صداع شديد ونقص الأكسجين، ولكنه تمسك بحوض الماء كي يحافظ على وضعيته واقفًا وأثناء ذلك سمع صوت فرقة الإنقاذ التي هرعت فورُا لإنقاذ القارب الذي هرق وطاقم السفينة، ولكن ما قدروا يوصلون لعمقها الشديد لذا انسحبوا فورًا وألغوا عملية الإنقاذ واستبعدوا وجود أي ناجين من العرق!

 

‏استجمع هاريسون قواه وقرر يغادر مكانه الضيق في الحمام ويروح إلى مكتب المهندس الي يعتبر أعلى غرفة في السفينة وبدأ يحاول ينقذ نفسه ولكن فقد أمله في النجاة إذ بدأت أعراض انخفاض درجة الحرارة تبدو عليه مع العطش والجوع الشديد!

‏ولكن جاء الفرح إذ بعد مرور ٧٢ ساعة من عرق السفينة أي بعد ٣ أيام، خرجت سفينة lewek toucan لتقفي أثار السفينة العارقة وتحديد موقعها لتجميع جىٌث الطاقم وإرسالهم إلى أهلهم ليتم دفنهم في بلدهم.

‏كان هدف السفينة تجميع الجىٌث فقط، ما كانوا دارين أو مستوعبين بوجود أي شخص ناجي بعد عرق السفينة لمدة ٣ أيام. وكان فريق سفينة الإنقاذ مكون من عدة أشخاص خبيرين في الغوص والإنقاذ الذي يشرف عليهم كوبي وريت حيث كان يوجّههم لإخراج الجىٌسث وتجميعها.

 

‏كانت مهمتهم جدًا صعبة وشاقه بسبب عرق السفينة رأسًا على عقب، وعمقها الشديد في البحر ولكن وصلوا لها وبدأوا يكسرون الأبواب عشان يدخلون لها ويجمعون جىٌث الطاقم الي ماتوا بسبب الغرق. طلعوا لسطح السفينة، وجمعوا الحىٌث، حىٌة تتلو الأخرى وكانوا يستعدون للمغادرة، ولكن قبل مغادرتهم سمع نيكو صوت طرق على الباب وشاف يد انسان.

‏ظن نيكو إن هذه اليد يد جحىٌة من حثث الطاقم ولكن لما مسكها وجدها تتحرك!! انفحع وسرى الرعب في جثده وخاف وكان بيتركها لأن ما كانوا حاطين في بالهم إنه في أحد حي. لكن رئيس الإنقاذ صرخ ووجههم وبلغهم إن هذا ناجي من الغرق، وبالفعل مسك يده وسحبه إلا بشوف قدامه هاريسون وهو بكامل وعيه .

 

‏تجمعوا عليه الطاقم وبدأوا في عمليات الإنقاذ وشخصوا هاريسون بتسمم ثاني أكسيد الكربون وضيق التنفس وبدأوا يحطون مويا دافية لتدفئة جثده، وتزويده بالأكسجين اللازم لمدة ٢٠ دقيقه ليتجهز كي يخرج من قاع البحر.

‏تم انقاذه بنجاح وإخراجه من البحر، وعودته إلى حياته الطبيعية في بلده نيجريا، وأعزف بعدها عن العمل في البحر إلى نهاية عمره وصار يشتغل طباخ من جديد، ولكن على اليابسة

زر الذهاب إلى الأعلى