Uncategorized

سائق حافلة سعودي يما..رس هذه العادة الغريبة مع طالبات الجامعة منذ 10 سنوات.. صدمة غير متوقعة

قامت طالبة بجامعة الجوف في المملكة العربية السعودية بنشر صور توثيقية لقيام مواطن سعودي يعمل سائقا للحافلة التي تنقلها وزميلاتها من وإلى الجامعة على مسافة 65 كم تقريبا.
طوال عشر سنوات بسلوك نادر وفريد من نوعه بشكل يومي على متن حافلة الطالبات. وتكشف الصور المتداولة قيام سائق الحافلة السعودي بتقديم أطعمة ومشروبات للطالبات على متن الحافلة بشكل مجاني ويومي طيلة 10 سنوات.
وقال السائق الخلوق عايد الوذيمان إنه متقاعد من الدفاع المدني ويعمل في وظيفة قيادة الحافلة لملء وقت الفراغ بعد التقاعد لافتا إلى أن فكرة تقديمه الضيافة التي تحتوي على أطعمة ومشروبات للطالبات

ليست جديدة بل مضى على تطبيقها ما يقارب العشر سنوات وفقا لمصادر محلية. وعن الدافع الذي قاده إلى هذه الفكرة أوضح الوذيمان أن ما دفعه لهذه المبادرة هو بعد مسافة الجامعة عن منازل الطالبات
إذ إنهن يغادرن منازلهن من 7 صباحا حتى 4 عصرا بالإضافة إلى حال ابنته التي لا يكون لديها الوقت لتناول وجبة الإفطار في المنزل في بعض الأحيان.
وأكد أنه حين يقوم بتقديم الوجبات خفيفة من أطعمة ومشروبات للطالبات لم يكن يهدف من ذلك التصوير أو الظهور والشهرة أمام النا
ولفت إلى أنه عند تقديمه للوجبات الخفيفة للطالبات فإنه يلتزم بتطبيق كافة الاحترازات الصحية ومسافات التباعد الاجتماعي داخل الحافلة حيث لا يسمح بجلوس طالبتين بجانب بعضهما في نفس الكرسي.

في إحدى الجامعات السعودية، أثار سائق حافلة يعمل منذ عشر سنوات دهشة الجميع بعادة غير متوقعة يمارسها يومياً مع طالبات الجامعة. لم يكن السائق، المعروف بين الطالبات بأخلاقه الطيبة وسلوكه الملتزم، يتوقع أن ينكشف سره الذي احتفظ به طويلاً.

على مدار العقد الماضي، كان السائق يحرص على تقديم نصيحة يومية لكل طالبة تصعد إلى الحافلة. هذه النصائح التي تحمل في طياتها حكمة وتجربة سنوات طويلة، كانت تتناول مواضيع متنوعة، من التحفيز الأكاديمي إلى كيفية التعامل مع تحديات الحياة اليومية. الطريف في الأمر أن الطالبات كنّ يعتبرن هذه النصائح جزءًا من روتينهن اليومي، مما جعلها جزءاً لا يتجزأ من تجربتهن الجامعية.

اكتشف أحد الأساتذة في الجامعة هذه العادة بالصدفة، حيث لاحظ التأثير الإيجابي للنصائح على الطالبات، فقرر مشاركة القصة مع إدارة الجامعة. فوجئت الإدارة عندما علمت بمدى التأثير الذي أحدثته هذه النصائح البسيطة على حياة الطالبات، وقررت تكريم السائق على جهوده.

هذه القصة، رغم بساطتها، تسلط الضوء على أهمية التواصل الإنساني وكيف يمكن لتصرف بسيط أن يحدث فرقاً كبيراً في حياة الآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى