ليلى عبد اللطيف بتوقعات جديدة: اليمن سترد بشكل أقوى وستكون لها مكانة كبيرة في العالم

نشرت الفلكية ليلى عبد اللطيف مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكدت من خلاله توقعاتها للفترة القادمة، حيث أكدت أن اليمن سترد على الغارات التي تعرضت لها مؤخرا.
وتناقلت صفحات اخبارية عبر منصات التواصل الاجتماعي ابرز توقعات الفلكية ليلى عبد للفترة القادمة، واثارت خوف جميع المواطنين.
-
ليلى عبد اللطيف و ميشال حايكمنذ يوم واحد
-
الدولار يفاجئ الجميعمنذ يوم واحد
-
كوريا الشماليةمنذ يوم واحد
-
اللحظة التي كان ينتظرها جميع المواطنين مبروكمنذ يوم واحد
وقالت ليلى في مقطع فيديو عبر قناتها الرسمية بموقع يوتيوب: “قد تنهار بعض القيادات العالمية بشكل مفاجئ، مما يؤدي إلى أحداث غير متوقعة”.
وأضافت عبد اللطيف: “من المتوقع وقوع حادث مأساوي لأحد أفراد عائلات الرؤساء، وقد يتسبب ذلك في فوضى عارمة”.
وتابعت العرافة اللبنانية: “الأشهر المقبلة ستشهد وقوع كوارث في عدد من دول العالم، أبرزها اليابان وإيطاليا وألمانيا والمكسيك”.
وأشارت: “في شهر أبريل أو مايو قد يفقد العالم شخصية مشهورة، مما سيؤدي إلى حالة من الحزن العام”.
وأوضحت: “من المتوقع أن يشهد العالم عملية اغتيال تستهدف أحد الإعلاميين البارزين، كما ستشهد المنطقة العربية أحداثا مفاجئة وانهيارات غير متوقعة”.
ولفتت ليلى: “سوف يشهد العالم هجمات إرهابية شديدة ومؤسفة ستضرب عدة دول حول العالم”.
وقالت: “قد يضرب زلزال مدمر منطقة الشرق الأوسط، مما يتسبب في خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات”.
ونوهت: “سوف يخيم الحزن على المغرب بسبب حادث مؤسف، بينما تواجه اليمن كارثة طبيعية مدمرة تؤدي إلى خسائر فادحة”.
وختمت الفلكية ليلى عبداللطيف توقعاتها قائلة: “سوف تتصاعد الحرائق في عدة دول، بينما تشهد أفريقيا والصومال والسودان حروبا شديدة”.
عادت ليلى عبد اللطيف إلى صدارة المشهد مجددًا، فمنشور فيديو قديم لها حول توقعات تتعلق بين إيرا والعدو أثار موجة واسعة من التفاعل، خصوصًا بسبب الدلالات العميقة التي حملتها تصريحاتها، إذ قالت بأن هذا الصــ,راع سيكون غير مسبوق مع تورط قوى دولية، وهو ما جعل الجميع يعيد النظر في الأحداث الراهنة التي تبدو مرتبطة بتلك التوقعات.
في الفيديو الشهير، تحدثت ليلى عبد اللطيف بثقة عن رؤية مستقبلية تضمنت هجمات داخل العمق الإيرا بواسطة إسرائيل مع تصاعد تصعيد بين الجانبين، وأشارت بوضوح إلى تدخل أمريكي مباشر في الصر.اع، وهو تصريح أثار دهشة المتابعين وقتها، إلا أنه لم يكتسب جديته إلا بعد التوترات الأخيرة التي اجتاحت المنطقة، إذ بدأت ضربات جوية متبادلة، فضلًا عن تقارير إعلامية ذكرت حول خطط أوسع للصــ,راع بين البلدين.
منذ بداية يونيو 2025، شهدت الأحداث تصعيدًا لافتًا بين قوات البلدين، حيث وقعت سلسلة مستهدفة وبوادر تحركات عسكرية جديدة، مما دفع أغلب المهتمين بمتابعة الفكر الغيبي إلى العودة لمقاطع وتنبؤات عبد اللطيف، التي وصفت بعبارة “الأحداث المفصلية في المنطقة”.
انتقلت حالة النقاش حول الفيديو سريعًا إلى منصات التواصل الاجتماعي، واشتعلت تعليقات المتابعين ما بين مُندهش من صدق التوقعات وبين مُشكك في مصداقيتها، حيث ربطها البعض بالتحليل السياسي الذي قد يبدو أقرب للعقلانية منه للنبوءة، في حين رأى آخرون أن عبد اللطيف قد امتلكت بعدًا استباقيًا قويًا في تحليل مشهد متوتر منذ سنوات.
ردود الأفعال جاءت متنوعة، إذ تداول البعض عبارات الإعجاب بقدرة ليلى عبد اللطيف على توقع أحداث حساسة وضخمة، بينما عبر فريق آخر عن مخاوفه من تحقق المزيد من “الرؤى”، خاصةً أن العديد منها لم يكتمل بعد، ما يجعل مقاطعها محل نقاش دائم وسط التعقيدات السياسية الحالية.
ليلى عبد اللطيف ليست وجهًا جديدًا في مجال التوقعات الجريئة التي أضحت ممتدة من الساحة المحلية اللبنانية إلى آرائها حول التحولات الكبرى الدولية، إذ سبق لها الإشارة إلى أحداث مفصلية كتلك المرتبطة ,ار بيروت عام 2020 أو ما حدث مؤخرًا في السودان، فضلًا عن تصريحها المتكرر حول تغييرات مرتقبة في بعض دول الخليج.
إذا ألقينا نظرة على أبرز مقاطعها، نجد أنها جمعت نطاقات متعددة من السياسة إلى الاقتصاد مرورًا بالحروب والكــ,وارث، وهو ما يجعل جمهورها يتابعها بشغف مختلط بين الإيمان الكامل والنقد المتوجس، لكنها تبقى رمزًا لافتًا يمثل المزيج الغريب بين الحواس التنبؤية اللامنطقية والرؤية المستندة إلى حقائق ميدانية مسبقة








