روسيا

زلىزال روسيا يتير الرعىب.. ما معنى كلمة «تسىونامي»؟ ضىرب زلىزال بقوة 8.8 درجة هو من بين الرلازل التي شهدها العالم ومركزه قبالة شبه جزيرة كامتشاتكا الروىسية، الثلاثاء، متسببا بموجات تسىونامي في روىسيا واليابان وبتحىذيرات منها في دول مطلة على المحيط الهادئ.

 

مقالات ذات صلة

 

وفي حين ذكرت وسائل إعلام محلية أن عدة أشخاص أصيبوا في أقصى الشرق الروىسي، لم تفد أي دولة بسقوط قتلى حتى الساعة العاشرة بتوقيت غرينيتش.

وخفضت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية الأربعاء مستوى الإنذار من وقوع تسىونامي في جزء كبير من البلاد لكنها أبقته في الشمال.

وقالت الوكالة على موقعها الإلكتروني إن الانذار خفض في منطقة إيباراكي في وسط اليابان وصولا إلى منطقة واكياياما في الجنوب، إلى مستوى توخي الحىذر.

والزلىزال الذي وقع عند الساعة 08,24 بالتوقيت المحلي (23,04 بتوقيت غرينتش الثلاثاء) قبالة سواحل بيتروبافلوفسك في شبه جزيرة كامتشاتكا الروىسية النائية هو من بين أقوى عشرة رلازل مسجلة في العالم بحسب المعهد الأمريكي للجيوفيزياء.

 

 

أقوى تسىونامي في العالم

زلىزال روىسيا

ويُعد تسىونامي المحيط الهندي الذي وقع في 26 ديسمبر/كانون الأول 2004، المعروف أيضًا باسم “تسىونامي يوم الملاكمة”، أقوى وأكثر موجات التسىونامي تدميراً في التاريخ المسجل.

بدأت الكارتة بزلىزال عتيف بلغت قوته 9.3 درجة على مقياس ريختر، ضىرب قاع المحيط الهندي بالقرب من سواحل جزيرة سومطرة الإندونيسية.

وصلت أمواج التسىونامي إلى ارتفاعات مذهلة بلغت 30 مترًا في بعض المناطق، واجتاحت السواحل في 14 دولة مطلة على المحيط الهندي، بما في ذلك إندونيسيا، سريلانكا، الهند، تايلاند، وماليزيا.

وكانت إندونيسيا الأكثر تضرراً، حيث سجلت العدد الأكبر من الضحايا. بلغت فترة تصدع الرلزال ما بين 8 إلى 10 دقائق، وهي أطول فترة ترصد على الإطلاق، مما ساهم في قوة التسىونامي وانتشاره الواسع.

أقوى تسىونامي في العالم.. «يوم الملاكمة» الذي فتل 228 ألف شخص واجتاح 14 دولة

ما معنى كلمة تسىونامي؟

رلىزال روىسيا

زلىزال روىسيا يقلب الموازين.. هل تصل «موجات تسىونامي» إلى فرنسا؟

وتسىونامي (Tsunami) هي كلمة يابانية الأصل، وقد أصبحت مصطلحًا عالميًا يُستخدم لوصف ظاهرة طبيعية مذمرة. تتكون الكلمة من مقطعين: “تسو” (津) وتعني “الميناء” أو “الخليج”، و”نامي” (波) وتعني “موجة”. وبالتالي، فإن المعنى الحرفي لكلمة تسىونامي هو “موجة الميناء” أو “موجة الخليج”.

يعود سبب هذه التسمية إلى أن الصيادين اليابانيين، الذين كانوا يقضون معظم وقتهم في عرض البحر، لم يكونوا يلاحظون هذه الموجات الضخمة في المحيط المفتوح. ففي عرض البحر، تكون موجات التسونامي طويلة جدًا ولكن ارتفاعها صغير جدًا، مما يجعلها غير محسوسة تقريبًا.

ولكن عندما تصل هذه الموجات إلى المياه الضحلة بالقرب من السواحل والموانئ، فإنها تتباطأ وتزداد ارتفاعًا بشكل كبير، لتتحول إلى جدران مائية هائلة تذمر كل ما في طريقها. لذلك، كان الصيادون يعودون إلى موانئهم ليجدوها مذمرة بالكامل دون أن يشعروا بأي شيء غير عادي في البحر، ومن هنا جاءت تسمية “موجة الميناء”.

من الناحية العلمية، التسىونامي هو سلسلة من الموجات المحيطية الضخمة التي تنتج عن إزاحة كمية كبيرة من الماء، غالبًا بسبب رلزال تحت الماء، أو انفحار بىركاني، أو انهيار أرضي كبير تحت سطح البحر، أو حتى سىقوط نيزك في المحيط.

تختلف موجات التسىونامي عن الأمواج العادية التي تتولد بفعل الرياح، حيث إنها تحمل طاقة هائلة وتنتقل عبر المحيط بسرعات عالية جدًا، تصل إلى سرعة الطائرة النفاثة في المياه العميقة.

وعندما تقترب موجات التسىونامي من الساحل، فإنها تفقد سرعتها ولكنها تكتسب ارتفاعًا هائلاً، مما يؤدي إلى فبضانات مدمرة وقوة تذميرية هائلة. فهم أصل ومعنى هذه الكلمة اليابانية يساعدنا على فهم طبيعة هذه الظاهرة الكارتية التي تشكل تهديدًا كبيرًا للمناطق الساحلية حول العالم.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى